التنمية الذاتية

تطوير الذات

تطوير الذات
تطوير الذات
تطوير الذات

تطوير الذات وأهميته وأكثر الطرق التي تساعد في تحقيقه

تطوير الذات هي عملية يجب أن تكون مستمرة على مدى الحياة، فهي الطريقة التي يستخدمها الأشخاص لتقييم مهاراتهم وصفاتهم وتحديد الأهداف التي يرغبون في تحقيقها وإعادة ترتيب أفكارهم كل فترة، وهي عملية تساعدك في تعزيز فرصك من أجل وظيفة أفضل وتزيد من الثقة في النفس وتساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة.

 

وتطور الشخصية عادة يبدأ من الأسرة والمدرسة والتجارب التكوينية التي يخوضها الطفل والتي تؤثر عليه كشخص بالغ، إلا أن التنمية والتطور لا يجب أن يتوقف في أي وقت.

 

ما الأهمية التي يستفيدها الشخص من تطوير الذات؟

هناك الكثير من الأفكار التي تدور حول تطوير الذات ويعتبر أهمها أفكار ابراهام ماسلو لتحقيق الذات، حيث يؤكد أن جميع الأفراد تكون لديهم حاجة إلى تحقيق الذات أو تطوير الشخصية، وهذا يعتمد على تلبية احتياجات معينة تشكل تسلسلا هرميا.

 

عندما يتم تلبية مستوى واحد من الحاجات الطبيعية فإن الإنسان يتطلع بشكل طبيعي إلى تحقيق المستوى الأعلى وهكذا طول الحياة بحيث تكون لديه دائما حوافز ودوافع للحياة، وقد رتبها على شكل 6 مستويات تكوِّن هرم الحاجات الإنسانية وتتمثل في:

 

  • الحاجات الفسيولوجية الأساسية من طعام وشراب وجنس ونوم أي ضروريات البقاء على قيد الحياة وهي في قاعدة الهرم.

  • الحاجة إلى الأمن والسلامة بالمعنى المادي والاقتصادي وعدم التعرض إلى الأذى.

  • المستوى الثالث هو تلبية الحاجة إلى الحب والانتماء سواء إلى أشخاص أو أوطان.

  • المستوى الرابع حدده في احترام الذات وهو مرتبط أكثر بالتمكين.

  • المستوى الخامس من هرم الحاجات الإنسانسة يتعلق بالحاجة إلى الفهم وهو يشير إلى الأفكار المجردة مثل إشباع الفضول أو البحث عن معنى وهدف أعمق.

  • والمستوى السادس يتعلق باحاجة إلى الجمال والتناغم والنظام.

 

ثم أخيرا المستوى الذي يرى فيه الإنسان قدرته على تحقيق الذات، وهو مصطلح يُشير إلى رغبة الجميع في أن يحققوا كل ما يستطيعون تحقيقه أو ما يتمنون تحقيقه بحيث يستفيد الإنسان من إمكاناته كاملة كشخص فريد من نوعه.

 

حيث هذا يتطلب التواصل مع المشاعر وفهمها وتجربة الحياة بشكل عميق وتركيز كبير، وكلما تحققت الحاجات الأساسية وارتفع الانسان في سلم هرم الحاجات كلما اقترب من تحقيق وتطوير الذات.

 

مهارات لابد من توافرها لأجل تطوير الذات

كما أشرنا فإن تطوير الذات عملية مستمرة منذ الصغير سواء بتعلم مهارات تناول الطعام من الطفولة ودخول المرحاض، ومهارات الاستذكار ومهارات البحث عن وظيفة وغيرها كثير للغاية سواء في الجوانب المادية أو الاجتماعية.

