خميرة البيرة

خميرة البيرة
خميرة البيرة

خميرة البيرة فوائدها وطرُق استخدامها وأهم المحاذير من تناولها

خميرة البيرة وبالضبط كما يوحي اسمها عبارة عن فطر صغير وحيد الخلية، وهو يعتبر العنصر الأساسي في تخمير البيرة، وللخمير البيرة الكثير من الفوائد الصحية.

 

قد تم استخدامها على مدى التاريخ كنوع من أنواع العلاج الطبيعي للكثير من الحالات لاصحية والأمراض بدءا من الأرق إلى تحسين الهضم إلى زيادة إمدادات الحليب في الثدي أثناء الرضاعة الطبيعية.

 

كما أنها تمنع الإسهال وتعزز من قوة المناعة، بالإضافة إلى محتواها الغني من الفيتامينات والمعادن والبروتين والألياف، مما يجعلها طريقة بسيطة للغاية لتكملة النظام الغذائي للإنسان بالكثير من العناصر التي يحتاج إليها الجسم.

 

أهم الحقائق الغذائية عن خميرة البيرة

من فوائد حبوب الخميرة انها غنية للغاية بالكثير من الالياف والمعادن والسيلينيوم وفيتامين ب، وتحتوي ملعقتان كبيرتان أو 30 جم منها على:

 

  • 116 سعرة حرارية.

  • 16 جرام بروتين.

  • صفر جرام من الدهون.

  • 6 جرام من الألياف.

  • 113 جرام كربوهيدرات.

  • 90% من الاحتياجات اليومية من السيلينيوم.

  • 90% من الاحتياجات اليومية من الريبوفلافين.

  • 80% من الحاجة اليومية للجسم من الثيامين.

  • 50% من احتياجات الجسم اليومية للنياسين.

  • 50% من احتياجات الجسم للنحاس.

  • 40% من الاحتياجات الأساسية لفيتامين ب6.

  • 18% من احتياجات البوتاسيوم.

  • 15% من الاحتياجات اليومية من الفوليك.

 

فوائد خميرة البيرة الصحية

تتعدد فوائد خميرة البيرة الصحية نظرا للعناصر الغذائية المذهلة بها وخلوها من الدهون وانخفاض عدد السعرات الحرارية، ومن أهم فوائد خمير البيرة:

 

1. تحسين نسبة السكر في الدم:

من فوائد خميرة البيرة أن دمج جزء قليل منها في النظام الغذائي اليومي يمكن أن يساعد في الحفاظ على توازن السكر في الدم، وقد أيدت الكثير من الابحاث قدرة خميرة البيرة على خفض مستويات السكر كما تساعد على تحسين الحساسية للأنسولين وهو العامل الذي يجعل الجسم يستجيب إلى أقل كمية من الأنسولين فلا يحتاج الشخص إلى إفراز المزيد من الأنسولين.

 

حيث أن معدلاته المرتفعة في الدم تؤدي إلى الكثير من المشاكل الصحية، كما أن زيادة الحساسية للانسولين يسمح له بالعمل بشكل أكثر فاعلية في نقل الجلوكوز من الدم إلى الأنسجة فلا يتراكم في الدم وترتفع مستوياته ويُعرِّض الشخص إلى مشاكل صحية خطيرة.

 

وتشير الكثير من الدراسات إلى أن هذه الفائدة للخميرة البيرة ناجمة عن وجود عنصر الكروم فيها وهو معدن نقي ثبت علميا أنه يُحسِّن من حساسية الانسولين ويزيد من السيطرة على نسبة السكر في الدم عند مرضى السكري2، كما أنها أيضا غنية بنسبة كبيرة من الألياف والتي تساعد في إبطاء امتصاص السكر في الدم وبالتالي الحفاظ على مستوياته ثابتة.

 

2. تعزيز المناعة من فوائد خميرة البيرة

يمكن للخمير البيرة أن تساعد في مكافحة أي عدوى تصيب الجهاز التنفسي سواء الزكام أو الأنفلونزا وغيرها، حيث بيَّنت بعض الدراسات قدرتها على رفع استعدادات جهاز المناعة وتقوية دفاعاته ضد الجراثيم والفيروسات.

 

أكدت دراسة أن مستخلص الخمير يقلل من الالتهابات، وهذا نتيجة محتوى الخميرة البيرة الغني من السيلينيوم وهو من المعادن القوية المضادة للأكسدة، وكما ذكرنا فإن ملعقتين كبيرتين من الخميرة البيرة يوميا يلبي 90% من حاجات الجسم للسيلينيوم، وأكدت دراسة أمريكية أن انخفاض مستويات السيلينيوم في الجسم ارتبط بتراجع وظيفة المناعة والتي تحسنت بشكل كبير مع تناول مكملات السيلينيوم.

