انف واذن و حنجرة

صفير الاذن : اسبابه وعلاجه منزلياً

صفير الاذن

صفير الاذن

عادةً ما يسمع الشخص المصاب بصفير الاذن (رنينًا في الأذنين)، ولكنه قد يسمع أيضًا أصوات كالهسهسة أو النقر. ويمكن أن يكون صفير الاذن مؤقتًا، أو يمكن أن تكون حالة مزمنة ومستمرة ويعتقد أن صفير الاذن يؤثر على 50 مليون أمريكي، ويحدث هذا عادة بعد سن الخمسين، ولكن يمكن أن يصيب الأطفال والمراهقين أيضًا.

 

والأسباب الشائعة للإصابة بصفير الاذن هي التعرض المفرط أو التراكمي على مدار الزمن للضوضاء، وإصابات الرأس والرقبة، والتهابات الأذن، ولكن يمكن أن يشير صفير الاذن في بعض الأحيان إلى وجود حالة طبية خطيرة كامنة.

 

لا يوجد علاج لصفير الأذن، ولكن هناك طرق للتحكم في هذه الحالة؛ حيث أن معظم الأشخاص الذين يعانون من صفير الاذن المزمن يتكيفون مع أصوات الرنين مع مرور الوقت، ولكن واحد من كل خمسة أشخاص سيجدون أنه مزعج أو موهن لهم وبالنسبة لبعض الأشخاص، يمكن أن يؤدي صفير الاذن إلى الأرق، وصعوبة التركيز، وتدهور الأداء في العمل أو المدرسة، والانزعاج، والقلق، اعراض الاكتئاب.

 

حقائق سريعة عن صفير الاذن

فيما يلي بعض النقاط الرئيسية حول صفير الاذن:

 

  • يعاني حوالي 50 مليون أميركي من بعض أشكال صفير الاذن.

  • معظم الحالات ترجع إلى تلف في القوقعة أو الأذن الداخلية.

  • بعض الأدوية يمكن أن تسبب أو تزيد من سوء صفير الاذن، على سبيل المثال الأسبرين وخاصة إذا تم تناوله بجرعات كبيرة.

  • قد يكون الأشخاص الذين يعانون من صفير الاذن أكثر حساسية للضوضاء الصاخبة.

  • يتعلم معظم الأشخاص العيش مع الصفير.

 

ما هو صفير الاذن ؟

يحدث صفير الاذن عندما نسمع بصورة واعية صوتًا لا يأتي من أي مصدر خارج الجسم وهو لا يعتبر مرضاً، ولكنه أحد أعراض مشكلة أخرى كامنة عادةً ما تكون الضوضاء ذاتية، وهذا يعني أن الشخص المصاب فقط يمكنه سماعها والشكل الأكثر شيوعًا لهذه الحالة هو الرنين الثابت والمرتفع. وهو يمكن أن يكون مزعجًا، لكنه لا يشير عادة إلى حالة خطيرة أخرى.

 

في أقل من 1 في المائة من الحالات، قد تكون الضوضاء مسموعة؛ مما يعني أن الآخرين يمكنهم سماعها أيضًا وقد يحدث هذا النوع من الضوضاء بسبب حركة القلب والأوعية الدموية أو الحركات العضلية الهيكلية في جسم الشخص؛ حيث يمكن أن يكون هذا علامة على الإصابة بحالة طبية طارئة.

 

اعراض صفير الاذن

الصفير هو صوت داخلي غير سمعي يمكن أن يكون متقطع أو مستمر، في واحدة أو كلتا الأذنين، وإما منخفض أو مرتفع النبرة وقد وصفت الأصوات المتفاوتة بأنها كالصفير، أو الوسوسة، أو النقر، أو الصراخ، أو الهسهسة، أو الزئير، أو الطحن، أو الطنين، أو النبض، أو الموسيقى ويمكن أن يتقلب حجم نغمة الصوت، وغالبًا ما يكون ملحوظًا في الليل أو أثناء فترات الهدوء، وقد يكون هناك فقدان طفيف للسمع.

(مقال متعلّق)  الم الاذن عند الاطفال وعلاجه

 

علاج صفير الاذن

الخطوة الأولى هي علاج أي سبب أساسي كامن لصفير الاذن، وقد يشمل:

 

  • رعاية طبية سريعة لعدوى الأذن.

  • وقف أي أدوية سامة للأذن.

  • علاج أي مشاكل تصيب المفصل الصدغي (TMJ)، والتي تؤثر على المفصل بين عظم الفك وعظم الوجنتين.

 

لا يوجد علاج لمعظم حالات صفير الاذن؛ حيث اعتاد معظم الأشخاص على ذلك، وتعلموا كيفية ضبطه والتحكم فيه، حيث يمكنهم تجاهله بدلاً من التركيز عليه وعندما لا يجدي هذا نفعًا، قد يلجأ الشخص لعلاج التأثيرات الناتجة مثل الأرق والقلق وصعوبات السمع والعزلة الاجتماعية والاكتئاب. حيث يمكن أن يؤدي علاج هذه الحالات إلى تحسين جودة حياة الشخص بشكل كبير.

