الامراض المعدية

الملاريا : تقرير كامل عن المرض

مقدمة حول مرض الملاريا

الملاريا هو مرض وبائي منقول عبر أحد أنواع الطفيليات وهو ( أنثى بعوض الأنوفيليس ) ، والعامل المسبب له هو المتصورات الملارية ،

 

و يوجد منها أربعة أنواع وهي :

 

  1. المتصورة الملارية.

  2. المتصورة النشيطة.

  3. المتصورة المنجلية.

  4. المتصورة الوبالية.

 

ما هي اعراض الملاريا الرئيسية ؟

الأعراض المرضية تتطور عادة بعد حضانة بين أسبوع إلى عشرة أيام بعد لدغة البعوضة الناقلة ، أما في بعض الحالات فقد نجد أن فترة الحضانة طالت وامتدت لعدة أشهر ، ويتدخل في ذلك عوامل مناعية ووراثية عديدة تميز الأفراد المعديين بالمرض

 

و من أعراض مرض الملاريا :

 

1) القشعريرة :

وهي الرجفة التي تحدث للإنسان وكأنه يشعر بالبرد ، ولكن قد لا يكون هناك برد أصلاً ، وتحدث خوصاً عندما يصاب المريض بالحمى فنجده مرتجفاً أو غير مرتجف و متعرقاً كما في مرض الملاريا.

و هناك مجموعة من الأسئلة الهامة التي يسألها الطبيب لدى مريض يعاني من قشعريرة طبعاً نحن هنا نفترض أن الطبيب لم يشخص إصابة المريض بالملاريا :

 

  • هل القشعريرة تشعر المريض بالبرد فقط أم أنها تجعله أيضاً يرتجف ؟
  • ما هي أعلى درجة حرارة للجسم خلال نوبة القشعريرة؟
  • هل كانت القشعريرة عبارة عن نوبة واحدة ؟ أم أنها تكررت؟
  • كم تستمر نوبة القشعريرة عادة ؟\
  • هل يوجد أعراض أخى ترافق نوبة القشعريرة أم أنها العرض الوحيد؟

 

2) الحمى مع التعرق الغزير :

و تعني ارتفاع درجة حرارة الجسم المقاسة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر من ذلك ، وهي ردة فعل الجسم ضد المتصورة الملارية

 

و أهم طرق تدبيرها :

 

  • الراحة في السرير.
  • الحفاظ على توازن السوائل في الجسم والتي فقدت عن طريق التعرق عبر شرب الماء والعصائر الطبيعية.
  • استعمال أدوية خافضة للحرارة كالسيتامول والأسبرين والإيبوبروفين ، وهي أدوية يمكن استعمالها دون استشارة الطبيب مع التقيد بالجرعة الدوائية والانتباه إلى الآثار الجانبية ، ولكن لا ينبغي إعطاء الإيبوبروفين لطفل دون عمر الستة أشهر.
  • استعمال كمادات الماء الباردة أو معتدلة للحرارة على الجبين.
  • عند استمرار الحمى يجب استشارة الطبيب المختص فوراً.

 

3) الصداع الشديد :

نوبات ألمية متقطعة أو مستمرة مترافقة مع الحمى والقشعريرة ويعالج بمسكنات الألم.

 

4) الإقياء :

يمكن علاج الإقياء باستخدام الأدوية ولكن من المهم أيضاً تعويض السوائل المفقودة للوقاية من التجفاف.

 

5) آلام البطن .

 

6) الإسهال :

من الأعراض الهامة المرافقة للملاريا ، وكجميع أنواع الإسهال من المهم اتباع حمية غذائية مع تعويض السوائل المفقودة ، قد لا يشعر المريض في البداية بوجوب استشارة طبيب و لكن من الأمور الهامة التي يجب أن تدفعه هي :

 

  • استمرار الإسهال الحاد لأكثر من يومين.
  • الشعور بالتجفاف : ويشعر المريض بجفاف الأغشية المخاطية وجوف الفم وحالة من الإنهاك.

