الامراض الجلدية

سرطان الجلد : معلومات هامة

سرطان الجلد

في هذا المقال المعمّق عن سرطان الجلد سيتم التركيز على هذا المرض الخبيث بشكل عام مع اعطاء مقدمة عن الجلد عند الانسان و من ثم الدخول في تفاصيل سرطانات الجلد و بالتحديد النوعين التاليين:

 

1. سرطان خلية الميلانين (سرطان الميلانوما) 

2. سرطان الخلايا الحرشفية (سرطان الجلد الحرشفي)

3. سرطان الجلد قاعدي الخلايا 

 

مقدمة تعريفية عن الجلد عند الإنسان 

 

يتكون جلد الإنسان من طبقتين رئيسيتين هما البشرة والأدمة ، والبشرة بدورها تتكون من أكثر من نوع خلوي ، فنجد طبقة الخلايا المتقرنة أو الكيراتينية، وخلايا ميركل الحساسة للضغط ، وخلايا لانغرهانس المقدمة للمستضدات ، وكذلك الخلايا الصباغية التي تعطي الجلد لونه وتحوي على صباغ “الميلانين” ، الذي يعمل على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية ويحمي الإنسان من تأثيرات هذه الأشعة الضارة.

 

ومن الخلايا الهامة أيضاً والتي تشكل سماكة كبيرة من البشرة هي الخلايا الكيراتينية، تلك الخلايا التي هي على تماس مباشر مع الوسط الخارجي والأهم في حماية الخلايا الواقعة تحتها ، وهذه الخلايا تتجدد باستمرار بتكاثر خلايا الطبقة القاعدية للبشرة ، ويقدر أن بشرة الجلد تتجد تقريباً كل أسبوعين، أما الأدمة وهي الطبقة التي تقع مباشرة تحت بشرة الجلد وتتكون الأدمة من طبقتين أساسيتين هما :

 

1. الأدمة الحليمية :

الطبقة الأكثر سطحية والأرق ، وتحتوي على الشعيرات الدموية والألياف المرنة ، الألياف الشبكية ،
وبعض الكولاجين .

 

2. الأدمة الشبكية :

وهي الطبقة الأعمق والأكثر سماكة من الأدمة الحليمية ، تحتوي أوعية دموية كبيرة ، وألياف كولاجين
خشنة ، خلايا ليفية ، نهايات عصبية.

 

وترتكز الأدمة على النسيج الشحمي تحت الجلد ، وهو مخزن هام للشحم وتحديداً الشحوم الثلاثية، فالجلد هو الجهاز الحيوي الذي يؤمن الحماية لنا ضد العوامل الممرضة دون تميير ، وهو خط الدفاع الأول عند الإنسان،  وتتميز مناعته بأنها “لانوعية” أي أنها ضد جميع العوامل الممرضة دون تمييز.

 

تختلف سماكة الجلد في مناطق الجسم ، فنجد أن جلد راحتي الكفين وأخمصي القدمين سميك، في حين أن الجلد المغطي للجفن يكون رقيقاً نوعاً ما، وتقل سماكة الجلد مع التقدم في العمر ويعزى ذلك بشكل أساسي إلى نقص غزارة الألياف المرنة والكولاجينية التي تعطي الجلد السماكة والمرونة والمتانة.

 

سرطان الجلد

 

ما هي الخلايا المقدمة للمستضد ؟

هي أنواع من الخلايا منتشرة في جميع أنحاء الجسم، تقوم بتقديم المستضد المسبب لمرض أو أذية ما، إلى الخلايا المتخصصة أي اللمفاويات التائية والبائية لتتعرف عليه، وتقوم بتشكيل مناعة ضده.

 

ونظراً لبنية الجلد وتعدد خلاياه وطبقاته، يمكن أن يصاب بأنواع كثيرة من الآفات وسندرس في هذا المقال (سرطان الجلد)

 

 

أولاً : سرطان خلية الميلانين (الميلانوما) : 

 

سرطان الجلد الذي يصيب الخلية الميلانينية في بشرة الجلد ، وذروة الإصابات تحدث في منطقة الوجه، يليه الرقبة وفروة الرأس ثم الأذن، ونادراً ما يحدث المرض في جوف الفم والمخاطيات كونها مناطق أقل تعرضاً بكثير للأشعة فوق البنفسجية الضارة.

