زيت الخروع

زيت الخروع

زيت الخروع

فوائد زيت الخروع واستخداماته وآثاره الجانبية

تم استخدام زيت الخروع على مدى آلاف السنوات لعلاج الكثير من الحالات الصحية، ويعود أول استخدام له إلى المصريين القدماء والذين عالجوا به تهيج العين والعناية بالبشرة، وفي الهند تم الاهتمام به لخصائصه الشافية للجلد كما يساعد على الهضم ومضاد للبكتيريا.

 

لعدة قرون تم منح الأطفال زيت الخروع بمجرد ظهور أي بوادر للمرض وذلك سواء بتطبيقه موضعيا أو تناوله عن طريق الفم لتعزيز وظائف المناعة بشكل طبيعي وتسريع عملية الشفاء، وهو يأتي من بذور نبات الخروع والتي يُطلق عليها أيضا بالما كريستي حيث أن أوراق النبات كانت تشبه كف المسيح.

 

ما هو زيت الخروع؟

زيت الخروع هو زيت دهني غير متطاير يُستخرج من بذور نبات الخروع والتي تنتمي إلأى عائلة سبيرج ويُعرف أيضا باسم زيت الريسينوس وهو سميك للغاية ويتسم برائحة وطعم مميز ويتدرج لونه من الأصفر إلى الأخضر الفاتح جدا، كما يُطلق عليه القاتور في بعض المناطق.

 

ويقال أن القاتور يعتبر واحد من أقدم المحاصيل المزروعة، وتعود فوائده الكثيرة إلى تركيبته الكيميائية الفريدة حيث يُصنف بأنه واحد من الأحماض الدهنية ثلاثية الجليسريد، كما أن 90% من محتواه من الأحماض الدهنية عبارة عن مركب نادر للغاية يسمى حمض الريسينوليك.

 

ولهذا يعتبر زيت الخروع فريا للغاية حيث أن حمض الريسينوليك لا يوجد في الكثير من المواد الأخرى، ومن المعروف أن زيت الخروع يستخدم في أثر من 700 منتج من مستحضرات التجميل، كما أن حمض الريسينوليك يحتوي على أملاح مفيدة لتعزيز صحة الجلد.

 

أهم فوائد زيت الخروع

زيت الخروع غني بمضادات الأكسدة والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية مما يجعله مفيدا في مكافحة السكري وعلاج الالتهابات وعلاج اضطرابات البطن وتخفيف ألف المفاصل وعلاج الصداع المزمن والتغلب على الأرق، ومن أهم استخدامات زيت الخروع وفوائده:

 

1. تعزيز المناعة:

من الأسباب الرئيسية التي تجعل من زيت الخروع معزز قوي للمناعة هو أنه يدعم بشدة الجهاز الليمفاوي في الجسم، والجهاز الليمفاوي ينتشر في جميع أنحاء الجسم على هيئة هياكل أنبوبية صغيرة، ويمتص ويزيل السوائل الزائدة والبروتينات والمواد السامة من الخلايا.

 

حيث أن الغدد الليمفاوية الموجودة في تلك الانابيب تعمل مثل مرشحات طبيعية للسموم في الجسم، كما تضخ مضادات الميكروبات عندما نكون مرضى وذلك للحفاظ على البكتيريا في مكانها وتجنب انتشارها في الجسم كله، فإذا أصيب الشخص بتضخم في الغدد الليمفاوية في العنق فهذا دليل على إطلاق كمية كبيرة من الأضداد لمكافحة العدوى الموجودة من منطقة الحلق والرقبة.

 

فعندما يتهاوى عمل الجهاز الليمفاوي فهذا يؤدي إلى تدمير الكثير من الخلايا السلمية وربما تدمير وظائف الكثير من الأعضاء، فمثلا يرتبط ضعف التصريف اللمفاوي في القلب بالإصابة بتلف الأنسجة وهذا يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب التاجية.

 

وقد بينت دراسة أن من يستخدمون زيت الخروع سواء موضعيا أو عن طريق الفم لديهم زيادة كبيرة في إنتاج الخلايا الليمفاوية أكثر ممن استخدموا علاجا بديلا، مما يدعم صحة الجسم كله ويقاوم البكتيريا والفيروسات.

 

2. تعزيز تدفق الدورة الدموية:

إن كفاءة عمل الجهاز الليمفاوي تدعم بشكل مباشر تدفق الدورة الدموية عبر الجسم، فعندما يرتبك عمل الجهاز الليمفاوي تزيد السموم في الجسم ويقل نقل الأكسجين والمغذيات عموما إلى كل الخلايا وخصوصا الأطراف مما يؤثر على المخ والحركة عموما نتيجة مشاكل الدورة الدموية جيث تتراكم السموم في الأوعية الدموية وتقلل من وصول الدم إلى جميع أنحاء الجسم.

