القولون العصبي : مقال شامل

القولون العصبي

يعد القولون العصبي أحد الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، والتي تسبب للمريض ألم في البطن وتغيرات في حركة الأمعاء وزيادة في غازات البطن وتقلصات ومقاومة الجسم لبعض أنواع الغذاء والأسباب وراء اصابة الجسم في هذه المشكلة غير واضحة، ولكن قد يرجع ذلك الى مجموعة من العوامل المشتركة التي تساهم مجتمعة في ظهور الأعراض.

 

وهناك العديد من الصور التي قد يبدو عليها هذا النوع من القولون من ضمنها الصورة المصحوبة باسهال متكرر أو مزمن، أو الصورة المصحوبة بامساك أو ألم في البطن، أو الشعور بعدم الراحة بالتزامن مع وجود امساك والصورة المختلطة التي يتوارت فيها حدوث الامساك والاسهال.

 

ويتم تشخيص القولون العصبي اذا ما استمرت مثل هذه الأعراض لستة أشهر متتالية أو أكثر وتكرار الأعراض لأكثر من ثلاثة مرات في كل شهر على الأقل، ويوجد بعض اختبارات الدم الحديثة التي يمكن عبرها تشخيص بعض صور ولا يوجد في الوقت الحالي علاج فعال وناجع.

 

ولكن هناك مجموعة متنوعة من الخيارات العلاجية التي يمكنها أن تمنع ظهور الأعراض أو تخفف من حدتها، وتتضمن هذه العلاجات السير على نظام غذائي محدد وتغيير نمط المعيشة وبعض الأدوية التي قد يصفها الطبيب لتحسين الأعراض والعلاج السلوكي والنفسي للتحكم في القلق.

 

ولا يوجد نظام غذائي واحد يمكن تعميمه على كل الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة حيث أن لكل حالة خصوصيتها والبعض يتأثر من أغذية لا يتأثر بها غيره، وبعض المرضى قد يجد من المفيد له أن يتناول أغذية غنية بالألياف أو يشرب كميات كبيرة من الماء والبعض يجد من المفيد له أن يتجنب تناول الصودا أو أن يتناول كميات قليلة من الطعام في كل وجبة.

 

ما هو القولون العصبي ؟

هو اضطراب معدي معوي يتسم بوجود مجموعة من الأعراض التي قد تصيب الكبار أو الأطفال والتي تتضمن التقلصات وألم البطن وزيادة غازات البطن وتغير حركة الأمعاء ومقاومة الجسم لبعض الأغذية وشعور بالانتفاخ ويعد بمثابة خلل وظيفي يصيب الجهاز الهضمي ويغير من وظائفه.

 

ويتسبب ذلك في ظهور مجموعة من الأعراض المتعلقة بتغير حركة الأمعاء وقديما كان يطلق على هذه النوع من القولون اسم تشنج القولون أو مرض الأمعاء الوظيفي او التهاب الغشاء المخاطي للقولون ويطلق عليه في الوقت الحالية تهيج القولون.

 

أولاً: القولون العصبي المصحوب باسهال:

يعد هذا النوع هو الأكثر شيوعا ويكون مصحوبا ببعض الأعراض الأخرى مثل:

 

  • تبرز متكرر.

  • شعور بعدم القدرة على افراغ المستقيم بشكل كامل.

  • غثيان.

  • غازات.

  • ألم في البطن وشعور بعدم الارتياح.

  • حركات مفاجئة في الأمعاء.

  • براز لين.

 

ثانياً: القولون العصبي المصحوب بامساك:

والأعراض التي تكون مصاحبة لهذا النوع هي:

 

  • قلة عدد مرات التبرز.

  • توتر مصاحب لحركة الأمعاء.

  • شعور بعدم القدرة على افراغ المستقيم اثناء تحرك الأمعاء.

  • شعور بالحاجة الى اخراج البراز دون القدرة على ذلك.

  • الم في البطن.

  • انتفاخ.

  • غازات.

 

القولون العصبي والتهاب القولون

إن القولون العصبي والتهاب القولون قد يكون لهما نفس الأعراض والتي تتضمن ألم في البطن واسهال وحركة ملحة للأمعاء ولكن يظل المرضان مختلفين عن بعضهما البعض فمرض التهاب القولون هو مرض ينتج عن اصابة القولون بالتقرحات أو بمرض كرون وهو مرض أكثر حدة وخطورة من هذه المرض.

 

أما بالنسبة لحالة القولون العصبي فتصنف كمشكلة وظيفية في الجهاز الهضمي راجعة الى خلل في حركة الأمعاء وهو ما ينتج عنه مجموعة من الأعراض التي لا يتم تصنيفها كمرض.

