الإنجاب

مراحل الطلق قبل الولادة و انواعه

يقدم هذا الموقع مقالات معمّقة جداً و موثّقة. (بالتالي محتوى المقال):

الطلق

كثيرًا من السيدات الحوامل يخافن من المخاض وآلام الولادة، وخاصة إن عقدن الحزم على خوض الولادة طبيعيًا، لذا في هذا الموضوع سوف تناول مراحل المخاض أو ما يعرف ب الطلق وما يتبعه من الولادة، حتى اللحظات الأولى من خروج جنينك إلى يديكي.

 

تنقسم عملية المخاض والولادة إلى ثلاث مراحل

 

1. المرحلة الأولى:

وهي منذ لحظات شعورك بتقلصات، والتي تسبب تغيرات تدريجية في عنق الرحم، حيث يبدأ عنق الرحم في أن يتسع شيئًا فشيئًا، إلى أن يتمدد تمددًا كاملًا.

 

2. المرحلة الثانية:

من المخاض تبدأ عندما يكون عنق الرحم متسع بالكامل وتنتهي بميلاد طفلك، ويشار إلى ذلك أحيانًا باسم مرحلة (الدفع).

 

3. المرحلة الثالثة:

مباشرة بعد ولادة طفلك وتنتهي حتى يتم اخراج الغشاء الجنيني أو (المشيمة).

 

انواع الطلق

 

1. الطلق المبكر

تسأل بعض السيدات، عن متى يعلمن أنهن في مرحلة المخاض، ونجيب عليهن أنه بمجرد أن تشعري بتقلصاتك خلال فترات منتظمة نسبيًا، وتشعري بأن عنق الرحم بدأ في التوسع، في محاولة لدفع ما بداخله دفعًا تدريجيًا فأنت بلا شكل على وشك الولادة، واستقبال جنينك، وعلى الرغم من أن مراحل الطلق تأتي مفاجئة، حيث تتحول تلك التقلصات من تقلصات تأتي غلى فترات متباعدة، إلى شعور دائم ومنتظم.

 

فإنه أيضًا من الصعب التهكن بموعد المخاض الحقيقي، الذي تتبعه عمليه الولادة، وذلك لأن هذا الطلق المبكر أحيانًا يختلط الأمر بينه وبين وبين المخاض أو الطلق الكاذب، فالطلق الكاذب وعلى الرغم من تشابه أعراضه مع الطلق المبكر، إلا أنه في نهاية المطاف لا يؤدي إلى حدوث الولادة، لأنها يكون مجرد شعور بذلك، دون وقوع تمدد وتوسع فعلي في عنق الرحم.

 

علي أي حال إذا تجاوزتي الأسبوع ال37 من الحمل او من مراحل نمو الجنين، ولم تلاحظي أي انقباضات أو توسع في عنق الرحم أو أي علامات أخرى، فلا تنتظري حتى تشهدي تلك الأعراض، عليكي أن تتصلي بطبيبك على الفور لتخبيره بحالتك، ولا تنتظري أيضًا حتى تعرفي إذا كان هذا الطلق حقيقي أم كاذب، يمكنك الاتصال بطبيبك لتحصلي على التشخيص الصحيح، فربما يكون ما تعتقدين أنه كاذب هو ينبأ بقرب قدوم طفلك.

 

بحسب الأطباء، فإنه إذا كانت فترة حملك كاملة، فإن مدة الحمل كافية بأن تخبرنا إذا كان المخاض مبكر أو مجرد طلق كاذب، حيث في الأغلب فإن التقلصات في الطلق الحقيقي تكون أقوى تدريجيًا، وأطول وتشعري بها بأنها تحدث بالقرب من موضع جنينك، وسوف تحدث كل 5 دقائق وتستمر بين 40 إلى 60 ثانية.

 

أحيانا تكون التقلصات المبكرة في مرحلة الطلق المبكر، مؤلمة للغاية، على الرغم أنها لا تؤدي النتيجة الفعالة في توسيع عنق الرحم مثلما يحدث في المرحلة الثانية، حيث يتوسع العنق ببطء ولكن لا تقلقي، هي مجرد انذار برغبة طفلك للخروج، وهي لا تستدعي نفس الاهتمام الذي تسببه التقلصات في المرحلة الأخيرة.

