امراض المسالك البولية

التهابات المهبل : اعراضها اسبابها وعلاجها

التهابات المهبل

انواع التهابات المهبل وأعراضها وأسبابها وكيفية التعامل معها

التهابات المهبل تعتبر من الحالات الشائعة بين الكثير من النساء، فتسبب في حكة المهبل والرائحة غير المرغوب فيها مع احمرار الجلد، وهناك أكثر من نوع لالتهابات المهبل وليس فقط عدوى الخميرة التي يمكن أن تعتقد معظم النساء أنها سبب الالتهابات، وعادة ما يتم التخلص من التهابات المهبل بالوسائل الطبيعية أو المطهرات الموضعية أو الوصفات الطبية التي يمكن تناولها دون استشارة طبية.

 

وتحدث التهابات المهبل عادة عندما يحدث خلل داخل النظام الأيكولوجي للمهبل، فتزيد البكتيريا غير الصحية بسبب المضادات الحيوية أو تغير الهرمونات أو غيرها من أسباب، وإذا كانت معظم الالتهابات تكون لأسباب غير خطرة، إلا أن بعض الالتهابات قد تكون بسبب أمراض أكثر خطورة وتتطلب الكشف الطبي.

 

أعراض التهابات المهبل

تتمثل أهم أعراض التهابات المهبل في:

 

  • وجود حكة في منطقة المهبل.

  • الشعور بحرقة شديدة.

  • وجود إفرازات مهبلية يمكن أن تكون بيضاء أو رمادية وتكون سميكة ولكن دون رائحة كريهة.

  • تورم منطقة الفرج

  • المعاناة من إفرازات تميل إلى اللون الأخضر أو بها اصفرار وتشبه الجبن مع رائحة كريهة.

  • الشعور بحرقة أثناء التبول.

  • الشعور بحرقة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.

  • ظهور بعض البثور في منطقة المهبل والفرج.

  • رائحة كريهة.

 

انواع التهابات المهبل

تتعدد أنواع التهابات المهبل إلى 7 أنواع، وإن كان أشهرها 3 فقط، وهم عدوى الخميرة والعدوى البكتيرية وداء المشعرات، ولكن هناك أيضا التهاب المهبل الفيروسي أو الهربس، والكلاميديا، والتهاب الأعضاء الأنثوية المزمن، وحساسية المهبل، ويتميز كل نوع بالآتي:

 

1. عدوى الخميرة:

هي أكثر أنواع التهابات المهبل شيوعا وتصيب على الأقل 75% من النساء مرة واحدة في حياتهن، في حين أن من 40-45% يمكن أن يصبن بها أكثر من مرة، وسببها هو نوع من الفطريات التي تسمى المبيضات وهي تعيش بشكل طبيعي في المهبل ولكن بأعداد صغيرة، كما توجد في مناطق أخرى في الجسم.

 

ولكن يمكن أن تتكاثر عن الحد الطبيعي إذا كانت البيئة رطبة ودافئة، مما يجعلها تسبب الحكة والإحمرار، والإفرازات البيضاء السميكة، وهي عادة من الأنواع التي يمكن علاجها بالوصفات الطبيعية والمطهرات المهبلية.

 

2. العدوى البكتيرية:

أو التهابات المهبل الجرثومية، وهي تحدث أيضا عندما يقل عدد البكتيريا المفيدة في المهبل وتزيد بكتريا الكانديدا مما يجعلها تسبب التهابات بكتيرية، ويمكن أن تسبب إفرازات سميكة ذات لون أبيض ورطبة، ولكن دون وجود حكة أو شعور بالحرقة، ولكن تكون هناك رائحة غير مألوفة وخصوصا أثناء العلاقة الحميمة.

 

3. داء المشعرات:

وهو واحد من أنواع التهابات المهبل الثلاثة الأكثر شويعا، وهو الوحيد الذي يمكن أن ينتقل عن طريق العلاقة الحميمة أو الاتصال الجنسي، ويكون بسبب وجود نوع من الطفيليات وحيدة الخلية وهي من النوع المشعر، وتتشابه الأعراض التي يسببها داء المشعرات مع العدوى المهبلية الاخرى من حكة وإحمرار وحرقان وتورم في الفرج مع وجود إفرازات صفراء أو خضراء أو رمادية، وبعض المصابات بها يشعرن بحرقان أثناء التبول.

