مراحل الولادة الطبيعية و فوائدها
مراحل الولادة الطبيعية وفوائدها وكيفية حدوثها دون ألم:
الولادة الطبيعية تعني الدخول في حالة المخاض بشكل طبيعي، ودون الحصول على أدوية مسكنة للألم ودون تدخل جراحي، وهي أقرب لترك الطبيعة تقوم بمهامها في ميلاد الطفل الجديد، وإن كان الأمر يحتاج بالطبع إلى تدخل من الطبيب.
للتدخل في حالة وجود أي خطأ، كما يجب وجود من يساعد الأم لكي تهدأ في هذا الوقت العصيب ويرشدها لطريقة التنفس وكيفية دفع وليدها بسلام حتى يرى النور.
الولادة الطبيعية
أهم مراحل الولادة الطبيعية
تتم الولادة الطبيعية بمجرد دخول الأم في حالة المخاض ورؤية علامة صغيرة من الدم ، مع نزول الماء من المهبل، وهنا تكون لحظة الولادة قد حانت، وعليها الاستعانة إما بممرضة أو بطبيب، لإرشادها للطرق المناسبة لدفع الجنين، كما يمكن أن يتم منحها حقنة لتنشيط حالة المخاض.
ويمكن أن تكون بالاستلقاء على ظهرها، أو في الجاكوزي، للتغلب على آلام الوضع، حيث تتحكم الأم إلى حد كبير بأوقات دفع الجنين، لكن الأفضل وجود من يدعمها سواء من الأقارب أو الأصدقاء، حيث أكدت الدراسات أن وجود دعم من المقربين أثناء لحظة الولادة يزيد من كفاءة فيتامين سي ويقلل من العدوى.
ويجعل مدة المخاض أقل والآلام متقبلة، ويمكن لـ85% من النساء الحوامل أن يلدن طبيعيا، في حين قد تتعرض الـ15% الباقية من مضاعفات صحية خطيرة أثناء الولادة، وتتمثل مراحل الولادة الطبيعية في 3 مراحل، وهي:
المرحلة الأولى: توسيع عنق الرحم
وهي يمكن أن تنقسم إلى 3 مراحل أصغر وهي:
1. اتساع عنق الرحم بمقدار 3 أو 4 سم:
وتكون بداية المخاض خفيفة، وأعراضها قد لا تكون ملحوظة، أو تشبه الركلات التي كانت تحدث بدءا من الشهر السادس، وهي يمكن أن تبدأ قبل الولادة الفعلية بـ3 أو 4 أيام وأحيانا أسبوع.
وتكون التقلصات متباعدة وغير منتظمة، حيث يمكن أن تأتي كل 5 دقائق أو نصف ساعة ولا تستغرق 30 ثانية في العادة، كما يمكن أن ترى المرأة في هذه المرحلة بعض الإفرازات الوردية.
2. اتساع عنق الرحم إلى 7 سنتيمترات أو أكثر:
وتعاني المرأة في هذه المرحلة من تقلصات أعنف في الرحم، وهي تكون قبل الولادة عادة بـ12 ساعة، وتشتد عنف التقلصات، ويمكن أن تمتد الآلام إلى الظهر وأسفل الفخذين، ويمكن رؤية أثار دم صغيرة وواضحة، ويصعب على المرأة وقتها حتى التحدث.
3. اتساع عنق الرحم إلى 10 سنتمترات أو أكثر:
وهي الخطوة الأخيرة من المرحلة الأولى، ويمكن أن تدوم إلى ساعتين، وأحيانا تقتصر على نصف ساعة، يكون الألم شديدا ومتسارعا، وكل دقيقة أو 3 دقائق، وتشعر المرأة وقتها بحالة من الغثيان، وألم في المستقيم، حيث تكون رأس الطفل ترغب في النزول.
وهنا لا يجب على المرأة أن تقوم بالدفع إلا بعد أن يعطيها الطبيب إشارة الانطلاق، بعد التأكد من اتساع فتحة الرحم بما يكفي، وهنا تكون تقنيات التنفس مفيدة حيث يجب على الأم أن تحاول التنفس بعمق والاسترخاء قدر المستطاع.
