مرض السكر – من الالف الى الياء

بجملة واحدة مرض السكر او داء السكري ،مجموعة الاضطرابات التي تؤدي لارتفاع سكر الدم فوق المعدلات الطبيعية، وله نوعان أساسيان وأغلب المصادر تضيف نوعاً ثالثاً. و في هذا المقال المعمّق سندخل بتفاصيل مرض السكر و انواعة و اعراضة و علاجة بالتدريج و بالتفصيل.

 

لو نظرنا إلى جسم الإنسان، لوجدنا فيه 3 أنواع هامة من الغدد:

  1. الغدد خارجية الإفراز.
  2. الفدد داخلية الإفراز.
  3. الغدد المختلطة.

والفرق بين النوعين الأولين هو أن الغدد خارجية الإفراز تطلق مفرزاتها إلى مجوفة ومصير المفرزات غالباً إلى خارج الجسم لذلك دعيت باسمها.

 

و من أهم الأمثلة عن الغدد نذكر:
الغدد العرقية والدهنية في الجلد، الغدد الواقعة على طريق الأنبوب الهضمي، الغدد المفرزة للمواد المخاطية التي تساهم في ترطيب الأنف.

 

أما الغدد داخلية الإفراز أو كما تسمى بالغدد الصماء:

تطلق مفرزاتها مباشرة إلى الدم (أي إلى الوسط الداخلي)، فكما نعلم أن الدم يدور في جميع أنحاء الجسم وعندما يخرج من الأوعية الدموية فهو يتخثر، طبعاً المفرزات هنا تسمى باسم (الهرمونات)، ولها مستقبلات خاصة عللا سطوح الخلايا الهدف، فهي ليست عامة التأثير، تقوم بالارتباط بمستبقبلاتها على الخلايا الهدف ثم تطلق مجموعة من التأثيرات.

 

و من أهم الأمثلة المعروفة هي الغدة الدرقية التي تطلق هرومانات التيروكسين والتيرونين ثلاثي اليود،والغدد جارات الدرق المطلقة لهرمون ال PTH الرافع لكالسيوم الدم.

 

أما عن الغدد المختلطة:

فهي تقوم بكلا الوظيفتين،تطلق الهرمونات إلى الدم وتطلق المفرزات الأخرى إلى الأنبوب المجوف. و لعل أهم مثال عن الغدد المختلطة هو البنكرياس.

 

فالبنكرياس يقوم بدوره المزدوج عن طريق إطلاق الأنسولين والغلوكاكون إلى الدم،يقوم بإطلاق العصارة الهاضمة إلى أنبوب الهضم في مكان تصب فيه القناة البنكرياسية تدعى أنبورة فاتر تلتقي فيها القناة البنكرياسية مع القناة الجامعة التي تحوي العصارة الصفراوية.

 

مرض السكر

 

معلومات اولية عن مرض السكر أو (Diabetes Mellitius).

قبل الدخول في الموضوع، لا بد أن نعلم أن البنكرياس يطلق هرمونين أساسيين وضروريان لضبط كمية السكر في الدم عند الإنسان وهما:

 

  1. هرمون الأنسولين الخافض لسكر الدم.
  2. هرمون الغلوكاكون الرافع لسكر الدم.

 

أولا: هرمون الأنسولين :

هرمون ببتيدي تفرزه الخلايا من نوع بيتا في البنكرياس إلى مجرى الدم مباشرة ثم يتوزع في أنحاء الجسم، يقوم الأنسولين بوظائف هامة وأهمها هو خفص مستوى سكر العنب في الدم و إدخاله إلى الخلايا، فعندما يكون مستوى سكر الدم مرتفعاً وخصوصاً بعد وجبة طعامية يزداد الإفراز وتتم إعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي، و بالعكس عندما ينخفض مستوى السكر لا بد تخفيض إطلاق الأنسولين لأن انخفاض سكر الدم قد يدخلنا في نوبة من الأعراض التي قد تهدد الحياة.

 

ولا بد من الحديث عن أهمية الكبد في هذه العملية فسكر الدم الزائد يخزن في الكبد على شكل غليكوجين وهو سكر ثلاثي معقد و ذلك تحت تأثير الأنسولين، يحتاجه الجسم عند الجوع.

 

ملاحظات اضافية:

  • مستوى السكر الطبيعي في الدم يقاس على الريق ويسمى السكر الصيامي وقيمته الطبيعية من 70 إلى 110 ملغ/دل.
  • المرضى الذين يتعرضون لأذيات في البنكرياس كالتهاباته الحادة أو المزمنة يكون لديهم اضطرابات في تنظيم السكر في المصل .