 

لذا إذا استطعتي حاولي أن تشتتي انتباهك عن هذا الألم، قومي بالتسكع في المنزل، وإن استطعتي نحن ننصحك بأن تذهبي في نزهة قصيرة، وإن كنت ترغبي في الاسترخاء، خذي حمام دافء، شاهدي أحد الأفلام المفضلة لك، وحاولي أن تنامي ولو لسويعات قليلة.

 

قد تلاحظ أيضًا زيادة في إفرازات المهبل المخاطية، والتي قد تكون مشوبة ببعض الدم، لا داعي للقلق، فهذا أمر طبيعي للغاية، ولكن إن لاحظتي نزول كمية دماء كبيرة، اتصلي بطبيبك على الفور، أيضًا اتصلي بطبيبك إذا لاحظتي نزول ماء، دون شعور بالطلق و ينتهي الطلق المبكر عندما يصل اتساع عنق الرحم حوالي 4 إلى 6 سنتيمترات، ويستمر في الاتساع خلال المراحل المقبلة.

 

كم يدوم الطلق المبكر؟

قد يكون من الصعب معرفة متى يبدأ الطلق المبكر، لأن ليس من السهل معرفة المدة التي تستمر فيها هذه المرحلة، لأن كما ذكرنا مسبقًا أن الأمر يختلف من امرأة لأخرى، فإن مدة الطلق المبكر تختلف اختلافًا كبيرًا بين السيدات الحوامل، لأنه يعتمد على مدى نصج عنق الرحم، هل هو متسع كافية أو رقيق وغير ذلك، وكذلك مدى تأثر عنق الرحم بالانقباضات التي يطلقها، وقوة العضلات وغيرها من العوامل.

 

بالنسبة للسيدات الآتي يمرن بأول تجربة للولادة، فإن كان عنق الرحم مهيأ كافية لعملية الولادة، ربما تستغرق هذه المرحلة من 6 إلى 12 ساعة، وإن كان عنق الرحم ناصج كافية أو إن لم يكن هذا هو طفلك الأول، ربما تكون تلك الأعراض أسرع وأقصر بكثير، ولكن لا تأخذي معلومات ممكن حولك وتشعري بالتوتر، فتأكدي أن لكل أمرأة حالة مختلفة عن أخريتها حتى إن كن أخوات.

 

نصائح للتعامل مع الطلق المبكر

بالطبع بعد قراءة تلك السطور شعرتي ببعض التخوف من مراحل الطلق وما يتبعه، ولكن نحن نصحكي عزيزتي أن لا تجلسي متصنمة أمام الساعة، تنتظري وقوع الطلق المبكر، وتكون متأهبة لأعراضه، وتسجلي متى أخر مرة شعرتي بتلك الانقباضات، ومتى سيكون الألم المقبل، إن الأمر سوف يرهقك كثيرًا إذا سجلتي كل انقباضة شعرتي بها على مدار ساعات الطلق المبكر، التي من الممكن أن تدوم طويلًا.

 

كما أنه ليس ضروريًا أن تتابعي ذلك فور حدوثه، عوضًا أنه يمكن أن تحسبي عدد مرات الانقباضات خاطئًا، وفي حالات كثيرة يمكن أن تظني أنه لم يحن وقت الطلق النشط بعد، في الوقت الذي يجب أن تأخذي فيه الأمر على محمل الجد ولكن الأهم هنا، أن تحاول أن تستريحي قد الأمكان، ربما يكون تلك الليلة طويلة، وسوف تحتاجين أن تغفو بعض الساعات قبل قدوم طفلك، الذي سوف يجعلك تتناسي النوم لفترة ليست بالقصيرة.

 

أيضًا اشربي الكثير من السوائل، حتى يبقى جسمك ممتلئ بالماء، وحاولي أن تستخرجي هذا الماء بين فنية والأخرى، حتى إن لم تشعري برغبة في استفراغ هذا الماء، لأن المثانة الممتلئة من الممكن أن تجعل من الصعب على الرحم أن ينقبض كافية، وعلى عكس المثانة الفارغة، فهي تترك مساحة أكبر للطفل حتى يخرج من رحمك.