المرحلة الثانية: بدء المخاض والولادة:
هي يمكن أن تستمر ساعتين في حالة الولادة الأولى، ويكون عنق الرحم قد تمدد بالكامل، وتبدأ الأم في دفع جنينها وفقا لتوجيهات الطبيب، وكلما يأتي ألم (الطلق) الذي يستمر لدقيقة في كل مرة، ويساعد الأم على الدفع أكثر بجنينها.
وتشعر حينها بألم كبير حول المهبل وفي منطقة الحوض، ويجب على الأم أن تستمع لتوجيهات الطبيب في توقيت التنفس والدفع، حتى خروج رأس جنينها إلى الحياة، وهنا يكون الأمر اقترب من الانتهاء.
المراحلة الثالثة: طرد المشيمة:
المشيمة هي ما توصل الطعام للجنين وهو في بطن والدته، وتنزل بعد نزول، ويمكن أن يتطلب الأمر المزيد من الضغط على البطن والدفع من الأم حتى نزولها بشكل كامل ومن ثم قطعها، ويمكن أن تستغرق نصف ساعة، وتعاني الأم وقتها من حالة من التشنجات.
ويمكن للطبيب أن يدلك بطن الأم بلطف، كما أن وضع رضيعها على ثديها في هذه المرحلة يقلل من آلام نزول المشيمة، وبمجرد نزولها نهائيا يمكن للأم وقتها أن تأخذ بعض الراحة وتنام، استعدادا لمرحلة رعاية الرضيع.
كيفية التغلب على آلام الولادة الطبيعية
هناك الكثير من الطرق التي تساعد المرأة على الحصول على ولادة طبيعية سهلة ومنها:
1. التمرينات الرياضية الخفيفة :
حيث أن المشي يساعد على توسيع الحوض، وبالتالي نزول أسهل للجنين دون الحاجة إلى المزيد من الدفع أثناء الولادة، ويمكن للمرأة الحامل أن تبدأ في المشي لمدة نصف ساعة يوميا على الأقل بعد انتهاء الشهر السابع، حيث أن الحركة في هذه المرحلة تساعد الجنين، وتقوي قلبه وقلب والدته.
2. الالتحاق بفصول لتعليم كيفية الولادة الطبيعية :
يجب على الأم أن تستمع لتجارب من سبقنها في الولادة الطبيعية، ويكونون خلال فترة زمنية قريبة، وليس في زمن والدتها مثلا، حيث أن تقنيات الولادة الطبيعية تتطور أيضا مع الزمن، ويمكن أن تكون أسهل، مع عدم التاثر بالقصص المرعبة، حيث أن كل حالة لها خصوصيتها.
3. الحرص على عدم اكتساب المزيد من الوزن :
تتعرض الحامل بالطبع لزيادة في وزنها، ولكن كلما كان هذا الوزن أقل، كلما كانت الولادة أسهل، واسرع، والتحكم في الألم يكون أقوى.
4. التدريب على تقنيات التنفس العميق :
حيث أن الأم تحتاج قبل الولادة للتدريب على التنفس العميق حتى تستطيع أن تحافظ على تنفسها أثناء عمليات الدفع فتضغط أكثر على الرحم.
5. الغمر في الماء الدافئ:
وهي تكون أثناء الولادة نفسها للتقليل من آلام الوضع، كما يمكن للغمر في الماء قبل الولادة بفترة أن يساعد الأم على الاسترخاء أيضا.
6. الاستماع إلى الموسيقى الهادئة:
يمكن أن يؤدي الاستماع إلى الموسيقى عن إلهاء الأم عن حالة الألم التي تعاني منها، ومن ثم تسريع الولادة.
7. الصور المرئية:
يمكن أن يعرض الزوج أو أحد الأقارب بعض الصور المبهجة على الأم أثناء الولادة، لمنحها شعورا بالسعادة، ومساعدتها على نسيان الألم.
8. زيت جوز الهند:
يمكن لزيت جوز الهند أن يخفف من آلام الولادة الطبيعية ، حيث يعمل على استرخاء عضلات الرحم والبطن، ويعمل كمسكن طبيعي، ويمكن دهنه بانتظام بمجرد الدخول في الأسبوع الأخير للشهر التاسع، وتوقعات الولادة.
