الامراض الصدرية

علاج السعال بـ 20 طريقة فعّالة

علاج السعال

علاج السعال بطرق مختلفة لنوم هادئ دون إزعاج

يمكن علاج السعال بالكثير من الطرق سواء الطبيعية أو الأدوية أو الوقاية من الملوثات سواء بالابتعاد عن أماكنها أو ارتداء الأقنعة الواقية، ويعتبر السعال من الأمراض المنتشرة والتي يمكن أن يعاني منها كل إنسان في أي وقت من العام سواء بسبب الحساسية أو نزلات البرد، أو ربما بسبب وجود مشاكل في القلب أو الرئتين، أو بسبب ارتجاع الأحماض إلى المريء.

 

وأيا كانت الأسباب فالسعال يأتي من تراكم السوائل في الرئة ومحاولة الجهاز التنفسي لإخراجها مما يعني إمكان اتباع إحدى الوسائل التالية للتخفيف من حدة السعال والحصول على نوم هادئ حتى استشارة الطبيب خصوصا إذا استمر السعال لمدة 3 أسابيع أو أكثر، حيث يجب وقتها معرفة السبب الرئيسي وراءه ومحاولة علاجه .

 

وسائل علاج السعال 

 

1. الحمام الساخن:

يساعد الحمام الساخن في توسيع الممرات الهوائية والتنفس بعمق مما يحسن من صحة الجهاز التنفسي ويذيب أي مخاط في الرئتين يمكن أن يسبب السعال، فالاستحمام يعتبر بديلا رائعا للادوية خصوصا للأطفال، فاستنشاق البخار سيكون مفيدا في التخفيف من آلام الحلق وتهدئة السعال.

 

2. استخدام وعاء نيتي:

وهو شائع جدا في البلاد الأسيوية والهند، حيث عبارة عن وعاء بتفحة يمكن إدخالها من الألف مع وضع محلول ملحي معقم فيه يباع في الصيدليات مخصوص لهذا الوعاء، حيث يتم وضع فتحة الوعاء في إحدء فتحات الأنف وصب المحلول بحرص ليخرج من الفتحة الأخرى، وتكرار العملية على الجهة الثانية، وهو يساعد في علاج السعال عن طريق طرد مسببات الحساسية من الجهاز التنفسي.

 

فإذا كان السعال بسبب الحساسية من وبر الحيوانات الاليفة أو حبوب اللقاح، يمكن لوعاد نيتي مرتين في اليوم أن يخفف من حدة السعال، ويجب الحذر حتى لا يسقط المحلول في الفم ويسبب مشاكل في الحنجرة، حيث يجب أن تكون الرأس مائلة وتكون الأذن موازية للحوض الذي تقف أمامه للتخلص من الماء الزائد، وبمجرد وضعها في فتحة الأنف العلوية يتم تغيير وضع الرأس إلى الميل الجهة الأخرى لإتاحة خروج الماء من فتحة الأنف الأخرى وتنظيفها.

 

3. حساء الدجاج لأجل علاج السعال:

يعتبر حساء الدجاج من الوسائل الفعالة في علاج السعال وتهدئة الأحبال الصوتية وتقوية المناعة ومساعدة الجسم على مقاومة الفيروسات والبكتيريا التي يمكن أن تكون سببا في السعال، وإذا تم وضع بعض الأعشاب على حساء الدجاج مثل الزعتر والثوم والكركم وأيضا الليمون، سيزيد من فاعليته في تقوية المناعة وتهدئة السعال طوال اليوم.

 

4. تغليف الحنجرة:

تغليف الحنجرة من الداخل يقلل من تهيج الاغشية المخاطية، وهناك خليط يستخدم في تبطين الحنجرة من الداخل لأجل علاج السعال، وهو مكون من كميات متساوية من القرفة والكركم والعسل والفلفل الأسود والزنجبيل، ولا تخشى من حدة طعمهم.

