ما هو الايلاج

ما هو الايلاج

ما هو الايلاج

ما هو الايلاج وأهم المعلومات والأسئلة الشائعة عنه

البحث عن إجابة تساؤل ما هو الايلاج؟ يهم الكثيرين ليس فقط المراهقين ولكن أيضا المقبلين على الزواج وربما أيضا المتزوجين منذ فترة كبيرة، والإيلاج هي العملية الجنسية التي يضع فيها الرجل قضيبه في مهبل المرأة، وهو أكثر الصور الشائعة عن العلاقة الجنسية ويسمى الجنس المهبلي أو الجماع المهبلي.

 

هو الصورة الأكثر وضوحا في ذهن الكثيرين عن الجنس، وهو أيضا النوع الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى حمل المرأة نتيجة قذف السائل المنوي في الرحم وقناة فالوب، فإذا كانت في وقت التبويض يمكن أن يتم التقاء حيوان منوي بالبويضة ثم الزرع في الرحم.

 

لذا معرفة ما هو الايلاج يتطلب الإجابة على الكثير من الأسئلة التي تشغل بال الكثيرين وحتى المتزوجين من فترة طويلة لمعرفة ما يتم تحديدا في هذه العملية للجنسية وكيف يمكن للإيلاج أو الجنس المهبلي تحقيق المتعة.

 

هل الإيلاج هو الشكل الوحيد من أشكال الجنس؟

بعدما عرفنا ما هو الايلاج بشكل مبسط يجب أن نعرف أن الجنس هو أي نشاط بين الذكر والأنثى يمنح أحدهما أو كلاهما أي متعة جنسية بأي شكل من الأشكال وهذه أشهر الأنواع:

 

1. الجنس الفموي:

وهو الذي يضع فيه الرجل القضيب في فم المرأة وليس في المهبل وهناك الكثير من الأقاويل التي تدور حول فائدته أو حرمانيته إلا أنه من الأشكال الشائعة لممارسة العلاقة الحميمة سواء من باب التغيير أو نتيجة ظروف خاصة تمنع الجنس المهبلي.

 

2. الجنس الشرجي:

وهو الذي يتم فيه وضع القضيب في فتحة الشرج وهو شكل محرَّم تماما في الدين الإسلامي.

 

3. العادة السرية أو الاستمناء:

وفيه يمكن أن يقوم الشخص بمداعبة أعضائه التناسلية بيده أو باستخدام قطعة بلاستيكية للحصول على المتعة وهو أيضا من المحرمات في الإسلام إلا في ظروف معينة للغاية.

 

4. الاستمناء المتبادل:

حيث يقوم فيه الرجل والمرأة بمداعبة الأعضاء التناسلية لكل منهما باليدين وهو من الأشكال المقبولة إلى حد كبير في الدين الإسلامي إذا كان في الإيلاج أي مشكلة أو لوجود أي موانع.

 

ما هو الايلاج الآمن؟

الايلاج الآمن أو الجنس الآمن له أكثر من معنى فهو أولا يعني العلاقة الجنسية دون حمل ويتم عادة بوجود الواقي الذكري والذي يمنع وصول السائل المنوي إلى رحم الأنثى أو باستخدام وسيلة من وسائل منع الحمل الانثوية مثل اللولب أو حبوب منع الحمل وغيرها.

 

كما أن الجنس الآمن أيضا يعني الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا مثل الإيدز والسيلان وغيرها من أمراض خطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة في حالة ممارسة الجنس غير الآمن أو في هذه الحالة غير الشرعي حيث يتم بين طرفين غير متزوجين أو دون تحاليل وفحوصات طبية تؤكد سلامة كل منهما.