(مقال متعلّق)  نظام غذائي لمرضى القولون

 

ولكن يطلق عليها اسم متلازمة وتعد أقل خطورة من مرض التهاب القولون ولا يسبب القولون العصبي التهاب القولون ولا يتسبب في تلف دائم بالجهاز الهضمي أو يتسبب في نزيف بالأمعاء أو المستقيم أو قرح أو أي مضاعفات خطيرة أخرى كالتي تحدث لدى مرضى التهاب القولون.

 

اسباب القولون العصبي

إن الأسباب الدقيقة وراء الاصابة بالقولون العصبي غير واضحة، ويعتقد أنه يحدث نتيجة لمجموعة من العوامل والتي تتضمن تغيرات في حركة الأمعاء والقناة الهضمية ووجود بعض الاشارات العصبي الغير طبيعية وزيادة حساسية الجسم تجاه الألم ووجود مقاومة لبعض أنواع الغذاء وهناك عوامل ترفع من مخاطر الاصابة بالقولون العصبي مثل:

 

  • الحركة الغير طبيعية للقولون والأمعاء الدقيقة سواء تسارعت هذه الحركة أو تباطئت.

  • زيادة الحساسية للألم الناتج عن وجود غازات في البطن أو امتلاء المعدة.

  • الحساسية ضد بعض أنواع الغذاء أو سوء امتصاص السكر والأغذية الحمضية بالجسم.

  • الاصابة ببعض أنواع فيروسات المعدة.

  • بعض الظروف النفسية التي تتضمن القلق والاكتئاب.

  • الخلل في الهرمونات التناسلية أو خلل الموصلات العصبية قد يحفزا ظهور الأعراض.

  • النمو الغير طبيعي لبكتريا الجهاز الهضمي.

  • العوامل الوراثية قد تكون أيضا أحد محفزات ظهور الأعراض وإن كان ذلك لم يثبت علميا وحتى الأن.

 

تشخيص القولون العصبي

يتم تشخيص عبر استبعاد كافة مشكلات الجهاز الهضمي الأخرى التي قد تؤدي الى ظهور نفس الأعراض ويمكن لأخذ التاريخ المرضي وتاريخ العائلة أن يساهم في تشخيص الحالة بصورة أفضل وكذلك الفحص الاكلينيكي للمصاب وليمكن للطبيب عمل التشخيص يجب ان يكون المصاب قد عاني من هذه الأعراض لمدة تزيد عن ستة أشهر متتالية تتكرر خلالها الأعراض ثلاثة مرات شهريا على الأقل.

 

ويمكن للطبيب أن يطلب فحص دم وفحص للبراز وتصوير بالأشعة السينية والأشعة المقطعية وحتى يمكنه استبعاد كافة المشكلات الأخرى التي تصيب الجهاز الهضمي ويتأكد من أن الأعراض خاصة بالقولون العصبي وليس شيئا أخر.

 

فحص القولون العصبي

يوجد في الوقت الحالي اختباران حديثان يمكن عبرهما تشخيص بعض صور القولون العصبي الأول خاص بتشخيص القولون العصبي المصحوب باسهال والأخر خاص بتشخيص القولون العصبي المختلط والمصحوب باسهال وامساك معا، وكلا الفحصين لا يمكنهما تشخيص القولون المصحوب بامساك.

 

ويعتمد الفحصان على قياس بعض أنواع الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم ضد البكتريا الأكثر شيوعا في القولون فهذه البكتريا عندما تزيد عن حد معين تحفز الجهاز المناعي على مهاجمة أنسجة الأمعاء نفسها وقد ينتج عن ذلك تلف في الأنسجة وظهور أعراض ويتم استخدام هذه الفحوصات للتفريق بين القولون العصبي والتهاب القولون ومرض كرون.

 

ويمكن للفحص ان يشخص القولون العصبي المصحوب باسهال والمشكلة في هذا النوع من الفحوصات أنه غير حساس حيث لا يمكنه تشخيص المرض في حالة غياب الأجسام المضادة على الرغم من وجوده ويمكن للطبيب أن يطلب من المريض التوجه للمختص بعمل منظار على الجهاز الهضمي للحصول على صور أكثر دقة للجهاز الهضمي والكشف عن أي مشكلة يعاني منها بشكل أوضح.

 

اعراض وعلامات القولون العصبي

عادة ما يتم التعرف علية من ألم البطن والتقلصات واللذين يحدثا بصورة متكررة ويمكن للمصاب أيضا أن يختبر بعض هذه الأعراض:

 

  • اسهال ويمكن أن يحدث بصورة مفاجئة نتيجة حركة الأمعاء، ويكون البراز في هذه الحالة لينا.

  • امساك وحاجة متكررة للاخراج.

  • زيادة في غازات البطن.

  • تورم وانتفاخ في منطقة البطن.

  • ألم في البطن أو شعور بعدم الراحة.

