الامراض الباطنية

علاج الدوخة

علاج الدوخة
علاج الدوخة
علاج الدوخة

طرق علاج الدوخة بفاعلية والتخلص من الإعياء

تتعدد طرق علاج الدوخة سواء من خلال الأدوية أو الطرق الطبيعية وذلك حسب تشخيص ومعرفة اسباب الدوخة والدوخة يمكن أن يكون معناها مختلف من شخص إلأى آخر، كما أن لها الكثير من الأسباب منها ما هو خفيف مثل عدم تناول وجبة الإفطار أو هبوط الدورة الدموية.

 

كما منها ما قد يكون نتيجة امراض خطيرة مثل قصور التنفس أو خلل في وظيفة القلب أو نقص سكر الدم أو نتيجة تناول بعض الأدوية أو وجود مشكلة في الأذن الداخلية أو الانيميا كما أن الصداع النصفي والقلق يمكن أن يؤديا أيضا إلى الدوخة، بالإضافة إلى وجود أورام سواء في المخ أو في أي جزء من الجسم يؤثر على الدورة الدموية.

 

والدوخة أو الدوار هو شعور بعدم التوازن ويشعر المريض وقتها أن العالم يدور به، ويمكن أن تكون مصحوبة بالغثيان والقيء أو الشعور بحالة من الإغماء، ولا تعتبر الدوخة مرضا في حد ذاته بل هي في العادي تكون عرضا لأحد الأمراض أو المشاكل الصحية الأخرى.

 

يتمثل علاج الدوخة عادة في معرفة الأعراض المصاحبة لها وبالتالي وصف الأدوية أو العلاجات الطبيعية أو تغيير نمط الحياة ويمكن اللجوء إلى الجراحة في بعض الأحيان، وهي يمكن أن تكون تدريجية ويمكن أيضا أن تحدث فجأة، وإذا استمرت لمدة أسبوع دون سبب واضح فلابد من استشارة الطبيب، ومن أهم طرق علاج الدوخة:

 

1. الأدوية

هناك أكثر من دواء يمكن من خلاله علاج الدوخة ومنها:

 

  • حبوب الماء:

وهي توصف عادة إذا كان الشخص يعاني من مرض مينير، حيث يمكن وصف حبوب الماء المدرة للبول، بالإضافة إلى التوصية باتباع نظام غذائي قليل الملح مما يقلل من عدد مرات التعرض إلى الدوخة.

 

  • أدوية الغثيان والدوخة:

وهي عقاقير يتن تناولها عادة بناءً على وصفة طبية لتوفير الإغاثة الفورية من حالة الدوار والغثيان ويمكن أن تتمثل في مضادات الهستامين مع العلم أن الكثير منها يؤدي إلى النعاس.

 

  • الأدوية المضادة للقلق:

وهي مثل الفاليوم والزاناكس وهي لعلاج الدوخة الناجمة عن تزايد معدلات القلق، ولا يجب تناولها دون وصفة طبية حيث يمكن أن تؤدي إلى الإدمان.

 

  • أدوية الصداع النصفي:

وذلك للسيطرة على نوبات الصداع وما قد يصاحبها من دوخة.

 

2. العلاج الفيزيائي

وهي يُطلق عليه أيضا العلاج الطبيعي من خلال استخدام تقنيات علاجية لإعادة التوازن إلى المريض ومنها:

 

  • مناورة وضع الرأس:

وهي تستخدم لإعادة تنظيم قناة السمع ويُطلق عليها مناورة إيبيلي ويمكن أن تساعد في السيطرة على الدوار الحركي الحميد بسرعة وفي الغالب يتم اللجوء إلى طبيب أنف وأذن وحنجرة لإجراء هذه المناورة عن طريق تحريك الرأس في أوضاع معينة، لذا قبل إجرائها لابد من إخبار الطبيب عن أي مشاكل في الرقبة أو الظهر أو الأوعية الدموية.

(مقال متعلّق)  اسباب الدوخة

 

  • العلاج بالتوازن:

ويصف فيها الطبيب تمارين معينة تساعد المريض على التحكم في التوازن وزيادة حساسيته للحركة ويُطلق عليها إعادة التأهيل الدهليزي، ويتم وصفها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الأذن الداخلية.

 

  • العلاج النفسي:

وهو يساعد الأشخاص الذين لديهم اضطراب القلق حيث يمكن التخفيف من إجهاد الأعصاب مع الاستعانة ببعض الأدوية.

 

  • العلاج بالوخز بالإبر:

وهو يمكن أن يقلل من نوبات الصداع النصفي وتجديد الدورة الدموية في الدماغ وتحفيز نهايات الأعصاب مما يقلل من الدوخة.