 

عوامل التسرطن :

 

1. التعرض المستمر لأشعة الشمس وتحديداً الأشعة فوق البنفسجية منها، وهذا يفسر لنا ارتفاع النسبة في الوجه والرقبة مقارنة بغيرهما من مناطق الجسم، والسبب واضح بأنهما أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية.

ويذكر أن هناك نوعاً من الأشخاص يشيع لديهم الميلانوما على مناطق الجذع والصدر ، وهم الذين يجسلون في المناطق المشمسة بغرض ترفيهي أو كما نسميه “البرونزاج” ، وهذا دليل آخر يؤكد دور الأشعة فوق البنفسجية في التسرطن.

2. الأشخاص ذوي البشرة فاتحة اللون هم أكثر عرضة للتسرطن ، ويعزى ذلك أن امتصاص الأشعة فوق البنفسجية لديهم أقل ،
بينما تشكل البشرة السوداء عامل وقاية ضد السرطان ، وهذا لا يعني النفي القاطع .

3. المرضى الذين لديهم عسر تصنع خلوي أو اضطرابات وراثية، والدور الوراثي حاضر دائماً في أي سرطان.

(مقال متعلّق)  اعراض سرطان الجلد

4 الأشخاص الذين تم تشخيصهم بسرطان ميلانوما سابقاً وتمت معالجتهم ، لديهم خطورة للنكس مرة أخرى.

 

 

الأعراض والتشخيص :

 

1. التشخيص المبكر مهم جداً للمرضى من أجل البدء بالعلاج قبل تطور المرض إلى مرحلة متقدمة.
2. الجيد في سرطان الجلد الميلانيني أنه يكتشف غالباً بشكل مبكر ، فوجود الآفة الشاذة والتي تأخذ غالباً لوناً
أسوداً “وهو لون الميلانين” يدفع المريض إلى المسارعة في زيارة الطبيب.
3. آفة متقشرة ومتقرحة وتسبب حكة مستمرة ولا تزول بالعلاج الموضعي كالمراهيم مثل “تري ديرم” يمكن الشك بخباثتها.
4. الآفة في سرطان الجلد الميلانيني حجمها يزداد مع تقدم المرض وتركها دون علاج.
5. تكون عادة بقياس أكبر من 5 ملم ويقصد بالقياس هنا قطر الآفة.
6. غير متناظرة ، أي أن شكل الآفة ليس منتظماً.
7. يتم تأكيد التسرطن بالحصول على خزعة من الآفة مع فحص لجلد كامل الجسم خاصة فروة الرأس والوجه والرقبة، لنرى
هل يوجد آفات مماثلة أم لا، ويمكن تجاهل فحص جوف أحياناً ومع ذلك لا خطأ في فحصه.
8. هذه الخزعة تدرس نسيجياً في مخابر التشريح المرضي المتخصصة لتأكيد الإصابة ، ولا يكفي عادة الفحص العياني للآفة.

 

 

ما هو الفحص العياني والنسيجي ؟

 

1. الفحص العياني للآفة :

هو ملاحظة ما نشاهده بالعين المجردة ، فمثلا نقول آفة جلدية مستديرة منتظمة ، حمراء أو سوداء اللون ، موجودة على جلد اليد أو القدم أو غير ذلك .

2. الفحص النسيجي :

دراسة عينة من الآفة المطلوبة باستخدام المجهر وتمييز صفاتها النسيجية وملاحزة وجود خباثة سرطانية أو عدمها، ويمكن
مقارنتها مع النسيج الطبيعي.

 

 

أنواع الميلانوما :

 

1. سرطان الجلد السطحي (ميلانوما سطحية) :

يمثل وحده 50 بالمئة من الحالات ، ويعتبر أكثر أشكال سرطان الجلد الميلانيني غزوراً للنسج، حيث يستمر هذا النوع البشرة، ثم يهاجم الأدمة الحليمية والأدمة الشبكية تحت البشرة.

 

2. سرطان الجلد (lentigo) :

وهو النوع الأقل غزواً للنسيج الأدمي من النوع الأول ويمثل 20 بالمئة من الحالات في سرطان الجلد الميلانيني.

 

3. سرطان الجلد العقيدي :

يمثل 15 إلى 30 بالمئة من الحالات ، وبيدي هذا النوه انتشار للأدمة أكثر من غزوه لطبقة البشرة.

