العيون

عمى الالوان

عمى الالوان
عمى الالوان
عمى الالوان

اسباب عمى الالوان وانواعه

يشترك غالبية الناس في رؤية واحدة ومشتركة للألوان إلا أن البعض لا يتمكن من ذلك إذ يختلف فهمهم وإداراكهم للألوان وطبيعتها عما يراه معظمنا، ويشار إلى هذه الحالة باسم عمى الالوان.

 

في العادة لا يدرك الاشخاص المصابون بـ عمى الالوان وجود اختلافات بين الألوان الواضحة لبقية الأشخاص الطبيعيين، في حين أن قد يصبح الشخص مصابا بهذه الحالة من فقدان التممييز بين الألوان إلا إذا خضعوا للاختبار والفحوصات الطبية.

 

حقائق حول عمى الالوان

 

  • لا يعتبر عمى الالوان شكلا من أشكال العمى ولكنه يعتبر نقصا في إدراك وتمييز الألوان، إذ يواجه المصابين به صعوبة في التمييز بين ألوان معينة مثل الأزرق والأصفر والأحمر والأخضر.

 

  • بعض المتخصصين يرون أن مصطلح عمى الالوان قد يكون مبالغا فيه خاصة أن 99% من المصابين تكون رؤية الألوان لديهم ناقصة في لون معين لا أكثر.

 

  • يمكن أن يحدث عمى الالوان وراثيا نتيجة وجود خلل أو عيوب في الجينات مما يفقد الجزيئات التي تكتشف الألوان في الخلايا المخروطية الشكل بشبكية العين قدرتها على تمييز الألوان.

 

  • هناك ثلاثة أنواع رئيسية من عمى الالوان بناء على العيوب التي تصيب ثلاثة أنواع مختلفة من الخلايا المخروطية بشبكية العين التي تستجيب للضوء الأزرق والأخضر والأحمر، بينما هناك 4 فئات لتصنيف خطورة الحالة هي طفيفة ومعتدلة وقوية ومطلقة.

 

  • يعتبر عمى الالوان تجاه اللونين الأحمر والأخضر هو الأكثر شيوعا، ثم يأتي عمى الالوان للونين الأزرق والأصفر، بينما يعتبر عمى الالوان الكلى هو الحالة الأقل شيوعا والتي يمكن وصفها بالنادرة.

 

  • يعتبر عمى الالوان أكثر انتشارا بين الذكور أكثر من الإناث، نظرا الشكل الأكثر شيوعا لنقص الرؤية في الألوان يرتبط جينيا بقوة بالكروموسوم الجنسي X.

 

  • تصل نسبة الذكور المصابين بعمي الالوان نحو 8% من جميع الرجال حول العالم، بينما تعاني نسبة 0.5 من جميع النساء حول العالم يمكن أن يكون عمى الالوان الوراثي موجودا لدى الطفل عند الولادة، وقد يبدأ لاحقا في مرحلة الطفولة وفي بعض الحالات قد لا يظهر حتى سن البلوغ.

 

  • في بعض الحالات يمكن أن تحسن النظارات الملونة أو العدسات حالة المصابين بعمى الالوان وتجعلهم أكثر قدرة على تمييز الالوان، إلا أنها لا تعيد إليك رؤية الألوان بشكل طبيعي.

 

  • يسمى عمي الالوان الكامل باسم (أكروماتوبسيا- achromatopsia) أو أحادية الألوان وهي الحالة التي لا يقدر المريض معها على تمييز الالوان بشكل كامل ولا يرى إلى درجات اللونين الأبيض والأسود وظلال اللون الرمادي.

 

  • إذا كانت الأم تعاني من عمى الالوان للونين الأحمر والأخضر سينتقل المرض إلى جميع أبنائها في بعض البلدان تحتاج لاختبار قدرتك على رؤية الألوان العادية من أجل الحصول على رخصة القيادة، بينما لا يتم الموافقة على توظيف كل من ضباط الشرطة، ورجال الإطفاء، والطيارين إلا بعد التأكد من رؤيتهم للألوان الطبيعية.

 

 

كيف نرى الألوان؟

لدى جميع الناس الأصحاء نوعان أساسيان من الخلايا الحساسة المستقبلة للضوء في أعينهم، هي الخلايا العصوية والخلايا المخروطية.