 

4. الكلاميديا:

وهو من الأمراض التي تسبب التهابات المهببل وتنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ويمكن أن تؤثر بشدة على الخصوبة، ومن أكثر أعراضه وضوحا هو النزيف، حيث يمكن رؤية إفرازات مهبلية معه أحيانا وليس في كل الحالات، ويجب قبل الزواج إجراء فحص الكلاميديا للتأكد من عدم إصابة المرأة به وعلاجه، خصوصا أن أعراضه تكاد لا تكون ملحوظة رغم خطورته.

 

5. الحساسية:

الحساسية تجاه بعض المنظفات أو الملابس الصناعية من أنواع التهابات المهبل أيضا، ولكنها غير معدية، ويمكن أن تزول بمجرد تغيير مستحضرات التجميل وارتداء الملابس القطنية.

 

6. التهاب الأعضاء التناسلية:

في بعض الاحيان تشعر المرأة بحكة وتورم في الفرج مع ألم مزمن دون سبب واضح ودون وجود أي عدوى أو فطريات، ويمكن أن تكون هذه الاعراض مؤقتة أو لفترة طويلة، وهنا يمكن لبعض أنواع العلاج الطبيعي أن تخفف من الحالة، وللأسف فإن أسبابها الدقيقة غير معروفة.

(مقال متعلّق)  طرق تضييق المهبل بعد الولادة

 

ولكن يمكن أن تتأثر العضلات في الجهاز التناسلي بالعصبية الشديدة أو الضغوط اليومية، كما يمكن أن تكون بسبب الاعتداء الجنسي أو وجود مشكلة في المبيضين تؤثر على الفرج، وغيرها، ولا تزال هناك الكثير من التجارب والفحوص لمعرفة الأسباب الحقيقية ورصد العلاج المناسب لها.

 

7. الهربس:

وهو عدوى فيروسية يمكن أن تنتقل بسهولة من الجو المحيط وتسبب الالتهابات في المناطق الداخية للجسم مثل المهبل وتحت الإبطين والظهر وغيرها، وهي تصيب الرجال والنساء وأيضا الأطفال، وذلك بسبب نقص المناعة والتعرض إلى الملوثات وهي يمكن أن تكون واضحة وفي هذه الحالة لن تكون في المهبل فقط، كما يمكن أن تسبب آلام وحرقان في المهبل دون أن تكون واضحة للعين، وغالبا ما يتم علاجها باستخدام المضادات الحيوية.

 

أسباب التهابات المهبل

هناك الكثير من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنوع أو أكثر من التهابات المهبل ومنها:

 

1. المضادات الحيوية:

حيث أن المضادات الحيوية يمكن أن تقتل البكتيريا الجيدة الموجودة بشكل طبيعي في المهبل، وتُحدث بالتالي إخلال في التوازن بين البكتيريا الضارة والجيدة، فتزيد الكانديدا أو البكتريا الضارة وتسبب الالتهابات.

 

2 مرض السكر:

حيث أن داء السكري يمكن أن يجعل بيئة المهبل صالحة أكثر لنمو البكتريا الضارة، ونمو الفطريات، مع زيادة نسبة الإصابة بالعدوى البكتيرية أثناء الإصابة بالسكري مما يزيد من التعرض إلى الالتهابات.

 

3. الحمل:

الحمل يعني وجود تغيرات كبيرة في الهرمونات ويزيد من الأحماض في المهبل، مما يرفع من درجة التعرض إلى عدوى الخميرة والعدوى البكتيرية.

 

4. التغيرات الهرمونية:

مثل الحمل والسكري تماما، يمكن لتغير الهرمونات قبل الدورة الشهرية أو بعد انقطاع الطمث أن يجعل بيئة المهبل أكثر صلاحية لنمو الفطريات التي تسبب الالتهابات، حيث يزيد هرمون الاستروجين ويسبب الحكة والاحمرار وغيرها، كما أن التغيرات الهرمونية عند انقطاع الطمث يمكن أن يجعل عظام المهبل والجلد ضعيفا وأكثر حساسية.