 

3. تقوية صحة العين:

خميرة البيرة يمكنها أيضا تعزيز صحة العين والحفاظ على وظيفة الإبصار نتيجة احتوائها على الكثير من الفيتامينات التي تساهم في الحفاظ على صحة العين، حيث توفر الخمير البيرة حاجات الإنسان اليومية من الثيامين والذي ارتبطت مستوياته المنخفضة بالإصابة بالجلوكوما وهو الاضطراب الناجم عن وجود تلف في العصب البصري مما قد يؤدي إلى عدم وضوح الرؤية أو يمكن حتى أن يؤدي إلى فقدان الرؤية.

(مقال متعلّق)  اضرار خميرة الشعير

 

كما أن الخميرة توفر كمية كبيرة من الريبوبلافين وهو أحد الفيتامينات الأخرى المرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بمشاكل في الرؤية مثل مرض القرنية المخروطية وهو يعني وجود ترقق وبروز في القرنية، كما أن الخميرة البيرة تحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة.

 

هي المركبات التي تساهم بقوة في حماية الجسم من تراكم الجذور الحرة والتي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة، وقد بينت الكثير من الدراسات أن مضادات الأكسدة فعالة أيضا في الوقاية من أمراض العيون والحفاظ على صحة البصر.

 

4. علاج الصداع النصفي من فوائد خميرة البيرة:

الصداع النصفي من الحالات الصحية المزعجة خصوصا إذا تزامن مع الغثيان والحساسية للضوء واضطراب الرؤية، ويكون من الصعب للغاية الاستمرار في الأنشطة اليومية عند الإصابة بالصداع النصفي، وبينت الكثير من التجارب قدرة خميرة البيرة على علاج الصداع النصفي.

 

ذلك بفضل محتواها الغني من الريبوبلافين، وفي إحدى الدراسات تم علاج مرضى الصداع النصفي بكبسولات من الريبوبلافين لمدة 6 أشهر، وقد أدى ذلك ليس فقط إلى تخفيف وتيرة الصداع ولكن استطاع المرضى تخفيض جرعة الدواء بنسبة 64%.

 

5. تعزيز صحة الدماغ:

خميرة البيرة غنية للغاية بالكثير من أنواع مجموعة فيتامين ب المركب ومنها الريبوبلافين والثيامين والنياسين وفيتامين ب6 وحمض الفوليك، وهي مجموعة فيتامينات ضرورية للكثير من أعضاء الجسم وبصورة خاصة مفيدة لدعم وظائف الدماغ وتحسين قدراته.

 

فمثلا يرتبط نقص الثيامين عادة بالكثير من المشاكل بما في ذلك الزهايمر والعجز المعرفي، كما أن حمض الفوليك أيضا بالغ الأهمية لنمو الدماغ والوقاية من عيوب الأنبوب العصبي خلال مرحلة الحمل.

 

لذا يمكن لإدخال الخميرة في النظام الغذائي أن يزيد من النشاط المعرفي ويحسن من القدرة على الاستذكار والتذكر ويقلل أيضا من الإصابة بالأمراض العصبية والنفسية الناجمة عن عيوب الأنبوب العصبي مثل الاكتئاب والقلق وغيرها.

 

6. الحد من خطورة الإسهال:

يستخدم الكثير من الأشخاص خميرة البيرة كعلاج طبيعي للإسهال، وقد أيدت الكثير من الدراسات قدرتها على الحد من خطر الإسهال الناجم عن تناول المضادات الحيوية، حيث أن المضادات الحيوية تعمل على تغيير تركيبة سلالات من البكتيريا المفيدة في الأمعاء وهي التي تساعد على تعزيز عملية الهضم الصحيح وأيضا تحسين امتصاص المغذيات.

 

هذه القدرة على علاج الإسهال تعود إلى أن الخميرة عبارة عن نوع من الكائنات الحية الدقيقة للغاية والمجهرية وهي تعتبر من سلالات البكتيريا الأمعاء الصحية والتي يمكنها بالتالي مقاومة التأثير السلبي الذي يتسبب فيه المضاد الحيوي.

 

وفي أحد التجارب على 5 آلاف شخص ساعدت خميرة البيرة على علاج الإسهال بعد تناول جرعات عالية من المضادات الحيوية، كما ساهمت أيضا في علاج الإسهال الناجم عن أمراض مثل القولون العصبي ومرض كرون.

 

7. تعزيز عملية الهضم:

خميرة البيرة عبارة عن بروبيوتيك وهو يساعد بقوة في تحسين تكوين نباتات الأمعاء لذا يمكن أن تتمكن بشكل كبير من تحسين صحة الجهاز الهضمي أيضا، وقد توصلت بعض الأبحاث إلى أن البروبيوتيك مثل الموجود في الخميرة يساعد على علاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الاعراض المرتبطة بالقولون العصبي ومنع التهاب بطانة الأمعاء وأيضا منع انسداد الأمعاء.