 

علاجات منزلية تساعد في علاج صفير الاذن

فيما يلي بعض النصائح الأخرى التي يمكن للشخص القيام بها للتحكم في صفير الاذن وتأثيراته:

 

1. العلاج الصوتي:

يستخدم الضوضاء الخارجية لإخفاء إدراك الشخص لصفير الاذن؛ حيث يمكن أن تساعد في ذلك الموسيقى الخلفية منخفضة الصوت أو الضوضاء البيضاء ويجب أن يكون اختيار نوع العلاج الصوتي مريحًا للشخص، حيث توفر أجهزة إخفاء الصوت راحة مؤقتة.

 

ويعود الوعي بصفير الاذن عند إيقاف العلاج الصوتي أجهزة المساعدة على السمع هي أحد الأنواع الشائعة من العلاج الصوتي، حيث أنها تضخم الأصوات البيئية وتعيد توجيه الانتباه إلى تلك الضوضاء بدلا من التركيز على صفير الاذن.

 

2. العلاج بإعادة تدريب السمع:

ينطوي على إعادة تدريب النظام السمعي لقبول الأصوات غير الطبيعية من الصفير كأصواتٍ طبيعية بدلا من إيقافها ويشتمل هذا النوع من العلاج على مساعدة من مدرب محترف، ويقوم الشخص المصاب بإرتداء جهازًا يصدر ضوضاء بيضاء منخفضة المستوى، كما يجب أن تذهب للطبيب باستمرار لمساعدتك على التكيف مع صفير الاذن.

 

ويتناسب نجاح هذا العلاج مع شدة الصفير، والصحة العقلية الشاملة للشخص ودراسات المتابعة تشير إلى أن هذا النوع من العلاج يوفر الراحة لحوالي 80 في المئة من الأشخاص المصابين بصفير الاذن.

 

3. العلاج السلوكي المعرفي:

يمكن أن يساعد في تخفيف الاكتئاب لدى الأشخاص الذين يعانون من صفير الاذن، على الرغم من أنه لا يقلل من وجود الصوت.

 

4. اتباع أسلوب حياة صحي:

إحدى طرق منع حدوث الصفير، وربما فقدان السمع، هي تجنب التعرض لضوضاء عالية، ولمنع تلف السمع من التطور أو تدهور الحالة، يمكنك اتباع النصائح الآتية:

 

  • استخدم وسائل حماية السمع، مثل سماعات وسدادات الاذن عند التواجد في البيئات ذات الضوضاء الصاخبة.

  • تشغيل أجهزة الاستماع الشخصية بصوت معتدل.

لن يؤدي تحسين أسلوب الحياة إلى إيقاف الصفير، ولكنه يمكن أن يساعد في الحد من شدته وتوفير فوائد كثيرة للجسد والعواطف كما يمكن أن تساعد التمارين الرياضية، والاكل الصحي، وعادات النوم الصحية، وتجنب التدخين وتناول الكحوليات، والأنشطة الترفيهية والاجتماعية، وتقنيات إدارة الإجهاد، والاسترخاء على تحقيق أقصى قدر من العافية الجسدية للشخص.

(مقال متعلّق)  علاج الم الاذن عند الاطفال

 

تشخيص صفير الاذن

يجب على أي شخص يعاني من صفير الاذن زيارة الطبيب لإجراء الفحص والتقييم لتحديد السبب الكامن وراءه ويمكن للتقييم الطبي استبعاد أي أسباب نادرة لصفير الاذن لكنها ربما تكون مهددة للحياة. وربما يتم تحويلك إلى أخصائي الأنف والأذن والحنجرة وتتضمن الأسئلة التي قد يطرحها الطبيب ما يلي:

 

  • كيف ومتى بدأت الحالة؟

  • هل الضوضاء ثابتة أو متقطعة أو نابضة؟

  • هل هناك أي ضعف في السمع أو دوخة؟

  • هل هناك أي ألم في الاذن؟

  • هل كان لديك مرض أو إصابة مؤخرًا؟

  • هل تعرضت للضوضاء الصاخبة، مثل موسيقى الروك في الحفلات؟

 

وقد تشمل الاختبارات للتشخيص ما يلي:

 

  • فحص كامل للأذن والرأس والرقبة والجذع.

  • إختبارات على السمع.

  • اختبارات الدم المعملية.

 

اسباب صفير الاذن

السبب الأكثر شيوعًا لصفير الاذن هو تلف وفقدان الخلايا الشعرية الحسية الصغيرة في قوقعة الأذن الداخلية ويحدث هذا مع تقدم العمر، كما يمكن أن ينتج عن التعرض الطويل للضوضاء الصاخبة، وقد يتزامن فقدان السمع مع الإصابة بصفير الاذن كما تشير الأبحاث إلى أن الفقدان الحسي لبعض الترددات الصوتية يؤدي إلى تغييرات في طريقة عمل الدماغ في التعامل مع الأصوات.