 

7) فقر الدم :

وهو الظاهرة الهامة جداً في مرض الملاريا ، كون المرض يقوم أساساً على إصابة الكريات الحمراء و تدميرها في البداية ، ولكنه لاحقا يمكن أن يصيب الصفيحات الدموية أيضاً

 

و ينتج عن فقر الدم الحاصل ، علامات أذية مختلفة ، فلا بد أن المريض سيعاني من زلة تنفسية بسبب نقص الأوكسجين المنقول إلى خلاياه والتي كانت الكريات الحمر المفقودة تحمل الوظيفة على عاتقها ، كما سيحدث يرقان بسبب ارتفاع البيليروبين النتاج عن تحطم الكريات الحمراء

 

و سنرى ايضا علامات اخرى مهمة مثل ضخامة الطحال وهو المكان الذي تتحطم فيه الكريات الحمر الهرمة والمتخربة ، وعند حدوث فقر دم شديد لا بد من تعويض الدم للمريض.

(مقال متعلّق)  ما هو علاج الملاريا

 

8) الآلام العضلية.

 

9) الغيبوبة:

وقد تصل في الحالات الأشد إلى مرحلة السبات.

 

10) البراز الدموي:

أو البراز الأسود دلالة على حدوث نزف في الطريق الهضمي وخاصة القسم العلوي وتتداخل عدة آليات في حدوث النزف.

 

مرض وبائية الملاريا 

يتهم مرض الملاريا بالملايين من الوفيات سنوياً ، حيث وصل معدل وفياته حول العالم إلى أكثر من مليون حالة وفاة.

 

و يشكل الأطفال من سكان المناطق الصحراوية ، كالأطفال الذين يعيشون في الصحراء الكبرى الأفريقية ، النسبة الأعلى من الوفيات حسب التصنيف المرضي الجغرافي ، وخصوصاً أنهم يصابون بالنوع الأخطر من المتصورات الملارية وهو ( المتصورة المنجلية) .

 

و كذلك الأشخاص المسافرون إلى مناطق موبوءة دون أخذ احتياطات وقائية ، والأطفال الصفار الذين يعيشون في المناطق الموبوءة والذين تتراوح أعمارهم بين ال 3 أشهر وال 3 سنوات هم الأكثر عرضة لخطر العدوى.

 

و عالمياً تقدر الإصابات بالملاريا سنوياً بحوالي 300 إلى 500 مليون حالة وهو رقم كبير جداً ، يوضح لنا قدرة هذا المرض على الانتشار والعدوى وخاصة مع انتشار العامل الناقل “أنثى بعوضة الأنوفيلوس” وقدرتها على الإعداء.

 

و أكثر مناخ ملائم لانتشار المرض هو المناخ الاستوائي على ارتفاع ألف متر عن سطح البحر ، ولكن انتشاره لا يقتصر على هذا المناخ فقط
بل ينتشر في أكثر من مناخ وعلى ارتفاعات مختلفة عن سطح البحر ، ولكن المناخ الاستوائي يبقى المفضل .

 

و المشكلة الهامة في الدول الإفريقية والآسيوية أيضاً هو تلازم إصابة الملاريا مع الإصابة بفيروس العوز المناعي البشر المكتسب ( الايدز ) ، والمضاعفات المرضية لدى مريض بالملاريا فقط هي أقل بكثير من مريض لديه الملاريا وفيروس العوز المناعي المكتسب.

 

و بالنسبة لتفاضل الإصابة بين الذكور والإناث فهما متساويان ، وبالنسبة للمرأة الحامل فهناك خطورة عالية على حياتها وحياة الجنين نتيجة الإصابة بالملاريا ،وخصوصاً عند حدوث فقر دم نظراً لحاجة المرأة الحامل العالية للأوكسجين وكذلك الجنين ، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى يزداد خطر الإجهاض مع العدوى.

 

المضاعفات الرئيسية لمرض الملاريا

 

أولاً : الملاريا الدماغية :

السبب الرئيسي لها هو الإصابة بالمتصورة الملارية المنجلية. و هي عبارة عن نوبات من الغيبوبة أو فقدان الوعي عن طريق التأثير على المراكز الدماغية العليا و تعد السبب الأكثر شيوعاً للوفاة عند مرضى الملاريا و يجب معالجتها بسرعة قبل أن تتطور.

 

ثانياً : نقص سكر الدم الشديد.

 

ثالثاً : الفشل الكلوي الحاد.

 

رابعاً: حمى بلاكويتر و تتصف بما يلي :

 

  • البول الداكن.
  • انحلال الدم.
  • بيلة هيموغلوبينية.