 

ثانيا: الغلوكاكون:

هرمون فرز من خلايا ألفا في البنكرياس ويعمل عكس عمل هرمون الأنسولين،حتى بالنسبة للكبد فعند الجوع يفرز الغلوكاكون ليقوم بالتأثير على الكبد وبذلك يتفكك الغليكوجين الكبدي معطياًغلوكوز يمر إلى الدم ويعيد السكر إلى وضعه الطبيعي.

 

ملاحظات اضافية:

  • خلايا ألفا وبيتا توجد في مناطق البنكرياس التي يطلق عليها اسم {جزر لانغرهانس} وهي تمثل القسم البنكرياسي داخلي الإفراز.
  • طبياً وعند الإنسان السوي نسمي حالة انخفاض السكر في الدم حالة الجوع ووجوده ضمن مستوياته الطبيعية حالة الشبع أما ارتفاعه فوق المستوى فهو “مرض السكري” فهو موضوع مقالنا.

 

التعريف  بمرض السكري و انواعه:

مرض السكر كما ذكرنا سابقا هو بالمختصر مجموعة من الاضطرابات التي تؤدي لارتفاع سكر الدم فوق السوية الطبيعية، و هو اضطراب شائع لدى الرجال والنساء على حد سواء، وتعتبره منظمة الصحة العالمية من أسباب الوفاة المبكر بسبب كثرة الاختلاطات الخطيرة الناجمة عنه. وله نوعان أساسيان وأغلب المصادر تضيف نوعاً ثالثاً.

(مقال متعلّق)  علاج السكر و اسماء الأدوية المستخدمة

 

1) مرض السكر النمط أول: المشكلة الأساسية هنا تكمن في أن البنكرياس لا يستطيع تغطية حاجة الجسم من الأنسولين،أي يوجد عدم كفاية في الأنسولين،فيبقى السكر المصلي مرتفعاً ولا يدخل إلى الخلايا بالشكل المطلوب،ويدعى هذا النوع السكري المعتمد على الأنسولين أو السكري الشبابي .

 

2) مرض السكر النمط الثاني : ويسمى السكري الكهولي أو السكري غير المعتمد على الأنسولين،لأن إفراز قد يكون طبيعياً{ليس بالضرورة} ولكن السبب الأهم هو وجود مقاومة من قبل مستقبلات الأنسولين على الخلايا للارتباط بالأنسولين،وطبعاً تتداخل في هذا النمط أكثر من آلية،وهو أكثر شيوعاً من النمط الأول.

 

3) مرض السكر الحملي : وهو شائع عند الحوامل، و يقال طبياً أنه خلال فترة الحمل قد تضطرب آليات ضبط سكر الدم فيميل للارتفاع .

 

أسباب مرض السكري

سنتحدث عن اسباب مرض السكر بالتفصيل و سيتم تقسيم الاسباب (كل نمط بمفرده) :

 

مرض السكر النمط الأول و اسبابه:

هو سكري الأطفال أو السكري الشبابي، و سبب حدوثه في هذه الفترة هو غالباً مناعي ذاتي بآلية مجهولة، فمثلاً تقوم أضداد الجسم التي ينتجها ليهاجم بها عاملاً ممرضاً بمهاجمة البنكرياس أيضاً، وعند إصابة خلايا بيتا البنكرياسية يقل إنتاج الأنسولين وكلما زادت حدة المرض زاد ارتفاع مستوى السكر، و هذه الأمراض ذات منشاً وراثي أو اضطراب جيني لذلك ستظهر في هذه الفترة من العمر،وقد تكون الأضداد الناشئة ضد الأنسولين نفسه.

 

السكر لدى مرضى النمط 1 مرتفع ولكن تركيز الأنسولين منخفض لديهم، و هي طريقة مهمة للتشخيص ومن ثم البدء بالعلاج المناسب.

 

و يحدث مرض السكر النمط الأول عند الكبار أيضاً و لكن بنسبة أقل ومن الأسباب الشائعة له هي التهاب البنكرياس الحاد والمزمن حيث يتظاهر المرض باضطراب في سكر الدم يميل إلى الارتفاع غالباً

 

و قد نتساءل هنا لماذا لا ينخفض كون مستوى الغلوكاكون سيتأثر أيضاً؟ الجواب بسيط وهو أنه يوجد أكثر من هرمون يعمل على رفع سكر الدم كالغلوكاكون وهرمون النمو المفرز من الغدة النخامية وهرمونات قشر الكظر أيضاً بينما لا يوجد تقريباً إلا هرمون واحد خافض وهو الأنسولين.