9. عدم الذهاب للمستشفى سريعا بمجرد بدء المخاض:
يمكن أن يستمر المخاض لـ12 ساعة أو أحيانا 24 ساعة، لذا فلا يجب الذهاب إلى المستشفى سريعا إذا كان ألم “الطلق” بسيطا وكل 5 دقائق، بل يجب التحرك في المنزل قدر ما تشائين.
وتناول الأغذية التي تساعد على المخاض، ثم الذهاب إلى المستشفى أو المكان الذي ستلدين فيه إذا استمرت شدة الطلق لأكثر من 5 دقائق وزاد الألم، حيث أن الانتظار في المستشفى يزيد من الآلام ولا يساعدك.
أغذية تساعد على الولادة الطبيعية السهلة:
على الأم الحامل عموما أن تتناول أغذية صحية للحفاظ على جسمها وعلى جنينها، إلا أنك إذا كنتي تخططين للولادة الطبيعية فيجب الحرص على تناول بعض العناصر ومنها:
1. عسل النحل:
يساعد عسل النحل على مدك بالغلوكوز الطبيعي، ومن ثم زيادة قدرتك على الدفع بقوة، ويجب أن يتم تناول العسل ابتداء من منتصف الشهر الثامن أو بداية الشهر التاسع للحمل، ولا يجب تناوله خلال أشهر الحمل الأولى.
2. البلح:
البلح من الأغذية الرائعة للحصول على ولادة سهلة، وخصوصا النوع المجفف منه (التمر) حيث يعمل على مدك بالطاقة، والمعادن الضرورية لولادة أسهل ومن دون ألم.
3. حساء الدجاج:
يعتبر حساء الدجاج من المأكولات التي تقدم للمرأة بعد الولادة، إلا أن تناولها قبل الولادة أيضا يزيد من قدرتها على تحمل الألم، والدفع بقوة لجنينها، دون انتظار لحظات طويلة من الطلق.
4. أوراق شاي التوت الأحمر:
لا يمكن إحصاء فوائد التوت الأحمر للحمل، حيث أنه غني بالمواد اللازمة لتعويض الأم ما فقدته في الحمل، كما أنه يقوي جدار الرحم، ويزيد من كثافة العظام، ولأن التوت الأحمر ليس متوافرا طوال العام.
فيمكن الاستعانة بدلا منه بأوراق شاي التوت، ويتم تناولها في الثلث الثاني من الحمل، أي ابتداءً من الشهر الرابع.
5. العصائر الطازجة:
تمنح العصائر الطازجة للأم ولادة سهلة، حيث تزيد من نسبة السوائل في الرحم، مما يجعل الجنين ينزلق سريعا دون ألم، خصوصا العصائر التي تحتوي على فيتامين ج، والبوتاسيوم والمغنسيوم، ويُنصح بتناول عصير جوز الهند حيث أنه غني بكل هذه المكونات، ويعمل كمسكن طبيعي للألم.
6. الماء:
يجب على المرأة الحامل أن تكثر من تناول الماء خصوصا قبل الولادة، لزيادة نسبة الماء حول الجنين، وعدم التعرض إلى الجفاف، فيجب على الأقل تناول لترين من الماء يوميا.
فوائد الولادة الطبيعية
من المفترض أن تكون الولادة حدث بيولوجي طبيعي، لكنها تحولت إلى حدث طبي يتطلب الجراحة، وقد ترى بعض الأمهات أن الولادة القيصرية أو بفتح البطن أسهل، لكن هناك الكثير جدا من فوائد الولادة الطبيعية على الأم ألا تتجاهلها، ومنها:
1. الشعور بالحرية واليقظة أثناء المخاض:
تكون الأم واعية تماما وتشعر بكل شيء أثناء الولادة الطبيعية، كما أنها قبلها لا تكون ممنوعة من أي أطعمة، وتتحرك بحرية تامة، حتى لحظة بدء المخاض.
2. تقليل التدخل الطبي:
العقاقير يمكن أن تضر بالجنين والأم، وكلما كان التدخل الطبي أقل كلما كانت الولادة أكثر نجاحا، حيث أن انتظار الأم لانكماش المخاض الطبيعي أفضل لها من الحصول على مسرِّع للمخاض.
حيث وقتها يمكن أن يكون رحمها ولا طفلها مهيأين لاستقبال الجنين بعد، فمن الأفضل أن تترك كل شيء في وقته ولا تتعجل حتى لو انتهى الشهر التاسع دون ولادة.