 

1. الخلايا العصوية/القضيبية (Rod):

تحتوي العين البشرية على نحو 90 مليون خلية عصوية داخلها، وتعتبر الخلايا العصوية من الخلايا المستقبلة للضوء وهي المسؤولة عن الرؤية الليلية، فهي حساسة للغاية للضوء وقادرة على توفير الرؤية في الإضاءة المنخفضة، لكنها لا توفر رؤية جيدة للألوان وهذا هو السبب في أننا لا نرى الكثير من الألوان في الأماكن المظلمة أو ذات الإضاءة المنخفضة.

 

2. الخلايا المخروطية:

هذه الخلايا هي التي تجعلنا قادرين على رؤية الالوان وهي التي تعمل بشكل جيد في الأضواء القوية والساطعة لنرى معظم الألوان المعروفة. تحتوي العين البشرية على ما يقرب من 90 مليون خلية مخروطية في كل عين.

 

ما هي اعراض عمى الالوان

هل تواجه صعوبة في تمييز الألوان؟ وبشكل أدق هل ترى صعوبة معرفة ما إذا كان اللون الذي تراه أزرق أم أصفر أم أحمر أم أخضر؟ وهل يخبرك الآخرون أحيانا أن تحديدك للون ما هو غير صحيح؟ إذا كان الأمر كذلك فهذه العلامات تعتبر علامات أساسية بأن لديك نقص في رؤية الألوان، أو عمى الالوان.

(مقال متعلّق)  اختبار عمى الالوان

 

  • يمكن لمعظم الأشخاص الذين يعانون من عمى الالوان رؤية الألوان لكنها تبدو شاحبة أمامهم.

  • يمكن أن يخلطوا بينها وبين ألوان أخرى اعتمادا على نوع قص رؤية الالوان الذي يعانون منه.

  • يمكن للفقد المفاجئ أو التدريجي للقدرة على تمييز الألوان أن يشير إلى إصابة الشخص بعدد من المشكلات الصحية الأساسية.

  • مثل إعتام عدسة العين، لذلك عليك زيارة الطبيب في حال تأثرت رؤية الألوان لديك.

  • يمكن أن يساعد اختبار عمى الالوان على تحديد نوع النقص الذي تعاني منه.

 

ما هي أنواع عمى الالوان الأكثر شيوعا؟

هناك ما بين 8 إلى 12% من الرجال حول العالم، و نحو 0.5 إلى 1% من النساء لديهم شكل من أشكال عمى الالوان. كما أن هناك أنواع مختلفة من المرض، وعلى الرغم من أن عمى الألوان الأكثر شيوعا هو نقص الرؤية للونين الأحمر والأخضر ، فإن هناك أربعة أنواع من عمى اللونين الأحمر والأخضر هي:

 

  • بروتانومالي (Protanomaly):

عند الإصابة بهذه الحالة تظهر الألوان الحمراء والبرتقالية والصفراء أقل سطوعا وتبدو شاحبة.

 

  • بروتانوبيا (Protanopia):

في هذه الحالة لا يستطيع الشخص المصاب تمييز اللون الأحمر على الإطلاق إذ يبدو أسودا، فيما تبدو الألوان التي تحتوي على نسبة من اللون الأحمر مختلفة بشكل كبير مقارنة بالعين السليمة.

 

  • ديوتيرانومالي (deuteranomaly):

تعتبر هذه الحالة من عمى الالوان هي الأكثر شيوعا الذي يصيب نحو 5% من الرجال، وعند الإصابة بها يبدو اللونين الأخضر والأصفر أكثر احمرار من المعتاد، وإلى جانب ذلك يصعب على الذين يعانون من تلك الحالة التمييز بين اللونين البنفسجي والأزرق.

 

  • ديوتيرانوبيا (deuteranopia):

عند الإصابة بتلك الحالة لا يتمكن المصاب بها من التعرف على اللون الأخضر أبدا، وبالتالي تصبح رؤيته لهذا اللون مختلفة تماما مقارنة بما يراه الأصحاء.

 

ما الذي يسبب عمى الالوان

عندما تقل قدرة الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين على أداء وظيفتها بالشكل الطبيعي تظهر استجابة غير مناسبة للتغيرات التي تحدث في الأطوال الموجية للضوء، التي بدورها تجعلنا قادرين على رؤية وتمييز مجموعات الألوان المعروفة إدراكها على النحو الصحيح.

