حبوب حرق الدهون

حبوب حرق الدهون

أهم أنواع حبوب حرق الدهون وتأثيرها والآثار الجانبية لها ومحاذير استخدامها

 

تتعدد أنواع حبوب حرق الدهون، وهي التي تعتمد في معظمها على تقليل الشهية مما يجعل الشخص يتناول سعرات حرارية أقل دون الشعور بالجوع أو الحرمان، كما تقلل امتصاص الدهون في الجسم فتخرج الدهون الزائدة مع البراز ولا يمتصها الجسم ويبدأ في الحصول على حاجته من الدهون المخزنة بالفعل مما يقلل من كتلتها.

 

كما تزيد هذه الحبوب من سرعة حرق الدهون مما يجعل الشخص يحرق المزيد من السعرات الحرارية وفي الوقت نفسه لا يتناول سعرات حرارية تتناسب مع هذا الحرق فيقل الوزن.

 

حقائق لابد من معرفتها قبل تناول حبوب حرق الدهون

يتصور الكثيرون من أصحاب الوزن الزائد والراغبون في حرق الدهون أنها ستؤدي مفعول السحر أو ستكون بمثابة رصاصة تنقص الوزن في غمضة عين وأنها الحل المثالي للتخلص من الوزن الزائد دون حرمان، ولكن هناك حقائق لابد من معرفتها عن هذا الامر:

 

1. النظام الغذائي هو 80% من معركة إنقاص الوزن:

أحد أهم الأخطاء التي يقع بها مستخدمو حبوب حرق الدهون هو تصور أن وزنهم سينقص دون اتباع حمية غذائية، وهذه فكرة عارية تماما من الصحة، إذ أن إنقاص الوزن يعتمد في 80% منه على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وفقا لعمر الشخص والجنس والوزن.

 

ليست العبرة بتناول عدد قليل من الطعام، ولكن بالسعرات الحرارية، حيث يمكن لكيلو جرام من الخضروات والفواكه أن يمد الجسم بسعرات حرارية أقل من قطعة شوكولاتة أو قطع حلوى كما أن الفواكه والخضروات نفسها تحرق الدهون.

 

لذا لابد من الانتباه لنوعية الطعام الذي يأكله الشخص والابتعاد عن الاطعمة ذات السعرات الحرارية المرتفعة أو على الأقل تناولها في بداية اليوم، ثم ممارسة أي نشاط رياضي ولو لمدة 5 دقائق يوميا، وفي النهاية يمكن أن يحصل على مساعدة إضافية من حبوب حرق الدهون.

 

2. الواقعية في معدلات فقدان الوزن:

تعد بعض حبوب حرق الدهون مستخدميها بفقدان من 3-4 كيلو جرام في الأسبوع، مما يجعل المستخدم يشعر بإحباط شديد في حالة فقدان كيلو جرام واحد أسبوعيا مثلا، رغم أن هذا أكثر فاعلية بكثير، فليس هناك فائدة من فقدان عدد كبير من الكيلوجرامات ثم استعادتها مرة أخرى سريعا.

 

حيث أن المعدل المثالي لفقدان الوزن أسبوعيا هو من 1-3 أرطال أو من نصف كيلو جرام إلى 1.5 كجم للأشخاص الأصحاء، وأكثر من هذا لا يعتبر فقدانا صحيا للدهون، وكلما كانت الأهداف صغيرة كلما كان أثرها أكثر استدامة.

 

3. الجرعات الزائدة لن تؤدي إلى نتائج أسرع:

لقد تم تصميم حبوب حرق الدهون لمنح الجسم جرعات مناسبة من مكونات مختلفة لدعم خسارة الوزن وفقدان الدهون، فإذا مثلا لم تجد ما تتوقعه خلال شهر من الاستخدام فهذا لا يعني أن زيادة الجرعة ستزيد من النتائج، لكن عليك وقتها مراقبة النظام الغذائي ومتابعة نشاط رياضي أكثر كثافة.

 

من الأفضل عموما عند استخدام منتجات التخسيس البدء بأقل جرعة مقررة ثم زيادتها تدريجيا والإبقاء على نفس الجرعة أسبوعين مثلا ثم زيادتها من جديد حتى أقصى جرعة مقررة، لكن لا يجب أبدا زيادة تناول الجرعة عن المقرر.

 

أهم الآثار الجانبية لاستخدام حبوب حرق الدهون

يعتقد الكثيرون أن حبوب حرق الدهون هي الوسيلة السحرية لخسارة الوزن، ولكن الكثير منها له آثار جانبية ربما تجعلك تعيد التفكير في الأمر ومن هذه الآثار الجانبية:

 

1. القلق:

معظم حبوب التخسيس تزيد من مستويات الكورتيزول وهو هرمون التوتر والذي يزيد من حالة القلق، كما أن عملية حرق الدهون نفسها يمكن أن تزيد من معدل القلق وخفقان القلب والدوخة والقيء.