 

تشير الدراسات أيضاً تدخل بعض الفيروسات في حدوث هذا النمط كفيروسات الكوكساكي والفيروس المضخم للخلايا المسمى CMV.

 

معلومة عن التهاب البنكرياس الحاد والمزمن: هو إصابة تتطور ببطء وتميل إلى التليف أما الحاد فهو إصابة تتطور سريعاً لتصبح مهددة للحياة، ولكن جسم الإنسان في التهاب المزمن وبسبب بطء حدوثه يستطيع تعويض نقص الأنسولين في البداية حتى مرحلة معينة أما في الحاد فيصعب على الجسم تعويضه وتكون النوبة شديدة.

 

مرض السكر النمط الثاني و اسبابه:

سكري الكهول، يصيب الكبار في السن والبالغين، وهو النمط الأشيع للسكري، فهو يرتبط ارتباطاً مهماً بالوراثة وارتباطاً أهم بنمط الحياة، الأنسولين فيه إما طبيعي أو نافص ولكن الخلل الأساس هو في المستقبلات.

 

فمثلا تؤهب البدانة للإصابة بهذا النمط من ( مرض السكر ) والآلية هي كلما زاد الوزن زادت مقاومة الأنسولين ومن المعروف أن البدانة قد تعتمد على الوراثة بنسبة لا بأس بها، و كذلك على نقص النشاط البداني وزيادة تناول الدهون والسكريات.

 

و تتواجد دهون تسمى الدهون المشبعة أي ذات الروابط الأحادية بين ذرات عناصرها وهي التي تزيد خطورة الأمراض القلبية والوعائية والخثرات و”مرض السكري”. وأما الدهون غير المشبعة أو تسمى الدهون المفيدة هي التي تنقص نسبة الخطورة ويعتبر ارتفاعها عامل وقاية من الأمراض السابقة.

 

لذلك يوصي الأطباء بتناول السمك وزيت السمك حتى على شكل كبسولات لاحتوائه على حمض أوميغا 3 وهو طبعاً من الدهون المفيدة غير المشبعة.

(مقال متعلّق)  انواع مرض السكري

 

اعراض مرض السكر

يمكن للأعراض أن تظهر و المرض ما زال في بدايته و خاصة في النمط الثاني كونه يعتمد على نمط الحياة كما ذكرنا، ولكن ثلث الأشخاص تقريباً لا يتم الكشف عن مرض السكري في مراحله المبكره، ويبدو أن الأشخاص قد يعتبرون تلك الأعراض أعراضاً عادية لا داعي لاستشارة الطبيب من أجلها ومن أهمها:

  1. زيادة العطش.
  2. زيادة الجوع خاصة بعد تناول الطعام بفترة قصيرة.
  3. كثرة عدد مرات التبول أو حدوث التهابات بولية.
  4. فقدان الوزن رغم أن الشخص يتناول طعامه بانتظام.
  5. الوهن والشعور الدائم بالتعب والإرهاق.
  6. تشوه الرؤية.
  7. الصداع والدوار وقد تحدث نوبات فقدان الوعي.

 

وعند حدوث الأعراض السابقة يجب ألا نتردد في زيارة الطبيب وإجراء اختبار عيار سكر المصل على الريق للتأكد من سلامتنا.

 

ديناميكيات مرض السكر و تفسير ظهور الاعراض

يجب ان نعلم أنه لدينا ما يسمى عتبة السكر الكلوية وهي تقدر ب 180 ملغ/دل ،أي عندما يتجاوز تركيز السكر في البول ستقوم الكلية بإطراح السكر في البول، وعندها يكون الشك بالإصابة بمرض السكري.

 

و الكلية عندما تزيد من طرح السكر تزيد معه من طرح الماء وهذا يفسر كثرة التبول التي يعاني منها مريض ( الداء السكري ).

 

و أما عن تفسير العطش فكثرة التبول تسبب نقص كمية السوائل في الجسم وبالتاني نقصها في الخلايا أيضاً. و بوجود الداء السكري ونقص دخول الغلوكوز (سكر الدم) إلى الخلايا ستحدث الاضطرابات كتشوش الرؤية وغيرها وذلك لأن الغلوكوز هو الغذاء الرئيسي لمعظم خلايا الجسم.