 

خامساً : وذمة رئوية شائعة عند النساء الحوامل وترتبط بنسبة وفيات عالية جداً.

 

سادساً : اليرقان وانحلال الدم.

 

سابعاً : الحماض اللبني في الدم :

عندما تسد المتصورات مجرى الدم يتحرض إفراز اللاكتات ويرتفع مستوى الحموضة في الدم كثيراً ليصل إلى الحماض اللبني.

 

ما هي النوبة الخبيثة للملاريا ؟

هي مجموعة من الأعراض المميتة التي تصيب مريض الملاريا في مرحلة المرض المتقدمة ، وتسبب الوفاة إذا لم تعالح ،
بينما عند علاجها فتشفى من دون عقابيل “آثار جانبية”

 

و من علاماتها التالي :

 

  • حرارة أكثر من 40 درجة مئوية .
  • عدد ضربات القلب أكثر من 200 في الدقيقة الواحدة.
  • السبات.
  • فقدان منعكس القرنية.
  • فقر الدم الشديد.
  • وجود ضخامة كبدية.
  • حدوث الاختلاجات.

 

كيف تشخص الملاريا ؟ 

 

أولا: بالاعتماد على القصة المرضية والفحص :

التوجه إلى مرض الملاريا من خلال أعراض المرض وكذلك من خلال المنطقة الجغرافية ، فعندما يذكر المريض أنه من منطقة معينة يجب أن نعرف
إذا كانت موبوءة أم لا ، لكي نتوجه أكثر نحو التشخيص الصحيح.

 

ثانيا: التحاليل :

وخاصة تعداد الدم ، وسيظهر غالبا حالة فقر الدم ، ونقص الكريات الحمر عن المستوى الطبيعي ، كما سيظهر ارتفاع الكريات البيض رداً على وجود
المتصورة الملارية في الدم.

(مقال متعلّق)  حمى الملاريا : اسباب اعراض مضاعفات وعلاج

 

ثالثا: الفحص المباشر 

يمكننا دراسة لطاخة الدم المحيطية وبطرق خاصة لنرى تحت مجهر ذي دقة عالية المتصورة الملارية ونحدد نوعها أيضاً.

 

دورة حياة الملاريا بين الناقل والإنسان 

إن العامل الناقل للمتصورات الملارية هوأنثى بعوضة من نوع ( الأنوفيليس ). و قبل لدغ البعوضة للإنسان تكون المتصورات الملارية في لعاب البعوضة ، وعند محاولتها الحصول على وجبتها من دم الإنسان تنقل المتصورة الملارية إليه بشكل مباشر.

 

و تميل بعوضة الأنوفيليس عادة إلى فترة النشاط وقت الفجر ، فأغلب الانتقالات المرضية تحدث في هذا الوقت تحديداً

 

و بعد انتشار المتصورات الملارية في الدم ، تدخل إلى مكانها المفضل وهو الكريات الحمراء ، حيث تتغذى على الهيموغلوبين والبروتينات الأخرى داخل الكرية وتنتج بروتيناً خاصاً بها يدعى (الهيموزين)

 

و تدريجياً ستقوم المتصورة الملارية بحل الكرية الحمراء ، و بعد الانحلال سيتم إطلاق السموم والمواد السامة إلى مجرى الدم مسببة بذلك أعراضاً تسمم الدم ونذكر منها :

 

  • الغثيان والإقياء بسبب تحريض مراكز الإقياء الدماغية بالمفرزات السامة.
  • الصداع الشديد والقشعريرة.
  • الشعور بالضيق والتعب الشديد جراء فقر الدم الحاصل.
  • اليرقان من النمط الانحلالي : وهو أحد أنواع اليرقان الذي يكون سببه زيادة انحلال الكريات الحمر.
  • النوع الخبيث من المتصورات ويدعى “المتصورة المنجلية”قد يسبب أعراض فشل كلوي ، والغيبوبة والموت إذا لم يعالج سريعاً.

 

و تعتمد المتصورات الملارية في غذائها على سكر الدم أي الغلوكوز ، لذلك تقوم باستقلاب سكر الدم واستخدامه ، ويتم استهلاكه أكثر ب 70 مرة من الكريات الحمر ، مما يتسبب بأعراض نقص سكر دموي شديد.

