العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية

العلاقة الزوجية وفوائدها لاستقرار الحياة الأسرية وكيف يمكن تطويرها

العلاقة الزوجية هي من أول وأهم علامات الزواج الناجح والسعيد حتى إذا كانت هناك خلافات ومشاحنات، إلا أنها دائما ما تنتهي إذا كانت العلاقة الزوجية منتظمة ومشبعة للطرفين وليس الرجل فقط، وهي لا تعني فقط ممارسة الجنس ولكن وجود الحميمية في العلاقة هو العامل الأكثر قوة، ولا يُلغي هذا بالطبع ضرورة وأهمية الجنس في العلاقة بين الطرفين.

 

فالحميمية تعني مشاركة المشاعر والأفكار ووجود الألفة العاطفية أو الحب مع شعور بالتقارب والقبول المشترك بكل العيوب والمميزات، كما أن الألفة الاجتماعية ضرورية أيضا بين الزوجين لدعم العلاقة الزوجية فيجب أن يتشاركا معا أي نشاط مفضل ولو مشاهدة نفس البرنامج التلفزيوني أو لعب الشطرنج أو الاشتراك في أي رياضة.

 

وبالطبع تأتي الألفة الجنسية أو التوافق الجسدي للوصول بالعلاقة بين الطرفين إلى درجة رائعة من السعادة والحب ومشاركة ليس فقط الافكار والمشاعر ولكن مشاركة الأجسام أيضا، ولكن هناك الكثير من العوائق التي تحول دون الوصول إلى الإشباع أو السعادة في تلك العلاقة، لذا سنتعرف معا على أهم تلك المشاكل وكيف يمكن التغلب عليها لتحقيق السعادة الزوجية.

 

أهم مشاكل العلاقة الزوجية وكيف يمكن حلها

تتعدد المشاكل التي يمكن أن تقف عائقا حقيقيا أمام استمرار العلاقة الحميمة بين الزوجين، ولكن يمكن بالقليل من المجهود والتركيز المشترك على إنجاح الحياة الأسرية أن يتم حل الموضوع، ومن أهم تلك المشاكل:

 

1. عدم وجود وقت:

أصبح من الشائع التحجج بعدم وجود أي وقت لممارسة العلاقة الحميمة لانشغال الطرفين لتلبية متطلبات الحياة، لكن الزوجين للأسف ينسيان أن أفضل هدية يقدمانها للأطفال هي الحفاظ على زواج صحي حتى تسير حياة الصغار بسلاسة أكبر، صحيح أن الأمان المادي مهم.

 

لكن الأمان العاطفي لا يقل أهمية على الإطلاق، لذا يمكن وضع جدول يمكن الالتزام به يوميا وأسبوعيا وشهريا لإنقاذ العلاقة الزوجية والوصول بها إلى برّ الأمان ويتمثل الجدول في:

 

  • تخصيص من 15-20 دقيقة من المحادثة اليومية دون انقطاع في اي مو ضوع عام لا يتعلق بالمنزل ومشاكل الأطفال.

  • تخصيص ساعة أو ساعة ونصف كل أسبوع لإجراء مناقشة طويلة واحدة في أي موضوع.

  • تخصيص ليلة واحدة كل شهرين للزوجين فقط بعيدا عن الأطفال والالتزامات.

  • تخصيص نهايتا أسبوع فقط كل عام للزوجين فقط.

  • قد يتطلب هذا الكثير من الإبداع ويتطلب ايضا الالتزام التام من الطرفين والرغبة المشتركة.