 

تبعات و مضاعفات مرض السكري

الاختلاطات أقل حدوثاً في المرضى الذين يتناولون أدويتهم بانتظام،وتميل المضاعفات إلى الحدوث في حالة الإزمان طويل المدى،ومن أهمها :

 

1) الغيبوبة السكرية: غيبوبة متكررة بسبب نقص السكر, طبعاً هنا نعني نقص دخوله إلى الخلايا فلا فائدة من وجود سكر الغلوكوز في الدم إذا لم يدخل إلى الخلايا.

 

2) اعتلال الأوعية الدقيقة: و هو السبب الأساسي للأمراض القلبية والوعائية التي تصيب مرضى السكري،وسنلاحظ ارتباط مرض السكري ارتباطاً وثيقاً بارتقاع الكولسترول والشحوم،وقد يصيب هذا الاعتلال أي مكان في الجسم من دماغ أو الكلى والرئتين واللثة والأعضاء التناسلية مؤدية إلى ضعف الانتصاب و أيضاً تؤدي إصابة الأوعية التي تروي العين بالدم قد يسبب العمى ولا يمكن الإصلاح فهو عمى نهائي.

 

وكذلك حالة العرج المتقطع عندما تصاب أوعية القدم والقدم السكرية التي قد يتطلب علاجها بتر الساق بالكامل بسبب انتشار الإنتان فيها وأهمها المطثيات الحاطمة المسببة لمرض الغرغرينا وكذلك لدينا السكتة الدماغية ومرض الذبحة الصدرية واحتشاء العضلة القلبية.

 

3) اعتلال الأعصاب : يشعر المريض بالنمل والخدر وفقدان الإحساس في الطرف المصاب،وتدخل اعتلالات الأعصاب كمسبب لتقرحات القدم السكرية بالمشاركة مع اعتلال الأوعية ويمكن وصف اعتلال الأعصاب السكري بأنه يتعرض لأذية شديدة و لكنه لا يشعر بذلك لأن نقل الأحاسيس لديه مفقود بشكل كبير.

 

4) اضرابات في الدورة الطمثية عند النساء وظهور متلازمة المبيض متعدد الكيسات والتأثير على الوظيفة الجنسية وعلى إفراز الحليب.

 

5) اضطرابات المناعة : خصوصاً بسبب اضطراب عمل نقي العظم وهو المصنع الهام لخلايا الجسم المناعية وقد أظهرت الدراسات الخلوية أن “مرض السكري” يقلل من دور الخلايا في المناعة ويزيد من احتمالية إصابة الجسم بالإنتانات.

 

6)  الحماض الكيتوني : وفي النمط الأول هناك اختلاط خطير ومعروف يسمى بال الحماض الكيتوني وهو اختلاط مهدد للحياة فيصبح وسط الدم حمضياً ويزداد فيه نسبة غاز ثنائي أوكسيد الكربون ويميزه أن رائحة الكيتون تخرج من فم المريض ويميل إلى التعب والإرهاق وإذا لم تتم المعالجة السريعة فالمريض حتماً سيموت بقصور تنفسي.

 

الدم يعتبر وسطاً قلوياً وله رقم PH خاص به ويعادل تقريباً 7.2، و يوجد آليات كثيرة للمحافظة على هذه القيمة لمنع حدوث الاختلاطات الخطيرة التي قد تؤدي للوفاة أحياناً. مثلا الأمراض التنفسية كأي نوع من الانفلونزا أو إصابات الرئة مثل ذات الرئة وعلى المدى الطويل يلعب السكري دوراً في مرض الربو ومرض الانسداد التنفسي المزمن والمعروف باسم{COPD}.

(مقال متعلّق)  اسباب مرض السكر

 

اختبار مرض السكر الأساسي وكشفه

الاختبار الروتيني والمعروف للكشف عن مرض السكري هو سحب عينة دم من شخص صام عن تناول الطعام على الأقل لندة 12 ساعة وكذلك يجب أن يكون مرتاحاً غير متوتر لأن التوتر قد يزيد من إطلاق الغلوكوز إلى الدم بآلية عصبية .

 

يجب أن يكون مستوى الغلوكوز على الريق بين 70 إللى 110 ملغ/ددل.

