الحياة و العائلة

طرق تعليم الاطفال بشكل عام

تعليم الاطفال
تعليم الاطفال
طرق تعليم الاطفال

أفضل طرق تعليم الاطفال بوسائل سليمة لمستقبل أفضل

تعليم الاطفال يعتبر من أولويات معظم الآباء في كل أنحاء العالم، ونقول معظم لأنه للأسف هناك أسر ومجتمعات لا تهتم على الإطلاق بوسائل تعليم الاطفال، ولا يعني التعليم هنا مجرد معرفة العلوم والقراءة والكتابة والمعلومات المدرسية.

 

ولكن تعليم الاطفال أصول الحياة وكيفية التعامل معها وكيفية تطوير مهاراته ليكون متفوقا في حياته عموما، مع عدم إهمال الدراسة والمدرسة بالطبع، لذا سنتكلم عن تعليم الاطفال من جوانبه المختلفة لمحاولة تنشئة طفل متفهم لمهاراته وحاجاته ولديه القدرة على التطوير والإبداع.

 

أهم مبادئ تعليم الاطفال

هناك مبادئ لأجل تعليم الاطفال يجب على الآباء والمدرسين محاولة اتباعها ومنها:

 

1. توجيه السؤال بطريقة صحيحة:

يجب أن تكون الأسئلة الموجهة إلى الأطفال من عمر سنتين حتى 6 سنوات على الأقل محددة، فلا تقول له الأم عند العودة من المدرسة ماذا فعلت اليوم، لأنه ممكن أن يقول لها عطست أو أكلت طعامي، لكن إذا أرادت متابعة تعليمه فيمكن أن تسأله عما كتبه اليوم أو الأغنية التي غناها في لفصل، أو ماذا فعل في حديقة المدرسة.

 

وذلك حتى تتكون لديه القدرة على وصف الأنشطة، وبالنسبة للمدرس فيمكن في نهاية اليوم سؤال الأطفال عن أكثر شيء أحبوه اليوم أو أكثر الألوان التي استمتعوا بها، ليعرف مدى استيعابهم للانشطة اليومية وكيفية تفاعلهم معها.

 

2. دعم السلوكيات المرغوبة:

يجب أن يهتم الآباء والمدرسين في سنوات التعليم الاولى بدعم السلوك المرغوب والتركيز على القصص التي تحتوي قيم المشاركة والغفران والتسامح والتعامل مع الآخرين في الأنشطة المختلفة، والمكافأة على السلوك المهذب والعقاب بقدر معين على السلوك غير السليم.

 

فالاطفال لا يتعلمون السلوك بمفردهم بل أولا يقلدون الكبار، ثم يقومون بفعل معين ووفقا لرد فعل الكبار يكون توقفهم أو استمرارهم في هذا الفعل، فيجب بدء تعليم السلوك من سنوات العمر الأولى وليس الانتظار حتى يصير تغيير الطبع صعبا.

 

3. تجنب التصنيف والمقارنة:

مقارنة الطفل بأقرانه شيء غير صحي على الإطلاق، وللأسف لا يستطيع الآباء مقارنة أطفالهم بالآخرين، والحكم عليهم لمجرد أن طفل من عمره يقول جملة كاملة في حين أن طفلهم لا ينطق الكلمات بشكل واضح، لكن يجب معرفة أن لكل طفل نقاط قوة خاصة به، ولكنها لن تظهر إلا إذا تحرر تماما من فكرة المقارنة.

 

وهي التي غالبا تكون منذ بداية دخول الحضانة أو الروضة، حيث يتعلم الطفل كثيرا من خلال حرية الحركة ويكتسب مهارات جديدة وتتطور شخصيته كثيرا، ويكتسب المزيد من الثقة، فإذا توافرت الألعاب وحرية الحركة في المنزل أيضا سيطور الطفل مهاراته بنفسه وسيتمكن من حل المشكلات وفقا لعمره.

