نصائح رمضانية صحية

نصائح رمضانية صحية لصوم دون اجهاد أو عصبية

اتباع نصائح رمضانية صحية يساعد المسلم على الالتزام بروح الدين الصحيح في الصيام واستكمال الشهر الفضيل على خير وبركة دون غضب أو عصبية من نقص السكر أو جفاف الجسم والذي يمكن أن يؤثر في الكثير من الاحيان على ممارسة الشخص لمهامه العادية في رمضان، بالإضافة إلى التعامل بأخلاق ليست من فضائل المسلم ولا من فضائل الشهر الكريم.

 

ولم يفرض الله تعالى علينا الصيام ليعذبنا، ولكن لتهذيب الأنفس من ناحية والحفاظ على الصحة من ناحية أخرى، فقد أثبتت الكثير من الدراسات الفوائد الصحية المذهلة لعدم تناول الطعام لفترة زمنية وفقا لعادات المسلمين في الصيام.

 

لكن ما نراه في الكثير من الأحيان هو زيادة الامراض والإرهاق وزيادة البدانة أيضا نتيجة الإقبال على الإفطار بشراهة، وفيما يلي بعض نصائح رمضانية صحية لصوم وفقا للتعاليم الربانية الصحيحة ومع عدم التقصير في المهام اليومية أيضا:

 

1. تناول الماء

من الضروري للغاية تناول الماء بوفرة من الإفطار حتى السحور، ولا تستمع من فضلك لنصائح من يقول لك لا تشرب الماء قبل الإفطار حتى تستطيع أن تأكل، فقد بينت الكثير من الدراسات دور الماء في تحسين التمثيل الغذائي وزيادة هضم الطعام بفاعلية.

 

لذا يمكن كسر الصيام على ثمرتين أو ثلاثة من البلح، كما يمكن أن يصل العدد إلى 7 تمرات على الأكثر وفقا لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام، ثم كوبين من الماء، ويمكن أيضا تناول القليل من الحليب أو من العصير الطازج الخالي من السكر، ثم ننهض إلى صلاة المغرب حتى يكون الجسم اعتاد على بدء هضم الطعام بعد فترة توقف طويلة.

 

كما يجب أن يتم تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من المياه بين الإفطار والسحور، وربما يكون الأمر صعبا في بعض البلدان حيث الوقت بين الإفطار والسحور 5 أو 6 ساعات أو أقل، لكن على العكس كلما طالت فترة الصيام كلما زادت أهمية الماء وأيضا الخضروات الغنية بالماء مثل الخيار لتجنب الجفاف والذي يتسبب في الكثير من المشاكل الصحية التي يمكن أن تعوق استكمال الصيام.

 

2. الحساء الساخن

لاتباع نصائح صحية رمضانية من الأفضل بدء وجبة الإفطار بعد صلاة المغرب بطبق صغير من الحساء الدافئ حتى يجهز المعدة إلى الهضم ويعمل على تخفيف كمية الطعام التي تدخل الجسم أثناء الوجبة، ويمكن أن تكون هذه الفكرة ضد رغبة الكثيرين في تناول الطعام بشراهة بعد الإفطار.

 

لكن هنا نتكلم عن العادات الصحية التي تفيد الجسم وتزيد من الطاقة وتجعل المسلم يتجنب الخمول الشديد بعد الإفطار، لذا يمكن البدء بأي نوع من الحساء الصحي سواء حساء الخضورات أو حساء العدس أو غيرها.

 

3. الخضروات والفواكه

من الضروري تناول حصة كافية من الخضروات الطازجة والفواكه بين الإفطار والسحور لاتباع نصائح رمضانية صحية وليكن طبق من السلطة الخضراء مع كل وجبة إفطار ومع كل وجبة سحور، ثم بعد الإفطار بساعتين تناول ثمرتين أو ثلاثة من الفواكه المتنوعة الطازجة.

 

حيث أن الفواكه تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية لتحسين الحالة الصحية العامة ووقاية الأعصاب وتحافظ على مستوى السكر في الدم فلا يلجأ الصائم إلى الحلوى كثيرة الدهون والتي تزيد من العطش ومن الخمول.

 

كما أن الخضروات والفواكه غنية بالألياف مما يزيد من فترة الشبع ويقي من الإمساك الذي يميز عادة فترة الصيام نتيجة توقف المعدة عن العمل لفترة طويلة، فإذا أثقلنا عليها بالطعام الصلب تعجز عن الهضم ويصاب الشخص بالإمساك.

 

4. ممارسة الرياضة من نصائح رمضانية صحية

يحذر الكثير من خبراء التغذية من ممارسة الرياضة في نهار رمضان وأثناء الصيام لتجنب التعرق الزائد وبالتالي زيادة جفاف الجسم، لذا يمكن ممارسة الرياضة بعد الإفطار بساعتين عن طريق الحصول على نزهة سريعة حول المنزل.

