اطفال

صعوبة الحفظ عند الاطفال

صعوبة الحفظ عند الاطفال
صعوبة الحفظ عند الاطفال
صعوبة الحفظ عند الاطفال

قبل البدء في شرح مشكلة صعوبة الحفظ عند الأطفال سوف نـ طرح عدة اسئلة في حاجة إلى اجابة على الفور لهؤلاء المتسببون في حدوث تلك المشكلة، الشفرات والعبارات الطويلة التي تحتوي على كلمات ليست مناسبة لـ عمر الأطفال كي يستطيعون استيعابها.

 

هل من الممكن لك ان يتم قياس نسبة قدرة ذاكرتك بالتساوي مع ذاكرة الطفل؟ هل تمكنت من حفظ الأشياء المعقدة للاطفال في سن صغير؟ هل تمت مراعاة فارق الاعمار من شخص إلى اخر؟ ، وهل قمت بـ قياس مستوى قدرة عقل الطفل قبل اعطائه المحتويات المطلوبة حفظها؟

 

ان جميع الاسئلة تلك تطرح نفسها في حال غياب نقطة المراعاة للذاكرة وتقويتها، في الواقع هناك العديد من الأشياء التي قد تضر وتصيب الذاكرة وتعرقل مستوى قدرة الذاكرة على التذكر والاستيعاب.

 

علميًا ذّكر ان الذاكرة تتكون من 3 أنظمة تخزين في الدماغ ولا تتواجد في مكان واحد ولكنها منظمها حول 3 شبكات وكل منهما تلعب دور في الذاكرة وتلك الشبكات  (التشفير – الذاكرة طويلة المدي والذاكرة العرضية – إعادة الاتصال)، ولكل شبكة دور اساسي ورئيسي وعند حدوث أي خلل في تلك الانظمة التخزينية يتسبب وجود صعوبة الحفظ عن الأطفال.

 

صعوبة الحفظ عند الاطفال

 

1. الرموز الصعبة (التشفير)

ان التشفير الذي يقصد به الكلمات الصعبة أو الرموز الصعبة الفهم، ان صعوبة الحفظ عند الاطفال لا تقتصر على التشفير فقط بل هناك عدة عوامل أخرى مؤثرة إلى درجة كبيرة في التأثير بـ السلب على الأطفال، قد يستطيع الأطفال ان يأخذون بعض من كلمات الاغاني والمعلومات المتنوعة المختلفة ويقومون بحفظها بشكل سريع.

 

لكن سرعان ما يتم نسيانها فـان نسبة استيعاب الطفل المتتوق إلى أخبار ومعلومات جديدة يكون معدل التشفير لديه مرتفع وبالتالي يواجه مشكلة صعوبة الحفظ لان المعلومات عنده تكون فقط على المدي القصير.

 

2. الذاكرة طويلة المدى

ان الذاكرة الطويلة المدي تخزن نوعين من المعلومات الذاكرة العرضية والدلالية والذي يقصد هنا ان هناك بعض الأطفال تكون الذاكرة مخزون للاحداث والمعلومات الشخصية على سبيل المثال اخر رحلة قد قمت بها، اخر موقف حدث لك واعطاك شعور بالسعادة.

(مقال متعلّق)  تاخر الكلام عند الاطفال

 

أما بالنسبة إلى الذاكرة الدلالية فهي الذاكرة التي لا تقتصر على المعلومات فقط لا بل باعطاء دليل قاطع ووقت محدد يدل على تلك المعلومة فـ مثال على ذلك: حين القدوم على الاتصال بشخص ما ولم يجب وإذا قد عاودت اخباره بانه لم يجب وقال متي تقوم هنا الذاكرة الدلاليه بالعمل في ابراز وقت الاتصال واليوم وماذا حدث في آن ذاك كاملاً.

 

3. استرجاع المعلومات

ان نظام استرجاع المعلومات هي قدرة ذهنية وعقلية تتواجد في الدماغ وهو ضمن الانظمة الدماغية التي تتحكم بقدرة الشخص على تذكر المعلومات اياَ كانت، قد يستطيع الأطفال حفظ المعلومات كما هي متاحة ولكن قد ينسي البعض سطر أو كلمات لهذا هم في حاجة إلى التذكر فـ يفكرون بما قد ذاكروه كي يعثرون على المعلومة المفقودة.

 

اسباب صعوبة الحفظ عند الاطفال

 

1. إصابة الرأس:

قد تكون إصابة الرأس اشارة على صعوبة الحفظ عند الاطفال لأنها قد تكون تسببت بحدوث لهم قلة وخلل في النظام الدماغي الخاص بتخزين المعلومات، وقد تتبين باستشارة الطبيب وهذا بعد ظهور الاعراض الخاصة بها مثل سلوك غريب في الطفل، تغير في مستوى النطق، عدم استيعاب الطفل لما يقال ومع صدور اعراض أخرى مشابهة.

 

2. نقص الانتباه والحركة:

ان مشكلة صعوبة الحفظ عند الاطفال تواجه العديد من الأسر حيث ان نقص الانتباه والحركه أمر لا بدَّ من اعارته قدر من الاهتمام لان هذا قد يؤثر على الذاكرة بشكل كلي، ان الأطفال الذين يعانوا من ضعف في الذاكر قد لايعيرو الامور الاهتمام ولايستطيعون التفرقة بين المعلومات المهمة التي تتطلب النظر فيها.