 

تحتوي شبكية العين على مئات الملايين من الخلايا المستقبلة للضوء، وتعتبر الخلايا العصوية أو القضيبية هي الأكثر عددا داخل الشبكية وهي الأكثر حساسية للضوء، إلا أنها غير قادرة على تمييز الألوان بدقة كونها مسؤولة عن مساعدتنا على الرؤية في الأضواء الخافتة.

 

الخلايا المخروطية هي المسؤولة عن إدراكنا للألوان وتمييزها بشكل صحيح وتتركز هذه الخلايا الحساسة في المنطقة المركزية للشبكية التي تسمى البقعة.

 

تحتوي البقعة على أعلى تركيز من الخلايا المخروطية من إجمالي الخلايا الموجودة في شبكية العين، وبالتالي يعتبر مركز البقعة وهي منطقة صغيرة (0.3مم) المسؤول عن حدة الرؤية.

 

يحدث عمى الألوان الوراثي عندما يكون هناك شكل من أشكال القصور في أنواع معينة من الخلايا المخروطية أو عدم وجودها من الأساس توجد بعض الأسباب الأخرى لعيوب أو نقص رؤية الألوان المعروفة بعمى الألوان، غير مرتبطة بالتركيبات الجينية والوراثية ومنها:

 

1. مرض باركنسون (PD):

يحدث هذا المرض نتيجة الاختلالات العصبية، ومع هذه الحالة قد تتضرر للخلايا الحساسة للضوء في الشبكية التي تحدث فيها معالجة الرؤية وبالتالي يقل أداؤها فيظهر الخلل في تمييز الألوان على النحو الصحيح.

 

2. اعتام عدسة العين (الماء الأبيض):

قد يتسبب اعتام عدسة العين في الحد من القدرة على تمييز الألوان بشكل طبيعي وتراها العين شاحبة وأقل سطوعا في السنوات الأخيرة مع نجاح العمليات الجراحية التي تعالج اعتام عدسة العين، يزول عمى الألوان وتعود رؤية الألوان بشكلها الزاهي والطبيعي، إذ تعتمد هذه الجراحة على إزالة العدسة الطبيعة المعتمة أو التي تتسبب في ضبابية الرؤية واستبدالها بعدسة اصطناعية تزرع داخل العين.

 

3. بعض أدوية الصرع:

كشفت بعض التجارب أن بعض أدوية الصرع قد تؤدي إلى النقص في رؤية الألوان، خاصة الدواء المعروف باسم تياجابين (tiagabine) والذي ثبت أنه يؤثر في قرابة 41% من المصابين بالصرع الذين يتناولون هذا الدواء، علما بأن في حالات معينة لا يتسبب هذا الدواء في عمى الألوان بشكل دائم.

(مقال متعلّق)  اختبار عمى الالوان

 

4. الاعتلال العصبي البصري الوراثي (LHON):

ينتشر هذا النوع من الاختلالات العصبية بين الذكور بدرجة أكبر مقارنة بالإناث، وعند الإصابة به يؤثر بصورة أكبر على القدرة في تمييز اللون الأحمر والأخضر بشكل أساسي.

 

5. متلازمة كالمان:

تحدث هذه الحالة المرضية نتيجة القصور في أداء الغدة النخامية، وعند الإصابة بها قد تتسبب في عدم اكتمال النمو أو تأخر البلوغ خاصة فيما يتعلق بالأعضاء التناسلية، ويعتبر عمى الألوان أحد أعراض هذه الحالة.

 

هل يمكن معالجة عمى الألوان

حتى الآن لم يكتشف أي علاج نهائي أو دائم لعمى الألوان، إلا أنه يتم التعامل مع بعض الحالات باستراتيجيات علاجية معينة تساعد في تحسين الرؤية للألوان.

 

في دراسة أجراها باحثون في جامعتي واشنطن وفلوريدا في سبتمبر من العام 2009، تبين أن العلاج الجيني ساهم في علاج عمى الألوان لدى قرود التجارب، إلا أنه حتى الآن لم يتم التأكيد على أن العلاج بالطريقة نفسها يعتبر مفيدا للعيون البشرية.