 

4. الثناء على الفعل الجيد وعلى الجهد المبذول:

يحرص الكثير من الآباء والمدرسين عند تعليم الاطفال على الثناء بقوة على أي فعل إيجابي يقوم به الطفل، عندما يقول جملة صحيحة أو يكتب شيئا صحيحا، ولكن غالبا ما يتم تجاهل الثناء على أنه بذل جهدا للوصول إلى تلك النتيجة، فيجب التأكيد للطفل على أن بذل الجهد لا يقل عن الوصول إلى النتيجة حتى يتعلم التعب من اجل النجاح وعدم استسهال النتائج أو سرقتها أو اليأس عندما لا يجدها سهلة.

 

5. تدعيم العلاقة بين الآباء والمعلمين:

يجب على الآباء والمعلمين التفاعل المستمر حول شخصية الطفل ونقاط قوته أو مشاكله الشخصية أو الأشياء التي يجب التركيز عليها في تعليمه، حيث يمكن للمدرس أن يكتشف نقاط سقطت عن الآباء، والعكس صحيح، ويمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون فعالية، لكن الأفضل هو التواصل وجها لوجه، وأن يحرص كل منهما على تقدير الآخر أمام الطفل حتى يستوعب كل ما يقال له من كلا الطرفين.

(مقال متعلّق)  طريقة تعليم القراءة للاطفال

 

كيفية مساعدة الأطفال على النجاح في المدرسة

المدرسة جانب مهم للغاية من جوانب تعليم الاطفال، والآباء هم العامل الأول والأساسي في دعم وتطوير مستوى الأطفال في المدرسة بصرف النظر عن مستوى تعليم الأبوين أو حالتهما المادية، فعلى الأبوين دور قوي لتنمية مشاعر الطفل الإيجابية تجاه المدرسة بالطرق الآتية:

 

1. تعرف على مدرسيين طفلك:

الاهتمام بمقابلة مدرسي الطفل وتطوير شراكة معهم لتنمية مهارات الطفل التي يكتشفها أحدهم، ومحاولة التغلب على المشاكل في بدايتها.

 

2. التعرف على وسائل المساعدة الاجتماعية والنفسية في المدرسة:

إذ هناك مشرفين اجتماعيين ونفسيين في معظم المدارس الآن يساعدون اولياء الأمور في تطوير مهارات الطفل والتغلب على أي صدمات تعرض لها في المدرسة أو المنزل تعيق تطوره في التعليم.

 

3. متابعة مستوى الطفل في المواد المختلفة:

ومعرفة سبب وجود صعوبة في بعض المواد والتعرف على مستوى أقرانه فيها، لنعرف هل المشكلة لدى الطفل أم المدرس، وإذا لم تجد استجابة من المدرس عليك البحث عن مشرف المادة أو الرئيس المباشر لحل المشكلة.

 

4. التأكد من قيام الطفل بواجبه المنزلي يوميا:

لكن دون تعنيف، حتى يكون كتابة الواجب وقتا ممتعا يمضيه الأبوين مع الطفل خصوصا في المراحل الأولى من التعليم، ويمكن البدء بالمواد التي يحبها الطفل مثل التي بها تلوين أو رسم، ثم التدريج في الصعوبة.

 

5. عدم التردد في طلب مساعدة خاصة للطفل إذا كان يعاني من صعوبة التعلم.

 

6. التحضير الجيد للاختبارات مع الطفل دون توتر قدر الإمكان:

حيث أن الاختبارات وسيلة لقياس مستوى مهارة الطفل في المواد المختلفة مما يعني التركيز بعد ذلك على الجوانب القوية في اهتمامات الطفل، فلا يجب أن يكون الاختبار فترة رعب للطفل.

 

7. تشجيع الطفل على القراءة:

فهي من مفاتيح تعليم الاطفال مدى الحياة، كما تساعدهم في كل المواد الدراسية، ويمكن البدء بشراء القصص الملونة الجميلة، في المجالات المختلفة سواء العلمية أو التاريخية أو الدينية وغيرها، ثم التدرج في صعوبة الكتب التي يقرأها الطفل.