 

5. تناول المنشطات وحبوب منع الحمل:

يمكن لحبوب منع الحمل والمنشطات أن تغير من مستوى الهرمونات في الجسم وتصيب المهبل بكثرة التعرق مما تزيد معه الغصابة بعدوى الخميرة أو العدوى البكتيرية.

 

6. ارتداء الملابس الضيقة أو غير القطنية:

ارتداء الملابس الضيقة يجعل بيئة المهبل أكثر صلاحية بكثير لنمو البكتيريا الضارة حيث تزيد نسبة التعرض ويزيد احتكاك الجسم بالملابس، كما أن عدم ارتداء الملابس القطنية يسبب الحكة نتيجة زيادة التعرق، في حين أن الملابس القطنية تكون متسعة وتمتص العرق مما يجعل منطقة المهبل جافة على الدوام وتقل بالتالي مسببات نمو البكتريا الضارة.

 

7. ضعف المناعة:

ضعف جهاز المناعة يجعل الإصابة أسهل بالجراثيم مثل الهربس أو العدوى البكتيرية لمجرد الوجود في مكان غير نظيف أو ملوث، أما إذا كانت المناعة قوية فحتى عند التعرض إلى الملوثات سيقوم الجسم بمقاومتها.

 

8. استخدام الواقي الذكري:

يمكن أن يسبب الواقي الذكري أثناء العلاقة الحميمة خدوش في المهبل مما يزيد بالتالي من إمكان التعرض إلى العدوى والجراثيم، حيث أن هذه الخدوش بمفردها يمكن أن تسبب الحكة وبالتالي دخول اسهل للبكتيريا إلى الدم والإصابة بالعدوى.

 

9. استخدام المنظفات المهبلية:

بعض المنظفات المهبلية تكون قوية للغاية حتى أنها تقتل البكتيريا الجيدة، مما يجعل البكتيريا الضارة تزيد في النمو ومن ثم الإصابة بعدوى الخميرة، كما يمكن لبعض هذه المنظفات أن تسبب أعراض تحسسية.

(مقال متعلّق)  علاج حكة المهبل

 

10. التدخين:

التدخين يزيد من كمية السموم التي تدخل الجسم، ويُعرض المرأة إلى زيادة نقص المناعة، كما يمكن أن يُربك عمل الهرمونات، وبالتالي الإصابة بسهولة بعدوى الخميرة أو العدوى البكتيرية، كما أنه يؤثر على الجلد والبشرة ويجعلها أكثر حساسية.

 

11. الإجهاد:

يؤثر الإجهاد أيضا على مستويات الهرمونات الطبيعية في الجسم، ويزيد من الكورتيزول ويقلل من هرمونات السعادة ويؤثر سلبا على عمل الغدد عموما، لذا يمكن لزيادة مستويات الإجهاد أن تزيد من التعرض إلى العدوى من خلال تأثيرها على المناعة، حيث أن الشخص الاكثر إجهادا يكون أكثر عرضة للعدوى والأمراض.

 

كيفية علاج التهابات المهبل

يمكن علاج التهابات المهبل بالكثير من الطرق الطبيعية ومنها:

 

1. استخدام معجون الثوم:

الثوم من الأعشاب المعروفة بقدرتها على زيادة مناعة الجسم ومقاومة البكتريا والفطريات، فهي ليست فقط من بهارات الطعام، ولكن يمكن استخدامها في العلاج أيضا، ويمكن إعداد عجينة من الثوم وتطبيقها على المناطق المهبلية المصابة وتركها لمدة 20 دقيقة ثم شطفها بالماء الفاتر، وتكرار الأمرة مرة يوميا على الأقل، كما يمكن استخدام معجون الثوم الجاهز.

