الوصول للسعادة الزوجية (20 نصيحة)

السعادة الزوجية

اسرار السعادة الزوجية

كيف يمكن الوصول الى السعادة الزوجية

سواء كنتما من المتزوجين حديثا أو ممن طال بهما أمد الزواج فمن الضروري أنكما اختبرتما لحظات السعادة والتعاسة الزوجية التي تمر بأي زواج خلال التجارب اليومية التي يتشاركها الزوجان.

 

وفي بعض الحالات تطول لحظات الملل والتعاسة والضغوط العصبية ويسود سوء التفاهم بين الزوجين وتبدو السعادة الزوجية بعيدة المنال حتى ليتسائل كل منهما عما إذا كان قد اختار الشخص المناسب له أم أنه أساء الاختيار؟

 

والحقيقة أن العلاقة الزوجية تبدأ بداية جيدة في المعتاد حيث يحاول الطرفان انجاح علاقتهما ولكن بمرور الوقت تتراكم الأحداث والمشكلات ويتشتت انتباه طرفي العلاقة عما هو مهم واساسي في الزواج.

 

أو يقضي وقت اطول في الاهتمام بعمله أو سيارته أو ينسى الأخر في غمرة اهتمامه بالأطفال فيحدث التباعد وتكبر الخلافات ويفتقد الزوجان للتواصل الضروري لتحقيق السعادة الزوجية ويساهم في ذلك الشعور بالقلق حول الحالة المادية للاسرة والظروف الميحطة بها وينسى الزوجان في غمار ذلك ما كان بينهما من حب وود وعهد.

 

إلا أن ما يغفل عنه هؤلاء أن الزواج مثله مثل العمل يحتاج من أطرافه بذل الجهد والوقت من أجل انجاحه وابقاءه في حالة جيدة ولا يكفي لإنجاح الزواج أن يقوم طرفيه بالواجبات المعتادة مثل اخراج القمامة وتنظيف دورات المياه وغيرها من المسؤوليات الحياتية اليومية ولكنه يتعدى ذلك الى الكثير من الأمور التي تتضمن الاهتمام بالأخر والتواصل معه.

 

يمكنكم التعرف على بعض أسرار السعادة الزوجية ونصائح الخبراء في هذا المجال والأسس التي تبنى عليها أي علاقة ناجحة من خلال الفقرات التالية.

 

1. الاستقلالية

تعد الاستقلالية أحد دعائم السعادة الزوجية فلا يمكنك اسعاد انسان اخر ما لم تتمكن من إسعاد نفسك أولا ولذلك فإن أخذ الزوجة والزوج فسحة من الوقت الشخيص لنفسيهما يمكن ان تساهم في شعورهما بالسعادة وتقليل الضغوط العصبية الناتجة عن الاحتكاك المستمر.

 

ويمكن أن يستمتع كل منهما بممارسة هوايته الخاصة أو يلتقي بالأصدقاء أو ينفرد بقراءة كتاب يعشقه أو يمارس أي من النشاطات التي تشغله عن التفكير فيما يفتقده في شريك حياته.

 

وعلى الجانب الأخر فإن الاعتمادية تضعف الزوجين وتقلل من قدرتهما على التفكير المستقل وتزيد من رتابة الحياة حيث لن يجد الزوجان اللذان لا يتمتعا بالاستقلالية شيء مثير يتحدثان حوله في نهاية اليوم فيسود الصمت والتباعد فيما بينهما.

 

2. الإنصات

تشتهر النساء بأنهن مستمعات جيدات على عكس الرجال الذين هم في حاجة لتطوير هذه الميزة الشخصية لديهم وفي بعض الحالات قد لا يدرك أحد طرفي العلاقة أن الطرف الأخر لا يطلب منه أكثر من الإنصات إليه والاستماع إلى ما يود قوله.

(مقال متعلّق)  اسس الحياة الزوجية السعيدة

 

إن الإستماع والانصات أمران مختلفان للغاية فالانصات يتضمن حضور القلب والعقل والاهتمام والرغبة في الاستماع الى الطرف الأخر فالإنصات أحد أهم اسس السعادة الزوجية ايضاً.

 

3. اتفقا على مشروعية الاختلاف

إن السعادة بين الزوجين لا تتطلب منهما أن يكونا نسخة من بعضهما البعض وأن يتفقا اتفاق كامل على كل شئ، فلكل انسان سلوكه الشخصي وأفكاره الشخصية واراءه وقناعاته ونظرته المختلفة في العديد من أمور الحياة.

 

ولتتحقق السعادة الزوجية لابد أن يؤمن طرفا العلاقة بأن الاختلاف في الرأي وارد وأن الرأي الأخر مقبول ومرحب به وأن كل طرف يحترم أسلوب تفكير الطرف الأخر ويمكن بالتفاهم والروح المحبة المرحة التي تجمع بين الزوجين أن يتوصلا إلى حلول ترضي الطرفين بدون أن يتمسك كل منهما برأيه ويعتبر أنه وحده الصواب.

