العلاقة الحميمة بين الزوجين

العلاقة الحميمة بين الزوجين

العلاقة الحميمة بين الزوجين

فوائد العلاقة الحميمة بين الزوجين واهم النصائح لتحسينها

يعتقد البعض أن العلاقة الحميمة بين الزوجين قد تكون مملة خاصة بعد مرور سنوات على الزواج، ولكن الحقيقة قد تكون هي العكس تماما، خاصة بعد أن أصبح كلا الزوجين يعرفان بعضهما جيدا، وأصبحت العلاقة الزوجية دافئة بشكل أكبر، وأصبحا يعرفان ما يحبه ويكرهه كل منهما في تلك العلاقة.

 

لكننا كذلك يجب أن نعترف أن العلاقة الحميمة بين الزوجين قد يصيبها الفتور بسبب الروتين والملل وتربية الأطفال أو بسبب مشكلات أسرية ومشكلات العمل والأمور المادية والتي تقضي تماما على الحالة الحميمية والرومانسية بين الزوجين.

 

وقد يحتاج كلا الشريكين إلى بعض الأمور التي تعيد بهما إلى نفس مستوى العلاقة الحميمة بين الزوجين مرة أخرى، من خلال بعض التغيرات البسيطة التي يمكنها أن تغير الكثير في حياتهما الجنسية، بل مساعدة بعضهما على معرفة سبب توتر أو تراجع تلك العلاقة بينهما.

 

فوائد العلاقة الحميمة بين الزوجين

 

1. الاحتياجات العاطفية:

تميل المرأة إلى الرومانسية والاهتمام باحتياجاتها العاطفية، بل وتعطي كذلك أهمية كبيرة لتلك العلاقة بينها وبين زوجها، وتريد دائما لتلك العلاقة أن تتسم بالود والحميمية.

 

لكن لا يجب أن ننسى أن الرجل لديه احتياجات عاطفية كذلك، وربما على عكس ما قد يظنه الكثيرين، فإن الرجل لديه احتياجات بشكل أكبر للرومانسية ولكن يقم بالتعبير عن ذلك بشكل مختلف.

 

وهنا قد يحدث الشبع النفسي لكلا الزوجين للرومانسية ولكل كل على طريقته، فالزوج قد يسعى إلى الرومانسية على أساس شغفه الجنسي، والزوجة تريد الرومانسية بشكل دافيء عاطفي.

 

2. فهم بعضهما بصورة أكبر:

وتأتي أهمية العلاقة الحميمة بين الزوجين، ليس فقط في كونها إشباع للرغبة الجنسية والاحتياجات الجسدية، بل تأتي أهميتها كذلك من أجل فهم هذه الاختلافات حول بعضنا البعض، خاصة وأن كلال الزوجين يحتاجات إلى فهم أكبر لمشاعر بعضهما، وهو ما يساعهما على حب بعضهما بصورة أكبر.

 

3. إشباع الدور الذكوري:

وعلى الجانب الآخر فإن الزوج كذلك يحتاج إلى العلاقة الحميمة بين الزوجين للتعبير عن ذكوريته، وصحيح أنها ليست الطريقة الوحيدة التي يظهر بها الرجل لرجولته، إلا أنها من الأمور أو الأدوار الهامة للتعبير عن جنسه، كذلك فإن أدائه الجنسي وشعور الزوجة بالرضا تشعره بالكثير من التقدير.

 

علاقة الرجل الجنسية مع زوجته جزء لا يتجزأ من الشعور بهويته، بل وهي إنعكاس لدور الرجل في المنزل وداخل الأسرة. كذلك فإن الزوج قد يعتبر تلبية إحتياجات زوجته الجنسية من واجباته كرب للأسرة، بإعتبارها جزء من المسؤولية الاجتماعية.

 

4. شعور الزوجة بالتقدير:

عندما يتعلق الأمر بالحياة الجنسية للمرأة، فإن الأمر قد يبدو معقدا بعض الشيء، ففي بعض الأحيان قد ترغب الزوجة في العشور بأهميتها في الأسرة وبالنسبة للزوج من خلال دورها في العلاقة الحميمية بين الزوجين، أو شعورها بالتقدير من قِبل زوجها.

(مقال متعلّق)  الوصول للسعادة الزوجية (20 نصيحة)

 

كذلك فإن العلاقة الحميمية بين الزوجين قد تعني للمرأة أنها لا تزال مرغوبة من قِبل زوجها، وتأكيد على أنها مرغوبة جنسيا منه، وهو ما يتحقق من خلال العلاقة الحميمة بينهما.

 

5. تخفيف الضغط النفسي:

لا شك أن العلاقة الجنسية الهادئة والدافئة بين الزوجين لها مفعول السحر في تخفيف الضغوط النفسية والتوتر، خاصة بعد يوم أو أسبوع طويل ، أو بسبب ضغوط العمل والأعباء المنزلية او رجوع العلاقة الزوجية بعد الولادة.