 

و لاحقاً تمتد أذية المتصورات إلى الصفيحات الدموية فتتسبب بنقص في تعداد الصفيحات.

 

ما أنواع وأشكال الحمى التي قد نراها عند مريض الملاريا ؟

1) الحمى الحميدة :

تكرر ذروة ارتفاع الحرارة كل 48 ساعة ، وتشاهد في المتصورات النشيطة والبيضوية ، ويعني ذلك
أنه كل يومين سوف ترتفع الحرارة بشدة وتصل إلى نقطة معينة ثم تعاود الهبوط من جديد.

 

2) الحمى الخبيثة :

تتكرر كالسابق ولكنها تحمل خطر وفاة عالياً وتنتج عن الإصابة بالمتصورة الملارية الوبالية.

 

3) الحمى الربع :

تشاهد عند الإصابة بالمتصورات الوبالية ، وتتكرر نوباتها كل 72 ساعة.

 

4) الحمى اليومية :

تتداخل فيها عدة نوبات فتصبح حمى تحدث بشكل يومي ، وتزداد خطورتها مع وجود المتصورة المنجلية ونوباتها الخبيثة.

 

ما هو علاج الملاريا ؟

يشكل علاج الملاريا الدعامة الأساسية في مقاومة المرض ، لأنه ليس من السهل الوقاية من الملاريا ، خصوصاً في مناطق الوباء ، ويعتمد علاج الملاريا
على الأدوية مع المعالجة العرضية ، ويكون العلاج الدوائي حسب نوع المتصورة الملارية الممرضة

 

و يجب الأخذ بعين الاعتبار موضوع المقاومة الدوائية ، فبعض السلالات نتيجة تعرضها للأدوية بشكل مستمر ، تحصل لديها طفرات جينية تؤدي إلى إنتاج سلالات مقاومة لنوع دوائي معين ، ويصبح ذلك الدواء غير نافع للقضاء عليها

 

لذلك لا بد من مراقبة المريض بدقة خلال فترة العلاج ، والتأكيد بالتزامه بالأدوية الموصوفة ومواعيد أخذها مع التعليمات الطبية ، وسنكتفي بذكر العلاج الدوائي هنا لأننا كنا قد ذكرنا العلاج العرضي في فقرة الأعراض بالأعلى.

 

العلاج الدوائي لمرض الملاريا:

 

1) علاج الملاريا المنجلية :

العلاج القائم على استعمال دواء (الكينين) إلى جانب واحد من الأدوية ، دوكسيسيكلين أو كليندامايسين ، أو بيريميثامين سلفادوكسين.

 

2) علاج الملاريا المنجلية الحساسة للكلوروكين :

هنا يكفي الكلوروكين لأنه يعطي نتيجة إيجابية عالية ضدها.

 

3) علاج الملاريا البيضوية والملاريا النشيطة :

يعطى علاج الكلوروكين مع دواء البريماكين .

 

4) علاج الملاريا الملارية :

الكلوروكين قعال ضدها.

 

وقد نوهت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية إلى تحذيرات هامة بشأن دواء الميفلوكين الذي كان يستعمل بشكر كبير لعلاج الملاريا أيضا والوقاية منها  ، و لكن المنظمة بينت أن له آثار جانية سلبية كثيرة على صحة الإنسان ومن أهمها :

(مقال متعلّق)  علاج الملاريا بالاعشاب و الطرق الطبيعية

 

  • القلق.
  • الاكتئاب.
  • الدوار الدهليزي والدوخة والتي تستمر إلى فترة طويلة حتى بعد إيقاف الدواء ، ومن الممكن جداً أن تتحول إلى اضطراب دائم.
  • اضطراب جنون العظمة النفسي أيضاً تم ذكره في النشرة الوقائية.

 

حالات تبديل الدم :

وهو إجراء احترازي يحتاج خبرة وقرار مناسب ، حيث إن زيادة عدد الطفيليات وتسببها بفقر دم شديد يهدد الحياة ، و قد لا يكون الوقت كافياً لإعطاء أدوية مضادة وانتظار فعاليتها ، لذلك يتم تبديل الدم بدم متبرع بعد التأكد من سلامة دم المتبرع من أي مرض معدي.