 

وقد بينت دراسة حديثة أن صحة الجهاز الليمفاوي تؤثر إيجابا أو سلبا على صحة الكثير من أعضاء الجسم بما في ذلك الدماغ والرئة والقلب، وبالتأثير الإيجابي لزيت الخروع على كفاءة الجهاز الليمفاوي فإنه يقلل من تراكم الدهون والسموم في الدم والشرايين ويحسن من نقل الأكسجين والمغذيات إلى حميع أنحاء الجسم.

(مقال متعلّق)  فوائد زيت الخروع للبشرة

 

3. تعزيز صحة الجلد من فوائد زيت الخروع:

إن زيت الخروع من الزيوت المفيدة للغاية لصحة الجلد والحفاظ عليه من حروق الشمس والالتهابات وغيرها، وهو يدعم صحة الجلد بأكثر من طريقة وهي:

 

  • يعمل على ترطيب البشرة:

إن زيت الخروع مرطب طبيعي تماما وخال من أي مواد كيميائية، طالما تم استخدام زيت الخروع النقي بنسبة 100%، وهو في نفس الوقت غني للغاية بالأحماض الدهنية التي تدعم صحة البشرة والجلد وتقلل من الجفاف وتوفر المزيد من المغذيات وتسهل من وصول الدم إلى البشرة وترطبها.

 

كما أن حتى تناول زيت الخروع عن طريق المعدة يعزز من صحة الجلد أيضا، حيث أن صحة الامعاء والمناعة تمنع تعرض الجلد إلى الكثير من الميكروبات والفطريات التي تؤثر على شباب البشرة ونضارتها.

 

  • التخلص من حب الشباب:

حيث أن زيت الخروع مضاد طبيعي للبكتيريا ويمكن أن يخلص الشخص من حب الشباب إلى الأبد، حيث أنه يخترق عمق الجلد ويحارب نمو البكتيريا التي تسد المسام وتؤدي إلى تكوُّن الحبوب، ويمكن غمس قطعة قطن في زيت الخروع ومسح الجلد به ويمكن إضافة زيت جوز الهند وخل التفاح لتقليل الإحمرار والتخفيف من ندوب حب الشباب، ويمكن تركه على الوجه من المساء حتى الصباح.

 

  • تهدئة حروق الشمس:

يمكن لزيت الخروع علاج الجلد من حروق الشمس حيث أن به الكثير من مضادات الالتهابات وتقليل الاحمرار، ويمكن لوضعه على الشفاة المتشققة خصوصا في الشتاء أن يحسن من الأمر كثيرا.

 

4. سرعة التئام الجروح:

يمكن لزيت الخروع أن يساعد أيضا في التئام الجروح بسبب خواصه التي تؤدي إلى ترطيب البشرة، كما أنه غني بمضادات الميكروبات والبكتيريا، وقد بينت الكثير من الدراسات أن زيت الخروع فعال للغاية ضد بكتيريا المكورات العنقودية والتي تتسبب في الكثير من الالتهابات الجلدية والتي يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة الخطورة.

 

4. تسهيل الولادة:

يعتبر زيت الخروع من العلاجات التقليدية التي استخدمت لقرون عدة للحث على الولادة، حيث يساعد في تسريع تقلصات الرحم عند بدء الولادة بالفعل والتعجيل بنزول المولود بدلا من زيادة فترة الولادة لعدة ساعات، وهذا بسبب حمض الريسينولايك والذي يعمل على تنشيط مستقبلات البروبانيويد في الرحم.

 

وقد بينت دراسة أن تناول زيت الخروع يستهل عملية الولادة خلال 24 ساعة، وبينت أن النساء اللاتي تناولن زيت الخروع في الأسبوع الـ40 أو الـ41 من الحمل قلّ لديهن معدل الولادة القيصرية.

 

حديثا لا يستخدم زيت الخروع في هذه المهمة كثيرا نظرا لأنه قد يسبب الغثيان، ونظرا لدوره في زيادة تقلصات الرحم فلا يجب تناوله على الإطلاق أثناء الحمل حتى لتحسين الإمساء أو تعزيز المناعة إذ يمكن أن يؤدي إلى الاجهاض قبل اكتمال الجنين.

 

5. تخفيف حدة الإمساك:

وهو مصدر شهرة زيت الخروع الشعبية الكبيرة، حيث تساعد ملعقة منه على إخلاء المعدة بالكامل حيث أنه يعمل كمليِّن طبيعي، كما أن إطلاق مكوناته الفعالة في المعدة تقلل من التوتر أثناء التبرز، ولعلاج الإمساك الشديد يمكن تناول ملعقة صغيرة واحدة على الريق لمدة 3 أو 4 أيام.