 

هذا يكون بسبب ضعف معدل الترميز في الدماغ عندهم وضعف في فك الرموز والمعلومات المصدرة، ان عدم قدرة الطفل عن اتخاذ وفهم الامور المراد منهم التركيز عليها أمر صعب على الطفل وحده لذلك حين يواجه طفلك أيًا من تلك المشاكل عليك على الفور تحديد المعلومات اللازمة والهامة له واذ كان الطفل قليل الحركة اعلم انه قد اصاب بملل تجاه المعلومات المصدرة ولم يبالي إلى الذي يقال.

(مقال متعلّق)  انواع صعوبات التعلم

 

3. اضطرابات اللغة:

احيانًا لا يفهم الآباء ان اضطرابات اللغة من العوامل المؤثرة في حدوث صعوبة الحفظ عند الاطفال وذلك لانهم يتخذون الأمر حالة عرضية ناجمة عن شيء ما وهم في سن صغير وثم ترحل، ولكن لايعلمون ان هذا الأمر يسبب اضطرابات بشكل كبير على مستوى الدماغ عند الطفل.

 

بالتالي يصيب فعاليته على الحفظ ولكنهم يحظون بذاكرة بصرية قوية مثلًا في حين ذهابهم إلى مكان ما وبعد مدة طويلة استرجعوا هذا المكان الذاكرة البصرية تقوم بدورها على الفور إلى جانب عدم قدرتهم على استخدام الالفاظ أو الكلمات الدالة للوصف أو التذكر.

 

4. الآداء التنفيذي:

ان الاداء التنفيذي هو الصعوبة في تنظيم وتذكر المعلومات أي البطئ، وهذا ما يسبب صعوبة الحفظ عند الاطفال، ان خمول الاداء التنفيذي للمعلومات يسبب صعوبة في تذكرها ولذلك ينصح باتباع استراتيجيات سهلة وبسيطة كي يستطيع الطفل استيعابها.

 

كما جاء في بعض الدراسات ان هؤلاء الأطفال الذين يواجهون مشاكل في الاداء التنفيذي نتيجة لجؤهم إلى حفظ وتعلم المعلومات بطريقة بطيئة وخاطئة ودون عن فهمها.

 

5. الكلمات الطويلة والصعبة:

ان استخدام الكلمات الطويلة والصعبة خاصة في المدارس ما هي الا سبب رئيسي لعدم قدرة الطفل على استيعاب المعلومات وفهمها، ان الكلمات التي يستخدمها المعلمون التي تتفاني مع عمر الأطفال تسبب في صعوبة الحفظ عند الاطفال نظرًا لـ قصور قدرة الطفل الذهنية والعقلية أقل من ان يقوم بفهمها.

 

هي بمثابة رموز صعبة تقلل من قدرة الدماغ لديه، لذلك يفضل في حين تعليم الأطفال أي شيء وارداة المعلم أو الآباء ان يحفظها اطفالهم لا بدَّ وان ينظرو إلى الكلمة ومعناها وهل هي سهلة الوصول إلى الطفل أم لا مع مراعاة إيصال المعلومة جيدًا وتكرارها من أجل حفظها وضرورة المتابعة المستمرة ايضاً.

(مقال متعلّق)  صعوبات التعلم

 

6. إعطاء الطفل معلومات كثيرة الحفظ:

ان المعلومات ذات الكثافة العالية التي تفوق مقدور الاطفال تتسبب في صعوبة الحفظ عند الاطفال، كيف للطفل ان يحفظ كمية هائلة من المعلومات في سن صغير دون فهمها! أو شرحها مريرًا والتأكد من ان المعلومه وصلت إلى الدماغ كي تسهل عملية الحفظ إذا كان ضروريًا.

 

في الواقع يوجد العديد من الأشخاص الذين يعطون الأطفال كميات من الدروس التي من المفترض ان يقوم الطفل بحفظها في وقت محدد لايناسب الكمية المعطاه ويتفاجئون من صعوبتهم على اكمال عملية الحفظ، بالكاد هذا خاطئ!

 

هذا يؤثر على الأطفال بشكل كبير ويفضل تجنبه تمامًا وبدلًا من ذلك إعطاء الطفل معلومات قليلة وفعالة كي يظل يتذكرها بسهولة ويسر ولا يضر ويؤثر على قدرته الذهنية.

 

نصائح لعلاج صعوبة الحفظ عند الاطفال

إذا كانت الأطفال تعاني من مشكلة الحفظ عليك والتكرار المستمر للمعلومات وشرحها بالتفصيل مع استخدام مصطلحات سهلة الفهم وواضحة وتكرارها وهذا سوف يسهل عملية الحفظ.

 

ضرورة القيام باختبارت قياس قدرة الذاكرة عند الأطفال دائما وهذا لأن كل طفل يختلف عن الاخر وكل طفل لديه قدرة ذهنية خاصة به يفضل معرفة قدرة كل طفل واعطائه الكمية المناسبة من المعلومات التي تسهل عليه عملية الحفظ وبالتالي تعزيز قدرة الحفظ لديه.

 

إعطاء المعلومات والمهام اليومية بشكل شفهي واخر مكتوب كي يستطيع الطفل التذكر بسهولة مع تقديم المساعدة للاطفال في حال مواجهة أي صعوبات تجاه عملية الحفظ واعادة شرح الخطوات اللازمة من جديد.

 

المراجع:

  1. Understood: Why Does My Child Remember Some Things but Not What She Studies
  2. Therapeutic Literacy: What is Memory Weakness – Why can’t my child ‘Just Remember
السابق
مراحل نمو الطفل
التالي
ماسك لنضارة البشرة