 

هذا يتطلب الكثير من المهارات التي تساعد إحداها أو بعض منها على تلبية حاجات الإنسان إلى التطور خصوصا في عصر تنافسي للغاية مما يتطلب الكثير من المرونة والتنمية المستمرة ومن أهم هذه المهارات للمزيد من التطور والتنمية:

 

1. القراءة في كتاب كل يوم:

تعتبر الكتب مصادر مركزة للحكمة وكلما زادت الكتب التي تقرأها كلما خضت تجارب أكثر وأنت في مكانك دون مخاطر فعلية، ويمكن لتحديد أهدافك وقراءة كتب عن أشخاص حققوا هذه الاهداف أن يلهمك بالكثير من الأفكار التي تستثمرها في حياتك ويفتح المدارك بشكل أكبر بكثير من مشاهدة فيلم أو الجلوس مع الأصدقاء، فيمكن تخصيص ولو نصف ساعة فقط يوميا قبل النوم للقراءة المفيدة.

 

2. تعلم لغة جديدة:

الكثيرون يعتقدون أن تعلم لغة جديدة أمر شاق تماما خصوصا إذا كان يلتحق بوظيفة بالفعل وليس لديه وقت فراغ كبير، لكن في الحقيقة فإن تنظيم الوقت يمكن أن يساعدك على تعلم أبجديات لغة أخرى غير لغتك الأساسية.

 

هذا في أغلب الأحيان سيفتح أمامك فرص عمل متنوعة تستطيع أن تختار منها ما تريد، ويمكن فقط تعلم الأساسيات ثم الاستعانة بقصص أو روايات من تلك اللغة فهي ستفيدك في التعرف على ثقافة جديدة.

 

3. ممارسة هواية جديدة:

إن ممارسة هواية جديد يساعد في تطوير الذات من جوانب مختلفة سواء جسدية أو عقلية أو عاطفية، فإذا كانت لديك هواية دائمة تمارسها في أوقات الفراغ فيمكن محاولة خوض تجربة جديدة مثل تسلق الصخور أو التجديف أو حتى الرقص والرسم وصناعة التماثيل وغيرها أشياء يمكن أن تستهويك وتتحدى قدراتك.

 

4. الاشتراك في دورة تدريبية جديدة:

الكثيرون بمجرد أن يلتحقوا بالوظيفة التي يريدونها لا يحاولون أبدا تطوير مهارتهم في مجال عملهم على أساس أنهم حققوا ما يتمنوه، ولكن الانضمام إلى الدورات يعزز الكثير من المعرفة التي لديك بالفعل كما يزيد من علاقاتك في نفس مجال عملك وهذا سيفيد في معظم الأحيان إن لم يكن فورا فهو في المستقبل، كما سيفتح مداركك تجاه تطوير وظيفتك لتكون فاعلا فيها وليس مجرد موظف ينفذ الأوامر.

 

5. إنشاء غرفة ملهمة في المنزل:

إن البيئة المحيطة بالشخص فعالة للغاية في تطوير الذات فإذا كنت تكره شكل غرفتك التي تقضي بها الكثير من الوقت فإن هذا سيؤثر على اجتهادك وعلى عطائك بشكل كبير، لذا يجب تجديد الغرفة وإصلاحها وإضافة اللوحات والصور الملهمة والتي كلما رأيتها تجعلك في قمة نشاطك.

 

لا تستهين بهذه الخطوة فهي من الخطوات التي تهيئك نفسيا لقبول التغيير والحرص عليه، كم أنها من الخطوات البسيطة للغاية ولو حتى بتبديل مكان الأثاث في الغرفة أو تغيير لونها إلى لون مبهج أو غيرها من أفكار.

 

6. التغلب على المخاوف من مهارات تطوير الذات:

كل شخص في الحياة لديه مخاوف وعدم يقين من شيء معين سواء من التحدث أمام الجمهور أو العمل الحر وترك الوظيفة وهذه المخاوف تعيق التطور للأسف، والتعرف على تلك المخاوف يمنح فرصة لتطوير منطقة من شخصيتك.