 

ويجب القول أن الحمل والأمراض المنقولة جنسيا يمكن أن يتم بمجرد ملامسة الأعضاء التناسلية أي لا يستدعي الأمر الإيلاج الكامل وهذا ينبطق أكثر على الأمراض الجنسية، وفي حالات نادرة يمكن أن يتم الحمل دون الإيلاج في حالة وجود حيوانات منوية قوية للغاية وكانت المرأة في مرحلة التبويض.

 

كيف يمكن إتمام الإيلاج؟

للتعرف على ما هو الايلاج يجب معرفة كيف يمكن أن يتم الأمر من البداية، ولا توجد طريقة واحدة صحيحة لممارسة الإيلاج أو الجنس المهبلي ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب التفكير فيها قبل القيام به بطريقة صحيحة.

 

حيث يجب أن يكون الجنسين أي الذكر والأنثى متحمسين لممارسة الجنس ولا يشعر أي منهما بالضغط أو الإجبار على فعل شيء لا يريد القيام به، حيث أن الموافقة الثنائية من شأنها أن تزيد من متعة الإيلاج ومن سهولة إدخال القضيب في المهبل، حيث أن الإيلاج يُصبح أفضل بكثير عندما يصل الشريكين إلى الإثارة وهذا يتم من خلال المداعبة.

 

ما هي المداعبة وما دورها في عملية الإيلاج؟

المداعبة ويُطلق عليها أيضا الملاعبة الثقيلة تدور حول إثارة الرغبة الجنسية والاستعداد لممارسة الجنس الكامل أو الإيلاج، فمن خلال التقبيل واللمس والاحتضان، كما يمكن في هذه المرحلة ممارسة الجنس الفموي كنوع من أنواع تحقيق الاستثارة خصوصا للرجل.

 

لكن بالنسبة للأنثى فإن ملامسة الثديين والتقبيل والاحتضان واللمس الخفيف للبظر سواء بالإصبع أو القضيب وأيضا الكلمات الناعمة حيث تزيد مراكز الإثارة في أذن المرأة، وهذا كله في النهاية يزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية ويشعران معا بالإثارة اللازمة لتحقيق الإيلاج بشكل أفضل، وتتمثل أهم علامات الاستثارة في:

 

  • بالنسبة للمرأة تشعر برطوبة في المهبل مع وجود إفرازات شفافة.

  • بالنسبة إلى الرجل فإن القضيب ينتصب أي يصبح حجمه أطول وأكبر وأكثر صلابة.

 

ويجب أن تكون المداعبة ممتعة لكلا الشريكين ويمكن أن يختارا ألا يذهبا لأبعبد من تلك المرحلة، حيث أن الكثير من الأزواج وخصوصا النساء يتمتعون أكثر بهذه المرحلة أكثر من الجنس المهبلي، ولكن من ناحية أخرى فإن تلك المداعبات والإفرازات الناتجة عنها وصلابة القضيب كلها تساعد على اختراق أسهل للمهبل وانزلاقه بسهولة دون ألم.

 

أي أن المداعبة مهمة للطرفين وضرورية لاستيعاب ما هو الايلاج فكلما زادت صلابة القضيب ارتفعت قدرته على الاختراق، وكلما زادت إفرازات الأنثى تضاءل شعورها بأي ألم بل تكون المتعة فقط.

 

كيف يمكن إدخال القضيب في المهبل؟

عندما يكون الطرفان مستعدان لتحقيق الإيلاج فمن المفيد أن يستخدم أحدهما يده لأجل توجيه القضيب إلى فتحة المهبل، ويجب أن تتم العملية برفق ولا داعي إلى القلق من عدم الوصول إلى المهبل بسهولة حيث يتطلب الأمر عادة بضع خطوات للوصول الصحيح خصوصا في حالة الوضع الأفقي حيث تكون المرأة من أسفل والرجل من أعلى.

 

سيكون هذا الامر مطلوبا فقط في أول مرتين أو ثلاثة من ممارسة الجنس المهبلي وذلك حتى يعتاد كل من الرجل والمرأة على جسد الآخر وتكون الامور أكثر طبيعية.