 

4. التواصل

هناك العديد من الدراسات والكتابات التي تتحدث عن لغة الحب وهي الطريقة الخاصة التي يخلقها كل اثنين للتفاهم بينهما والتي هي طريقتهما الفريدة والخاصة التي لا يشاركهما أحد فيها ومعرفة ما يحبه كل طرف وما يكرهه وما هي هواياته وطريقة تفكيره والتشبيهات والعبارات التي يستخدمها تزيد من التواصل والتفاهم بين الزوجين.

 

عليك ملاحظة لغة الجسد التي يبديها الطرف الأخر للتعبير عن الحب والتمييز بينها وبين غيرها من الرغبات والمشاعر، كما يمكن بفهم هذه اللغة أن يتجنب الطرفان الكثير من المشكلات والكثير من سوء الفهم.

 

5. التقبل

إن قاتل السعادة الزوجية الرئيسي هو عدم تقبل عيوب وأخطاء الشخص الأخر وعادة ما يكون الطرف الذي يعاني من مشكلة من هذا النوع هو الزوجة وعلى الطرفين في هذه الحالة تذكر أنهما تزوجا بالطرف الأخر لما هو عليه وأن محاولة تغييره بإجباره على التغيير لن تتسبب إلا في خيبة الأمل والإحباط.

 

وكلما حاولت الزوجة الضغط على زوجها لتغيير عاداته السيئة التي تكرهها ودخلت معه في جدال يومي بشأن هذه الصفات والأفعال كلما ابتعد زوجها عنها ونفر منها، وعليها أن تنتهج سبل أقل وضوحا في محاولة تغيير العادات السيئة وأن تتحلى بالكثير من الصبر في سبيل ذلك.

 

6. المسؤولية

من أهم اسس السعادة الزوجية أن يتحمل كل طرف من طرفيها مسؤوليته كما هو الحال عند اتمام اي مشروع أخر فتحمل المسؤولية أهم مفاتيح النجاح وتتضمن المسؤولية أن لا يكذب الطرفان ولا يرواغا ويتحملا مسؤولية الكلمات والأفعال بأمانة.

 

7. ليلة خارج المنزل

قضاء الزوجين ليلة خارج المنزل يمكنها أن تشعل بينهما شرارة الرومانسية من جديد، وهذه النصيحة هي أحد النصائح التي يتم تجاهلها رغم أهميتها في تحقيق السعادة الزوجية وحتى أولئك الذين تزوجوا من سنوات عديدة سيستمتعا بالتحرر من أعباء المنزل والأبناء لليلة وقضائها في مكان رومانسي واستعادة ذكرياتهما معها.

(مقال متعلّق)  اسباب السعادة الزوجية

 

وعندما تكونا معا في الخارج عليكما غلق الهواتف النقالة وتركيز اهتمامكما على بعضكما البعض ويمكنكما مشاهدة فيلم رومانسي على سبيل المثال في ليلة وتناول عشاء رائع في المرة القادمة فالتغيير يقتل الملل ويثير المشاعر التي توارت خلف الروتين اليومي.

 

8. الرومانسية

إن فعل رومانسي صغير بين الزوجين يمكنه أن يقرب منهما ويؤجج الحب، وردة صغيرة أو رسالة حب أو اعداد الوجبة المفضلة للطرف الأخر يمكن أن يكون لها اثر حقيقي على السعادة الزوجية وهناك العديد من الأفكار والوسائل التي يمكن بها اضفاء لفتة رومانسية على حياة الزوجين.

 

9. الجنس

ممارسة الجنس بانتظام أحد سبل السعادة الزوجية وينصح الخبراء بضرورة ممارسة الجنس بين الزوجين وحتى في حالة المزاج السيء حيث أن الحديث الخاص بين الزوجين عن ما يسعد كل منهما في العلاقة الزوجية يمكن أن يبعد ذهنهما للحظات عما يثير حزتهما أو غضبهما ويقلل الضغوط العصبية التي يتعرضا لها في حياتهما اليومية.

 

10. المجاملة

مجاملة رقيقة واحدة يوميا تبقي شبح الطلاق بعيدا عن الزوجين وكلمات التشجيع الإيجابية يمكن أن يكون لها مفعول السحر على ثقة كل من الزوجين بنفسه وعلى مشاعره تجاه شريك حياته، بعكس التركيز على السلبيات.

 

11. البحث عن الوجه الحقيقي وراء الانفعالات الجافة

يقول الخبراء أن خلف كل انفعال قوي مشاعر رقيقة تبحث عمن يراها، فالغضب قد يخفي مشاعر الحزن أو الإحباط أو الغيرة وكل هذه المشاعر الرقيقة يخفيها الانسان وراء إظهار الغضب ولذلك وعند غضب أحد الزوجين، على الأخر أن يبحث عما اثار غضبه قبل أن يرد عليه بنفس الطريقة ويدخل الطرفان في حالة من الجفاء والبعد وسوء الفهم.