 

أي يمكن أن تجعل مخاوفك بُصلة للتطور، ولكن يجب أن تكون تلك المخاوف لا عقلانية، فهناك بعض الخوف الضروري للحفاظ على السلامة، لكن المغامرة المحسوبة ضرورية أيضا.

 

7. الاستيقاظ في وقت مبكر:

أكد الكثير من الخبراء أهمية الاستيقاظ المبكر أي الساعة الخامسة أو السادسة صباحا في رفع الطاقة الإنتاجية للشخص وتحسين نوعية الحياة، ويؤكدون أن السبب هو أنه عندما نستيقظ مبكرا فإن الوضع الذهني يكون أفضل لمواصلة زخم الحياة والتهيؤ للمفاجآت الصباحية والوصول مبكرا إلى العمل دون ضغوط الازدحام وتناول الإفطار بهدوء دون توتر مما يريح المعدة ويريح الأعصاب.

 

لذا حاول النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا، وقد يكون هذا صعبا للغاية في إطار وقع الحياة الساهرة في المدينة، ولكن ضبط الساعة البيولوجية لا يحتاج إلى أكثر من أسبوع لتعتاد النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا ولا داعي للاستماع إلى أقوال الاستهزاء بالنوم مثل العجائز وغيرها من أمور تشجع على السهر، فلقد أجمع الكثيرون على اهمية النوم ليلا والاستيقاظ مع شروق الشمس لتحسين الإنتاجية وبالتالي تحسين مهارات تطوير الذات.

 

8. ممارسة الرياضة أسبوعيا:

الحفاظ على اللياقة البدنية يعمل على تحسين المزاج ورفع الإنتاجية وزيادة وضوح الأفكار، لذا يمكن الركض 3 مرات أسبوعيا أو ممارسة تمارين خفيفة في المنزل 5 دقائق يوميا أو غيرها من أنشطة رياضية، كما يمكن للسباحة وركوب الدراجات في الهواء الطلق أن يصفي الذهن ويزيد من القدرات البدنية.

9. كتابة توقعاتك لمستقبلك:

رؤية نفسك بعد 5 سنوات مثلا من الآن ضرورية للغاية لتطوير الذات ووضع الأهداف لتحقيق تلك النظرة المستقبلية، فإذا وجدت أنك بعد 5 سنوات ستكون في نفس الوظيفة فلن يكون لديك أي دافع للتطور.

 

لكن إذا تخيلت نفسسك في وظيفة أعلى أو حتى مجال عمل مختلف فستبدأ في تحديد الخطوات لتحقيق هذا الهدف، والبعض يختلف في هذه الفكرة فهناك من يقول أنه كلما كان الطموح أكبر كلما كانت النتيجة أفضل.

 

هناك من يقول أن تلك النظرة المستقبلية ينبغي أن تكون واقعية ولها أساسيات في الواقع، ولكن على كل الأحوال إن وضع نظرة مستقبلية لما ستكون عليه أو ما ستملكه بعد 5 سنوات سيساعدك في تنمية شخصيتك.

 

10. الخروج من منطقة الراحة من خطوات تطوير الذات:

إن التنمية وتطوير الذات الحقيقي لا يأتي إلا بالجهد والعرق، فكونك مرتاحا للغاية لا يُعطي حافزا قويا للتطور ويؤدي إلى الركود، لذا من وقت إلى آخر لابد من الخروج من منطقة الراحة كأن تزيل الحدود بينك وبين الآخرين وتغيير الروتين قليلا فهذا ينمي لديك القدرة للعمل بشكل حُر ويزيد من القدرات الإبداعية لك.

 

11. الدخول في تحدٍ جديد:

تعتبر المنافسة واحدة من أفضل طرق التنمية الذاتية فيمكن كل فترة أن تُدخل نفسك في تحد جديد مثل إنقاص الوزن أو إدخار مبلغ مالي أو تحقيق رقم معين في التمارين الرياضية الأسبوعية أو اليومية، وستستفيد الكثير من ذلك التحدي أكثر من التركيز على هدف واحد.