 

2. تفاوت الرغبة الجنسية:

وهي من المشاكل الحقيقية التي تؤثر في العلاقة الزوجية، حيث يمكن لأحد الطرفين أن يتسم بوجود رغبة جنسية أقوى بكثير من الآخر وعندما لا يقابله الطرف الآخر مشاعره يشعر بالنفور، وفي الوقت نفسه تزيد الضغوط على الطرف الذي يتسم بالرغبة الأقل، لذا يمكن حل هذه المشكلة ببعض الطرق البسيطة ومنها:

 

  • معرفة ما يؤثر على الرغبة الجنسية:

الكثير من العوامل يمكن أن تزيد أو تقلل من الرغبة الجنسية للطرفين، ويمكن في الكثير من الأحيان السيطرة عليها، فإذا كان الأمر يتعلق باضطراب الهرمونات فيمكن الاستعانة بطبيب لضبط الهرمونات، كما يلعب الاجهاد دورا كبيرا في تناقص الرغبة الجنسية لذا يمكن لتهدئة الأضواء وممارسة التدليك بأحد الزيوت العطرية أن يقلل من الاجهاد ويزيد من الحميمية قبل ممارسة الجنس.

 

  • تذكر الهدف من الجنس في الزواج:

البعض يعتقد أن الجنس في الزواج فقط لإنجاب الأطفال، ولكن الحميمية المدعومة باللقاء الجسدي تزيد من الترابط بين الطرفين وتدعم الميثاق الغليظ بينهما أمام الله عز وجل، فإذا كان هناك جدل بين الزوجين بشأن عدم تقارب الدوافع الجنسية فلابد من التركيز أكثر على الحميمية وتحويل عدم التجانس إلى طاقة إيجابية.

(مقال متعلّق)  اساسيات الزواج

 

  • الحلول الوسطى:

يمكن للطرفان الالتقاء في منتصف الطريق لتحقيق الإشباع، فمثلا إذا كان الزوج يرغب في العلاقة الحميمة يوميا والزوجة تشعر بالإرهاق فيمكن تقليل معدل اللقاء قليلا.

 

  • المصارحة:

يجب معرفة على هناك تفاوت في الرغبة الجنسية فقط أم هناك نفور من طرف من الأطراف سواء لتصوراته الخاطئة عن الجنس أو لوجود شيء يزعجه في العلاقة الحميمة أو الشعور بالألم أو عدم الشعور بالنشوة، لذا فالمصارحة من أهم وأفضل الطرق لمعرفة ما يُزعج كل طرف وبالتالي يحاول الآخر التقليل منها.

 

3. عدم الثقة في الشكل من مشاكل العلاقة الزوجية:

قبل الزواج يحرص كل طرف على أن يكون في أفضل صورة أمام الآخر، وهذا يتغير إلى حد كبير بعد الزواج، إذ يقل كثيرا الاهتمام بالمظهر لدى كلا الطرفين إلا في المناسبات، وهذا يلعب دورا أساسيا في تراجع السعادة في العلاقة الزوجية، وصحيح أن النساء تعتبر الأكثر قلقا من شكل الجسد على اساس أن الرجل يتأثر بالمثيرات البصرية أكثر من المرأة، ولكن هذا لا يمنع أيضا أن المرأة تتأثر بالمثيرات البصرية.

 

ولا يعني الشكل الجميل أن يكون الطرفين مثل نجوم السينما ولكن الاهتمام بالنظافة الشخصية والملابس النظيفة، وأيضا محاولة إنقاص الوزن الزائد، مع عدم تراجع الثقة في النفس عند اكتساب هذا الوزن الزائد، بل يجب الثقة في شكلك الحالي مع محاولات تحسينه وكلما زادت ثقتك في نفسك كلما زادت قابليتك على تحسين شكلك أمام الطرف الآخر.

 

4. وجود عوائق أمام ممارسة الجنس:

بعض الأحيان يمكن أن تجبر الظروف الزوجين عن التوقف عن ممارسة الجنس لفترة من الوقت، سواء لظروف حمل المرأة وخطورة العلاقة الحميمة على الجنين، أو وجود ظرف صحي أو عملية جراحية أو حتى في فترة حيض ونفاس المرأة أو عند السفر وغيرها، ولكن هذا لا يعني انعدام الحميمية بين الطرفين.