 

إذ سيكون مذاقه مثل مذاق صلصة الشواء الأسيوية، ومن فوائد هذا الخليط أنه يحتوي على العسل المضاد للبكتيريا والفيروسات، كما يدعم جهاز المناعة، ووجوده مع خليط سميك يبقيه فترة اطول في الحلق ويزيد من فوائده.

 

5. شاي جذور الخطمى:

المشروبات الساخنة عموما تهدئ من السعال، وتوقف حاجة الجسم إلى طرد السوائل الزائدة من لارئة، ولكن يعتبر شاي جذور المارشملو أو الخطمى من أفضل أنواع الشاي في علاج السعال، حيث أنه مفيد في علاج الارق خصوصاً الارق عند الحامل ويهدئ الأعصاب ويهدئ الانسجة التي يلمسها عند نزوله إلى المعدة، مما يجعله علاجا فوريا للسعال، خصوصا إذا أضيف إليه عسل النحل.

 

6. الراحة:

تعتبر ساعات النوم الجيدة من العوامل المفيدة في القضاء على السعال، وبالطبع يصعب النوم أصلا مع السعال، لذا فإن تناول المشروبات العشبية قبل النوم بنصف ساعة بحيث لا يتم تناول أي شيء بعدها والنوم والحلق دافئ يساعد في الحصول على ساعات نوم مريحة، ومن ثم شفاء أسرع من السعال.

(مقال متعلّق)  علاج السعال الجاف

 

7. تجنب الجفاف:

على المريض بالسعال أن يتجنب جفاف الجسم تماما، ويفضل أن يبقى في غرفة مكيفة الهواء للمساعدة في التخلص من مسببات الحساسية، كما أن البقاء رطبا يساعد في تخفيف تهيج الأغشية المخاطية، كما من الضروري المحافظة على رطوبة الجسم من الداخل بتناول ما لا يقل عن 8 أكواب متوسطة من المياه.

 

بالإضافة إلى الإكثار من المشروبات الدافئة، لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم وتخفيف من سمك المخاط وبالتالي لا يضطر الجسم لبذل مجهود كبير لطرده إلى الخارج بل يكون ذائبا تقريبا وينزل بسهولة إلى الجهاز الهضمي.

 

8. زيت الأريجوانا:

هو من أفضل أنواع علاج السعال دون أدوية طبية، ولكن على المريض تحمله قليلا، إذ أنه لاذع بعض الشيء وبه مرارة ربما تكون غير محببة، وكل المطلوب لاستخدام زيت الأريجوانا هو وضع قطرتين منه على جانبي اللسان، وتركه ينساب ببطء حتى يصل إلى الحلق.

 

وسيقوم زيت الأريجوانا بتهييج الأغشية المخاطية فور تناوله، لكن بعد دقائق معدودة سيتقوف السعال ويستعيد المريض هدوئه، حيث يحتوي زيت الأريجوانا على مضادات للجراثيم ويقوي من جهاز المناعة، ويخفف من آلم الأحبال الصوتية.

 

9. زيت الكافور:

ويسمى أيضا بزيت الأوكالبتوس، وهو فعال للغاية في علاج السعال مثل الحمام الساخن، حيث يمكن ملأ حوض الاستحمام بالماء الساخن وإذافة قطرات من زيت الكافور إلى الماء والتنفس بعمق شديد وإخراج الزفير لمدة 10 دقائق، حيث يساعد في التخفيف من احتقان الأنف والتخفيف من المخاط وترطيب الحلق الجاف مما يقلل كثيرا من حالة السعال.

 

10. شاي الأعشاب:

هناك الكثير من أنواع شاي الأعشاب التي يمكنها المساهمة الفعالة في علاج السعال ويمكن خلطها جميعا معا أو استخدام كل نوع بمفرده وفقا للتفضيلات الشخصية ومدى حدة السعال وأيضا على سبب السعال، فبعضها مضاد للفيروسات، وبعضها يقلل من أثر مسببات الحساسية ومن هذه الأعشاب:

 

  • البيلسان: حيث يتمتع بخصائص مضادة للفيروسات.