 

4. سرطان الجلد المخاطي (الميلانوما المخاطية) :

ويشكل فقط بين 1 إلى 4 بالمئة من الميلانوما ، معظم أورام هذا النوع تحدث في تجويف الأنف أو الفم، ولأنه نادر ويحدث في الطبقة المخاطية أن السرطان ينتشر إلى المخاطية بدلاً من الجلد السطحي ، هذا يجعله صعب الكشف والتشخيص.

 

 

تصنيف سرطان الميلانوما الجلدي :

 

تم وضع تصنيف له عام 2002 من قبل الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان ، بعد دراسة شملت أكثر من 17 ألف مريض،
وتم تصنيف الميلانوما إلى مستويات :

 

1. مستوى أول وثاني :

الميلانوما موضعية أي لا يوجد نقائل .

2. مستوى ثالث :

وجود الورم مع وجود نقيلة إلى عقدة لمفاوية قريبة.

3. مستوى رابع :

انتشار المرض وإعطائه نقائل بعيدة.

 

ولمن لا يعرف النقائل الورمية :

 

فهي خلايا تنشأ من النسيج الورمي وتهاجر عبر الطريق الدموي أو اللمفاوي أو كليهما ، وتستعمر مناطق أخرى من الجسم، وتسبب ورماً فيها أيضاً، وكلما زاد عدد المناطق التشريحية المصابة بنقائل ، أصبحت الحالة أكثر خطراً على حياة المريض، وتعقدت عملية العلاج.

 

 

علاج الميلانوما :

 

1. في قسم كبير من الأورام يشكل العلاج الكيميائي قسماً هاماً من المعالجة ، أما ميلانوما الجلد فهو من الأورام المقاومة كيميائيا للمعالجة، وقد استعمل لفترة دواء داكاربازين وهو علاج كيميائي أبدى مقاومة للسرطان ولكن معدلات العلاج كانت منخفضة، 10 إلى 20 بالمئة فقط، وحتى مع استعمال مواد كيميائية أخرى لم تتعد النسبة 40 بالمئة وهذا يدل على فشل علاج الميلانوما كيميائياً.

(مقال متعلّق)  ما هي اسباب سرطان الجلد

 

2. العلاج الهام في الميلانوما الجلدية هو العلاج الجراحي ، ونعني بالجراحة استئصالاً كاملاً للآفة الجلدية مع مسافة أمان حولها، بالإضافة إلى استئصال العقد اللمفاوية المصابة، وقد أقرت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية علاجاً مرافقاً للجراحة هو استعمال الإنترفيرونات كالبيجنتيرون ألفا، وهذه الزمرة تعزز عملية البلعمة وتنشط آليات مقاومة الخلايا الورمية وقد أثبتت فعاليتها كعلاج مساعد.

 

3. العلاج الذي أقر عام 2015 وهو استخدام فيروس الهربس البسيط المعدل وراثياً ليدخل إلى الخلايا السرطانية
ويقوم بتعديلها وإنتاج بروتينات حماية ضد السرطان ، وهذه العملية بالطبع مكلفة جداً وغير متوفرة في البلاد العربية.

 

4. اللقاحات الواقية ضد الخلايا السرطانية والتي تنشط الجهاز المناعي لتدمير الخلايا الورمية.

 

 

ثانياً : سرطان الجلد حرشفي الخلايا : 

 

ثاني أنواع سرطان الجلد شيوعاً بعد سرطان الخلايا القاعدية، ويحدث عن طريق التكاثر غير الطبيعي لخلايا الجلد الحرشفية”الظهارية” ، ويجب أن نميز جيداً بين الخلايا الحرشفية وبين الخلايا الكيراتينية الأكثر سطحية من طبقات البشرة.