 

8. مراقبة التلفزيون ومواقع الانترنت:

وبرامج الفيديو التي يهتم بها الطفل، ومحاولة الحد منها قدر المستطاع واستبدالها بالألعاب اليدوية أو التفاعلية مع أشخاص حقيقيين وليس في العالم الافتراضي حتى تزيد قدرته على التركيز.

 

9. تحمل المسؤولية:

حيث يجب التأكيد على أن التعليم حق من حقوق الطفل وليس واجبا مفروضا عليه لإرضاء الابوين، كما يجب التأكيد على أن الاستذكار من واجباته التي ستنفعه هو وليست خدمة يؤديها للأبوين، حتى يزيد إحساسه بالمسؤولية.

 

10. محاولة الاندماج في الانشطة الجماعية:

مثل الرياضات أو الفرق الموسيقية أو الأعمال التطوعية، وليس هناك داعٍ للخوف من تأثير ذلك على الاستذكار، إذ أن الانشطة الاجتماعية تعزز من مهاراته التعلم السريع، ويجعل الطفل يسأل الكثير من الأسئلة، وبالتالي يحاول البحث عن إجابة لها مما يعزز من مهاراته في القراءة والتعلم بمفرده.

 

11. التغذية:

كما يجب الاهتمام بالطبع بالتغذية الجيدة الغنية بكل أنواع الفيتامينات والمعادن، مع محاولة توفير ساعات نوم كافية، والتأكيد المستمر في الأسرة على أهمية التعليم.

 

وسائل تساعد في تعليم الاطفال بعيدًا عن المدرسة

المدرسة مهمة بالطبع لأجل تعليم الاطفال، لكنها ليست المصدر الوحيد للتعليم، إذ أنها مهما كانت فوائدها لن تمنح الأطفال كل ما يريدونه ويحتاجونه عن الحياة، ولن تفتح أفاقهم ولن تجعل عقولهم أكثر نضجا وقدرة على البحث والمزيد من التعلم، فالأطفال لا يحتاجون إلى القاء مع دفتر الملاحظات طوال الوقت، ولا حل المسائل الرياضية فقط سيجعلهم أكثر ذكاءً.

 

فالتعليم الصحيح يعتمد أكثر على التفاعل الحي، واكتساب الخبرات المختلفة والتعرض إلى تجارب شيقة لتوسيع المعرفة ورفع درجة الوعي بالعالم المحيط وكيفية التعامل معه، وهذا ما لا يمكن تدريسه في المدرسة ويمكن تعليم الاطفال خارج المدرسة بالطرق الآتية:

(مقال متعلّق)  وسائل تعليمية للاطفال

 

1. القراءة:

نعود من جديد إلى أهمية القراءة والذهاب إلى المكتبة العامة وترك الطفل يحصل على الكتاب الذي يجذب بصره إليه دون فرض نوع معين من المعرفة، فهذا ينمي مهارات الطفل الاستقلالية، ويوفر مجموعة كبيرة من الموضوعات التي يمكن المناقشة فيها مع الوالدين، والمعلم والأصدقاء في المدرسة.

 

2. السفر:

السفر والرحلات وسيلة رائعة لاستكشاف الطبيعة المحيطة بنا، ومنح الطفل معلومات جغرافية وتاريخية عن المنطقة الجديدة، وأيضا عاداتها وتقاليدها إذا كانت خارج الإقليم تماما، وحتى إذا كانت في منطقة أخرى داخل نفس البلد، فبالتأكيد ستكون هناك اختلافات عن طبيعة الحياة التي يعيشها، وهذا يزيد الأفق ويجعله يطرح المزيد من الأسئلة.

 

3. تعلم كيفية اختيار اللعب الإلكترونية:

اللعب الإلكترونية التعليمية من أساسيات تعليم الاطفال هذه الأيام، فلا يمكن أن نجد طفلا في الطبقة المتوسطة أو الأعلى لا يأخذ هاتف والديه ويلعب به، أو يكون لديه التابلت الخاص به، وبدلا من تضييع وقته كثيرا في لعب السباقات والمطاردات يكون الحل أمام الأبوين تحميل لعب تعليمية تساعده في الاستعداد إلى دخول المدرسة، وتطبيق ما أخذه فيها.