 

إذ يمكن التغلب على هذه الظروف بطرق أخرى تزيد من المودة بين الطرفين مع محاولة علاج تلك الظروف قدر الإمكان، ويعتبر الاحتضان والمداعبة من أهم تلك الطرق، حيث أن الكثير من الرجال لا ترتبط العلاقة الحميمة في أذهانهم إلا بتحقيق الإيلاج الكامل، ويمكن أن يتعمدوا الابتعاد التام عن الزوجة أو حتى عدم النوم إلى جوارها عند وجود أي عوائق لممارسة الجنس على أساس ألا يشعر بالاستثارة.

 

لكن يمكن للتقارب الحميم والاحتضان والاستمتاع بملامسة الوجه والمناطق الحميمة باليدين أو بالفم أن تزيد من الشعور بالألفة والتقارب، وإذا شعر الرجل بالاستثارة مع صعوبة تحقيق الإيلاج فيمكن اللجوء إلى القذف الخارجي مثلما يحدث أثناء ممارسة العادة السرية، وهي هنا ليست حراما بقول مختلف الفقهاء، حيث انك تتفاعل مع زوجتك وفي الحلال.

 

5. الذكريات الجنسية السيئة:

يمكن للمرور بتجربة جنسية أليمة مثل الاغتصاب أو التحرش، أن يجعل من الصعب على طرف قبول العلاقة الحميمة بشكل جيد، وحتى إن حاول تمثيل الاستمتاع بها فإن الحقيقة سريعا ما ستنكشف.

 

كما أن  وجود مشاكل بين الأبوين أو رؤية مشهد جنسي عنيف في الطفولة يمكن أن تؤثر على تصورات الشخص عن الجنس، لذا على من تعرض إلى ذكرى جنسية عنيفة أن يلجأ إلى طلب المساعدة من المختصين للتغلب على هذه الآثار.

 

6. التوقعات الجنسية غير الحقيقية:

يمكن لزيادة التوقعات الجنسية أن يؤدي إلى الاحباط الشديد عند التعامل مع الواقع، وهذه التوقعات تأتي عادة من مشاهدة الأفلام الإباحية والتي يكون فيها الأبطال في صورة من الكمال التي يرغب فيها من يشاهدها، ولكن هذه الصورة غير حقيقية على الإطلاق وتؤدي فقط إلى تدمير الواقع وعدم الاستمتاع بالكثير من الأشياء الجيدة في الزواج.

(مقال متعلّق)  الزواج الناجح

 

لذا يجب عدم توقع أن تكون زوجتك مثل النجمات حيث أن ما تراه عادة يكون محسَّن ببرامج الصور ولا تتوقعي أن يكون زوجك مثل أبطال الأفلام الرومانسية، فهذا سيساعد كثيرا على التقبل والذي كلما زاد، فإن الطرف الىخر يشعر بالقبول ويزيد من دوافعه لإسعادة شريك حياته.

 

7. العجز الجنسي من مشاكل العلاقة الزوجية:

يمكن أن تواجه العلاقة الزوجية بعض الصعوبات الجنسية مثل عدم القدرة على الانتصاب أو سرعة القذف أو عدم وصول الزوجة إلى رعشة الجماع وهو ما يُطلق عليه العجز الجنسي أو غيرها من مشاكل يمكن أن تُحبط الطرفين وتجعلهما يبتعدان عن ممارسة العلاقة الحميمة.

 

ولكن الهروب من الصعوبات لا يزيد سوى من المشاكل بين الطرفين ولا يؤدي إلى أي حلول، لذا إذا واجه الزوج أي مشاكل في الاعضاء التناسلية أو الوظيفة الجنسية فإن الأمر في الكثير من الأحيان يكون قابلا للعلاج، وهذا مع التواصل الصادق مع الزوجة وعدم إهمالها أو إلقاء اللوم عليها حتى لا تزيد المشكلات.

 

8. الملل في الحياة الزوجية:

عند استمرار الزواج فترة من الوقت وليكن عامين أو ثلاثة أو أكثر أو أقل يبدأ الملل في التسرب إلى العلاقة الزوجية وتصبح روتينا إجباريا على الطرفين ممارسته، وهذا يقتل الحميمية ويؤدي إلى تراجع المشاعر.