3. تجنب مخاطر الولادة القيصرية:
التخطيط للولادة الطبيعية يُجنّب الأم التعرض إلى فتح البطن، لذا يجب عليها الامتناع عن أي أدوية مخدرة للألم، حتى تسمح للعضلات بالانقباض والانبساط دون معوقات.
4. أكثر سهولة:
تعتقد بعض الأمهات أن الولادة الطبيعية صعبة، لكن ما يحدث أنه عندما تبدأ آلام المخاص فإن المخ يبدأ إفراز الإندروفين لمقاومة الألم، كما يفرز الأوكسيتوسين.
والذي يصل إلى الذروة مع بداية نزول الجنين، مما يُنصح معه بعدم الحصول على أدوية مخدرة تبطئ قدرة المخ على إفراز هذه الهرمونات.
5. أكثر أمانًا للرضيع:
الولادة الطبيعية دون مسكنات أو تخدير أكثر أمانا للجنين، حيث أن التخدير يمكن أن يؤثر في حركة ونشاط الطفل، وكذلك حركة الأم بعد الولادة، مما يصعب على الرحم التخلص من السموم الموجودة فيه من أثر الولادة، كما أنها يمكن أن تؤثر على الرضاعة الطبيعية، وتغيير السلوك العصبي للجنين.
6. رضاعة طبيعية أفضل:
تساعد الولادة الطبيعية، على إفراز هرمونات اللبن بشكل أسرع، مما يعين الأم على إرضاع طفلها بشكل طبيعي، بمجرد انتهاء عملية الولادة، وعدم الحاجة إلى اللبن الصناعي أو المكملات الغذائية، كما أن التخدير يمكن أن يُعيق قدرة الطفل على الرضاعة بمجرد ولادته، ولا يستطيع الإمساك بالثدي.
7. تعافٍ أسرع:
تتعافى المرأة سريعا من آلام الولادة الطبيعية، عن القيصرية، حيث يمكن أن يستغرق الأمر أسبوعا منها على الأكثر حتى شفاء خيوط الرحم، لكن القيصرية يمكن أن تمتد إلى 40 يوما أو أكثر.
8. نمو مخ الجنين:
أثبتت الدراسات أن الولادة الطبيعية تساعد على نمو مخ الجنين بصورة أسرع، نتيجة للهرمونات والإفرازات التي تنتج من تقلصات الرحم، مما يساعد على تطوره أسرع.
حيث يتم إفراز بروتين في دماغ الجنين، ينظم الذاكرة ويزيد من القدرة على التعلم، في حين أن الطفل الذي ولد قيصريا يمكن أن يعاني من صعوبة التركيز.
9. تقوية المناعة:
كما تعزز هذه الإفرازات من جهازه المناعي والهضمي أيضا، مما يحميه من حساسية المعدة والسكري والاكتئاب، وبعض أنواع السرطان.
10. نمو حركي أفضل للجنين:
يساعد الاحتفاظ بحبل المشيمة بين الطفل ووالدته إلى تقوية نظامه الحركي، بسبب الفيتامينات الموجودة فيه، كما يُنصح بالاحتفاظ بهذه المشيمة في بنوك طبية خاصة، حيث يمكنها إنقاذ الطفل في حالة الإصابة بأي مرض مزمن بعد البلوغ لا قدر الله.
11. الولادة الطبيعية أرخص في التكاليف:
تصل تكاليف الولادة الطبيعية إلى نصف تكاليف القيصرية تقريبا، ورغم هذا لا يجب أن تتجاهل الأم أي مخاطر حقيقية عليها من الولادة الطبيعية، حيث أن التدخل الطبي يكون مفيدا أحيانا في إنقاذها وإنقاذ جنينها.
مخاطر الولادة الطبيعية
الولادة الطبيعية عموما آمنة تماما، ولا تؤدي في الغالب إلى أي مخاطر، ولكن يمكن التعرض لبعض المخاطر في حالة:
1. تجاهل الأم لحالتها الصحية:
حيث أن حالة قلب الأم، وأيضا حالة الجنين ووضعه داخل الرحم، إذ يجب للولادة الطبيعية أن تكون رأس الجنين إلى أسفل، كما لا يجب أن تكون الأم تعاني من أي مضاعفات خطيرة أثناء الحمل مثل سكر الحمل، أو ارتفاع الضغط أو غيرها.