 

وبمجرد أن يصل القضيب إلى المهبل يمكن سحب اليد بهدوء واستخدام قوة الجسم والتحريك بلطف لدفع القضيب إلى المهبل وسحبه من جديد ليس إلى الخارج تماما ولكن إلى الأمام وإلى الخلف حتى الشعور بالرضاء الجنسي التام ثم تبدأ عملية القذف والتي تكون بمثابة إنهاء عملية الإيلاج.

 

ومن المهم عند فهم ما هو الايلاج أن نعرف أنه يمكن للرجل والمرأة التوقف في أي وقت من أوقات العلاقة، فالشعور بعدم الراحة سواء للرجل أو الأنثى هو أمر طبيعي تماما في وقت من الأوقات، فإذا كنت رجلا وشعرت بالرغبة في التوقف في المنتصف فلا توجد مشكلة، كما يجب الاستجابة لرغبة الأنثى في التوقف لأي سبب من الأسباب.

 

هل الإيلاج مؤلم، وهل ستتعرض المرأة إلى النزيف؟

يمكن أن يستغرق الأمر بعض الوقت لأجل الشعور بمتعة الجنس، ويمكن لبعض النساء أن يجدن أن الأمر مؤلم أو غير مريح قليلا في البداية حيث تكون فتحة المهبل لا تزال ضيقة للغاية، وهذا إن كان يسبب المتعة من قوة الاحتكاك إلا أنه عند وجود الإفرازات المناسبة يمكن أن يتسبب في الألم أيضا.

 

ولكن لا ينبغي للألم أن يكون شديدا بل أشبه بشكة الدبوس أو المحقن خصوصا في حالة العذرية، حيث أن اختراق غشاء البكارة يمكن أن يسبب ألما قليلا ونزيفا ضئيلا للغاية ربما لا يكون أكثر من مجرد قطرات دم مثل التي نراها عند النزيف من الأنف أو اللثة.

 

لكن إذا كان النزيف ثقيلا أو الألم شديدا فهذا معناه وجود شيء خاطئ في الأمر حتى ممارسة الجنس للمرة الأولى، كما يمكن للمرأة ألا تلاحظ أي نزيف على الإطلاق حتى عند ممارسة الجنس للمرة الأولى أو في حالة العذرية إذ بعض أغشية البكارة تكون مطاطة بشكل أكبر من العادي ويمكن ألا يتم فضها إلا عند الولادة الطبيعية.

 

لكن إذا استمر النزيف في كل مرة تتم فيها العلاقة الحميمة مع وجود الألم فيجب الحصول على استشارة من أحد الأطباء المتخصيين، ويمكن البدء بطبيب نساء للتأكد من سلامة المهبل ومن دخول القضيب في المنطقة الصحيحة والتأكد من معرفة ما هو الايلاج بشكل صحيح وموضعه تحديدا، وأيضا يمكن الحصول على استشارة أحد المتخصصين في تقديم الاستشارات الزوجية والجنسية.

 

ما هو أفضل وضع للإيلاج؟

لا يوجد وضع جنسي أفضل من الآخر إذ أن الأمر كله يدور حول الرضاء الجنسي المتبادل، وأشهر وضع للإيلاج هو الوضع التقليدي وتكون فيه المرأة مستلقية بالكامل على ظهرها ويكون الرجل فوقها مع إسناد يده على الفراش حتى يقلل من وزن جسده عليها.

 

لكن هناك أيضا الكثير من الأوضاع الأخرى مثل أن تكون المرأة في الأعلى وهذا مناسب للغاية في فترة الحمل لعدم الضغط على البطن، كما يمكن أن كون الطرفين مستلقيان إلى جوار بعضهما البعض وسواء كانوا في مواجهة كل منهما إلى الأخر أو كان من الخلف أي ظهر المرأة في مواجهة وجه الرجل.