 

يمكن أن تعمل العلاقة الحميمة بين الزوجين على الاسترخاء، والشعور بالتعويض النفسي لفترات الافتقاد أو الفترات التي يغيب كلا الزوجين عن بعضهما.

 

6. تخفف المشكلات الزوجية:

على الرغم من أن الكثيرين قد يرون العلاقة الحميمة بين الزوجين تصبح مستحيلة الحدوث أثناء فترة المشكلات الاسرية أو الخلافات الطبيعية في الأسرة، ولكن هناك البعض الآخر مم لديهم راي مختلف تماما..

 

فالعلاقة الجنسية بين الزوجين قد تصبح بطريقة ما هي الطريقة المثالية لعودة الروح إلى العلاقة، والشعور بالدفء من جديد، بل والشعور بأن الخلافات لن تؤثر على قوة تلك العلاقة، بل وأننا نحب بعضما البعض ونكن الحب رغما عن تلك الخلافات، حتى أن بعض الازواج يستخدمون العلاقة الحميمة في النقاشات في تلك المشكلات الحياتية بينهما بشكل هاديء.

 

7. المزيد من الحب:

بطبيعة الحال فإن مشاعر الحب بين الزوجين لا يتم التعبير عنها فقط على فراش الزوجية، فهناك العديد من الطرق الأخرى مثل الهدايا، والشعور بالامتنان وكلمات الحب والمغازلات وعبارات الثناء والمدح.

 

لكن كذلك فإن العلاقة الحميمة بين الزوجين ستعمل على إضافة المزيد من الحب والرومانسية، فتلك العلاقة هي انتاج للحب، بل وهي ما يضيف المزيد من التوابل التي تضيف نكهة رائعة لتلك العلاقة الأسرية والزوجية، بل وتزيد من تلك المشاعر.

 

نصائح حول العلاقة الحميمة بين الزوجين

هناك بعض الطرق التي ينصح بها خبراء العلاقات الجنسية من النفسيين والمرشدين الزواجيين، ولإبقاء العلاقة الحميمة بين الزوجين بعيدا عن الملل، ولتحقيق أكبر قدر من الاستفادة منها في حياتهم بشكل عام، ومنها:

 

1. البعد عن الروتين:

بطبيعة الحال فإن العلاقة الزوجية التي تستمر لسنوات قد يدخل عليها بعضا من الملل حتى لو كان كلا الزوجين يحبان بعضهما، ويشعران بالراحة في تلك العلاقة.

 

عليكما البعد تماما عن العلاقة الروتينية حتى بكل تفاصيلها، سواء في موعد محدد، أو مكان محدد، يمكنكما حتى تجربة أشياء جديدة في الموعد الذي تقومان فيهب العلاقة، أو تجربة القيام بها في مكان مختلف في المنزل، أو حتى الذهاب في النزهات لأماكن أخرى والمبيت فيها.

(مقال متعلّق)  العلاقة الزوجية

 

2. الاغراء الجنسي لا ضرر منه:

قد تسمع الزوجة مثيرا عن أن الإغراء الجنسي قد يقلل من شأنها، أو أنه قد يجعل الزوج يراها في صورة غير أخلاقية، في حين أن هذا الأمر صحي للغاية في إبقاء العلاقة الحميمة بين الزوجين في مستواها دائما، ولا تنخفض تلك الرغبة.

 

كذلك لا مانع في أن يقوم الزوج كذلك بالإغراء الجسدي، فهو أمر لا يقتصر فقط على الزوجة، ويمكن أن يحدث ذلك من خلال الملابس المثيرة والمختلفة عن المعتاد، أو من خلال القيام بأنشطة مرحة سويا.

 

3. التواصل الجسدي:

على كلا الزوجين أن يعملا على أن تكون الحياة الجنسية الخاصة بهما صحية وقوية، فالتواصل الجسدي هو المفتاح لتلك الحياة الجنسية، فالتواصل الجسدي من خلال المداعبة الجسدية والتقارب الجسدي أثناء الممارسة.

 

كذلك فإن التقارب الجسدي سيزيد من حميمية الممارسة ويزيد من مستوى التآلف الجسدي بين الشريكين. كذلك لا مانع في أن يكون هناك تواصل جسدي بين الزوجين أثناء الحديث في الفراش أو حتى التحدث عن أفكارهم ومشاعرهم الداخلية في الفراش.

 

4. كونوا صرحاء:

شارك كل ما تفكر فيه عن رغباتك وما تريد فعله أو ما تشعر به أثناء العلاق الحميمة بين الزوجين بكل صراحة مع الشريك. فهي الخطوة الأولى لتحسين تلك العلاقة.

 

كذلك لا مشكلة من مناقشة مدى الشعور بالرضا من تلك العلاقة، او مناقشة ما يرضي أو يشعر الآخر بالضيق أثناء ممارسة العلاقة، فالصراحة هنا هي مفتاح العلاقة الصحية بين الزوجين. كل ما عليك هو تأكيد ما تريده أكثر في غرفة نوم الزوجية أو ما يجعلك تشعر بالراحة.