  • البابونج: حيث يساعد على الاسترخاء ويهدى من الحساسية.

  • الموليين: حيث يتمتع أيضا بقدرات مهدئة للجسم ويخفف من الحساسية.

  • الجينسينج: وهو يدعم الجهاز المناعي للجسم.

 

11. جذور العنب العضوية:

وهي فعالة في علاج السعال بسبب احتوائها على مادة البربارين، وهي مادة كيميائية لها خصائص مضادة للالتهابات، كما تساعد على الاسترخاء وتسبب النعاس، مما يجعلها فعالة في الحصول على قسط وافر من النوم مما يؤدي إلى الشفاء السريع بإذن الله، لكن يجب الحذر من تناولها قبل قيادة السيارة او التعامل مع آلات خطرة، وهي يمكن تناولها على هيئة أقراص أو بغلي الجذور نفسها في الماء.

 

12. اللبان الذكر:

ويعرف في بعض المناطق باسم الكندر، وهو عبارة عن مادة صمغية يتم استخراجها من بعض الأشجار ويتم مضغها كالعلكة لتذويب المخاط وفتح الممرات الهوائية وتهدئة السعال، كما يمكن تناول منقوع لبان الذكر مرة صباحا ومساءً للتخفيف من السعال تماما، حيث يتم وضع كمية ملعقة طعام في كوب من الماء الفاتر وتقليبهم وتغطيتهم وتركهم حتى الصباح.

 

ولا يجب تناول الكوب كله، ولكن تكفي رشفات قليلة من هذا المنقوع لأجل علاج السعال بفاعلية، وإذا كان السعال شديدا يمكن وضع قطعة أو قطعتين من الكندر في الفم ليا ومضغها حتى تصير لينة مثل العلكة ووضعها في سقف الحلق والنوم، حيث ستقوم بعمل الاستحلاب الذي يتم امتصاصه، ولكنها مواد طبيعية ولا تسبب الاختناق وتوفر نوما هادئا للغاية.

(مقال متعلّق)  علاج السعال عند الرضع

 

13. الحفاظ على نظافة الهواء:

من الضروري لأجل علاج السعال وحتى تقوم الطرق السابقة بمفعولها الابتعاد قدر الإمكان عن الهواء الملوث، وهذا يكون صعبا بالطبع في معظم الأحيان، لكن إذا كان من الضروري الوجود في أماكن مزدحمة أو التعرض لبعض الادخنة الضارة بالصحة فيجب عندها وضع قناع على الفم والأنف لتجنب العدوى والمهيجات.

 

أو على أقل تقدير وضع منديل على الفم والأنف عند التنفس، مع محاولة تنقية الفم والأنف بالماء والملح بمجرد العودة إلى المنزل وقبل أن تنتشر الملوثات والفيروسات في الرئة.

 

14. تمرينات التنفس:

يمكن أن يكون السعال بسبب الانسداد الرئوي المزمن، وهنا فإن التدريب على التنفس من الفم يكون فعالا للغاية في هذه الحالة، ويتم تمرين التنفس عند طريق أخذ شهيق كبير من الأنف والعد حتى اثنين، ثم إطلاق الزفير ببطء من الفم مع العد إلى 4.

 

15. تهدئة الحلق:

السعال يؤدي بالطبع إلى التهاب الحلق، وهذا الالتهاب عادة يزيد من الجفاف ويزيد بالتالي من السعال، ونقع في دائرة لا نهائية من الالتهاب والسعال، لذا من الضروري الحفاظ على رطوبة الحلق وتناول الأدوية المضادة للالتهابات أو الغرغرة بالماء والملح لامتصاص الالتهاب والتخفيف من المخاط.