 

هنا لا يتم الإيلاج من فتحة الشرج ولكن أيضا من فتحة المهبل حتى لو لم يكن بشكل كامل وهي الأوضاع المناسبة أكثر للمداعبة، كما يمكن أن يكون الشريكين في حالة الوقوف.

 

واختيار كل وضع يتوقف على مدى التفضيل الشخصي للطرفين والراحة التي يشعر بها كل منهما والذي تتحقق معه المتعة، فمعرفة ما هو الايلاج يتمحور بشكل كبير حول معرفة كيف تحقيق المتعة للطرفين والحصول على علاقة ناجحة سواء كان الهدف منها الإنجاب أو زيادة المودة والحب بين الزوجين، ويستغرق الأمر بعض الوقت للتعرف على ما يرضي شريكك فلا داعي للقلق.

 

هل يتم اختراق عنق الرحم أثناء الإيلاج؟

لا يصل القضيب إلى عنق الرحم عادة ولا يتم اختراقه، أما عن هزات الجماع فهي لا تحدث عند اختراق عنق الرحم ولكن عند ملامسة الأجزاء الداخلية من مهبل الأنثى، لكن فتحة عنق الرحم لا تكون أكبر من حجم الإبهام وبالكاد يدخل فيها السائل المنوي الناجم عن عملية القذف.

 

إذ أن فتحة عنق الرحم لا تتسع إلا عن اقتراب موعد الولادة وليس قبل هذا بأي حال من الأحوال، لكن تكون ضيعة لإنزال دم الحيض الشهري، أو إدخال السائل المنوي والحيوانات المنوية.

 

ماذا يحدث للرجل والمرأة فسيولوجيا عند تحقيق الإيلاج؟

الكثيرون ممن يمارسون الجنس لا يعرفون تحديدا ما هو الايلاج وما التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسد الرجل والمرأة عند إتمام الجنس المهبلي، وما هي الدورة الجنسية التي تتم لدى الطرفين وما تسلسل الاحداث بدءا من الاستثارة حتى تحقيق الرضاء الجنسي. وتنقسم دورة الاستجابة الجنسية إلى 4 مراحل ومعرفة كل مرحلة منها مهمة للغاية لمعرفة ما هو الايلاج، وتتمثل في:

 

  • الإثارة

  • الذروة

  • هزة الجماع

  • الاسترخاء

 

ولا توجد بداية أو نهاية لكل مرحلة من مراحل دورة الاستجابة الجنسية بل يمكن أن تتداخل كل المراحل معا، وكلما حقق الطرفين فترة أطول في المداعبات والإدخال دون القذف السريع كلما كانت هزات الجماع أكبر وتحقيق استرخاء مريح وفعلي للطرفين.

 

مع العلم أن هناك فروق فردية قوية بين الأفراد وبين الرجل والمرأة، حيث يمر كل من الرجل والمرأة عادة بالمراحل كلها ولكن في توقيتات مختلفة، ففي حين يصل الرجل إلى هزة الجماع أو النشوة الجنسية أثناء الإيلاج الفعلي يمكن أن تستغرق المرأة حوالي 15 دقيقة للوصول إلى نفس المتعة التي وصل إليها الرجل.

 

من النادر الوصول إلى النشوة معا إلا في حالة إطالة فترة المداعبات الخارجية كثيرا جدا لمدة نصف ساعة أو ساعة وهذا غير متاح في الكثير من الأحيان.

 

1. المرحلة الأولى من دورة الاستجابة الجنسية: الإثارة

وهي تبدأ في خلال 10-30 ثانية من التحفيز الجنسي ويمكن أن تستمر لعدة دقائق أو عدة ساعات، وهي يمكن أن تنتج من رؤية الجسد العاري لكل من الطرفين أو التفكير في الجنس أو رؤية مشهد مثير أو من المداعبات والتقبيل، ويُصبح فيها قضيب الرجل منتصبا قليلا وليس الانتصاب الكامل.

