علامات شفاء الحروق

علامات شفاء الحروق وأهم الخطوات التي تمر بها

تتعدد علامات شفاء الحروق من تكون قشرة خشنة على الحرق، إلى انخفاض درجة الإحمرار والتورم، وبدء الشعور بنهايات الأعصاب وبعض الحكة في منطقة الحرق، والتعرف على علامات شفاء الحروق مهمة لتجنب تفاقم العدوى والتأكد من أن عملية العناية بالحرق تأتي بثمارها.

 

فيمكن بعد فترة أن يتوقف شفاء الحرق وتبدأ العملية في الانعكاس مما يدل على خلل في عملية الرعاية، لذا معرفة العلامات الحقيقة لشفاء الحروق أو بدء تماثلها للشفاء يجعل الأمر أسهل في اكتشاف العدوى، ومن أهم علامات شفاء الحروق في ما يلي:

 

1. تقلص إحمرار المنطقة المحيطة بالحرق

من علامات شفاء الحروق توقف الإحمرار الذي يُحيط بمنطقة الحرق، حيث أنه من الطبيعي عن التعرض إلى حرق أو جرح أن يحدث التهاب وتورم في المنطقة المحيطة بالحرق وهي طريقة الجسم في مقاومة الفيروسات والعدوى، ولكن إذا استمر الاحمرار ولم ينخفض تدريجيا أو عاد من جديد فإن هذا علامة من علامات العدوى وتستدعي التدخل الطبي العاجل وتغيير طريقة العناية بالحرق.

 

2. انخفاض السخونة في الحرق

بعد ساعات قليلة من الحرق تبدأ حرارة الجلد في العودة إلى طبيعتها من جديد، لكن إذا استمر الشعور بالسخونة والاحتراق وملمس دافئ حول مكان الحرق فإن هذا ينبئ بوجود مشكلة في العلاج وأن أمور العلاج لا تسير على ما يرام، لذا من الأفضل استخدام منتجات العناية المتقدمة بالحرق حتى تتم الوقاية من العدوى وتقليل الإحمرار والتهيج والتورم خلال ساعات قليلة من الحرق.

 

3. انتهاء الشعور بالألم من علامات شفاء الحروق

بعد التعرض إلى الحرق يكون هناك ألما شديدا في كل المنطقة المحيطة بالحرق إذ أن الجلد هو مركز الاحساس الرئيسي، فإذا انقطع الألم ولم تعد هناك حاجة إلى المسكنات القوية فغن هذا يعني بدء الطريق نحو الشفاء، ولتسريع عملية شفاء الحروق يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة شديدة.

(مقال متعلّق)  المراحل الثلاثة في علاج حروق الوجه

 

4. استعادة النشاط بالتدريج

بعد التعرض إلى الحرق يشعر المصاب بتعب شديد ونقص في الطاقة، وهذا رد فعل الجهاز المناعي على إصابة عضو من الأعضاء، حيث يُطلق الأجسام المضادة وتتحد جميع أجزاء الجسم وتتحول كل المعادن والفيتامينات الموجودة في الجسم لمقاومة العدوى وإعادة بناء الأنسجة من جديد.

 

مما يجعل المصاب غير قادر على أداء الكثير من العمليات الحيوية والأنشطة نتيجة توجيه كل طاقة الجسم لشفاء المنطقة المصابة، فإذا عاد للمريض نشاطه من جديد واستطاع التحرك والوقوف وممارسة أنشطة متعددة فإن هذا يدل على قرب شفاء الحرق.

 

5. توقف تصريف السوائل من الحرق

بعد حوادث الحرق يبدأ الجرح في إفراز سوائل شفافة عديمة الرائحة، فإذا توقفت بعد يومين أو ثلاثة كان هذا دليلا على بدء شفاء الحرق، أما إذا لم تتوقف أو عادت من جديد وكانت ذات لون غائم أو أخضر كريه الرائحة فإن هذا دليل على العدوى وعدم شفاء الحرق وضرورة الحصول على مساعدة سريعة من خبير.

 

6. انخفاض درجة الحرارة

ترتفع درجة حرارة المصاب بالحروق من أي درجة من الدرجات، وهي أيضا من عمل جهاز المناعة لرفع درجة حرارة الجسم للقضاء على البكتيريا والميكوربات لقتلها ومنعها من تلويث الجرح والدخول إلى الجسم عبره، ويدل انخفاض درجة الحرارة والشفاء من الحمى على بدء شفاء الحرق وعدم وجود حاجة من الجهاز المناعي للدفاع باستماتة ضد الميكروبات فتعود درجة الحرارة إلى طبيعتها من جديد.