 

هذه المهارة يمكن أن يتناساها الكثيرون في خضم الحياة والانشغال وعدم وجود طاقة لشيء جديد، لكن بمجرد البدء في هذا التحدي ستجد طاقتك زادت كثيرا لتحقيق المزيد.

 

12. تحديد البقع العمياء:

البقع العمياء هي المناطق الموجودة في الشخصية ولا نستطيع رؤيتها أو إدراكها، ويمكن معرفتها بإجراء تدريب بسيط يتمثل في تحديد كل الأشياء التي تستثيرك عموما وتجعلك تشعر سواء بالغضب أو الضيق أو التأثر وغيرها من مشاعر سلبية.

 

كل هذه تعتبر بقع عمياء وبتحديدها يمكن وضع خطة لمحاولة علاجها، ثم إعادة التدريب من جديد لاكتشاف بقع عمياء أخرى، وهذا لن يعني أنك ستكون إنسانا مثاليا ولكن ستكون إنسانا يسعى إلى الأفضل دائما.

 

13. الاهتمام بردود الفعل:

كلما حاول الإنسان تحسين  عيوبه وزيادة قدراته ستكون لديه دائما بقع عمياء، لذا من المهم معرفة ردود أفعال صادقة وحيادية من حولنا ويمكن للزملاء والأصدقاء أو حتى أفراد من العائلة ممن يراقبون هذا التكور أن يمنحوك ردود فعل حيادية، ويمكن تجربة الحصول على أكثر من رد فعل حتى تحصل على النتيجة الصحيحة وتبدأ في وضع خطة إصلاح هذه العيوب وفقا لتصوراتك والمتوقع منك ممن حولك.

 

14. التركيز على جدول المهام:

من الأفضل بداية كل يوم بكتابة المهام التي تريد إنجازها فهذا يساعد كثيرا على التركيز وعلى إتمامها بكفاءة دون إضاعة الوقت، وستجد أن الأيام التي لا يتم فيها تدوين المهام تكون فوضوية للغاية ولا تحقق فيها أي إنتاجية، والإنتاج مهم لتعزيز الثقة بالنفس وزيادة المهارات على وضع جدول والسير عليه بكفاءة.

 

15. الاعتراف بالعيوب:

كل شخص لديه عيوب، والأهم من إخفائها هو فهمها والاعتراف بها وبذل جهد حقيقي لمعالجتها حتى تكون لديك فرصة قوية لتطوير الذات في أكثر من جانب فسواء كنت عصبيا أم انعزاليا أم بخيلا أم مسرفا أم مدمنا حتى.

 

كل عيب من هذه العيوب وغيرها هناك عشرات الطرق التي يمكنها التحسين منها والتغلب عليها إلى أقصى حد فقط إن أردت أنت ذلك، وبعض العيوب تكون مقبولة، والبعض الآخر تكون مدمرة للحياة والمستقبل المهني والشخصي، لذا تحديد العيوب ومحاولة إصلاحها بصدق عامل مهم في التنمية.

 

16. الحصول على فرصة عمل:

وهذا قد يبدو إجراءًا بديهيا لتطوير الذات، ولكن للأسف الكثيرون يتكبرون على فرص عمل متاحة أمامهم لمجرد أنها ليست من طموحاتهم ويخشون أن يمضوا حياتهم في مجال لم يختاروه، لكن الحصول على أي عمل متاح حتى لو لم يكن في مجال تخصصك خطوة ضرورية لتحقيق الذات.

 

لذا يمكن من عمل صغير للغاية التعرف على أشخاص نافذين واكتساب مهارات مختلفة يمكن أن تقنعك بتغيير مجال عملك الذي كنت تطمح به، فلا تقف ساكنا واتلحق بأي فرصة عمل مع البحث عن الأفضل.