 

كما تنتصب حلمات الرجل أيضا، وبالنسبة للمرأة يبدأ التشحيم المهبلي في تلك المرحلة وتزيد الافرازات، كما يمتد المهبل وتبدأ الشفرة الخارجية والبظر في الانتفاخ والتباعد نتيجة تدفق الدم فيهما ولتسهيل عملية الإيلاج.

 

كما ينتفخ الثدي ويكون أكثر حساسية. وتزيد ضربات القلب لكل من الرجل والمرأة في هذه المرحلة ويرتفع ضغط الدم وتزيد معدلات التنفس للحصول على المزيد من الاكسجين لزيادة الطاقة والقدرة على إتمام العلاقة.

 

2. المرحلة الثانية: الذروة

وفيها تستمر التغيرات الجسدية التي بدأت عند الاستثارة وتزيد بمعدلات كبيرة في حالة الاستمرار في الاستثارة والمداعبات، وتدخل الخصيتين في كيس الصفن ويصبح هنا القضيب منتصبا تماما، وبالنسبة للمرأة فإن جدران الثلث الخارجي من المهبل تمتلئ بالدم كما يتغير لون الشفرين على الرغم من أن هذا يصعب ملاحظته في هذا الوقت. ويمكن أن تبدأ التشنجات في الفخذين والوركين والأرداف.

 

3. المرحلة الثالثة: هزة الجماع

وهي ذروة الدورة الجنسية وأقصرها في الوقت أيضا ويمكن أن تستغرق بضعة ثوان حيث تزيد الانقباضات ويخرج السائل المنوي من القضيب وتتقلص عضلات الرحم وتزيد الإفرازات بشدة ويشعر الطرفين بقدر كبير للغاية من السعادة.

 

4. المرحلة الرابعة: الاسترخاء

وفيها يعود كل من الطرفين إلى حالته الاولى ويمكن أن تستغرق العود من دقائق إلى نصف ساعة، وهي عادة تكون لدى المرأة أطول من الرجل إذ أنه يسترخي فورا بعد العلاقة وتأخذ هي وقتا أطول في استرخاء عضلات الرحم وعودة البظر إلى وضعه الطبيعي وتتراجع الرغبة الجنسية كثيرا لدى الرجل في هذه المرحلة، وإن كان يمكن للمرأة أن تستجيب من جديد خلال وقت قليل لتحفيز جنسي إضافي.

 

وفي النهاية فإن معرفة ما هو الايلاج يفيد كثيرا في الحصول على علاقة جنسية سليمة قدر المستطاع وتوفر المتعة للطرفين سواء أرادا الحمل أم لم يريدا، وهو أيضا من الأسئلة التي يرتبك أمامها ذهن الكثيرين خصوصا الفتيات المقبلات على الزواج إذ لا تتصور مطلقا أن فتحة المهبل الضيقة يمكن أن تتحمل دخول شيء بحجم العضو الذكري.

 

لكن الأمر في أكثر الأحوال يتم ببساطة في حالة توافر الحب والرغبة المتبادلة بين الطرفين حيث أن المتعة وقتها تتغلب على أي ألم طفيف يمكن الشعور به، وهو عادة لا يكون مؤلما سوى أول أو ثاني مرة فقط، ويمكن الاستعانة ببعض الكريمات الموضعية لترطيب المهبل وإن كانت الاستثارة المتبادلة لتحقيق الإفرازات المرطبة هو الأفضل.

 

المراجع:

  1. Avert: HOW TO HAVE VAGINAL SEX
  2. Web MD: The Sexual-Response Cycle: What Happens to Our Bodies During Sex
  3. Live about: Everything Teens Need to Know About Vaginal Sex
  4. Health Line: 10 Things to Know About Cervix Penetration
error: Content is protected !!

Send this to a friend