 

2. الأرق:

الإيفيدرين والكافيين تحديدا من أشهر حبوب حرق الدهون وخسارة الوزن ولكنهما يساهمان في زيادة معدلات ضربات القلب وزيادة التمثيل الغذائي الذي يتداخل مع نمط النوم بطريقة سلبية، ويؤثر الأرق سلبا على الجهاز المناعي مما يؤدي إلى حالة من الإعياء ويجعل الشخص أكثر عرضة للأمراض مثل نزلات البرد والأنفلونزا وغيرها، كما أن النوم مهم لتحسين عملية التمثيل الغذائي أيضا.

 

3. ارتفاع ضغط الدم:

تعمل حبوب حرق الدهون على تسخين الجسم وبالتالي تسريع عملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى ارتفاع معدل حرق الدهون، ومع ذلك فقد بينت الدراسات أن استخدام الايفيدرين المشبع بالدهون يتسبب في آثار جانبية تشمل ارتفاع ضغط الدم وزيادة سرعة ضربات القلب.

 

4. التأثير على الحالة المزاجية:

بينت بعض الأبحاث أن استخدام منتجات التخسيس بشكل مفرط يمكن أن يؤثر سلبا على الحالة العقلية والنفسية ويتسبب في العصبية وتقلبات المزاج والسلوك العدواني، كما أنها في الحالات القصوى يمكن أن تصل إلى خطر الأذى الذاتي.

 

5. الجفاف:

الكثير من حبوب حرق الدهون تتسبب في الإسهال الشديد حتى يتم التخلص من الدهون الموجودة في الطعام قبل أن يمتصها الجسم، كما أن الكثير منها يعتمد على الكافيين والذي يتسبب أيضا في الجفاف، وإذا كان الشخص يمارس التمارين الرياضية ولا يتناول حصة كافية من الفواكه أو المياه والمشروبات العشبية الدافئة فإن خطر الجفاف يمكن أن يؤدي إلى اختلال الرؤية والصداع ونقص الأكسجين وغيرها.

 

6. الموت:

يعتبر الموت واحد من أهم الأثار المحتملة لتناول حبوب حرق الدهون، حيث يرتبط حرق الدهون الكثيف بتعرض الجسم إلى مخاطر صحية كبيرة، كما أن الكثير منها غير مصرح به من قبل منظمات الأغذية.

 

أشهر أنواع حبوب حرق الدهون

هناك حوالي 12 نوعا من حبوب حرق الدهون تعتبر الأكثر شهرة وإقبالا، فهيا نتعرف عليها وعلى التأثيرات الجانبية لكل منها:

 

1. مستخرج جاركينيا كامبوجيا:

نبات Garcinia cambogia أصبح شائعا على مستوى العالم بعد ظهوره في برنامج دكتور أوز عام 2012، وهو فاكهة خضراء صغيرة تشبه القرع، ويحتوي جلد هذه الفاكهة على حمض هيرودكسيستريك وهو العنصر النشط الذي يتم استخراجه من هذا النبات والذي تم تسويقة كأحد حبوب حرق الدهون.

 

قد بينت التجارب عليه أن يستطيع تثبيط الإنزيم المسؤول عن إنتاج الدهون في الجسم ويزيد من مستوى السيروتونين مما يقلل من الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

 

وقد بينت تجارب كثيرة انخفاض معدل حرق الدهون وخسارة الوزن باستخدام هذا المنتج لعدة أسابيع حيث لم يفقد الخاضعين للدراسة غير كيلوجرام واحد في عدة أسابيع، ولكنه بالاعتماد على حمية غذائية معتدلة وليست قاسية يمكن أن يساعد في سد الشهية خصوصا أنه بلا آثار جانبية على الجهاز الهضمي.

 

2. الهيدروكسيكات:

وهو من حبوب حرق الدهون المتوافرة في الأسواق العالمية منذ أكثر من عقد من الزمن، وهو حاليا واحد من أشهر منتجات فقدان الوزن، وهو يتكون من الكثير من المنتجات الطبيعية التي لها دور في تقليل الوزن مثل الكافيين ومستخلصات نباتية قليلة.

 

حيث بينت التجارب عليه أنه يساعد في فقدان 10 كجم أو 21 رطل تقريبا في 3 أشهر، وتتمثل أهم الآثار الجانبية فيمن لديهم حساسية من الكافيين حيث يمكن أن يشعر المستخدم له وقتها بالقلق والغثيان والإسهال والتهيج.

 

3. الكافيين:

يعتبر الكافيين واحد من أكثر المواد التي لها تأثير نفسي على مستوى العالم، وهو يوجد بشكل طبيعي في كل من القهوة والشاي الأخضر والشوكولاتة الداكنة، كما أنه يضاف إلى الكثير من الأطعمة والمشروبات المصنعة، وهو يعتبر من معززات التمثيل الغذائي الشهيرة، حيث يزيد من عملية الأيض بنسبة من 3-11% ويزيد حرق الدهون بنسبة 29%.