 

8. علاج فقر الدم:

يُصاب الإنسان بفقر الدم عندما تتناقص خلايا الدم الحمراء السليمة في الجسم، والتي يمكن أن تتسبب في الكثير من أعراض الأنيميا مثل التعب والضعف والأظافر الهشة والمتكسرة وأيضا ضيق في التنفس، وهناك أكثر من نوع من أنواع فقر الدم ومعظمها ينتج من تناقص الفيتامينات والمعادن الضرورية لإنتاج كمية كافية من خلايا الدم الحمراء مثل الحديد وفيتامين ب12.

(مقال متعلّق)  فوائد خميرة البيرة

 

ويمكن أن يصاب الإنسان بفقر الدم أيضا نتيجة نقص الريبوبلافين حيث يمكن أن يؤثر هذا النقص على عملية التمثيل الغذائي وأيضا على امتصاص الحديد وهو الذي يؤدي إلى التعرض إلى الأنيميا نتيجة عدم توافر كمية حديد مناسبة في الجسم رغم أن الشخص يكون قد تناول مكملات الحديد أو أغذية تحتوي على حديد لكن لم يمتصها الجسم بكفاءة.

 

وقد بينت الكثير من الدراسات أن تناول كمية مناسبة من الريبوبلافين مثل الموجود في الخميرة قلل من مستويات فقر الدم، وفي دراسة عام 2014 تم ربط انخفاض مستويات الريبوبلافين بزيادة مخاطر فقر الدم لدى البالغين، ويمكن أن توفر ملعقتين كبيرتين من الخميرة 90% من احتياجات الإنسان اليومية من هذا الفيتامين.

 

9. تحتوي على البروتين:

خميرة البيرة غنية على الأقل بحوالي 9 من الأحماض الأمينية الـ18 التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها ويحتاج إلى الحصول عليها من الغذاء، وهي تعتبر من الفوائد المذهلة للخميرة خصوصاً للنباتيين.

 

حيث أن هذه الاحماض الأمينية تساعد في إنتاج البروتين في الجسم والذي يمكن أن يؤدي تناقصه إلى الكثير من المشاكل مثل بطء عملية التمثيل الغذائي ومشكلة فقدان كتلة العضلات وانخفاض في مستويات الطاقة وتقلب الحالة المزاجية ووهن المفاصل، كما يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى تغيرات في مستوى سكر الدم وأيضا بطء في التئام الجروح وانخفاض المناعة.

 

10. دعم صحة القلب:

فيتامينات ب المركب في الخميرة من العناصر الاساسية لدعم صحة الشرايين ومنع تراكم الكوليسترول في الاوعية الدموية وبالتالي تنشيط الدورة الدموية وضمان وصول التغذية الصحيحة إلى كل أجزاء الجسم.

 

11. تعزيز صحة الشعر والجلد والأظافر:

من جديد تلعب مجموعة فيتامينات ب المركب في خميرة البيرة دورا مهما في مكافحة الكثير من مشاكل البشرة والشعر والأظافر، حيث تساهم هذه الفيتامينات في التخلص من حب الشباب وتحسين صحة الجلد ومقاومة الشيخوخة كما تحمي من تساقط الشعر وتساعد في تكوين مادة الكولاجين الضرورية لتنعيم الشعر والجلد والحفاظ على مرونتهما.

 

كيف يمكن استخدام خميرة البيرة؟

تم استخدام خميرة البيرة لعلاج الكثير من المشاكل الصحية وقتل البراغيث وغسل القطط والكلاب وزيادة إدرار الحليب للرضاعة والمساعدة على النوم، ويمكن للاغراض الصحية تناول كبسولات خميرة البيرة ويوصى عادة بـ3000 ملج يوميا منها مقمسة إلى جرعتين أو 3، ويمكن البدء بجرعات منخفضة لمراقبة رد فعل الجسم عليها.

 

كما يمكن استخدام خميرة البيرة في صنع المخبوزات والعصائر والصلصات والحساء، والجرعة اليومية المثالية هي ملعقتا طعام سواء مرة واحدة أو على عدة مرات في اليوم وتختلف خميرة البيرة عن الخميرة الغذائية، حيث أن الأولى مصنوعة من الشعير، بينما الثانية مصنوعة من قصب السكر أو بنجر السكر.

 

هل يمكن للخميرة البيرة تحسين إمدادات حليب الثدي؟

استخدمت بعض النساء مسحوق خميرة البيرة على كوب من الماء يوميا لزيادة إدرار الحليب، حيث أن مجموعة الفيتامينات الموجودة بها تساهم في تنمية غدد الحليب، ولكن تسببها في الانتفاخ والغازات للأم وللرضيع يمكن أن يجعل هناك محاذير على استخدامها.