 

لذا يمكن دائما تجربة أشياء جديدة ومفاجئة للطرفين لإعادة الجاذبية والشوق من جديد إلى العلاقة الجسدية وأيضا إلى الزواج عموما وهو ما سينعكس في الكثير من الأحوال على العلاقة الجنسية، ومن هذه الأشياء وتتعدد أنماط العلاقة الجسدية والتي من الأفضل أن تتمتع بها العلاقة الزوجية جميعها، وتتمثل هذه الأنماط في:

 

  • الجنس المخطط:

وهو الذي يتم تحديده بيوم معين في الأسبوع وغالبا يوم الإجازة، ورغم عدم وجود نظرة إيجابية لبعض من هذا النوع إلا أنه يمكن أن يحافظ على العلاقة الزوجية، فكما نخطط للرحلات وأعياد الميلاد وتناول الوجبات فإن التخطيط للحب أو الجنس يؤكد أهميته ولا ينفيها.

 

  • الجنس العفوي:

وهو يكون جذابا عندما يكون مستمرا، وليس كل بضعة أسابيع أو بضعة أشهر، فحتى إذا كنت من الأزواج الذين يخططون للجنس فيجب تجربة الجنس العفوي بين الحين والىخر وحتى دون استعداد.

 

  • جنس الضغوط:

بعض الأشخاص يهربون من الضغوط أو من الخوف بممارسة الجنس، وهذا نوع جيد أيضا للتقارب والحميمية، فبدلا من مواجهة الخوف من الأمور المادية أو عند المرور بتجربة محزنة فبدلا من التفكير في الجنس على أنه شيء ترفيهي ولا يجب أن يتم وقت الحزن، فإن التقارب وقتها يمكن أن يقلل كثيرا من وقع الصدمات.

 

  • الجنس لتحقيق رغبة الطرف الآخر:

وهذا نوع لا ينبغي أن يكون دائما، ولكن أحيانا يمكن لطرف أن يُقبل على العلاقة الجسدية فقط لإرضاء شريك حياته، وهذا ليس عيبا على الإطلاق، إذ أننا كفريق واحد لابد أن تحدث بعض التنازلات، لكن إذا كان هذا الحال دائما فيجب إصلاح الأمر فكلما زاد استمتاع الطرفين زادت قوة العلاقة.

 

  • الجنس المغامر:

وهو الذي يعتمد على معرفة وتجربة أوضاع جديدة لممارسة العلاقة الحميمة فهناك العشرات من الأوضاع وليس واحد أو اثنين يمكن للتبيدل بينها أن يدفع الملل ويجدد المشاعر.

 

فوائد لن تتخيلها لممارسة الجنس في الزواج

الكثيرون يعتقدون أن الجنس فقط لإنجاب الأطفال وهذا به جزء حقيقي بالطبع، حيث أن ممارسة العلاقة الزوجية لفترة طويلة دون إنجاب يزيد من الإحباط، ولكن هناك فوائد أخرى للجنس في الزواج على الطرفين الحرص عليها حتى بعد إنجاب الأطفال أو عند التأخر في الحمل والإنجاب، ومن هذه الفوائد:

(مقال متعلّق)  اسباب السعادة الزوجية

 

1. الحد من حالة الاجهاد:

يمكن أن يكون الاجهاد أحد الأسباب الرئيسية لتقليل ممارسة الجنس على أساس أنه يتطلب المزيد من الطاقة، في حين أنه نفسه يساعد على تقليل الشعور بالاجهاد، حيث أنه أولا يزيد من ضخ الدماء في الجسم كله.

 

كما أن الاتصال الجسدي والوصول إلى النشوة الجنسية يُطلق هرمونات السعادة في المخ وهي التي تنشر الاسترخاء في المخ والأعصاب وكل أعضاء الجسم وتحسن من جودة النوم ومن الحالة المزاجية عموما.