  • تقلصات ووجع في البطن بعد تناول بعض الأغذية بصفة خاصة.

  • غثيان.

  • براز مختلط بالمخاط أو محاط بالرغوة.

  • فقدان وزن غير مبرر.

  • فقدان في الشهية.

 

(مقال متعلّق)  اعراض سرطان القولون

ويعاني حوالي 70% من الأشخاص المصابين بالقولون العصبي من عسر الهضم، وتنتهي الأعراض بتفريغ الأمعاء من البراز، والمرأة التي تعاني من هذا النوع تتفاقم لديها الأعراض بالتزامن مع الدورة الشهرية.

 

الطبيب المسئول عن علاج القولون العصبي

يمكن لطبيب الأسرة أو الممارس العام أو أخصائي الأطفال أن يشخص القولون ثم يقوم فيما بعد بتحويل الحالة الى اختصاصي امراض الجهاز الهضمي من أجل وصف العلاج المناسب.

 

علاج القولون العصبي

يعد تعديل النظام الغذائي الخطوة الأولى لعلاج اعراض القولون العصبي وهناك بعض الأغذية التي يمكنها أن تحفز ظهور أعراض القولون العصبي وعلى المصاب تجنب هذه الأغذية وفي حالة لم يفلح النظام الغذائي وتعديل نمط الحياة في تخليص المصاب من الأعراض المزعجة يمكن للطبيب أن يصف للمصاب بعض الأدوية العلاجية.

 

1. علاج القولون العصبي المصحوب باسهال :

يتم وصف أدوية لعلاج الاسهال مثل دواء لوبراميد أو ديفيتوكسيلات أو الأتروبين وكلها تفيد في تحسين قوام البراز وبالنسبة للمرأة التي تعاني من اسهال شديد يمكن وصف دواء الوستيرون لتخليصها من هذه المشكلة.

 

ويصف الطبيب لبعض الحالات مضاد حيوي من نوع ريفاكسيمين لعلاج القولون العصبي المصحوب باسهال وهو قادر على التخفيف من أعراض الانتفاخ كذلك الأدوية التي ترتبط بافرازات الصفراء يمكنها أن تساعد بعض المصابين بأعراض المرض مثل دواء كوليستيرامين.

 

2. علاج القولون العصبي المصحوب بامساك :

يمكن للمصاب تناول الأدوية المنزلية التي تلين من قوام البراز مثل بوليايثيلين جليكول وغيرها من الأدوية الملينة ويمكن لطبيب وصف دوائان متخصصان في علاج القولون العصبي هما لاكساتيف وليناكلوتيد وكلاهما يعالجان الامساك وفي بعض الحالات يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب مثل البروزاك والزولوفت لعلاج القولون العصبي المصحوب بامساك.

 

3. أدوية تعالج الألم الناتج عن القولون العصبي :

الأدوية المضادة للتقلصات مثل ميتوكلوبراميد ودايسيكلومين وهيبوسيكامين وكلها أدوية تخفف من الألم الناتج عن القولون العصبي والتقلصات بعض انواع مضادات الاكتئاب قد تساهم في تقليل الشعور بالألم مثل أميتريبتالين ودوكسيبين.

 

4. أدوية أخرى تساهم في علاج الاعراض :

مضادات الاكتئاب بجرعات صغيرة مثل الترايسكليك ومثبطات اعادة امتصاص السيراتونين الانتقائية يمكنها أن تحسن من الأعراض مضادات القلق والمضادات الحيوية والماغنسيوم كلها أدوية قد تساهم في تحسين أعراض القولون العصبي.

 

5. النظام الغذائي المناسب للمصاب :

إن ما تأكله وكيفية اعداد هذه الأغذية يمكنه أن يؤثر بشكل كبير على ظهور الأعراض، وإذا كان من غير الممكن التخلص بشكل كامل من القولون العصبي فعلى الأقل يمكن بالتعرف على الأغذية التي تحفز ظهور الأعراض أن يفيد في تقليل ظهور هذه الأعراض في حالة تجنب الأغذية التي تحفز ظهورها.

 

أغذية يمكنها تحسين أعراض القولون العصبي

 

  • الأغذية الغنية بالألياف.

  • الماء.

  • الأغذية القليلة الدسم.

  • الأغذية الغنية بالكربوهيدرات مثل المعكرونة والأرز البني والخبز المصنوع من القمح الكامل.

  • البروبيوتك وخاصة المحتوي على بكتريا اللبن (لاكتوباسيلس اسيدوفيل).

  • بعض الأشخاص يؤكدون أن الكافيار أو مستخلص الصبار يمكنهما أن يحسنا من أعراض القولون العصبي.