 

كما يقوم البعض باختيار جامع بعيد نسبيا عن المنزل لصلاة التراويح والتي تساهم أيضا في زيادة حركة الجسم، وإذا لم تستطع النزول إلى الصلاة في الجامع فيمكن تأدية تمارين خفيفة بعد الإفطار بساعتين لتحريك الجسم وزيادة فاعلية المعدة في هضم الطعام.

 

5. عدم تخطي وجبة السحور

وهي النصيحة الأساسية التي يؤكد عليها كل خبراء الصحة، وقد أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلاة بالتأخير في السحور والتعجيل في الإفطار، وتأخير السحور يعني أن يكون قبل آذان الفجر بفترة قليلة وليس بساعات طويلة مثلما يفعل الكثيرون ويضيعون عادة ثواب الفجر.

 

كما أن تأخير السحور والاهتمام بتناول وجبة متوازنة فيه يساعد في الحفاظ على مستوى سكر ثابت في الدم، كما يقلل من الساعات التي تتوقف فيها المعدة عن العمل، لذا قدر الإمكان يجب الحرص على وجبة السحور المتوازنة من الحبوب والكربوهيدرات والبروتين لتنشيط الجسم ومنع الإرهاق.

 

6. تجنب الصداع

يعاني الكثيرون من الصداع في نهار رمضان أو حتى بعد الإفطار نتيجة نقص السكر في الدم أو الاعتياد على الكافيين أو نقص المعادن في الجسم، لذا فبدء الإفطار بالتمر مفيد للغاية في علاج هذه الحالة لاتباع نصائح رمضانية صحية كما أن تناول التمر في السحور أيضا يقلل من الشعور بالصداع.

 

بالنسبة لتناول الكافيين في رمضان فيجب أن يكون بعد الإفطار بساعة على الأقل حتى يكون الجسم بدأ في هضم الطعام فلا يعاني الشخص من نقص المغذيات وبالتالي الإصابة بالصداع طوال الشهر الفضيل.

 

7. تقسيم الطعام بين الإفطار والسحور من نصائح رمضانية صحية

بما أننا بدأنا الإفطار بالماء والحساء والتمر فغالبا لن تتسع المعدة للمزيد من الطعام بمجرد الإفطار، لذا يمكن تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة للغاية بعد الإفطار، فمثلا تكون وجبة الإفطار من كمية بروتين ونشويات ضئيلة، وبعد ساعة يتم تناول الشاي أو القهوة.

 

ثم بعد ساعتين تناول قطعة صغيرة من الحلوى الرمضانية الشهيرة، وبعد ساعتين كوب من الزبادي أو المكسرات، وهكذا، مع الاهتمام بالمشروبات الطبيعية مثل العرقسوس والكركديه لتجنب الجفاف، لكن لا يجب وضع الكثير من السكر فيها.

 

8. الحلوى في رمضان

من الصعب للغاية على الكثيرين حتى الحريصين على تناول الطعام الصحي تجنب الحلوى في رمضان نظرا للانخفاض الشديد في مستوى السكر في الدم، لذا يمكن الحرص على إعدادها في المنزل لتكون بأقل كمية سكر ممكنة، وتناولها بعد الإفطار بساعتين أو ثلاثة على الأقل لتجنب ارتباك مستويات الجلوكوز في الدم.

 

كما يمكن أن نحرص قبل تناولها على أكل ثمرة أو ثمرتين من الفاكهة لرفع مستوى السكر قليلا وتجنب الشراهة، كما يجب الحرص على عدم شراء أي شيء على الإطلاق أثناء فترة الصوم، حيث يرغب الشخص وقتها في شراء كل ما تقع عليه عينيه، ثم يأتي بعد الإفطار ويجد كميات كبيرة من الطعام.

 

لذا عند شراء متطلبات الإفطار أو السحور يجب أن تكون مساءً بعد الإفطار حتى لا يؤثر السكر المنخفض على قرارات الشراء، أو حتى كتابة الطلبات الضرورية في ورقة وعدم اصطحاب نقود زائدة أو بطاقات ائتمانية حتى لا تبالغ في شراء الطعام.

 

وفي النهاية فإنه من نصائح رمضانية صحية محاولة تجنب المخللات والأطعمة شديدة الملوحة والتي تزيد من الجفاف وبالتالي التعرض إلى الدوخة والإرهاق نتيجة نقص مستوى المياه في الجسم.

 

المراجع:

  1. Nestle: NUTRITIONAL TIPS FOR RAMADAN
  2. Islam 21C: 20 Health Tips for Ramadan
  3. Health xchange: ​Healthy Ramadan Fasting