 

3. تغيير أسلوب الحياة من أجل علاج الدوخة

يمكن لبعض التغيرات البسيطة في أسلوب الحياة أن تسيطر على الدوخة وتعالجها ومنها:

 

  • تعلم فن الاستلقاء:

إن الكثير من الأشخاص أثناء فترة الراحة يفضلون الإمساك بالموبايل والاجهزة الإلكترونية، وهذا يزيد من اجهاد المخ والعين والأعصاب، لذا في أوقات الفراغ يجب تعلم فن الاستلقاء من خلال وضع كل الجسم على الأريكة أو الفراش مع إغماض العينين، وهذا لا يعني النوم، لكن مجرد إغلاق العينين ولو لربع ساعة مرتين في اليوم يحسن كثيرا من أعراض الدوخة ويقلل منها.

 

  • تناول الكثير من الماء:

إن الإنسان في الأحوال العادية يجب أن يتناول 8 أكواب مياه يوميا، وتزيد هذه الكمية في حالة ممارسته لنشاط رياضي كثيف يزيد من إفراز العرق أو عند حرارة الجو أو عند تناوله الكثير من الكافيين الذي يؤدي إلى جفاف الجسم ومن ثم الإصابة بالدوخة.

 

كما أن تناول الطعام يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في ضغط الدم، لذا يساعد تناول الماء قبل الطعام بنحو 15 دقيقة على التخفيف من حالة انخفاض ضغط الدم.

 

  • الامتناع عن الكحول والتدخين:

إن المواد السامة في الكحول والسيجارة تؤدي إلى تراجع أداء الدورة الدموية وزيادة السموم في الدم والكبد مما يزيد من نوبات الدوخة خصوصا من لديهم استعداد لها.

 

  • تعلم طرق السيطرة على الاجهاد:

إن الاجهاد من أكثر أسباب التعرض إلى الدوخة، لذا يجب على الإنسان تعلم النوم لمدة من 6-8 ساعات في اليوم والأفضل أن تكون دائما في نفس الوقت يوميا، وإذا كان هذا صعبا نظرا لظروف الحياة وطبيعة العمل فيمكن لممارسة تمارين خفيفة أن تؤدي إلى تقليل الاجهاد.

 

  • تجنب الاستحمام بالماء الساخن

لا يُفضل الكثيرون الاستحمام بالماء البارد حتى في أشهر الصيف، وبالطبع يصبح الامر مستحيلا في فصل الشناء، ولكن الاستحمام بالماء الساخن يزيد من التعرض إلى الدوخة والدوار لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد لهم أو لديهم قصور في الدورة الدموية.

 

كما أن المرأة الحامل يمكن أن تتعرض إلى الإغماء من الماء الساخن نتيجة تغير مستوى الهرمونات والتي تعمل على تضييق وتوسيع الأوعية الدموية لتوصيل الغذاء إلى الطفل مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

(مقال متعلّق)  اسباب الدوخة

 

ووفقا للكثير من خبراء الصحة فإن الماء الساخن يزيد من اتساع الأوعية الدموية مما يقلل من ضغط الدم، لذا إذا لم تكن تتحمل الماء البارد فيمكن أن يكون دافئا أو في أقل درجة من السخونة لتجنب الدوخة، كما أن حمامات البخار أو الساونا ممنوعة تماما لمن يشعر بالدوخة خصوصا إذا مارسها دون تناول وجبة الإفطار.

 

  • التدليك:

إن التدليك يساعد الجسم على الاسترخاء والتخلص من الضغوط وزيادة القدرة على الاستشفاء الذاتي، كما أنه أحد العلاجات المنزلية للدوخة، حيث يؤكد الخبراء أن مشاعر القلق تزيد من نوبات الدوار، لكن الأنشطة المريحة للأعصاب تقلل من هذه الحالة وتساهم في العلاج وتزيد من الإحساس بالهدوء، وإذا تم استخدام أحد الزيوت المهدئة في التدليك مثل زيت اللافندر أو زيت البابونج فإن النتيجة ستكون أفضل.

 

  • اختيار نقطة ارتكاز:

بمجرد الشعور بالدوخة يجب على المريض التركيز على شيء ثابت في الغرفة المحيطة به، ويفضل أن يجلس على الفور بمجرد الشعور بالدوار، حيث أن عدم الحركة سيساعد في ضبط ضغط الدم ويجبر الشخص على التركيز على شيء ثابت مما يقلل من الغثيان ومن اضطراب الرؤية.

 

4. أساليب طبيعية يمكنها المساعدة في علاج الدوخة

هناك الكثير من الأغذية والمشروبات والاعشاب الطبيعية التي يمكنها المساهمة الفعالة في علاج الدوخة وتتمثل في:

 

  • الزنجبيل:

ارتبط الزنجبيل بعلاج الغثيان والدوار المرتبط بدوار البحر، ويتم وضع نصف ملعقة من مسحوق الزنجبيل على كوب من الماء الساخن وتناوله قبل بدأ أعراض الدوار ويمكن أن يستمر تأثيره لأربع ساعات لمن يخافون من البحر، وبالنسبة للدوخة العادية فيمكن أيضا لشاي الزنجبيل ان يكون مفيدا، ولكن يجب تجنبه أثناء الحمل واستشارة الطبيب في البداية.