 

لذا يمكنك تجربة ملعقة واحدة أو جرعة مخفضة من الخميرة إذا رغبت في زيادة حليب الثدي ومراقبة رد فعل جسمك ورد فعل الرضيع أيضا، إذا أن اي ردود فعل تحسسية ستؤثر فيكما معا.

 

هل يمكن استخدام خميرة البيرة لزيادة حجم الثدي؟

تقلق الكثير من النساء بشأن حجم الثدي خصوصا مع التقدم في العمر أو أن يكون صغيرة بنسبة أكثر من الجسم، وقد بيَّنت بعض التجاربة قدرة استخدام خميرة البيرة على زيادة حجم الثدي، ولكن لا توجد دراسات مؤكدة حول هذا الأمر.

(مقال متعلّق)  فوائد حبوب الخميرة

 

لكن عموما فإن تطبيق الخميرة البيرة على الثدي أو تناولها كمكملات غذائية سيفيد صحة الجلد والبشرة عموما ولن يؤدي إلى ضرر، ولكن مسألة الحجم أو زيادته هذه تعتبر مشكوكا فيها.

 

محاذير تناول خميرة البيرة

هناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه إليها عند تناول خميرة البيرة سواء وضعها في الطعام أو تناولها كمكمل غذائي ومنها:

 

1. الغازات والانتفاخ:

يمكن أن تؤدي الخميرة إلى الإصابة بالانتفاخ والغازات لذا لا يجب زيادة الجرعة إذا كنت تعاني أصلا من هذه الأعراض.

 

2. عدوى الخميرة:

هناك بعض الأشخاص لديهم حساسية من الخميرة أو أصيبوا بعدوى الخميرة المتكررة وهنا يجب عليهم تجنب الخميرة البيرة تماما، كما يجب استشارة الطبيب إذا شعر الشخص بضيق في التنفس وألم في الصدر أو الحنجرة حيث أن هذا يدل على وجود حساسية من الخميرة.

 

3. التفاعل مع الأدوية:

رغم أن خميرة البيرة في العموم آمنة تماما إلا أنها يمكن أن تتفاعل مع الكثير من الأدوية، حيث يمكن أن تخفض من مستويات سكر الدم وبالتالي بالنسبة لمرضى السكري عليهم استشارة الطبيب قبل خفض جرعة الادوية تجنبا لانهيار مستويات السكر والدخول في غيبوبة.

 

كما يمكن أن تتفاعل مع بعض أدوية الاكتئاب مثل مثبطات مونوامين أوكسيديز، حيث أن خميرة البيرة تحتوي على نسبة عالية من التيرامين والذي قد يتفاعل مع هذا العلاج ويؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم أو التعرض إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية. كما لا ينبغي تناول خميرة البيرة مع مسكنات الألم مثل الميبريدين حيث يمكن أن يؤدي ذك إلى ارتفاع خطير في ضغط الدم.

 

4. الحمل والرضاعة:

لا توجد دراسات على مدى الاستخدام الآمن للخميرة البيرة أثناء الحمل والرضاعة لذا على المرأة تجنب حبوب الخميرة أو المسحوق بكميات كبيرة أو على شكل جرعات مكثفة دون استشارة الطبيب ويمكن استخدامها بكمية قليلة في المخبوزات.

 

5. لا تحتوي على فيتامين ب12:

خميرة البيرة غنية بالكثير من فيتامينات ب المركب، ولكنها لا تحتوي على ب12 ويمكن أن يتسبب نقص مستوياته في فقر الدم، لذا يجب الحرص على تضمينه في النظام الغذائي وعدم الاعتماد على وجودة في خميرة البيرة.

 

6. داء كرون:

يمكن أن تتسبب الخميرة البيرة في زيادة أعراض المصابين بداء كرون نتيجة تسببها في انتفاخ البطن والغازات كما يمكن أن تتفاعل مع الأدوية الموصوفة لهذا المرض، لذا لا يجب على مرضى داء كرون تناولها إلا بعد استشارة الطبيب.

 

وفي النهاية فإن خميرة البيرة من العناصر الغذائية المفيدة للغاية لصحة الجسم ولها الكثير من الاستخدامات المفيدة، إلا أن تناولها مع الأدوية محفوف بالمخاطر، كما لا يمكن تناولها بجرعات عالية إلا بعد استشارة الطبيب والبدء بجرعات صغيرة لمنع أي آثار جانبية مزعجة.

 

المراجع:

  1. Dr. Axe: More Than a Beer Ingredient: 8 Brewer’s Yeast Benefits
  2. Dr. Axe: Nutritional Yeast: The Antiviral, Antibacterial Immune-Booster
  3. Health Line: Brewer’s Yeast
  4. Very Well Family: Brewer’s Yeast for Increasing Breast Milk Supply