 

2. الطلق النشط

تبدأ مرحلة الطلق النشط عندما تبدأ الانقباضات في التسارع، حيث تصبح أكثر شدة وأكثر تكرارًا، وتستمر لدة أطول، وتكون بقوة أكبر، حيث يتسع عنق الرحم بسرعة أكبر، وتصبح السيدة الحامل ليس لديها أدنى شك أن عملية الولادة قد دونت أقرب مما سبق، يتمدد الرحم تمددًا كاملًا حتى 10 سم، ويسمى الحزء الأخير من مرحلة الطلق النشط، عندما يتسع عنق الرحم من 8 إلى 10 سم، بالانتقال، أو الطور الانتقالي.

 

في نهاية مرحلة الطلق النشط، ربما يكون طفلك قد بدأ في النزول من رحمك، وربما أيضًا يكون قد بدأ في النزول في مرحلة سابقة، وربما لا ينزل في تلك المرحلة، حتى تبدأ المرحلة المقبلة، مثل تأكيدنا أن قد تختلف كل سيدة عن آخرياتها.

 

ولكن عامة، بمجرد شعورك بتقلصات مؤلمة ومنتظمة، والتي تستغرق دقيقة كل 5 دقائق لمدة ساعة، يكون الوقت قد أزف لاستدعاء الطبيب، أو التوجه للمستشفى أو مركز الولادة، ويفضل أن تقومي باخبار طبيبك حتى يعجل من الأمر، لسلامتك وسلامة طفلك.

 

في بعض الحالات، تستمر الانقباضات أطول من ذلك، وتصبح أكثر توترًا، حيث تحدث كل دقيقتين ونصف إلى ثلاث دقائق، وهناك نساء أخريات تحدث تلك الانقباضات لديهن كل خمس دقائق، حتى أثناء المرحلة الانتقالية، لذا لا داعي للقلق وقومي بمهاتقة طبيبك للاطمئنان.

 

الطور الانتقالي: 

يبدأ بنهاية المرحلة السابقة، عندما يتمد الرحم إلى 10 سم، وسمي بالطور الانتقالي، أو المرحلة الانتقالية، حيث يشير إلى مرحلة انتقال الطلق إلى المرحلة التالية، حيث تواصل عضلات الرحم في استمرار انقباضها ولكن بأكثر كثافة وقوة، وتحدث تلك الانقباضات كل دقيقتين ونصف إلى ثلاث دقائق، وتستمر إلى دقيقة وربما أكثر، حيث يبدو في تلك المرحلة، أن طفلك بدأ في الاهتزاز والارتعاش للتأهب للخروج للحياة.

 

أيضًا قد تجدي الكثير من الدماء في هذه المرحلة، وأحيانًا تشعري برغبة في القئ، وحتى الغثيان أحيانًا يخرج بعض الأطفال في مرحلة مبكرة خلال مرحلة الانتقال، وتشعر الأم بحاجة إلى مواصلة الدفع والضغط حتى يتوسع الرحم بشكل كامل.

 

وتستطيع اخراج طفلها، وهناك عدد من الأطفال الرضع الأخرون لا يخرجون خروجًا كاملًا في هذه المرحلة، ويحتاج الأمر لمزيدًا من الوقت، ولكن الأمر يختلف من امرأة ومولود وأخر.

 

إن كنت حصلتي على حقنة فوق الجافية، فإن الضغط والألم الذي سوف تشعرين به، يعتمد على نوع وكمية الأدوية التي تعاطيتها، وكذلك مدى انخفاض الجنين في الحوض، وإن كنت تريدي أن تتولي مهمة دفع جنينك من رحمك.

 

من الممكن أت تطلبي من طبيبك تخفيض جرعة (فوق الجافية)، خلال نهاية مرحلة الانتقال يتولى طبيبك بعد ذلك عملية اخراج طفلك، لتلقي عليه أول نظرة، يالها من مشاعر جميلة، لتبدأي طور جديد في حياتك مع صغيرك الجديد.

 

المراجع:

  1. Baby Center: The stages of labor
  2. Web MD: Normal Labor and Delivery Process
  3. Baby Center: Positions for labour
  4. NHS: What happens during labour and birth
السابق
فوائد الترمس للبشرة
التالي
فوائد البرتقال للبشره