 

علاج مرض السكر

علاج مرض السكر النمط الثاني:

نبدأ بالنمط الثاني الأكثر شيوعا : نذكر أهم الأدوية عن طريق الفم:

 

1) مثبطات ألفا غلوكوزيداز: دورها يكمن في تثبيط الأنزيمات الهاضمة للسكريات المعقدة أي الألفا غلوكوزيداز وتعمل على تبطيء عملية الهضم ولكن النتيجة هي انخفاض امتصاص الكربوهيدرات بأنواعها من الأمعاء وبالتالي انخفاض سكر الدم.

 

2) مركبات البيجوانيد : كالميتفورمين وهو العلاج الأساسي عن طريق الفم لمرضى السكري نمط 2 و من فوائده:

  • تحسين استجابة الجسم للأنسولين
  • يقلل من امتصاص الغلوكوز في الأمعاء وبالتالي يقلل من مستواه في الدم.
  • يقلل من تفكك الغليكوجين عن طريق الكبد وتحوله إلى غلوكوز وذلك يضبط سكر الدم.

 

3) السلفونيل يوريا: من أقدم المركبات في علاج “مرض السكري” يعمل على زيادة حساسية الأنسجة للأنسولين فيزيد دخول الغلوكوز إلى الكبد والخلايا أيضاً.

 

4) ميغليتينيد (meglitinides)

 

5) ثيازوليدين (Thiazolidine)

 

6) منبهات الدوبامين: تزيد من إطلاق الأنسولين من البنكرياس وتقلل تحرره عن طريق الكبد،ومن المهم أن نعلم أنه يمكن التغلب على مقاومة الأنسجة للأنسولين بزيادة تركيز الأنسولين وكما ذكرنا فإنه في النمط الثاني من “مرض السكر” قد يكون الأنسولين ناقصاً وهنا تكمن أهمية العلاج بمنبهات الدوبامين.

 

علاج مرض السكر النمط الأول:

العلاج الأساسي هو بمعالجة المرض الأساسي المسبب وتقليل الأضرار والعلاج هنا يعتمد على مركبات الأنسولين لتعويض النقص طالما أن المستقبلات على سطح الخلايا سليمة وغير مقاومة للأنسولين.

 

الوقاية من الاصابة بمرض السكري

 تكون بشكل أساسي للنمط الثاني من مرض السكري و هو الأشيع كما ذكرنا و الذي يمكن الوقاية منه بشكل اكير، والكثير من الخبراء يرون أن الوقاية أهم من العلاج ، ونذكر من أهم الطرق:

 

  1. تباعد الوجبات فخمس وجبات موزعة في اليوم توزيعاً صحيحاً أفضل بكثير من تناول وجبتين وبكمية كبيرة.
  2. شرب كوب كبير من الماء قبل الوجبة ب 10 دقائق تقريباً.
  3. تناول الطعام ببطء فقد يحتاج تنبه المعدة للدماغ بأنها ممتلئة 20 دقيقةوهذا مفسر للنفخة المفاجئة التي تحدث خلال تناول وجبات كبيرة.
  4. من الهام جداً وخاصة لدى مرضى الشحوم والكولسترول وحتى لدى الأصحاء الانتباه إلى الوارد الغذائي من الشحوم لارتباطها بمرض السكري ارتباطاً وثيقاً، و الإكثار من تناول الدهون غير المشبعة التي نراها في السمك (أوميغا 3).
  5. الاعتماد على الماء أكثر من المياه الغازية والعصائر غير الطبيعية وتناول الخضار والفاكهة الطازجة بين الوجبات.
  6. ومن المفيد جداً ممارسة نشاط بدني منتظم حيث يتخلص الإنسان من السعرات الحرارية الزائدة ويحافظ على وزن صحي وسليم.

 

لا بد من زيارة مخبر التحاليل والطبيب المختص وعدم تناول الأدوية بشكل عشوائي حفاظاً على سلامتكم،ويحب التحلي بالوعي الكامل من قبل المريض لمواجهة هذا الداء فلن يفلح أي علاج أو قاية بدون تفكير سليم من المريض ليبقى ضمن هامش الأمان ويبتعد عن الاختلاطات.

 

المراجع:

  1. Medicalnewstoday : What is Insulin
  2. Medicalnewstoday : How insulin and glucagon work to regulate blood sugar levels
  3. ncbi.nlm.nih.gov : Routine hospital admission versus outpatient or home care in children at diagnosis of type 1 diabetes mellitus
  4. medicinenet : Diabetes Warning Signs
  5. medicinenet : Type 2 Oral Diabetes Medications
  6. niddk.nih.gov : Choose More than 50 Ways to Prevent Type 2 Diabetes
error: Content is protected !!

Send this to a friend