 

16. تناول الأناناس لأجل علاج السعال:

لا يستخدم معظم الناس الأناناس لأجل علاج السعال لكن أثبتت الكثير من الدراسات احتواء جذع الأناناس ولبه على إنزيم مهم في مكافحة السعال وهو إنزيم البروميلين، وهو في الحقيقة لم يثبت وجوده إلا في الأناناس، حيث يمكن لتناول 3 أكواب من عصير الاناناس الطازج يوميا أن يهدئ السعال.

 

كما أن الأنانس يحتوي على مضادات الأكسدة ويقوي المناعة ويقاوم الفيروسات، كما أن مكملات البروميلين موجودة في الصيدليات، ولكن لا يُنصح باستخدامها للاطفال، أو المرضى الذي يتناولون أدوية لسيولة الدم، كما لا يجب استخدامه مع المضادات الحيوية.

 

17. الزعتر:

ينجح الزعتر مع الكثيرين في التخفيف من حدة السعال، وأيضا علاج أمراض الجهاز التنفسي عموما، حيث تحتوي أوراق الزعتر على الفلاونيدات التي تعمل على استرخاء عضلات الحنجرة وتقوي من جهاز المناعة، ويمكن تناول الزعتر كتوابل على الحساء، أو يمكن غلي بعض أوراقه في الماء ورفعها من على النار وتركها لمدة 10 دقائق مع تغطية الكوب ثم تناولها.

 

18. البروبيوتيك:

وهي عبارة عن كائنات دقيقة تعمل على تقوية جهاز المناعة، وتكافح العدوى المسببة للسعال، كما تخفف من الحساسية، وهي موجودة في الحليب المدعم بالبروبيوتيك وأيضا في بعض العصائر، كما يمكن تناولها كمكملات غذائية.

 

19. الأدوية:

يمكن أن تكون الأدوية أول خيارات المريض، ويمكن أن تكون آخر ما يلجأ لها، ولكن من الأفضل عند علاج السعال استخدام الأدوية مع المواد الطبيعية وتغيير طريقة النوم مع تجنب الملوثات، حيث أن السعال من الأمراض التي تستغرق وقتا طويلا حتى تزول سواء كانت بسبب نزلات البرد أو الأنفلونزا.

 

وتهدف أدوية السعال عادة في منع انسداد الممرات الهوائية وتخفيف سمك المخاط، ولكن يجب اتباع الإرشادات الطبية بدقة عند التوصل إلى قرار استخدام الدواء، وعدم استخدام نوعين معا في نفس الوقت، ومن أنواع الأدوية المستخدمة في علاج السعال :

 

  • الأدوية المزيلة للاحتقان:

حيث تعمل على تخفيف التورم الموجود في الأنسجة وتسليك الممرات الهوائية، مما يحد من إنتاج المخاط وتراكمه في الشعب الهوائية، ويمكن تناولها كأقراص أو على هيئة سوائل، ولكنها ترفع من ضغط الدم مما يجعلها خطرة على مرضى القلب والضغط المرتفع، كما يمكن أن تزيد من جفاف الحلق، ولا يجب استخدامها أكثر من مرة يوميا ولمدة 3 أو4 أيام على الأكثر.

(مقال متعلّق)  علاج الكحة بعدّة طرق

 

  • مثبطات البلغم:

وهي تستخدم ليلا فقط ومن أنوعها ديكسترومثورفن، حيث يعمل على تخفيف المخاط ليسهل سعله بسهولة.

 

  • المضادات الحيوية:

عموما يجب الحذر من استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية، حيث أنها في عادة لا تؤدي إلى علاج السعال إلا في حالات قليلة للغاية، ولكنها تضعف من جهاز المناعة، فيجب تجنبها قدر الإمكان، ولكن في بعض الأحيان يتم وصف المضادات الحيوية إذا كان السعال بسبب بكتيريا أو جراثيم.