 

 

أسباب المرض وعوامل الخطر :

 

1. التعرض المزمن لأشعة الشمس وخصوصاً الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء.
2. أسباب مناعية.
3. التعرض لمواد إشعاعية مؤينة أو مواد كيميائية مسرطنة خلال التصوير الشعاعي مثلاً.
4. فيروس الحليموم البشري الذي يتميز بإحداثه آفات جلدية قد تأخذ طابعاً سرطانياً.
5. الأفراد ذوي البشرة البيضاء أكثر عرضة لسرطان الجلد الحرشفي من ذوي البشرة السوداء.
6. الأسباب الوراثية والأخطاء الصبغية ، كنقص في الجينات الكابحة للورم وأشهرها جين p53 الذي يلعب وجوده دوراً هاماً في إصلاح أخطاء المادة الوراثية والوقاية من التسرطن، وبينت الدراسات أن الأفراد الذين لديهم نقص في هذا الجين تكون فرصتهم في الإصابة بالسرطان أكبر.
7. تشير الدراسات إلى ارتباط قصور الغدة الدرقية مع الإصابة بسرطان الجلد الحرشفي الخلايا ، ومن المعروف أن قصور الدرق
يترافق مع نقص الاستقلاب في الخلايا.

 

 

أعراض المرض وتشخيصه :

 

1. ظهور القرحة الجلدية في مناطق معرضة للشمس عادة كالوجه والرقبة ، هذه الآفة مرتفعة عن سطح الجلد.
2. الآفة لا تستجيب للعلاج بالمراهم الجلدية العادية.
3. القرحة الجلدية متقشرة مع تقرن جلدي.
4. ولأن سرطان الجلد الحرشفي معروف بغزوه للأعصاب القريبة ، فإننا قد نشاهد علامات نمل وخدر وألم مع ضعف العضلات.
5. والتشخيص الأدق يكون بفحص مقطع نسيجي من الآفة ومشاهدة علامات الخباثة مجهرياً، فنحن في السرطان دائماً نركز على التشخيص المجهري بخزعات مأخوذة من الآفات المشكوك بها، لأن السرطان هو عبارة عن مرض يبدأ على مستوى الخلية.

 

 

النسبة بين الرجال والنساء :

 

أشيع عند الرجال من النساء ب 3 أضعاف، لأن الرجال أشد تعرضاً للأشعة الشمسية، بسبب المهن التي تتطلب جهداً عضلياً. وكلما كبر الشخص في السن وقلت مناعته يزداد خطر الإصابة، والعمر النموذجي لمرضى سرطان الجلد الحرشفي هو 70، ويقصد به العمر الذي يحدث فيه المرض غالباً، ومع ازدياد عوامل الخطر مع عامل العمر والجنس تزداد الخطورة.

 

 

العلاج والوقاية: 

 

لا بد من اختلاف طرق العلاج باختلاف شدة السرطان وفيما إذا كان أعطى نقائل أو لا ، أيضاً فيما إذا كانت النقائل إلى غقد لمفية قريبة أو إلى أعضاء أخرى أو عصب أو غير ذلك.

 

فسرطان الخلية الحرشفية منخفض الخطورة أي غير المنتشر يعالج دوائياً بدواء إليكتروديسيكاتيون وكورتاد، أما في حال كان السرطان غازياً ومنتشراً فيبقى العلاج الجراحي هو الأقوى والأكثر فعالية، والعلاج الشعاعي هنا مساعد للجراحة وقد نستخدم العلاج الشعاعي عند المرضى غير القادرين على الخضوع لعمل جراحي، أما العلاج الكيميائي فهو يلعب دور المساعد للعمل الجراحي فمثلاً أعطت الأدوية المثبطة لنمو الخلايا المسرطنة على مستوى البشرة نتائج جيدة.

(مقال متعلّق)  طرق علاج سرطان الجلد بالاعشاب و التقليل من اعراضها

 

 

 الوقاية :

 

1. الابتعاد قدر الإمكان عن التعرض الطويل للشمس واستخدام الكريمات الواقية.
2. الحذر جداً عند تعامل الطاقم الطبي مع الأشعة فالمريض هو مسؤولية الطبيب، ويوجد جرعات شعاعية موصى بها لا يمكن إهمالها أو تجاوزها.
3. زيارة الطبيب عند الشك بالآفة لبدء العلاج المبكر تزيد من نسبة نجاح العلاج وهذا يدخل ضمن دائرة ثقافة المريض.

 

ثالثاً : سرطان الجلد قاعدي الخلايا :

 

وهو سرطان الجلد الذي يصيب الخلايا القاعدية، وهي خلايا الطبقة السفلية من البشرة، والمرض بشكل عام جيد الإنذار عند التشخيص المبكر ولكن آثاره الخطيرة تظهر كلما تأخر التشخيص. وكلمة القاعدية تعني التجددية، أي أن الطبقة القاعدية هي من تجدد جميع خلايا البشرة.