 

  • الأطعمة الغنية بفيتامين ج:

أكد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من الدوخة تقل لديهم الاعراض كثيرا عند تناول جرعات عالية من فيتامين ج، وعموما فإن الإنسان يحتاج إلى المزيد من الفيتامينات للحفاظ على صحته ووظائف الأعضاء.

 

قد ثبتت قدرة الحمضيات والفراولة والشمام والفلفل الأخضر على مد الجسم بمجموعة هائلة من الفيتامينات والتي أهمها فيتامين ج للوقاية من سوء التغذية والحفاظ على صحة الجسم وعلاج الدوخة.

 

  • تناول الحبوب الكاملة:

بينت دراسة في جامعة هارفارد أن الأطعمة التي يستهلكها الجسم بسرعة تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والدوخة وهذه الاطعمة مثل الارز الأبيض والبطاطس والأطعمة المصنعة من الدقيق المكرر والسكر وغيرها.

 

لذا يمكن لتناول الطعام الذي يستهلك وقتا أطول في الهضم مثل الألياف أن يحافظ على نسبة السكر في الدم وهي مثل الحبوب الكاملة والبقول، كما أن البروتينات مثل السمك والدجاج واللحوم والبيض هي أيضا خيارات مناسبة لمن يعانون من انخفاض السكر في الدم والدوخة.

(مقال متعلّق)  اسباب الدوخة

 

  • الجانكا بيلوبا:

وهي أحد الاعشاب المشهورة بقدرتها على تنشيط الدماغ ورفع الكفاءة الذهنية، وقد حرص ممارسو الطب الصيني على استخدام هذه الاعشاب في علاج الدوخة، حيث تزيد من تدفق الدورة الدموية إلى الدماغ مما يقلل من الدوار.

 

  • خل التفاح:

أكدت الكثير من الدراسات على قدرة خل التفاح على التحكم في مستويات السكر في الدم وبالتالي تقليل التعرض إلى نوبات الدوخة، ويمكن لوضع ملعقة أو ملعقتين طعام على كوب من الماء الساخن وتناوله صباحا أو مساءً أن يحسن كثيرا من الحالة، ويمكن البدء بملعقة صغيرة في البداية ومراقبة رد فعل الجسم خصوصا في حالة خل التفاح النقي أو الكثيف.

 

  • فيتامينات هـ و ب6 والحديد:

يساعد فيتامين هـ على مرونة الأوعية الدموية، وهو موجود في البذور والكيوي والسبانخ والجوز وغيرها، مما يمنع الكثير من مشاكل الدورة الدموية كما أن الأطعمة الغنية بفيتامين ب6 مثل الفستق والتونة والديك الرومي والخوخ والمشمش وغيرها تساعد أيضا في علاج الدوخة.

 

كما أن الحديد مهم أيضا لتوصيل المغذيات بكفاءة إلى الجسم والوقاية من فقر الدم وهو موجود في الخضروات ذات الأوراق الداكنة واللحوم الحمراء والدواجن.

 

5. الجراحة

وهي من آخر الاجراءات التي يمكن اللجوء إليها من أجل علاج الدوخة والتي تكون وقتها دائمة وتقيد حياة المريض وتؤدي على تراجع مستوى نشاطه وإنجازه ويمكن أن تتمثل إجراءات الجراحة في:

 

  • الحقن:

حيث يقوم الطبيب بحقن الأذن الداخلية بالجنتاميسين المضاد الحيوي وذلك لتعطيل وظيفة التوازن في الأذن المتضررة، بحيث تقوم الأذن الأخرى أو السليمة بالسيطرة على وظيفة التوازن دون حدوث ارتباك في من الأذن المصابة.

 

  • إزالة جهاز الاحساس الداخلي من الأذن:

وهو إجراء نادرا ما يتم اللجوء إليه وهو يعمل على تعطيل المتاهة الدهليزية في الأذن المصابة لتسيطر الأذن السليمة على وظيفة التوازن إذ أن ما يسبب الدوخة هو تعارض المستقبلات بين الأذن السليمة والمصابة مما يؤدي إلى الارتباك والدوخة حيث تصل إلى المخ رسائل متناقضة.

 

لكن بتعطيل الاذن المصابة تتوحد الرسائل إلى المخ ومن ثم تقل عدد مرات التعرض إلى الدوخة. ولا يتم اللجوء إلى هذا الحل إلا في حالة التهديد بفقدان السمع وعدم الاستجابة على  الإطلاق إلى أنواع العلاج الأخرى.

 

المراجع: 

  1. Medical News Today: Medications and remedies for dizziness
  2. Mayo Clinic: Dizziness
  3. Reader’s Digest: 10 Simple Home Remedies for Dizziness
  4. Health Line: Treatments for Dizziness
السابق
علاج الشعر الجاف
التالي
اسباب تكسر الاظافر