 

12. الخيال

إن قصص الحب الخيالية التي نقرأها ونتابعها على الشاشات قد تكون رائعة وجميلة، ولكن الزواج امر أخر فلا يوجد حياة زوجية خالية من المنغصات أو حياة زوجية يرفرف عليها التفاهم والسعادة طوال الوقت، ولا يجب أن يشعر الزوجان بالإحباط إذا لم يوافق الواقع الخيال.

 

13. السيطرة

العلاقة الزوجية يتخللها الشعور بالغيرة أو بعدم الاكتفاء وهو ما يدفع أحد طرفي العلاقة لمحاولة الاستئثار بالطرف الأخر وانتزاعه من اسرته واصدقائه بل ومن عمله في بعض الأحيان.

 

ودائما ما يكون لهذا النوع من محاولة السيطرة على حياة الأخر نتائج عكسية وسيئة ولعلاج ذلك يجب ان يتحلى كل طرف بالثقة بالنفس وبالأخر وأن يجد لنفسه هواية خاصة ووقت خاص يقضيه بعيدا عن الأخر ويتوقف عن محاولاته للسيطرة على الأخر.

 

14. التهديد بالطلاق

الكثير من الأزواج يهددا بعضهما في كل مناسبة بالطلاق والانفصال عن بعضهما البعض وهو نوع من التهديد الذي يستخدم لفرض رأي ما او اجبار الأخر على فعل شيء ما ولكنه ليس وسيلة صحيحة إلى السعادة الزوجية تؤدي الى مشاكل عديدة.

(مقال متعلّق)  نصائح للمتزوجين

 

فالتهديد لا يمكن أن يصنع حياة زوجية صحية وتكرار لفظ الطلاق للتهديد يجعل الأخر مع الوقت غير عابيء بالانفصال، وبدلا من ذلك يجب أن يعمل كل طرف على اشعار الأخر أن الزواج أمر مهم بالنسبة له وأنه يعمل على بقاء هذه العلاقة في أفضل حالاتها.

 

15. الانتماء

يجب أن يشعر الزوجان أنهما ينتميان لبعضهما البعض وأنهما شريكان في الحياة بالفعل لا القول، وأن يضع كل منهما الأخر في الاعتبار في كل الحالات.

 

16. روح الدعابة

الكثير من المشكلات الصغيرة التي تواجه الزوجين يمكن تخطيها بروح الدعابة التي تدخل السرور على الزوجين في أصعب اللحظات وتجعل الحياة محتملة.

 

17. الصبر والتسامح

لأنه لا يوجد انسان كامل فسيبقى التسامح والصبر من أهم وسائل الحفاظ على السعادة الزوجية حيث يتغاضى طرفي العلاقة عن الصغائر ويتقبل كل منهما الأخر بما هو عليه من فضائل ونقائص وسيتمكنا من الحفاظ على علاقتهما في أفضل حالتها وعلى العكس، البحث عن السلبيات وتذكر أخطاء الماضي واستعادتها في كل المواقف يمكن أن يؤثر سلبا على العلاقة الزوجية.

 

18. الوقت

كل علاقة تحتاج إلى الاستثمار فيها لإنجاحها ولإنجاح العلاقة الزوجية يحتاج الزوجان لقضاء الوقت معا وليس مجرد قضاء الوقت ولكن المشاركة في نشاط ممتع والانخراط في شيء يحقق لكليهما السعادة.

 

19. الصدق والثقة

إن الصدق والثقة اساس اي علاقة ناجحة وهما أمران لازمان لأي زواج ناجح ولكن الثقة بعكس اي امر أخر تحتاج لوقت طويل ليتم بنائها كما أن الثقة يمكن هدمها في لحظة، وعلى الزوجين أن يحرصا على بناء الثقة منذ اليوم الأول للزواج والتأكيد في كل لحظة على أن كل منهما جدير بثقة الأخر.

 

20. الأنانية

الكثير من الزيجات تنتهي بسبب الأنانية وهي السبب الأكثر تأثيرا على العلاقات الزوجية مقارنة بغيرها من الأسباب والعديد من الاستطلاعات تعزي الطلاق الى الظروف المادية أو افتقاد التواصل بين الزوجين أو إلى الخيانة أو عدم التوافق بين الزوجين ولكن الجذور الأساسية في أي خلاف بين الزوجين ترجع بالأساس إلى أنانية أحد طرفي العلاقة أو كليهما.

 

فالشخص الأناني لا ينتمي إلا إلى نفسه وهو قليل الصبر ولا يتحمل أي شيء يمكن أن يؤثر على راحته الشخصية أو متعته أو منافعه الخاصة وهو لا يتفهم الطرف الأخر ولا يساعده على تحقيق أحلامه ولا يهتم بما لديه من اهتمامات أو مشاعر ولا يدرك معنى المشاركة الزوجية.

 

المراجع:

  1. Marriage: 15 Key Secrets To A Successful Marriage
  2. Becoming Minimalist: 8 Essentials for a Successful Marriage
error: Content is protected !!

Send this to a friend