 

يمكن القول إن غالبية المصابين بالنقص في رؤية الألوان يمكنهم التعايش مع هذه الحالة والتكيف مع عدم الدقة في تمييز الألوان دون متاعب كبيرة، إلا أن المشكلة الأكبر تظهر لدى المشتغلين ببعض المهن التي تتطلب معرفة جيدة بالألوان مثل مصممي الجرافيك على سبيل المثال أو المتخصصين في الطباعة أو أعمال الكهرباءالتي تتطلب الدقة في تمييز ألوان الأسلاك وما شابه.

 

قد يساهم الكشف عن الإصابة بنقص رؤية الألوان (عمى الألوان) في مرحلة عمرية مبكرة في اختيار مجالات عمل لا تعتمد على تمييز وإدراك الألوان، كما يساعد الكشف المبكر عن المرض في تجنب مشكلات التعلم خلال سنوات الدراسة خاصة أن الكثير من المواد التعليمية وتحديدا في مراحل التعليم الأولى.

 

في حالة التأكد من إصابة طفلك بنقص رؤية الألوان، يجب عليك التحدث مع معلميه حول هذا الأمر حتى يتمكنوا من وضع استراتيجية وأسلوب تعليم مناسب لتعليمه خاصة كل ما يتعلق بالعروض التقديمية التعليمية.

نصائح للتكيف مع عمى الالوان

على الرغم من الصعوبات التي يعانيها المصابين بنقص رؤية الألوان خاصة في تمييز إشارات المرور أثناء القيادة، أو تحديد الثمار الناضجة أو غيرها من الأمور اليومية، إلا أنه من الممكن اتباع بعض الطرق والاستراتيجيات الخاصة للتكيف مع المرض والتعايش معه بأفضل طريقة ممكنة، خاصة مع العلم أن غالبية المصابين بعمى الألوان في الأساس غير قادرين على تمييز بعض الألوان وليس جميع الألوان. ومن هذه الطرق:

 

1. استشارة الطبيب:

دائما يجب أن تكون استشارة الطبيب هي أول الخطوات التي يجب أن نتخذها في حالة المعاناة والإصابة بأي حالة مرضية. الطبيب المتخصص دائما يمكنه إفادتك وتوجيهك لأفضل الطرق للتكيف مع مرضك. إذا كنت تواجه صعوبة في تمييز الألوان او إذا كان طفلك يعاني من ذلك توجه فورا للطبيب للحصول على النصائح المناسبة.

 

2. العدسات اللاصقة الخاصة أو النظارات:

هناك أنواع معينة من العدسات اللاصقة والنظارات الطبية المخصصة لحالات عمى الألوان، إلا أنها غير منتشرة لدى الكثير من المتخصصين في هذا المجال، في جميع أنحاء العالم، لذلك من الممكن الاستفسار من طبيب العيون عن هذه الانواع من العدسات اللاصقة أو النظارات، ويمكنه مساعدتك.

 

3. اختيار الإضاءة المناسبة:

من الأمور التي تسهل تمييز الألوان للذين يعانون من نقص في رؤية ألوان معينة، هي الإضاءة، لذا كلما أمكن تحكم في إضاءة منزلك أو مكتبك أو أي مكان تتواجد فيه بالشكل المناسب، وكلما كان الضوء طبيعيا وقويا دون وهج كلما كان أنسب لك.

 

4. استخدام تطبيقات الهواتف الذكية:

في الوقت الراهن يمكنك الاعتماد على الكثير من تطبيقات الهواتف الذكية التي تجعلك قادرا على تمييز الألوان وتسميتها لك كما هي. هناك الكثير من التطبيقات سواء لأجهزة أندرويد أو iOS التي يمكنك الاستعانة بها وتعمل بكفاءة عالية لمساعدتك.

(مقال متعلّق)  اختبار عمى الالوان

 

نصائح للمهام اليومية للمصابين بعمى الالوان

 

1. اختيار الملابس:

عند اختيار الملابس خلال ذهابك للتشوق يمكنك الاستعانة بأحد تطبيقات الهواتف الذكية لمساعدتك في التعرف على الألوان، إذ تتيح لك هذه التطبيقات التقاط صورة لأي شيء لإخبارك ما هو لونها في حالة عدم توفر أحد التطبيقات لديك، يمكنك الاعتماد على الأصدقاء وأحد أفراد العائلة أو البائع نفسه من أجل اختيار الملابس المناسبة.

