نصائح لليلة الدخلة

نصائح لليلة الدخلة للحظات مميزة لا تُنسى

معرفة نصائح لليلة الدخلة يمكن أن تجعل هذه الليلة مميزة بالفعل للزوجين الجديدين، ومن أهم الأمور التي تثير قلق الطرفين عادة ليلة الدخلة هي العلاقة الحميمة، حيث هناك الكثير من التصورات الخاطئة عن تلك الليلة والتي يمكن أن تفسدها تماما بدلا من أن تكون ليلة العُمر.

 

ويعتبر الجنس في الثقافة العربية من الأمور المحرمة، وحتى في الثقافات الغربية أيضا، من النادر الحديث بشكل مباشر عن نصائح للعلاقة الحميمة أول مرة باعتبار أن الجنس شيء قذر ومدنس، مما يجعل الطرفين عادة ضحية للكثير من الأفكار الخاطئة.

 

يحظر الدين الإسلامي أي ممارسة للجنس قبل الزواج مما يجعل الأسر عادة تبث الخوف منه طوال عُمر الشابين، ولا تحاول مجرد محاولة تصحيح الفكرة في سن الزواج أو حتى قبل ليلة الدخلة، لذا سنحاول معا معرفة بعض نصائح لليلة الدخلة لتكون مدخلا إلى حياة سعيدة بإذن الله.

 

1. قبول الجنس كشيء حلال وصحي في الحياة

خلقنا الله سبحانه وتعالى برغبات جنسية وأراد جلً وعلى تهذيبها بالزواج وعدم السماح بها على إطلاقها، لذا يجب التأكد من عدم وجود أي شيء مخجل في العلاقة الحميمة ليلة الدخلة حيث أصبحتما زوجين بالفعل على سنة الله ورسوله ومن المباح تماما تلبية الرغبات الجنسية بأي طريقة ترضي الطرفين دون تجاوز المحرمات.

 

2. الجماع ليس من أساسيات ليلة الدخلة

من أهم نصائح لليلة الدخلة أن تكون الأمور هادئة للغاية بين الطرفين، فليس من السهل التغلب على أفكار تم غرسها على مدى سنوات طويلة من العُمر في ليلة واحدة، لذا سيكون الخجل أمر لا مفر منه في الليلة الأولى.

 

لذا لا يجب أن تكون التوقعات في أول ليلة أكثر من مجرد الاستمتاع ببعضكما البعض والتقارب الجسدي الهادئ، وإذا كانت هناك رغبة قوية من الطرفين في ممارسة الجماع الليلة الأولى فلا بأس في ذلك، كما أنه لا توجد مشكلة في حالة شعور أحد الطرفين بالإرهاق وأن تتمثل رغبته فقط في النوم إلى جوار شريكه.

 

فلا يجب لأي من الطرفين أن يضغط على الآخر، كما لا يجب الخجل أيضا من إظهار الرغبة الجنسية سواء من المرأة أو من الرجل، ويمكن تمضية أول ليلة في التعارف الحميمي بين الطرفين وتأجيل الجماع الكامل إلى يوم آخر.

 

3. تجنب الألم الزائد من نصائح لليلة الدخلة

عند ممارسة العلاقة الحميمة للمرة الأولى تكون فتحة مهبل الفتاة ضيقة للغاية ولم تتسع بعد لدخول القضيب خصوصا إذا كان سميكا، لذا يجب توقع قدر من الألم عند الإيلاج للمرة الأولى، وهناك بعض أنواع الألم التي يمكن تحملها قليلا من قبل الفتاة، ولكن إذا كان الألم شديدا فيجب على الزوج التوقف فورا والإكثار من المداعبات حتى يزول الألم ويزيد ترطيب المهبل.

 

كما يمكن تجربة الأمر من جديد بعد نصف ساعة مثلا أو في اليوم الثاني حيث تكون فتحة المهبل اتسعت قليلا من المحاولة السابقة، أي أن وجود الألم لا يجب أن يجعل الطرفين يمتنعان عن العلاقة الحميمة تماما، بل يمكن ممارسة المزيد من المداعبات والقُبل والاحتضان حتى تهدأ المرأة تماما ثم يتم الإيلاج بلطف.

 

4. النزيف ليس من أساسيات البكارة

غشاء البكارة والعذرية من الأمور التي تسبب الكثير من القلق بين الزوجين، لذا من أهم نصائح لليلة الدخلة عدم الاهتمام بكمية النزيف حيث أنه سيختلف جذريا من امرأة إلى أخرى، وبعض النساء يجدن قطرات دم قليلة، والبعض الآخر يمكن أن يكون النزيف أشد، وذلك وفقا لقوة الأنسجة أو امتلائها بالأوعية الدموية.