 

وبينما يتلقى الدماغ محفزات خارجية أقل حول تردد صوتي معين، يبدأ في التكيف والتغيير، وقد يكون حدوث صفير الاذن هو طريقة الدماغ لملء الترددات الصوتية المفقودة، والتي لم يعد يستلمها من النظام السمعي وبعض الأدوية مثل الأسبرين والأيبوبروفين وبعض المضادات الحيوية ومدرات البول يمكن أن تكون سامة للأذن. حيث أنها تسبب أضرار للأذن الداخلية، مما يؤدي إلى الإصابة بصفير الاذن.

 

الأسباب المحتملة الأخرى هي:

 

  • إصابات الرأس والرقبة.

  • التهابات الأذن.

  • جسم غريب أو شمع الأذن يلامس طبلة الأذن.

  • مشاكل في قناة استاكيوس (الأذن الوسطى).

  • اضطرابات ومشاكل المفصل الصدغي.

  • تشنج عظام الأذن الوسطى.

  • إصابة رضية في الدماغ.

  • اعراض امراض القلب والأوعية الدموية.

  • مرض السكر.

 

المراهقين والموسيقى الصاخبة ومشاكل السمع المحتملة في المستقبل

وجدت إحدى الدراسات أن من بين 170 من المراهقين، أكثر من نصفهم قد عانوا من صفير الاذن في السنة السابقة. وقد اقترحت الأبحاث أن “عادات الترفيه التي تنطوي على خطورة محتملة”، مثل الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة على الأجهزة الشخصية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بصفير الاذن.

 

ومع ذلك وجد الباحثون أن أولئك الذين كانوا معرضين للإصابة بصفير الاذن يميلون إلى خفض حجم صوت أجهزتهم الشخصية، مما يوحي بأنهم قد يكون لديهم بالفعل قابلية خفية لخطر فقدان السمع في المستقبل حيث يقترح الباحثون مراقبة الإصابة بصفير الاذن من سن صغيرة؛ لأنها قد تكون علامة مبكرة على فقدان السمع في المستقبل.

(مقال متعلّق)  أهم 12 مرض من امراض الاذن واعراضها

 

ما هو صفير الاذن النابض ؟

قد يكون صفير الاذن الذي يشبه ضربات القلب أكثر خطورة، فقد يكون ذلك بسبب نمو غير طبيعي في منطقة الأذن، مثل الورم، أو اتصال غير طبيعي بين الوريد والشريان، حيث تحتاج هذه الحالة إلى تقييم طبي في أقرب وقت ممكن.

 

وصفير الاذن النابض هو ضجيج إيقاعي ينبض بنفس معدل ضربات القلب، وهو صوت دوران الدم في الجسم؛ حيث يمكن للشخص تأكيد ذلك من خلال الشعور بنبضه أثناء الاستماع إلى ضوضاء صفير الاذن.

 

ولكن خلافًا لغيرها من أشكال صفير الاذن الأخرى، التي يعتقد أنها ناجمة عن انفصال بين الأصوات التي تسمعها الآذان والطريقة التي يفسر بها الدماغ ذلك، فإن الصفير النابض له سبب جسدي.

 

تشخيص صفير الاذن النابض

لتشخيص صفير الاذن النابض، سيطرح الطبيب أسئلة مثل ما إذا كان الصوت مستمرًا، أم أنه يؤثر على أحد الأذنين أو كلاهما، ونوع التأثير الذي يحدثه على حياة الشخص اليومية كما سيسأل ما إذا كان الشخص قد عانى من أي أعراض أخرى لفقدان السمع أو كان يتناول أدوية تدرج الصفير كأثر جانبي.

 

وسوف يفحص داخل وخارج الأذن للتحقق من المشاكل التي قد تكون سهلة العلاج، مثل العدوى أو شمع الأذن الزائد وسيقوم أحد المتخصصين بفحص العيون والرأس والرقبة وإجراء اختبار السمع.

 

وفي الأشخاص الذين يعانون من صفير الاذن النابض، قد يقترح الأطباء إجراء بعض الاختبارات الإضافية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، أو الفحص بالموجات فوق الصوتية؛ وذلك لدراسة الأوعية الدموية والتحقق من الضغط داخل الرأس.

 

عوامل الخطر للإصابة بصفير الاذن

صفير الاذن هو مشكلة شائعة لدى معظم الأشخاص، وخاصة بين أولئك الذين لديهم عوامل خطر محددة حيث تشمل الآتي:

 

  • التعرض للضوضاء من بيئة العمل، أو سماعات الرأس، أو الحفلات الموسيقية، إلخ..

  • التدخين.

  • نوع الجنس، حيث يتأثر الرجال أكثر من النساء بهذه الحالة.

  • فقدان السمع.

  • العمر، حيث أن الأشخاص الأكبر سنًا يكونوا أكثر عرضة للإصابة بصفير الاذن.

 

المراجع:

  1. Medical News Today: What you need to know about tinnitus
السابق
القولون العصبي : مقال شامل
التالي
اضرار الفول السوداني