 

فيمكن تحميل الألعاب التي تعلم الأبجدية سواء بلغة الطفل الأساسية أو باللغة الأجنبية السارية في البلد، كما أن ألعاب الألغاز مفيدة أيضا في تعليم الطفل تركيب الأشياء ومعرفة تفاصيلها، كما أن الألعاب التي تعتمد على التفاعل نع الطفل تكون مفيدة أيضا مثل ألعاب الرسم والعاب الكتابة وغيرها.

 

كما أن فيديوهات الأطفال يمكن أن تساعد في تعليمهم أيضا عن طريق الاغاني المحببة إليهم، فيمكن البحث على مواقع الفيديوهات المختلفة عن فيديوهات تعليمية للأطفال فهي ستساعدهم كثيرا في التعلم، لكن يجب ألا تأخذ الإلكترونيات مساحة كبيرة من وقت الطفل حتى لا تؤثر على الأنشطة الأخرى.

 

4. تضمين التعليم في الأنشطة اليومية:

يمكن أن يكون تعليم الاطفال عملا يدخل في الأنشطة اليومية العادية فمثلا عند شراء الحلوى من البائع يمكن للطفل أن يتعلم كيف يعطي النقود للبائع ويحسب قيمة الأشياء ويحسب المتبقي من النقود، كما يعرف اسم بائع كل شيء مثل البقال والكواء والجزار وغيرها من معاني ومفردات لابد أن يحرص الأبوين على اصطحاب الصغير أثناء التسوق ليتعرف على معاني الأشياء عن قرب.

 

5. الأنشطة الثقافية:

وهي مثل زيارة المتاحف ودار الأوبرا وأيضا حديقة الحيوان والمواقع الأثرية تكون طريقة رائعة لأجل تعليم الاطفال القصص المختلفة ويثير اهتمامهم أكثر من الجلوس ورؤية تلك الأشياء في الكتاب فقط.

 

6. الأنشطة الروحية:

يمكن تعليم الصلاة للاطفال والدعاء والصدقة وغيرها من مفاهيم دينية وروحية تعلم الطفل المشاركة ومعنى الغيبيات ومعنى وجود الإله والرسل، بالإضافة إلى الكثير من المواقف التاريخية والدينية والتي تثري عقله.

 

7. الإجابة عن الأسئلة:

حيث تعتبر الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الأطفال من أهم وسائل تعليمهم، فلا يجب أن يملّ الأباء من كثرة سؤال الأبناء عن معاني الأشياء ووظيفتها وسر وجودها أو كيفية استخدامها، وحتى لو كانت أسئلة محرجة على الآباء دوما البحث عن إجابة مناسبة للطفل، حتى لا يهاب أبدا من إلقاء الأسئلة والتعلم طوال حياته، فالتشجيع على الأسئة من خلال الإجابة عليها يعتبر من أهم واصعب أدوار الأباء على الإطلاق.

 

8. البحث على الإنترنت:

بالطبع سيمر الأباء بنوع من أسئلة الأطفال التي يجهلون فعليا الإجابة عليها، وهنا قول لا أعلم لن يسيئ إلى الأبوين، ولكن الأفضل الأخذ بيد الطفل وتعليمه كيفية البحث عن الإجابة في مكانها الصحيح، سواء عن طريق مواقع الإنترنت المختلفة.

(مقال متعلّق)  كيفية تعليم الاطفال الرسم

 

أو البحث معه عن متخصص في نوع العلوم الذي سأل فيه الطفل، ومشاركته البحث والعثور على الإجابة سينمي لديه ملكة البحث والمعرفة، خصوصا إذا ارتبطت بالوجود مع الأبوين أو أحدهما، لكن يجب مراقبة الأطفال لحمايتهم من المواقع المسيئة، وتنمية ذكائهم.