 

الوقاية من الملاريا 

1) تجنب البعوض وخصوصاً أثناء فترة نشاطه الأعظمية وهي فترة الغسق الفجر ، وارتداء ملابس ذات أكمام طويلة ، ومن المهم أيضاً استخدام المبيدات الحشرية لقتل بعوض الأنوفيليس الناقل للعدوى.

ويجب معرفة أن روائح العطور والكولونيا تجذب هذا النوع من البعوض كثيراً لذلك يفضل عدم استعمالها كثيراً في مناطق الوباء وخصوصاً خلال النوم.

 

2) واستخدام الدواء المعروف باسم ( DEET ) مهم للوقاية ، فهو دواء يطبق على الجلد موضعياً ضد لدغة البعوض الناقل ، و يدوم المحلول الحاوي على 95 بالمئة منه مدة 12 ساعة على الأقل.

 

3) استخدام الناموسيات المضادة للبعوض أثناء النوم.

 

4) لا بد قبل السفر إلى منطقة موبوءة قراءة نشرات طبية عن الملاريا ، والتعرف على طرق الوقاية ، مع أخذ اللقاح اللازم واستشارة طبيب مختص
إذا شعرت بالضرورة.

 

إن الأفراد الذين يعيشون في المناطق الموبوءة هم أكثر عرضة للخطر كما ذكرنا ، ولكن في نفس الوقت قد يطور قسم منهم مناعة جزئية بسبب التعرض المتكرر ، هذه الحصانة قد تكون من المرض ككل أو قد تكون تجاه الأعراض فقط فتكون الأعراض لديهم بوتيرة أخف بكثير من المرضى العاديين ،

 

ولكن يمكن لتلك المناعة أن تختفي إذا ابعتعد الأفراد عن مناطقهم ، و نتيجة لذلك الأفراد الذين يولدون في مناطق موبوءة بالملاريا ثم يتنقلون للعمل خارجاً ويعودون بعدها إلى مناطقهم هم أشيع إصابة بنوبات الملاريا الحادة.

 

لقاح الملاريا :

يعطى الشخص الذهاب إلى منطقة موبوءة بالملاريا مركب النيفاكين الدوائي ( و يوجد عدد من المركبات الأخرى أيضاً مثل سلفات الكلوروكين ) ،
وذلك بمقدار 100 ملغ كل يوم لمدة 6 أيام ، ثم نوقف إعطاءه لحين عودة الشخص من السفر ، نكرر الإعطاء لمدة شهر بعد ذلك ، وهذه الطريقة أثبتت فعالية كبيرة في الوقاية.

 

قصة مرضية عن الملاريا :

 

مريض راجع المشفى بشكوى حمى شديدة مع نوبات من القشعريرة متكررة بالإضافة إلى صداع.

 

لاحظ الطبيب وجود آفة جلدية على ذراع المريض اليمنى.

 

و عندما سأل الطبيب عن السبب تبين أن المريض كان مسافراً إلى إحدى البلدان الإفريقية.

 

و تأكد الطبيب أن المنطقة التي كان فيها المريض موبوءة بالملاريا فبدأ شكه يتجه نحو التشخيص بأنه عضة من أنثى بعوض الأنوفيليس الناقلة للملاريا.

 

تم إدخال المريض إلى الرعاية في المستشفى ووضع سيرومات له مع خافضات حرارة ومسكنات ألم لمعالجة الأعراض.

 

تم إجراء فحص دم للمريض فتبين انخفاض بسيط ما في عدد الكربات الحمر ” من المبكر وصوله لمرحلة فقر الدم لأن الإصابة تبدو حديثة ” وكذلك تم فحص لطاخة من دمه مباشرة.

 

تبين من فحص اللطاخة الدموية إصابة المريض بداء الملاريا وتم تحديد النوع الممرض وهو المتصورة الملارية النشيطة.

 

تم وضع المريض على خطة علاجية ضد المتصورة النشيطة وفق الأدوية المذكورة سابقاً.

 

المراجع

  1. medscape : Malaria
  2. medscape : Malaria Treatment & Management
  3. healthline: What is malaria
  4. BOOK: Markell and Voge’s Medical Parasitology
السابق
مرض التهاب السحايا
التالي
الليشمانيا : تفاصيل عن المرض