 

6. تخفيف التهاب المفاصل:

غالبا ما يتم استخدام زيت الخروع كعلاج فعال وطبيعي لالتهاب المفاصل وتورمها، حيث أن له خصائص مضادة للالتهابات والتي تجعل من تدليكه وسيلة مهمة لتخفيف الألم في العضلات والأنسجة، وقد بينت الدراسات أن التطبيق الموضعي لحمض الريسينوليك وهو المكون الاساسي في زيت الخروع يعمل كمسكن ومضاد للالتهابات بشكل ملحوظ.

(مقال متعلّق)  فوائد زيت الخروع

 

كما بينت دراسة أخرى أن تناول كبسولة زيت الخروع 3 مرات يوميا لمدة 4 أسابيع قللت كثيرا من التهاب المفاصل في الركبة، ويمكن مع الكبسولة تدليك المنطقة المصابة بماء ساخن مضاف إليه زيت الخروع لسهولة الامتصاص، ومتابعة هذه العملية لمدة أسبوع يمكن تخفيف الألم بصورة كبيرة.

 

7. الحفاظ على شعر قوي وصحي ولامع:

يساعد زيت الخروع على نمو الشعر بشكل سريع ويجعله أكثر سمكا وقوة، حيث أن تدليك الزيت في فروة الرأس يساعد على تنشيط الدورة الدموية في بصيلات الشعر ويقي فروة الرأس من الفطريات كما يمد بصيلات الشعر بالكثير من المواد الغذائية الفعالة في ترطيب الشعر وتقويته والقضاء على الجفاف والتقصف، ومنح الشعر مظهرا لامعا ومميزا.

 

8. الحفاظ على صحة الفم:

يستطيع زيت الخروع أن يحارب فطريات المبيضات، وهي نوع من الفطريات التي يمكن أن تتسبب في الكثير من المشاكل في الفم واللثة وعدوى الجذر، ولكن زيت الخروع يمكنه دعم صحة الفم واللثة بالحد من تلك المبيضات، وقد بينت دراسة أن جرعة من زيت الخروع قادرة على إزالة الفطريات من الأسنان البشرية الملوثة.

 

كما يساعد أيضا في علاج الفم من الالتهابات المرتبطة بالأدوية وهي من الحالات المؤلمة التي تزيد من نمو الفطريات وتكون اللويحات والبلاك على الأسنان، كما انها مشكلة شائعة في كبار السن الذين يرتدون طقم الأسنان، لذا يمكن غسل طقم الأسنان في خليط من زيت الخروع والماء الدافئ والغرغرة به مرة أو مرتين يوميا للحفاظ على صحة الفم واللثة.

 

9. إطالة الرموش:

يُستخدم زيت الخروع في الكثير من المنتجات التي تدعم وتطيل الرموش، ويمكن لاستخدام فرشاة ماسكارا نظيفة وغمسها في زيت الخروع وتسريح الرموش بها يوميا قبل النوم أن يمنحك نتائج رائعة.

 

لكن يجب الحرص على غسل الفرشاة جيدا وعدم وضع كميات كبيرة من زيت الخروع في العينين أي يمكن مسح الفرشاة بعد غمسها في الزيت لتقليل زيت الخروع الموجود بها إلى أقصى حد بحيث يكون على الرموش فقط ولا يصل إلى العين خصوصا إذا كنت تعاني من الحساسية، حيث أن الكثير من الأطباء الآن لا يفضلون وضع مواد غير معقمة في العين.

 

هل هناك آثار الجانبية لزيت الخروع؟

بالفعل ارتبطت الجرعات الزائدة من زيت الخروع ببعض الآثار الجانبية المزعجة، حيث أن حمض الريسينوليك عندما يصل إلى المعدة يتم تحويله إلى حمض الريسونيكليك وهو الذي يؤدي إلى تهيج بطانة المعدة، كما أن البذور التي يُستخلص منها الزيت يمكن ان تكون معرضة للمبيدات الحشرية الكيميائية مما يجعل لها آثار جانبية، ومن أهم التأثيرات المزعجة لاستخدام زيت الخروع:

 

1. تهيج البشرة:

يمكن للبعض أن يشعر بتهيج واحمرار في البشرة بعد استخدام زيت الخروع، ولكن هذا التأثير ليس في الجميع ولكن يمكن أن يُطلق ردود فعل تحسسية لدى البعض أو عند استخدام نوع غير نقي أو باستخدامه بكميات مفرطة.

 

2. الغثيان:

وهو العرض الأكثر انتشارا مع استخدام زيت الخروع حيث أن بكثافته ورائحته المميزة يمكن أن يزيد من مشاعر الغثيان، لذا يمكن تناوله مع عصير أو زيت جوز الهند لتخفيف الرائحة.