 

2. زيت شجرة الشاي:

يمنع زيت شجرة الشاي من نمو البكتريا الضارة التي تسبب الحكة والالتهابات، كما يخفف من أعراض الإحمرار والانتفاخ، ولكن زيت شجرة الشاي شديد القوة، لذا يمكن مزجه بنوع أخر من الزيوت مثل زيت النعناع لتخفيف حدته، وهو يستخدم فقط على المناطق الخارجية ولا يمكن تناوله عن طريق الفم.

 

3. خل التفاح:

خل التفاح غني بالكثير من الفوائد التي تساعد في علاج الالتهابات والفطريات سواء إذا تم تناوله، أو إذا تم دهنه على المناطق المصابة، حيث يقتل البكتريا السيئة الموجودة في المهبل وينظفها ويعمل كمطهر طبيعي دون آثار جانبية ودون التسبب في الحساسية والشعور بالحكة.

 

4. الزبادي:

لا يمكن إحصاء الفوائد الصحية المذهلة للزبادي، فهو غني بالبروبيوتيك أو البكتيريا النافعة، والتي عند تطبيقها على المناطق المهبلية المصابة ستشعر المريضة بالتحسن الفوري وتقل اعراض التهيج والسخونة والإحمرار، ويمكن إضافة ملعقة من العسل إلى الزبادي ودهن المهبل بها قبل النوم وشطفها صباحا.

 

كما يمكن الإكثار من تناول الزبادي لزيادة التوازن بين البكتيريا السيئة والجيدة، ولا يُنصح بإضافة السكر إلى الزبادي حيث يساهم في زيادة الكانديدا، لذا إذا لم يكن العسل طبيعيا 100% يُفضل وضع الزبادي بمفرده لعلاج التهابات المهبل.

 

5. فيتامين ج:

الغمثار من تناول فيتامين ج عند الغصابة بأي عدوى في المهبل يساعد كثيرا في التقليل من الأعراض وسرعة التخلص من البكتيريا والجراثيم، ففيتامين ج مضاد للأكسدة، كما يزيد من قوة الجهاز المناعي، ويحارب الفطريات، ويمكن تناول فيتامين ج كمكمل غذائي.

 

كما يمكن تناول الفواكه والخضروات الحمضية الغنية بفيتامين ج مثل الجريب فروت والليمون والبرتقال لزيادة نسبة الأحماض في الجسم ومقاومة البكتيريا الضارة التي تسبب الالتهاب.

 

6. زيت جوز الهند:

يتمتع زيت جوز الهند بإمكانات طبيعية في مقاومة بكتيريا الكانديدا الضارة التي إذا زادت عن المستويات الطبيعية في المهبل يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالالتهابات، كما يقي جوز الهند المهبل من التعرض إلى العدوى البكتيرية، ويمكن استخدامه للتنظيف مرة أسبوعيا للوقاية.

 

أما في حالة الإصابة الفعلية بالالتهابات فيمكن تطبيقه يوميا على المناطق المصابة لعلاجها والتخفيف من الحكة والشعور بالراحة.

 

7. حمض البوريك:

يتم استخدام حمض البوريك كمطهر طبيعي، كما يخفف كثيرا من أعراض الحكة، وهو لا يستخدم فقط في المهبل ولكن أيضا لعلاج التهابات العيون وأي التهابات جلدية، ويتم تخفيفه وفقا للغرض المستخدم لأجله.

 

(مقال متعلّق)  متى يرجع المهبل لوضعه الطبيعي بعد الولادة

ولكن حمض البوريك له بعض الخصائص السامة، لذا يُفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه، أو استشارة الطبيب الصيدلي في الطريقة المثلى للاستخدام، وعدم تطبيقه لفترة طويلة حتى لا يؤثر على نمو البكتيريا الجيدة.

 

8. التوت البري:

يستطيع التوت البري أن يحارب أنواع بكتيريا الخميرة المسببة للعدوى والحكة والالتهاب، حيث أنه يعمل كمضاد للبكتيريا والفطريات بسبب خصائصه المطهرة والمضادة للأكسدة، وهو فعال ليس فقط في التخلض من المبيضات التي تسبب حكة المهبل، ولكنه يقي أيضا من التهابات المثانة والتي يمكن أن تتأثر بأي عدوى في الجهاز التناسلي.