 

7. انخفاض التورم حول منطقة الحرق

يمكن أن يحدث تورم بسيط حول منطقة الحرق بعد الإصابة به مباشرة، وهذا يدل أيضا على بدء إصلاح النسيج التالف، ويمكن ملاحظة سوائل من الحرق وهي تساهم في تنظيفه وتطهيره، وهذا التورم يحدث نتيجة تمدد الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم والمعادن والأكسجين إلى مكان الحرق لإصلاح النسيج والمساعدة على إعادة نموه سريعا.

(مقال متعلّق)  الاسعافات الاولية للحروق

 

هذا التورم لا يجب أن يزيد في المعتاد عن أسبوع واحد ثم يهدأ من جديد، ولكن إذا بقي الجلد المحيط متورما أو زاد التورم ولم يقل حجمه فإن هذا يعد دليلا على أن علاج الحرق لا يتم بطريقة سليمة.

 

8. تجلط النسيج حول الحرق

من أهم علامات شفاء الحروق هو بدء تكون طبقة جلد رقيقة فاتحة مكان الجرح المفتوح، وبالنسبة لأصحاب البشرة الداكنة فإن هذه الطبقة يكون لونها ورديا، وتكون بعد توقف نزف السوائل وبدء تجلط الدماء، وتتطلب الحروق الأكثر تقدما وقتا أطول في إصلاح الأنسجة، لذا إذا استمر النزيف أو تصريف السوائل وعدم تكون طبقة جلد رقيقة فإن الامر هنا يستدعي التدخل الطبي العاجل.

 

9. تكون جلد جديد مكان الحرق

بعد أسبوعين أو ثلاثة من التعرض إلى الحرق يجب أن يبدأ النسيج الجديد في الظهور وإن كان بلون مختلف عن بقية الجلد، ويمكن للحروق الأعمق أو من الدرجة الثالثة أن تستغرق وقتا أطول، لكن بقاء الحرق مكشوفا دون نسيج لفترة طويلة يدل على خطأ ما في عملية علاج الحرق.

 

10. تشكيل الندبة

بعد 3 أو 4 أشهر من التعرض إلى الحرق يبدأ الجلد يصير لونه أغمق وأكثر صلابة ويبدأ في الارتفاع إلى حد ما عن المنطقة المحيطة به، وهي المرحلة الأخيرة من علامات شفاء الحروق، وتعرف أيضا باسم إعادة البناء حيث يتم إعادة تشكيل الكولاجين في المنطقة المتضررة والذي يساعد على إغلاق منطقة الجرح بشكل كامل.

 

ايضاً يتم التخلص من الخلايا التي ساهمت في إعادة تشكيل منطقة الجرح وتموت فورا لتفسح المجال لنمو الخلايا النهائية، ويمكن أن تتم هذه العملية كاملة خلال 21 يوما، كما يمكن أن تمتد لأشهر أو ربما عام وفقا لحالة المريض والرعاية التي تتوفر له وطبيعة الحرق.

(مقال متعلّق)  حروق الشمس : اسبابها وخطورتها على الجلد

 

وعلى الرغم من أن الجرح يبدو مشدودا تماما في تلك المرحلة إلا أنه من الضروري متابعة العلاج حتى لا يؤدي الإهمال إلى جروح مزمنة، ففي هذه المرحلة لابد من الاستمرار في حماية مكان الحرق من الشمس وعدم التعرض لها مباشرة حيث يمكن أن تعيد الحرارة التورم لها من جديد في حالة التعرض الطويل إلى الشمس أو الحرارة.

 

11. نضج الندبة

يمكن لندبة الحرق أن تستمر من سنة إلى سنتين قبل أن تشفى تماما وتصبح بلون الجلد، وتكون أكثر نعومة وليونة، ويمكن محاولة تمييعها بلون الجلد عن طريق الليزر أو أدوات الماكياج المختلفة، وعادة ما تختفي الندبة تدريجيا بمفردها اعتمادا على شدة الحرق.

 

ويمكن التعجيل بعملية شفاء الحروق وظهور علاماته ببعض الطرق البسيطة والتي من أهمها خلع الملابس فورا والغطس في ماء بارد أو مثلج حتى ينحسر الألم، كما يمكن استخدام ضمادات باردة إذا لم يكن الماء الجاري متاحا أو كانت منطقة الحرق صغيرة وليست متسعة.

 

كما يجب خلع كل المجوهرات والإكسسوارات فورا إذ يمكن لمكان الحرق أن يتورم سريعا ولا يستطيع المصاب خلعها إلى بعملية جراحية، كما يجب حماية الحرق فورا بوضع ضمادات معقمة ولا تلتصق عليه أي تترك له فرصة للتنفس، كما يمكن تناول بعض المضادات الحيوية بعد استشارة الطبيب للوقاية من العدوى.

 

المراجع:

  1. Advanced Issue: Signs That the Wound Healing Process Is or Isn’t Working
  2. MSKTC: Understanding and Improving Body Image after Burn Injury
  3. Web MD: Thermal Burns Treatment
error: Content is protected !!

Send this to a friend