2. رفض المساعدة الطبية:
يجب على الأم اختيار من يساعدها أثناء الولادة حتى لو كانت هي نفسها طبيبة، إذ يمكن حدوث مستجدات تستدعي العناية الطبية، لها أو لجنينها.
3. الرفض التام للأدوية المسكنة:
بعض الأمهات تصر على عدم تناول أي أدوية مسكنة، إلا أن هذا قد يضر بقدرتها على الولادة نفسها، ويمكن أن تتعرض للإغماء من الألم، لذا إذا كانت حالتك تتطلب الأدوية المسكنة فلا يجب المكابرة.
4. الإرهاق والرغبة في النوم:
تشعر الأم بإرهاق ورغبة شديدة في النوم بعد الولادة الطبيعية وهذا عرض عادي.
5. الحمى:
يمكن للأم أن تصاب برعشة شديدة وارتفاع درجة حرارتها بعد الولادة الطبيعية، لذا لابد من وجود ملابس ثقيلة بعد الولادة لضمان تدفئتها مع طفلها.
6. القرحة:
تعاني بعض الأمهات اللاتي ولدن بشكل طبيعي من تقلصات في الرحم، خصوصا مع الرضاعة الطبيعية، كما يمكن أن يكون هناك بعض الالتهاب والشعور بحالة احتراق في المهبل، وهذا يكون علاجه غسيل منطقة المبهل بأحد المطهرات التي يصفها الطبيب، للتغلب على هذا الشعور سريعا.
7. تمزق المهبل:
تتعرض معظم الأمهات اللاتي يلدن طبيعي إلى درجة من التمزق في المهبل، ويمكن أن تكون بسيطة ويمكن أن تكون عنيفة، وهذا في حالة عدم التحضير الجيد للولادة، حيث لا يكون النسيج المهبلي تمدد بشكل كافٍ لنزول الطفل، كما أن زيادة الوزن تؤدي إلى تمزق شديد في المهبل، وهو ما يؤدي لتعب وشعور بالحرقة بعد الولادة.
8. نزول الماء دون نزول الجنين:
يساعد الماء حول الرحم في انزلاق الجنين سريعا، إلا أنه أحيانا ينزل الماء دون نزول الجنين، وهذا يتطلب تدخل عاجل لتسريع الولادة أو فتح جراحي، ويمكن للنزول في المغطس أن يعوض فقدان الماء جزئيا في حالة شارف الجنين على النزول.
المراجع:
- Kid Health : About Natural Childbirth
- Fit Pregnancy : 7 Tips for Having a Natural Childbirth
- Mama Natural : 10 Natural Birth Essentials for Labor & Delivery
- Parents : Vaginal Tearing During Childbirth: What You Need to Know
- Mama Natural : 13 Benefits of Natural Childbirth
دعاء رمزي
الكاتبة دعاء رمزي حاصلة بكالوريوس إعلام قسم صحافة من جامعة القاهرة عام 2004, عملت في موقع بص وطل الإلكتروني ابتداء من عام 2005 إلى عام 2013 كمسؤولة رئيسية عن الباب الاجتماعي والعلاقات الزوجية، والرد على مشاكل القراء وترجمة مواضيع اجتماعية وطبيّة متخصصة ومحررة في أبواب السياسة والفن والأدب والتكنولوجيا.
كما وعملت مترجمة لمدة عام في مكتب نشر متخصص في الترجمة داخل جمهورية مصر العربية موحررة ومترجمة أخبار متنوعة بالمراسلة في موقع أكشنها السعودي من ينايرعام 2014 إلى أبريل 2015
وأضاف الى خبراتها العمل كمحررة ومترجمة بالمراسلة في موقع ياللابوك وفي موقع اليوم العربي من أكتوبر 2017 حتى ديسمبر 2017 ومحررة ديسك مركزي بالمراسلة في موقع "العرب اليوم" من أبريل 2015 وحتى فبراير 2018.
الآن تتفرغ دعاء رمزي بالعمل مع موقع موثّق لإنتاج المحتوى المعرفي المعمّق كمحترفة في مجال الترجمة الطبية والإجتماعية.