 

3. الإسهال:

زيت الخروع يساعد على تحريك المعدة مما قد يؤدي إلى إسهال للأشخاص الذين يعانون من حركة معدة زائدة، كما أنه يحتوي على مادة الريسين والتي تعتبر من المواد السامة المعروفة مما قد يؤدي إلى ألم في المعدة وزيادة حركة الأمعاء.

(مقال متعلّق)  زيت الخروع للشعر

 

4. التشنج العضلي:

إن زيت الخروع مليِّن رائع لكن هذا قد يؤدي إلى ضعف في العضلات مع تقلصات، ويمكن أن يحتاج تقلص العضلات إلى عناية طبية فورية كما يمكن أن تكون حالة مؤقتة وتزول سريعا، وهذا التأثير نتيجة مادة الريسين والتي لها تأثير قوي عند الاستنشاق أيضا ويمكن أن تؤدي إلى ألم في العضلات.

 

5. الدوخة من الأثار الجانبية لزيت الخروع:

إن الجرعة الزائدة من زيت الخروع يمكن أن تسبب الدوخة ويمكن أن يتطور الأمر إلى ضيق التنفس والإغماء، مع تغيرات في الحالة المزاجية والنفسية.

 

6. سمية مادة الريسين:

مع فوائد زيت الخروع المذهلة إلا أنه يجب الحرص الشديد عند تناوله إذ أنه يحتوي على مادة الريسين والتي هي عبارة عن حبيبات مثل القمح وهي المسؤولى عن طرد الحشرات والطيور من تناول الأوراق المزروعة.

 

يمكن للكمية الزائدة أن تؤدي إلى الإسهال والقيء والبراز الدموي وانخفاض ضغط الدم، وإذا استمر الأمر لعدة أيام يمكن أن يؤدي إلى توقف الكبد والكلى ومن ثم الوفاة.

 

من الجدير بالذكر أن كل الأدوية المصنعة تحتوي على نسبة سموم، لذا فإن زيت الخروع يمكن تناوله أو تطبيقه موضعيا بكميات قليلة يوميا ومن الافضل استشارة الطبيب وتجربة جرعات صغيرة للغاية في البداية ومراقبة رد فعل الجسم.

 

7. التفاعل مع الادوية والأعشاب:

يمكن أن تتغير فاعلية بعض الأدوية إذا تم تناولها مع زيت الخروع حيث يمكن أن يزيد من هذه التأثيرات أو يقلل منها، لذا قبل تناول أي دواء للمناعة أو الإمساك أو علاج البرد أو غيرها يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي باهتمام حتى يؤكد أو ينفي مدى تعارض الزيت مع الدواء أو الأعشاب، ولا يجب التغيير من جرعة الدواء الموصى بها قبل استشارة الطبيب.

هل يمكن منح زيت الخروع للأطفال؟

لا يجب على الإطلاق منح زيت الخروع للأطفال أقل من سنتين، إذ أن تحمل معدتهم لأي مليّن سيكون ضعيفا للغاية، كما أن الأطفال أقل من 6 سنوات ربما لا يصفون الأعراض التي  يشعرون بها بدقة.

 

لذا إذا تم منحهم زيت الخروع يجب أن يكون ذلك تحت العناية الشديدة من الطبيب ولأسباب قوية للغاية، وزيت الخروع يقوي المناعة في العموم ولكن بجرعات بسيطة، وعموما لا يُنصح بمنح الأطفال أقل من 10 سنوات.

 

رغم أنه منذ قرون كان يتم علاج الأطفال بهذه البذور والأوراق إلا أن استخدام مواد كيميائية في الاستخراج وفي الزراعة يمكن أن يزيد من سمية الزيت فيضاعف أثره على الأطفال.

 

ما هي الجرعة المناسبة

لا يجب ان تتعدى الجرعة اليومية الـ5 مل لعلاج الإسهال ورفع درجة المناعة، ولاستخدامه في تسريع المخاض فإن أعلى جرعة لا يجب أن تتجاوز 120 مل، ولا يجب إهمال نصيحة الطبيب في كل حالة من حالات تناول زيت الخروع.

 

كما أن الجرعة المثالية تختلف وفقا للعمر والحالة الصحية والاستجابة للعلاجات المختلفة، ولا يجب أن تزيد في أي حال من الاحوال عن ملعقة طعام في اليوم، ولا يُنصح بتناوله لأكثر من أسبوع حيث أن آثاره لاجانبية تتضح مع الاستخدام الطويل.

 

المراجع:

  1. Dr. Axe: Castor Oil Speeds Up Healing & Improves Your Immunity
  2. Stylecraze: 9 Side Effects Of Castor Oil You Should Be Aware Of
  3. Web MD: Castor Oil
  4. Health Line: 7 Benefits and Uses of Castor Oil
error: Content is protected !!

Send this to a friend