 

تحدث مع بعضكما البعض عن توقعاتك بخصوص ممارسة الجنس، أو حتى التوقعات الكاذبة أو الغير ملموسة والتي يمكن يمكن أن تؤذي زواجكما، كذلك عليكما الحديث في هذه الأمور بلباقة وعدم حساسية.

 

5. المزيد من الاستكشاف:

العلاقة الحميمة بين الزوجين هي عملية مستمرة، نعم فمهما طالت مدة الزواج يمكنكما أن تستكشفا أمور جديدة حول طبيعة جسدكما أو حتى طرق جديدة يمكنكما بها زيادة الرضا من تلك العلاقة. لذا كونا منفتحين على تجربة أشياء جديدة.

 

العلاقة الجنسية الزوجية هي علاقة طويلة الأمد، فبغض النظر عن عدد المرات التي قمتما فيها بممارسة العلاقة الحميمة مع بعضكما فهذا لا يمنع من المزيد من الاستكشاف المتبادل بينكما.

 

6. عملية تلقائية:

عندما تصبح الحياة مضغوطة بسبب العمل وأعباء الحياة، تصبح الأوقات التي يحصل فيها الزوجين على وقتهما في العلاقة الحميمة بين الزوجين محدودة، بل ما قد يزيد الطين بلة، هو أن حتى الأيام الروتينية التي يمارس فيها الزوجين علاقتهما قد تُلغى بسبب ضيق الوقت ومشاغل الحياة.

(مقال متعلّق)  اساسيات الزواج

 

عليكما ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين بشكل غير مخطط، بل أن يحدث ذلك بشكل تلقائي ودون مواعيد مسبقة أو ترتيبات، خاصة وأن الجنس الذي يتم عن طريق التخطيط قد يفقد متعته والشغف الخاص به. فهو سيُبقي حياتكما الجنسية مثيرة وغير متوقعة بل وسيجعل الجنس إحدى أولوياتك الرئيسية.

 

7. المزيد من الرومانسية:

يمكن للشريكين الحصول على دفعة أكبر من الرومانسية من خلال محاولة ضبط المزاج العام مقدما، وتهيئة الجو العام قبل البدء في ذلك، فإن كان هناك موعد للممارسة اليوم في المساء، فيمكنكما المداعبة في الصباح قبل الذهاب للمنزل، أو يمكنكما التراسل طوال اليوم من خلال الغازلة.

 

كذلك دعي زوجك يعلم أنكِ تهتمين وتفكرين فيه طوال اليوم من خلال رسائلك أو من خلال المكالمات الهاتفية أو العناق، كذلك لا تتوقعي أن يكون زوجك هو الشخص الوحيد في العلاقة الزوجية المسؤول عن القيام بالأمور الرومانسية. فكلاكما بحاجة إلى تحمل مسؤولية وجود علاقة دافئة وحميمية ناجحة.

 

حاولا امساك يدي بعضكما حتى في أوقات غير الممارسة الجنسية، يمكنكما كذلك تبادل الهدايا، خاصة وأن النساء تحتاج بشكل خاص إلى الشعور بالحب والتواصل من أجل الحصول على الرغبة في ممارسة الجنس وهما يقترنان سويا.

 

8. الشعور بالرضا:

قبل كل شيء نحن بشر.. وبعيدا عن الأفلام الرومانسية والأفكار العالية من خلال التوقعات التي التي نحصل عليها، هذه الأفكار قد تتسبب في عدم شعورنا بالرضا طوال الوقت بعد ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين.

 

تذكر أن الجنس لن يكون مثاليا في كل مرة، كذلك من الضروري عدم المقارنة بين حياتك الجنسية بتلك التي تراها في الأفلام، كل ما عليك هو الاهتمام بنفسك وبالعلاقة مع الشريك أن تكون متنوعة في كل مرة ومختلفة، ومحاول التعرف على ما يرضي الزوج أو الزوجة.

 

كذلك عليك دائما الاهتمام بالمظهر الجسدي وملابسك الخاصة، حتى ملابسك العادية في أوقات غير أوقات النوم، فالمظهر الجسدي دائما ما يحفز الرغبة الجنسية بطبيعة الحال، فن الطبيعي أن يحتاج زواجك حياة جنسية صحية من خلال الجاذبية الجسدية.

 

في النهاية فإنه لا يوجد سبب يمنعك من ممارسة العلاقة الحميمة بين الزوجين بشكل مثالي.. وما نقصده هنا بوصف مثالية، هو أن تكون مثالية بالنسبة لك أنت وتشعر فيها بأنها متجددة وتشعرك بالرضا والإشباع الجنسي، فهذه العلاقة هي ما يمكننا أم نصفها بأنها حياة جنسية نشطة وصحية، وتدوم لسنوات طويلة، مهما مرت أعوام الزواج.

 

المراجع:

  1. Very Well Mind: How to Keep Your Sex Life Healthy in Marriage
  2. Family Life: Why Sex Is So Important to Your Husband
error: Content is protected !!

Send this to a friend