 

تعليم الاطفال من خلال اللعب

اللعب حق من حقوق الطفل، وهو وسيلة مهمة أيضا لتعليمه، حيث يدرك معها الطفل ما يتمتع به من قدرات، ويزيد قدرتهم على التركيز ومن وسائل تعليم الاطفال عن طريق اللعب:

 

  • لعبة الماء والرمل حيث ستكون درسا مبكرا في العلوم من خلال معرفة الفرق بين السوائل والأشياء الصلبة وكيفية قياسها.

  • اللعب بالصلصا والرسم واللعب مع الدمى أيضا يثير الخيال ويجعل من السهل التعبير عن المشاعر كما يشجع على الإبداع.

  • ألعاب الألغاز تشجع على التفكير المنطقي ومعرفة حجم الأشكال وألوانها المختلفة.

  • ألعاب الكرة والجري والتسلق والرقص أيضا يساعد على تعليم التنسيق بين العين والمخ وأعضاء الجسم.

  • العزف الموسيقي يساعده في التعرف على الأصوات المختلفة ومعناها.

 

أنماط تعليم الاطفال

تتعدد انماط تعليم الاطفال وفقا للسن والظروف الاجتماعية والتفضيلات الشخصية للطفل ومهاراته المختلفة، وهناك 7 أنماك مختلفة لتعليم الاطفال:

 

1. النمط البصري:

حيث نستخدم الصور والرسوم والمجسمات الثلاثية، وهي لها دور فعال في تعليم الاطفال في مختلف الأعمار، حيث تقرب الصورة من وجهة نظر المعلم وتجعل الطفل أكثر تقبلا لما يقال.

 

2. النمط السمعي:

باستخدام الأصوات والموسيقى، ويمكن تعليم الأطفال الكثير من الأشياء عن طريق الأغاني.

 

3. النمط اللفظي:

ويكون عن طريق قراءة الكتب والقصص المختلفة في مختلف المجالات.

 

4. النمط البدني:

حيث نستخدم فيها حاسة اللمس ويتم التنسيق بين أعضاء الجسم المختلفة في حركات متتالية.

 

5. النمط المنطقي:

وذلك من خلال تعليم الطفل التفكير بشكل منطقي من خلال مجموعة من ألعاب الذكاء، وترتيب الأفكار وفقا لمنطق معين.

 

6. النمط الاجتماعي:

حيث تعلم مهارات التواصل مع الأقران من خلال الاشتراك في أنشطة جماعية وألعاب جماعية.

 

7. النمط الانفرادي:

وذلك بالتركيز على مهارة معينة لدى الطفل وهي التعلم بمفرده وتطوير مهارته الذاتية من خلال تركه لاكتشاف العالم المحيط ويتم استخدام عادة أكثر من نمط معا لأجل تعليم الاطفال، حيث أنها تكون عادة متوازية وليس كل منها بمعزل عن الآخر.

 

معوقات تعليم الاطفال

هناك بعض المعوقات أمام تعليم الاطفال على مستوى العالم ومنها:

 

1. الفقر:

حيث يعيق الفقر بناء الفصول الدراسية، ومنح الأطفال الأدوات المدرسية أو وجود أماكن للعب والتعليم خارج المدرسة، كما يعيق وجود معلمين أكفاء.

 

2. المرض:

حيث أن المرض يعيق فهم الأطفال للمواد الدراسية أو الاندماج في الأنشطة الاجتماعية المختلفة.

 

3. الحروب:

42% من أطفال العالم لا يحصلون على التعليم الجيد بسبب الحروب، والتي تهدم المدارس وتحرم الأطفال من ذويهم والمسئولين عن تعليمهم لذا تأسست منظمة لإنقاذ الأطفال في أميركا، كما تحاول اليونيسيف القيام بدورها، لكن لا يزال تعليم الاطفال من القضايا الأساسية حول العالم.

 

المراجع:

  1. British Council: How can parents and teachers best educate young children
  2. Parents: 7 Ways to Improve Childhood Education Outside the Classroom
  3. Family Lives: How children learn through play
  4. Time 4 Learning: Learning Styles
السابق
الطب البديل للتخسيس
التالي
اعراض اللشمانيا