 

9. زيت الأوريجانو:

هو من اليوت الغنية بكوني الكارفازول والثيمول، كما أن له رائحة عطرة محببة، ويفيد بشدة في علاج التهابات المهبل، ولكن يجب تخفيفه بنوع من الزيوت الأخرى مثل زيت النعناع أو زيت جوز الهند حيث أنه قوي على البشرة وخصوصا الحساسة.

 

10. بيروكسيد الهيدروجين:

هو أيضا من المطهرات الفعالة للغاية في التخلص من البكتيريا المسببة لعدوى الخميرة، وقد أظهرت الكثير من التجارب فاعليته الشديدة في التخفيف من الالتهابات وعلاج العدوى، ولا يجب استخدامه دون تخفيف، كما لا يجب استخدامه لفترة طويلة.

 

11. الإشنسا:

هي من أكثر العلاجات المنزلية في علاج العدوى سواء عدوى الجهاز التنفسي أو التناسلي أو الهضمي، حيث لها خصائص مذهلة في تقوية المناعة، ويمكن غسل منطقة المهبل المصابة 4 مرات يوميا بشاي الاشنسا حتى تمام الشفاء.

 

12. حمض الفوليك:

وهو من المطهرات الرائعة لعلاج المهبل، ويجب استخدامه مرتين يوميا لمدة 6 ايام لعلاج الالتهابات الشديدة، كما يمكن استخدامه مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين للوقاية.

 

الوقاية من التهابات المهبل

تؤثر التهابات المهبل على الحالة المزاجية للمرأة وتجعلها أكثر توترا بالإضافة إلى الرائحة غير المستحبة والإحراج من الشعور بالحكة، لذا يمكن الوقاية من التهابات المهبل بالطرق الآتية:

 

1. ارتداء الملابس القطنية:

تحد الملابس القطنية من التعرض إلى الالتهابات من خلال إبقاء منطقة المهبل جافة دون تعرق زائد، مما يسمح لزيادة البكتريا الجيدة، مع ضرورة تغيير الملابس يوميا أو مرتين في اليوم للحفاظ على النظافة.

 

2. النظافة باعتدال:

من الشائع أن تستخدم النساء المطهرات القوية لتنظيف المهبل، وعلى غير المتوقع يمكن أن تسبب هذه المطهرات موت البكتيريا الجيدة، لذا فإن الاستخدام المعتدل للماء والصابون هو الوسيلة المثلى لتنظيف المهبل.

 

3. التجفيف من الأمام إلى الخلف:

أحيانا تنتقل العدوى من فتحة الشرج إلى المهبل بسبب خطأ التجفيف بعد دخول المرحاض، لذا من الأفضل التنظيف والتجفيف من المهبل حتى فتحة الشرج.

 

4. تجنب المعطرات:

يمكن لبعض المعطرات المهبلية أن تسبب تهيج البشرة وأيضا قتل البكتريا الجيدة.

 

5. تناول الاكل الصحي:

حيث يساعد في تقوية المناعة وزيادة المقاومة للبكتريا والفطريات الضارة، وتزيد أيضا من البكتريا الجيدة وتحافظ على التوازن بينهما في الجسم كله وليس في منطقة المهبل فقط.

 

وفي النهاية فإن التهابات المهبل لا تعتبر من الأمراض الخطيرة إذا تم علاجها في البداية وعدم إهمالها مع الاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم استخدام ملابس الغير حتى لو نظيفة، مع عدم دخول المرحاض في الأماكن العامة، واستخدام الفوط الصحية القطنية ومستحضرات التجميل الطبيعية.

 

المراجع:

  1. E Medicine Health: Vaginal Infections
  2. Everyday Health: Vaginal Yeast Infection Signs and Symptoms
  3. Health Line: What Causes Vaginal Swelling and How Is It Treated
  4. Prevention: 6 Most Common Causes Of Yeast Infections
السابق
علاج اثار حب الشباب
التالي
ما هو معدل السكر الطبيعي