 

أما في المنزل فيمكن أن تبتكر نظاما خاصا بك لتنسيق ملابسك لكل مناسبة حسب معرفتك السابقة، فيمكنك التدوين لتذكر الملابس التي تتناسق مع بعضها البعض، وتنظمها بنفسك في خزانة الملابس لمزيد من التسهيل، أو يمكنك الاعتماد على أفراد أسرتك في ترتيب ذلك.

 

2. طهي اللحوم:

غالبا ما يعتمد طهي الطعام عامة واللحوم على وجه خاص على درجة الحرارة بدرجة أكبر من اللون، لذلك يمكنك شراء ميزان للحرارة والحصول على قائمة بدرجات الحرارة الكافية لطهي كل نوع من أنواع الطعام، وفي مقدمتها اللحوم بأنواعها.

 

3. الهواتف الذكية والالكترونيات:

تستخدم الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية الألوان للإشارة إلى بعض الحالات مثل انخفاض أو ملء البطارية، فالأحمر يعني فراغها والأخضر يعني اكتمال الشحن، ولذلك يمكنك الاستعانة بإعدادات بعض الهواتف والأجهزة لضبط الإشارات والتنبيهات لمثل هذه الأشياء لتخبرك بحاجتك للشحن أو اكتماله مثلا.

 

في أجهزة كمبيوتر آبل مثلا هناك بعض الخيارات التي تمكنك من التحكم في الألوان مثل الخيار المسمى التمييز بدون الألوان (Differentiate without colors) وما عليك إلا تحديدها وستحصل على أشكال مناسبة لإرشادك بدلا من الألوان فقط.

 

كما أنه في هواتف آيفون التي تعمل بالإصدارات iOS 10 والإصدارات الأحدث يمكنك الاستعانة بفلاتر الألوان لمساعدتك في تمييز الألوان، كما تتيح هواتف أندرويد التي تعمل بالإصدار 5.0 والإصدارات الأحدث، تصحيح الألوان وفقا للألوان التي يمكنك مشاهدتها وتمييزها.

 

4. المواد التعليمية في المدرسة:

تعتبر الدراسة في المراحل الأولى من أصعب الأمور على الأطفال المصابين بعمى الألوان، فهو لن يتمكن من إعطاء الألوان المناسبة لرسوماته، فهو لا يعرف ماذا يعنى اللون الأخضر حتى يتمكن من الأساس من تلوين رسمة للعشب، وبالتالي فالخطوة المهمة هي التحدث مع المعلمين لمساعدة طفلك، من خلال الاستعانة بالإرشادات التالية وغيرها:

 

  • عند تصميم الإرشادات والنشرات للطلاب يجب عمل نسخ خاصة للأطفال المصابين بعمى الألوان

  • تعتمد فقط على النصوص المكتوبة بالحبر الأسود المطبوع على ورق أبيض.

  • منح الطفل الأفضلية للجلوس في المقاعد الأمامية أو في الوسط ليتمكن من رؤية السبورة أو شاشة العرض أو غيرها بوضوح.

  • استخدم اللون الأبيض للكتابة مع وضع علامات سوداء على السبورة لمساعدة الطفل في الفهم.

  • في حالة وجود صور أو رسومات بيانية معينة تعتمد على الألوان بشكل رئيسي.

  • يجب توضيحها وتفسيرها بشكل كامل باستخدام النصوص والتسميات المناسبة.

 

5. إشارات المرور:

يجب عليك الاعتماد على مكان الإشارة وليس لونها للتعرف عليها حتى لا ترتكب أي مخالفة، وبالتالي ستتحول إشارات المرور بالنسبة للمصابين بنقص رؤية الألوان إلى:

 

  • الضوء في الأعلى يعني توقف.

  • الضوء في الوسط يعني الحذر والاستعداد أو أن الضوء على وشك التغيير.

  • الضوء في الأسفل يعني انطلق.

 

وفي حالة إشارات المرور التي تعمل من اليسار إلى اليمين:

 

  • الضوء في اليسار يعني التوقف.

  • الضوء في الوسط يعني استعد للسير.

  • الضوء في اليمين يعني انطلق.

 

المراجع:

  1. All About Vision: Color Blindness
  2. Web MD: Tips for Living with Color Blindness
  3. Your Eyes: Colour Vision Deficiency: Everything You Need to Know
السابق
علاج جفاف العين
التالي
فوائد الاناناس