 

يمكن لمكملات الكافيين أن تزيد من حالة التوتر لذا من الأفضل تناولها في شكلها الطبيعي وخصوصا في الشاي الأخضر للاستفادة من مضادات الأكسدة والتي تحرق الدهون أيضا.

 

4. أورليستات (آلي):

وهو يعمل على تقليل تكسير الدهون في الأمعاء مما يجعل الشخص يستهلك سعرات حرارية أقل من الدهون، وقد بينت التجارب قدرته على إنقاص الوزن بمعدل 2 كجم في الأسبوع كما يقلل ضغط الدم ويخفض من خطر السكري إلا أنه يصيب الشخص بإسهال شديد وحركة أمعاء يصعب السيطرة عليها، لذا يمكن تناول جرعات صغيرة واتباع نظام غذائي منخفض الدهون معه لنتائج فعالة.

 

5. التوت كيتون:

وهو يزيد من مستوى هرمون اديبونيكتين الذي يحرق الدهون كما يقلل من امتصاص الدهون في المعدة، وهو مستخرج اصلا من التوت.

 

6. مستخرج حبوب البن الأخضر:

وهي تحتوي على عنصرين يساهمان بقوة في حرق الدهون وهو الكافيين وحامض الكلوروجينيك والذي تقل مستوياته مع تحميص البن ليأخذ اللون البني، ويزيد الكافيين من حرق الدهون ويسد الشهية.

 

كما أن حامض الكلوروجينيك يقلل من امتصاص الكربوهيدرات ويمكن أن تقلل الوزن بمعدل 2.5 كجم في الأسبوع كما يقلل ضغط الدم ويخفض من نسبة السكر في الدم وهي أيضا غنية بمضادات الأكسدة ولكنها تسبب الإسهال الشديد.

 

7. الجلوكومانون:

وهو نوع من الألياف والتي تمتص الماء وتزيد من الشعور بالامتلاء مما يساعد على تناول سعرات حرارية أقل، وقد بينت الدرسات أن هذا المنتج مع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في فقدان من 3.5 إلى 4.5 كجم في 5 أسابيع.

 

هو من أكثر حبوب حرق الدهون أمانا كما يغذي البكتيريا المفيدة في الأمعاء ويقلل من سكر الدم والكوليسترول في الجسم ويعالج الإمساك، ويتم تناول كبسولة واحدة قبل وجبة الطعام بنصف ساعة.

 

8. الميراثم:

وهو منتج جديد نسبيا في سوق حبوب التخسيس ويعتمد على اثنين من المستخلصات النباتية التي تغير طبيعة التمثيل الغذائي للدهون ويؤدي إلى صعوبة في تكاثر الخلايا الدهنية، وقد بينت دراسة أنه مع نظام غذائي يعتمد على 2000 سعرة حرارية في اليوم فإن المسخدمين فقدوا 5.2 كجم من الوزن في 8 أسابيع كما قلل من نسبة السكر والكوليسترول في الدم.

 

وهناك أيضا مستخلص الشاي الاخضر وهو أيضا غني بمضادات الأكسدة، ومكمل حمض اللينوليك والذي يقلل من الشهية، والفورسوكلين والذي يزيد من مركب يحفز من حرق الدهون، وهناك ايضا السينيفريك والذي يشبه أثره الإيفيردين لكن مع آثار جانبية أقل ويسد الشهية أيضا.

 

ويجب الانتباه قبل استخدام حبوب حرق الدهون إلى أن الكثير منها يعتمد على الكافيين، والذي يمكن أن يتناوله الشخص بشكل طبيعي يوميا، لذا فزيادة معدلات الكافيين اليومية يمكن ان تصيب الشخص بالتوتر والأرق وتناقص ساعات النوم مما يُقوِّض جهود فقدان الوزن، كما يجب على الشخص معرفة مكونات كل دواء ومدى تفاعلها مع أدوية معينة يتناولها أو تسببها في الحساسية له.

 

ومع الأثار السلبية لحبوب حرق الدهون يمكن أن يبرز استخدام المواد الطبيعية لحرق الدهون وتسريع عملية الأيض مثل تناول الشاي الأخضر قبل الوجبات، والجريب فروت والكمثرى واللوز غير المملح والفاصوليا وأيضا قطعة صغيرة من الشوكولاتة حيث أنها غنية بمضادات الأكسدة وتعيق تراكم الخلايا الدهنية.

 

المراجع:

  1. Health Line: 12 Popular Weight Loss Pills and Supplements Reviewed
  2. Bodybuilding: 5 Truths About Fat Burners
  3. Stylecraze: 6 Unexpected Side Effects Of Fat Burners
error: Content is protected !!

Send this to a friend