 

17. التعلم من المثل الأعلى:

لابد أن يكون لديك مثل أعلى مثل شخص مشهور أو قريب أو غيره فهؤلاء يكون لديهم صفات معينة أو اكتسبوا مهارات محددة يمكنك السعي لاكتسابها أو تطبيقها حتى تصل إلى مكانة قريبة من مكانتهم.

 

18. ترك العادات السيئة:

تتعدد العادات السيئة التي يمكن أن تُعطِّل الإنسان عن إنجاز مهامه فسواء كان التدخين أو النوم لساعات طويلة أو تأجيل المهام أو التراخي او قضم الأظافر أو الإدمان أو كثرة متابعة التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من عادات تستهلك الكثير من الوقت والطاقة ولا تفيد في الإنتاجية، فالإقلاع عن أي عادة سيئة يفتح الطريق على مصراعيه لبدء تنمية الذات في مختلف المجالات.

 

19. اعتماد عادة جديدة:

هناك الكثير من العادات الإيجابية التي ترفع الروح المعنوية للشخص وتشعره بالإنجاز، فيمكن لبدء تناول ثمار الفاكهة يوميا مثلا أو ممارسة التمارين الرياضين أو الاعتياد على القراءة، أو حتى اتباع عادة وِرد يومي من القرآن الكريم أو القراءة في الكتاب المقدس أو التأمل أو غيرها بحيث تخصص لها الوقت الذي كنت تمارس فيه العادة السيئة.

 

فتملأ وقتك بشيء مفيد يجدد الطاقة ويفتح الآفاق ويحسن كثيرا من الحالة النفسية، ولكسر العادة السيئة هناك الكثير من الطرق مثل القراءة والاستماع إلى فيديوهات عن أضرارها والاشتراك في مجموعات للتخلص منها وغيرها.

 

20. الابتعاد عن الأشخاص السلبيين:

الأشخاص السلبيون يحيطون بنا في كل مكان، فمنهم من يُصوِّر لك عدم وجود أمل ومنهم المكتئب ومنهم المتفاخر الذي يوهمك أنه ناجح وأنك لن تستطيع النجاح، وهذه السلبية تؤثر عليك بشدة دون أن تدري، ويعتبر الجلوس وحيدا أفضل بكثير من المكوث مع شخص سلبي يحطم قدراتك ويؤثر سلبا على نفسيتك.

 

لذا يجب تقليل الحوارات مع أي شخص سلبي سواء يسخر من قدراتك أو مهاراتك أو يرى عدم وجود جدوى من العمل وغيرها، فالتعرف على أناس ناجحين يحفزك أنت أيضا لتحقيق النجاح.

 

وفي النهاية فإن مسيرة تطوير الذات لا نهاية لها وكلما تقدمت درجة عليك تعلم المزيد للوصول إلى الدرجة التي تليها ليس فقط حتى تكون أفضل ولكن حتى لا يهبط مستواك عمن حولك خصوصا إذا استمروا هم في التقدم وأنت تقف مكانك فستكون النتيجة أنك ستتراجع وتتخلف عنهم.

 

لكن هذا لا يعني أيضا اللهاث المستمر لتحقيق الأمال والطموحات دون فترة راحة، فأول طريقة لتطوير الذات هو تقييم مهاراتك الموجودة بالفعل ومحاولة تطويرها والثقة في النتيجة التي ستصل إليها إن شاء الله.

 

كما لا ينبغي أن تكون التنمية الذاتية في مجال العمل فقط، فكل مهارة من المهارات السابقة يمكنها تطوير جانب من جوانب الشخصية والتي تساعد على تحسين جودة الحياة عموما وليس فقط تحقيق الطموحات الوظيفية.

 

المراجع:

  1. Skills You Need: What is Personal Development
  2. Life Hack: 42 Practical Ways To Improve Yourself
السابق
ماسكات تنظيف البشرة
التالي
اسباب تشقق الاظافر