 

2. زيادة المناعة:

نعم ممارسة الجنس يمكن أن تزيد من مناعة الجسم، وقد وجدت دراسة أن من يمارسون الجنس مرة أو مرتين أسبوعيا ارتفعت لديهم الأجسام المضادة أكثر من الأشخاص الذين مارسوا الجنس بشكل أقل، وهذا يعود إلى تجديد الدورة الدموية وتقليل الاجهاد ورفع مستويات هرمون السعادة وكلها أمور تصب في مصلحة جهاز المناعة.

 

3. الحماية من سلس البول:

تساعد العلاقة الحميمة على تقوية عضلات قاع الحوض خصوصا للنساء مما يقي كثيرا من سلس البول وخصوصا عند الشعور المنتظم برعشة الجماع.

 

4. خفض ضغط الدم:

ربطت الكثير من الدراسات بين ممارسة الجنس وليس الاستمناء أو العادة السرية وبين انخفاض ضغط الدم، وهذا يعود أيضا لقدرته على التخفيف من الاجهاد كما يساعد الجنس أيضا على الوقاية من سرطان البروستاتا وتقليل الشعور بالألم.

 

هل يمكن للزواج أن يستمر دون العلاقة الجنسية؟

العلاقة الزوجية تحتاج إلى الحميمية، هذا شيء لا ينبغي الجدال فيه على الإطلاق، وسواء كانت الحميمية بالعواطف أو بالعلاقة الجنسية فإن الزواج سينتهي لا محالة بدونها، وسيكون الطلاق هو الحل الوحيد، ولا يمكن إقامة علاقة حنسية سليمة دون وجود عاطفة، كما أن العاطفة وحدها لن تكون مُرضية بالكامل دون العلاقة الجسدية، وهذا ما يجعل الزوجين يقعان في حيرة.

 

حيث أن في الكثير من الاحيان يكون هناك اختلاف بين الزوجين في شكل الحميمية المطلوب، فيرتبط أحدهما بالعاطفة بينما يرتبط الآخر بالجسد، وهذا ليس عيبا في حد ذاته طالما كل طرف يحاول تلبية حاجات الطرف الآخر.

 

لكن ما يحدث في الكثير من الأحيان أن يسير أحدهما أو كلاهما وفقا لرغبته فقط دون اهتمام حقيقي بما يُسعد الطرف الآخر ويتعجب من عدم شعوره بالسعادة ويتعجب أكثر من رغبة شريكه في إنهاء العلاقة!.

 

ويمكن لشكل واحد من أشكال الحميمية أن يُطيل أمد الزواج قليلا، لكنه لن يصبح الزواج الصحي المنشود، أما غياب كلا الشكلين العاطفي والجسدي من الحميمية فإنه يُنهي الزواج فورا حتى مع وجود أطفال أو مصالح مشتركة أو غيرها.

 

لذا لا يمكن للزواج أن يستمر على الإطلاق دون علاقة حميمة، وهو يمكن في الوقت نفسه أن يتنازل قليلا عن العلاقة الجسدية لظروف طارئة، لكن لن يستمر بشكل صحيح مع غيابها الدائم أو عدم انتظامها على الأقل مرة أسبوعيا.

 

الأفضل أن تتم أكثر من مرة في الأسبوع، فالحب يستحق العناء ويستحق أن نبذل مجهودا للحفاظ عليه وهذه ليست مهمة الرجل بمفرده أو المرأة بمفردها، لكن إذا لم يكن ملا الشريكين مهتمان بالاستمرار في العلاقة الزوجية فسيكون من الصعب للغاية إنجاحها.

 

المراجع:

  1. Kathleen Mhorrigan: 4 Ingredients to Deeper Sexual Intimacy Within Marriage
  2. Imom: Sex & Intimacy
  3. Psych Center: How Can I Improve Intimacy in My Marriage
  4. Icppd: Can a relationship survive without intimacy
  5. Web MD: 10 Surprising Health Benefits of Sex
error: Content is protected !!

Send this to a friend