 

وعموما تنصح منظمة الصحة العالمية بعدم منح الأطفال دون الرابعة أدوية السعال أو المضادات الحيوية، كما أن الأمر ينطبق على المرأة الحامل أيضا، ويمكن استخدام مزيلات الاحتقان الطبيعية أو الماء والملح فهو أكثر أمانا لهم، مع تجنب المهيجات والملوثات قدر الإمكان وتناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين ج.

 

20. الابتعاد عن التدخين:

يعتبر السعال من الأعراض المزمنة للمدخنين، والتي تزيد مع مرور الوقت، ولا ينفع معها اي شيء وتزيد حدتها ليلا، وحتى مع التوقف عن التدخين يستمر السعال لفترة من الوقت بسبب ترسبات النيكوتين والمواد السامة في الرئة، لذا من أجل علاج السعال بفاعلية يجب التوقف فورا عن التدخين، حيث أن أي نوع من العلاجات السابقة لن يجدي نفعا حتى الاستمرار عليها فترة طويلة.

 

علاج السعال الليلي

يمكن أن يتعرض الشخص إلى السعال يوميا دون نزلات برد، وهنا مع الإجراءات السبقة يفضل اتباع الآتي لأجل علاج السعال الشديد ليلا:

 

1. النوم بشكل منحني:

حيث أن السعال يمكن أن يكون بسبب وضعية النوم وعودة الطعام عند الاستلقاء من المعدة إلى المريء من جديد، مما يسبب تهيجا في أنسجة الرئة والحنجرة، لذا يمكن السيطرة على هذا الارتجاع بتعديل وضعية النوم ودعم الظهر بوسائد إضافية بحيث تكون وضعية النوم مائلة قليلا والرأس مرتفعة قليلا عن الجسم.

 

كما يمكن رفع السرير نفسه بكتل خشبية من ناحية الوسادة، بحيث يكون السرير كله مرفوعا حوالي 4 بوصات، وهي مسافة مناسبة لكي تحتفظ بميل الجسم وفي نفس الوقت الاستمتاع بالنوم بالطريقة التي تفضلها، وهذا يتطلب بالطبع موافقة شريكك في الحجرة، وإن كان الأمر سيكون مناسبا خصوصا أن سعالك المستمر سيحرمه من النوم أيضا.

 

2. الاحتفاظ بأدوية السعال إلى جوار السرير:

عند الشعور بالسعال ليلا فيمكن عند تناول الدواء فورا أو استخدام القطرات أن تخف حدته دون المزيد من تهيج الأنسجة ومن ثم العودة سريعا للنوم، فلابد من الاحتفاظ بما تحتاجه لمقاومة السعال ليلا إلى جوارك.

 

3. الحفاظ على نظافة الفراش:

حيث أن الحساسية من وبر الحيوان الأليف أو العث والغبار يمكن أن تزيد من حدة السعال ليلا، لذا لابد من تغيير أغطية السرير مرة أسبوعيا والحرص على غسيلها بالماء الساخن.

 

ويمكن علاج السعال عادة في المنزل سواء باتباع الطرق الطبيعية أو حتى تناول الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، لكن إذا استمر السعال لفترة طويلة من 3-4 أسابيع باستمرار مع اتباع أكثر من وسيلة سابقة فهنا يجب استشارة الطبيب، حيث أن السعال في هذه الحالة قد يكون مؤشرا على مرض أكثر خطورة سواء في الجهاز التنفسي أو القلب والجهاز الهضمي.

 

المراجع:

  1. Health: 11 Home Remedies to Try When You Can’t Stop Coughing
  2. Web MD: 8 Tips for Nighttime Cough Relief
  3. Wiki How: How to Stop Coughing in 5 Minutes
  4. Health Line: The Best Natural Cough Remedies
السابق
حمى الملاريا : اسباب اعراض مضاعفات وعلاج
التالي
فوائد عصير الفراولة