 

كما أن الاهتمام بالإيلاج ليلة الدخلة للتحقق من عذرية المرأة يجعل كلا الطرفين متوترا بشدة ويؤدي إلى الألم النفسي الشديد في تلك الليلة بشكل يعوق ممارسة الجنس بطريقة سليمة بعد ذلك.

 

ولا نقول هنا أن العذرية ليست ضرورية، ولكن يجب أن تكون الأمور طبيعية أكثر، ولا تستجيب لنصائح الأهل بضرورة رؤية دماء البكارة في أول يوم، فهذا يسبب المزيد من الألم النفسي ومن صعوبة إتمام العلاقة الحميمة بعد ذلك.

 

5. عدم إهمال المداعبات

أوصى القرآن الكريم الرجال بالتقديم لأنفسهم قبل إتمام الإيلاج، وهذا التقديم هو المداعبات والتي تتمثل في اللمس الخفيف للأعضاء التناسلية ومراكز الاستثارة الجنسية في الأنثى سواء الثديين أو الرقبة أو الأذنين.

 

وسواء كان هذا التلامس باليد أو بالعضو الذكري فإنه يساهم في وصول الأنثى سريعا إلى ذروتها الجنسية مما يجعل المهبل يطلق الكثير من الإفرازات التي تساعد على إيلاج مرن وسهل دون أي مشاكل وبأقل قدر من الألم في أول علاقة، ثم تكون المتعة فقط بعد ذلك.

 

6. استخدام كريمات ترطيب المهبل

نقص الخبرة والقلق يمكن ألا يتم السيطرة عليه رغم ذلك، لذا ليس من العيب مطلقا استخدام كريمات ترطيب المهبل قبل العلاقة الحميمة، وذلك لتحقيق إيلاج سهل قدر الإمكان، ولكن يجب الحذر من الإفراط فيها وعدم الاهتمام بإسعاد المرأة أو وصولها إلى النشوة، حيث أن هذا قد يباعد بين الطرفين جسديا بعد ذلك.

 

7. عدم التركيز مع هزات الجماع

من نصائح لليلة الدخلة عدم التركيز مع هزات الجماع ومتى ستصل لها وكيف يكون شكلها،حيث أن هذا التركيز يفقدك الكثير من المتعة والتلقائية التي تؤدي بالضرورة إلى النشوة الجنسية أو هزات الجماع.

 

حيث أن التعرف على جسم كل منكما الآخر وما يرضيه وما يزعجه يجب أن يكون الهدف من ممارسة العلاقة الحميمة في ليلة الدخلة وليس الوصول إلى النشوة التي ستأتي بمفردها كلما كانت الأمور تلقائية وكلما كان الحب والتآلف هو المسيطر على العلاقة.

 

ويمكن للرجل الوصول إلى النشوة الكاملة في أول يوم، بينما قد يتأخر الأمر لدى المرأة لأيام وربما أشهر، وبعض النساء لا يكتشفن معنى هزات الجماع إلا بعد سنوات.

 

8. عدم الانزعاج من فشل الانتصاب

القلق من العلاقة الحميمة في أول ليلة يمكن أن يضغط بقوة على الأعصاب ويؤدي إلى ضعف الانتصاب مما قد يهدم الأمور بين الطرفين لفترة طويلة دون وجود مشكلة فعلية لكن فقط الخوف من الفشل، لذا يجب تذكر أنك تزوجت امرأة تحبها وتحبك ولا داعي للقلق من الفش بل إذا كانت الأمور طبيعية ستصل إلى الذروة سريعا.

 

وفي بعض الأحيان يمكن أن يحدث ضعف الانتصاب من قلق الزوج على التسبب في الألم لزوجته، لذا لا داعي منه أيضا ويمكن إطالة فترة المداعبات لمدة ساعة أو أكثر حتى تهدأ الزوجة تماما، ثم الإيلاج بلطف شديد مع الانتباه إلى رد فعل الزوجة ويمكن أن تطلب منها أن تخبرك متى شعرت بالألم الشديد فهذا سيجعلها أكثر راحة وتقبلا وأكثر ثقة في حبك لها وخوفك عليها.

 

9. العلاقة الزوجية ليست مثل الأفلام الإباحية

مع انتشار الأفلام الإباحية ومشاهدتها من قبل الرجال والنساء يتوقع الجميع أو الكثيرين نفس الحركات العنيفة والأمور الغريبة التي تتم فيها، لكن الحياة الواقعية تختلف تماما عما تراه من ممثلين وزوايا إضاءة وغيرها توحي إليك بقوة مفرطة ونشوة لا تنقطع.

 

لذا لا يجب أن تهدم حياتك الزوجية بمطالبة الطرف الآخر أن يكون مثل نجوم تلك الأفلام، وإلا فلا تلومن إلا نفسك على ما اقترفت من ذنوب ستجد نتيجتها السيئة في العلاقة الحلال.

 

المراجع:

  1. About Islam: 13 Things You Should Know Before the Wedding Night
error: Content is protected !!

Send this to a friend