 

من المهم لمريض القولون اه يمتثل لنظام غذائي مناسب من الأغذية الغنية بالألياف يمكنها أن تحسن من الامساك وإن كانت يمكنها أن تفاقم من الأعراض الأخرى مثل الغازات والشور بالامتلاء وينصح المصاب بمتلازمة القولون العصبي بتناول من 20 – 35 جرام من الألياف يوميا ويفضل أن يزيد المصاب من كميات الألياف في غذائه بصورة تدريجية.

(مقال متعلّق)  طرق علاج القولون

 

أغذية يجب تجنبها للمصابين بمتلازمة القولون العصبي

 

  • الحليب ومشتقاته مثل الأجبان وغيرها، وذلك لأن المقاومة ضد اللاكتوز (سكر الحليب) يمكنها أن تحفز ظهور أعراض القولون العصبي.

  • الأغذية الغنية بالدهون والأغذية النقلية.

  • الكحول والكافيين والصودا.

  • الأغذية الغنية بالسكر.

  • المحلات الصناعية.

  • العلكة.

  • المكسرات.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية التي تساهم في تحسين أعراض القولون العصبي

يمكن لبعض التغيير في نمط المعيشة أن يساهم في تحسين اعراض القولون العصبي ومن ذلك:

 

  • تناول وجبات غذائية صغيرة ومتكررة على مدار اليوم.

  • التوقف عن التدخين.

  • ممارسة التمرينات الرياضية باستمرار.

  • تناول البروبيوتك سواء من مصادر طبيعية أو عن طريق المكملات الغذائية.

  • التدريبات الذهنية.

  • التنويم المغناطيسي الموجه للقناة الهضمية.

  • تقنيات ادارة الألم.

  • العلاج السلوكي والنفسي.

  • التمرينات الرياضية المنتظمة مثل المشي او ممارسة اليوجا.

  • النوم لفترات مناسبة.

  • تناول الجنزبيل أو النعناع يمكنه أن يحسن من عملية الهضم.

  • تجنب المسهلات ما لم تكن موصوفة من قبل الطبيب المعالج.

 

هل القولون العصبي مرتبط بزيادة اعداد بكتريا الأمعاء؟

يعد زيادة أعداد بكتريا القلون أخد العوامل التي تساهم في ظهور أعراض القولون العصبي، وتشير بعض الدراسات الحديثة الى أن هذه البكتريا إذا زاد عددها بدرجة كبيرة تتسبب في زيادة انتاج الغازات بالبطن ما يسبب الانتفاخ ويمكن وصف المضادات الحيوية للتخلص من هذه المشكلة.

 

مضاعفات القولون العصبي

هناك بعض المضاعفات التي قد تنشأ عن الاصابة بالقولون العصبي وتتمثل في حدوث بعض النزف نتيجة للاسهال والامساك المتكرر كما أن النظام الغذائي الصارم يمكنه أن يقلل من بعض المغذيات الهامة للجسم ما يسبب ظهور المشكلات الصحية الناتجة عن نقص هذه المغذيات إن القولون العصبي لا يؤدي الى الاصابة بسرطان القولون أو نزيف المستقيم أو التهاب القولون أو التهاب القولون التقرحي.

 

الوقاية من القولون العصبي

لا يمكن تجنب الاصابة بالقولون العصبي ولكن يمكن للانسان ان يتخذ بعض الخطوات لحماية نفسه من الأعراض الخاصة بالمشكلة أو لمنع تفاقم هذه الأعراض ويمكن كما ذكرنا سلفا بادخال بعض التغيرات على نمط الحياة والنظام الغذائي أن يقلل الانسان من الأعراض ويحسن منها.

 

على المصاب بمتلازمة القولون العصبي ان يمتنع عن الأغذية التي تزيد من سوء الحالة وأن يحاول التعامل مع القلق والضغوط العصبية بشكل جيد عن طريق العلاج السلوكي والنفسي.

 

تطور القولون العصبي

إن مشكلة القولون العصبي هي مشكلة مزمنة حيث لا تختفي أبدا ولكن تظهر أعراضها من حين الى أخر بحسب الظروف وايضاً تقدم حالة المصاب بحسب حدة الأعراض وتواترها وقدرة المصاب على التحكم في هذه الأعراض سواء عن طريق الالتزام بنظام غذائي أو بتغيير نمط الحياة أو بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب لهذا الغرض.

 

لا يوجد علاج ناجع وحتى اليوم للتخلص من القولون العصبي بصورة نهائية ولكن يعتمد العلاج في الوقت الحاضر على التخفيف من حدة الأعراض وعدد مرات ظهورها والتواصل مع الطبيب بشكل دوري يمكنه أن يساعد كثيرا في إدارة مشكلة القولون العصبي وعيش المصاب حياة افضل بالسيطرة على الأعراض المزعجة المصاحبة له.

 

المراجع:

  1. Medicine Net: Irritable Bowel Syndrome
error: Content is protected !!

Send this to a friend