 

وهو السرطان الجلدي الأكثر شيوعاً لدى البشر، ولكن نسبة الوفاة فيه منخفضة كون أغلب الحالات تكشف مبكراً ويمكن علاجه وتلعب أشعة الشمس كما في غيره من السرطانات دوراً هاماً في حدوثه، ويسبب التعرض المزمن لها وبدرجات حرارة عالية وزيادة تركيز الأشعة فوق البنفسجية على مناطق الجلد شذوذات على مستوى الخلايا القاعدية ، تتحول تدريجياً وبشكل بطيء إلى آفة سرطانية.

 

وكما ذكرنا في الأنواع الأخرى أن الذكور هم الأكثر عرضة، ومن ذلك نستنتج أن سرطان الجلد بشكل عام شائع لدى الذكور أكثر من الإناث، ويظهر في الأعمار المتقدمة بشكل عام.

 

العلامات والأعراض الهامة للمرض :

 

إن نسبة 85 بالمئة من الحالات المرضية تحدث في منطقة الرأس والوجه والرقبة وحتى يمكن أن تصيب فروة الرأس، وقد تصيب وبنسبة أقل الجذع وإصابة اليدين تبدو نادرة، وأهم العلامات :

 

1. حطاطات شمعية القوام.
2. مظهر لؤلؤي أي أن الآفة تشبه شكل لؤلؤة البحر.
3. التقرح والتصبغ : غالباً يكون مركزياً.
4. النزيف وخصوصاً عند التعرض لرض وذلك لأن الآفة تكون غنية بالأوعية الدموية.
5. حجم الورم يتراوح من بضعة ميليمترات إلى بضعة سنتيميترات.
6. لون الآفة عادة يميل إلى الوردي أو الأحمر الشفاف.
7. الشفافية.

 

 

تشخيص المرض :

 

كغيره من الآفات السرطانية يعتمد التشخيص على خزعة من الآفة ويتم فحصها في مخابر التشريح المرضي، وتفيد تقنيات التصوير بالطبقي المحوري والأشعة في كشف امتداد الورم وفيما إذا كان أصاب مناطق أخرى كالعظام مثلاً.

 

علاج المرض :

 

1. العلاج الجراحي:

هو العلاج الأساسي، حيث يتم استئصال الآفة تماماً مع مسافة أمان، وإذا كان المرض انتقل إلى عقدة لمفية قريبة يمكن استئصالها أيضا.

 

2. العلاج الشعاعي :

الورم حساس للأشعة، ويستخدم العلاج الشعاعي في الحالات المتقدمة إما بمفرده أو بالتضامن مع العمل الجراحي، واستخدامه بمفرده بشكل خاص عند المرضى الذين لا يستطيعون القيام بعمل جراحي.

 

3. العلاج الفوتودينامكي: 

(أي باستخدام الفوتونات) وهو مهم في الحالات التالية :

1. تكرار الورم أي حدوث النكس.
2. المرضى غير المتحملين للعمل الجراحي أو الأدوية المعالجة للسرطان.
3. الأورام صعبة الجراحة بسبب امتدادها وعدم القدرة على تحديد حدودها تماماً ، فقد لا يستطيع العمل الجراحي استئصال الورم بالكامل.

 

4. العلاج الدوائي :

يمكن استخدام دواء 5 فلورويوراسيل بشكل موضعي على الآفة ، كذلك دواء تازاروتين وإيميكيمود ، وجميع هذه الأدوية
تطبق على الآفات البسيطة غير المنتشرة أي منخفضة الخطورة.

 

والآفات الأكثر تقدماً يمكن استخدام أدوية عن طريق الفم وقد أثبتت فعاليتها ومنها :

فيسموديجيب وسونيديجيب.

 

 

المراجع

  1. emedicine.medscape : Skin Anatomy
  2. emedicine.medscape : Skin Cancer – Melanoma
  3. emedicine.medscape : Cutaneous Squamous Cell Carcinoma
  4. emedicine.medscape : Cutaneous Squamous Cell Carcinoma Treatment & Management
  5. emedicine.medscape : Basal Cell Carcinoma
السابق
فوائد البقدونس العظيمة
التالي
علاج الانفلونزا