التنمية الذاتية

التنمية الذاتية

التنمية الذاتية
التنمية الذاتية
التنمية الذاتية

ما هي التنمية الذاتية وكيفية تنمية الذات لديك

العصر الذي نعيش فيه اليوم هو عصر تنافسي، حيث لا يمكنك أن تصبح فيه في المقدمة إلا إذا كنت تمتلك صفات فريدة تضعك في مصاف الأشخاص الناجحين. لذا فعلينا وسط هذا التنافس والزحام من حولنا على تنمية مهاراتنا الخاصة، من خلال حرص الشخص على تعلم أشياء والاهتمام بما أصبح يطلق عليه حاليا التنمية الذاتية او التنمية البشرية.

 

في هذا العصر أصبحت التنمية الذاتية من أهم مهارات تطوير الذات التي تساعدك على بناء شخصية قوية ناجحة، سواء على المستوى العملي أو الأسري والاجتماعي.

 

مجال التنمية الذاتية أصبحت له العديد من العلوم والدراسات حاليا، وهي التي ترتبط بعلم النفس وعلم الاجتماع، وهي العلوم التي تقدم لنا بعضا من النصائح والحيل التي يمكنها أن تفيد للغاية في التركيز على التنمية الذاتية، ومن هذه النصائح ما يلي:

 

1. إلهام كل يوم

تعد أول مهارات التنمية الذاتية هي الحرص على الأفكار الملهمة لنفسك، وستساعدك هذه الأفكار على شعورك بالسلام النفسي أولا، كما ستعزز من مستوى الطاقة الإيجابية بداخلك وزيادة التفكير الايجابي لديك.

 

كذلك فإن هذه الأفكار والإلهام الخاص بك وحدك سيعمل على زيادة مستوى تركيزك، وسيساعدك على التفكير بشكل أفضل في حياتك بشكل عام.. لاحظ كذلك أن غرفتك الخاصة لها عامل مؤثر في ذلك، خاصة وأن الغرفة الفوضوية والغير مرتبة ستعمل على منحك مزاج سيء.

 

2. نقاط القوة لديك

عليك أن تعرف أولا مهارات ونقاط القوة لديك، هذه الايجابيات التي تميز شخصيتك هي التي تدفعك بل هي وقود نجاحك في المستقبل، وهي النقاط التي يجب أن تعمل على تحسينها باستمرار.

 

يمكنك عمل قائمة تحتوي على أهم الصفات أو نقاط القوة التي تعتقد انك تمتلكها، فإن كنت لديك مهارات دراسية، يمكنك التقدم للحصول على درجة الماجستير مثلا في واحدة من التخصصات، أو إن كانت لديك مهارات رياضية حاول تقوية ذلك بالذهاب إلى صالات التدريب.

 

3. تغلب على خوفك

واحدة من أهم ركائز التنمية الذاتية هي أن تتغلب على مخاوفك، البعض قد يتوهم أن التغلب على الخوف قد يعني أن الفرد لا يشعر بالخوف أو التوتر على الإطلاق في أيا من المواقف التي يواجهها، وهو أمر خاطيء تماما.

 

ما نقصده هنا أن كل شخص منا لديه بعض المخاوف التي تؤثر على شخصيته، لذا عليك دائما أن تتعرف على أكثر الأمور التي تخيفك وحاول التغلب عليها، والمضي قدما لتحقيق نجاحات جديد في حياتك.

 

4. أخرج خارج مناطق الراحة (comfort zone)

ونقصد هنا بمناطق الراحة، هي المنطقة التي تشعر فيها دائما بالراحة النفسية من الناحية العقلية، فشعورك بالراحة على حساب العمل الجاد، أو شعورك بالراحة النفسية على حساب الاختلاط بمن هم حولك، يؤدي في النهاية إلى بقاء الشخص في نفس منطقته ولا يتقدم.

 

عليك أن تعمل بجد إن أردت أن تحصل على التمية الذاتية لنفسك وترك كل وسائل الراحة، صحيح أن هذا سيجعلك تواجه صعوبات إلا أن الأمر يستحق من أجل النجاح المثمر وهو ما يمنحك في النهاية مذاقا رائعة للحياة، فهذه الراحة مكلفة.

 

5. عمل قائمة مهام مفيدة

من أجل إتمام ما تود القيام به من مسؤوليات في العمل أو على المجال الأسري، عليك أولا أن تعد قائمة بتلك المهام، حيث تمكنك هذه القائمة من القيام بالعمل على الشكل الصحيح، وتضمن لك الانتهاء مما يطلب منك بشكل واضح وفي موعده.

 

6. تخلص من الصفات السلبية

تعد الطريقة الذهبية من أجل التنمية الذاتية هي التخلص من الصفات السلبية أولا، بالطبع نعرف أنه لا يوجد شخص مثالي، إلا أن كل شخص لديه بعض العادات السيئة التي يجب أن يتركها مع لوقت، من أجل التطوير الذاتي.

 

ومن العادات السيئة التي تعمل على عرقلة التنمية الذاتية عادات مثل الإفراط في النوم أو قضم الأظافر أو التدخين أو التأخر في المواعيد وغيرها من العادات السلبية.

 

7. تعلم أشياء جديدة

واحدة أخرى من أهم نقاط التنمية الذاتية هي تعلم أشياء ومهارات جديدة، فعليك التركيز على إيجاد طرق مختلفة ومتعددة لحل مشكلاتك وتطوير مستواك الاقتصادي والمعيشي والمهني والاجتماعي. فهي اول مراحل النجاح في الحياة.

 

يمكنك مثلا تعلم ألعاب مثل الشطرنج وتعلم لغة جديدة، أو تنمية مهارات التواصل الخاصة بك، وكلها محددات تعمل على تطويرنا ذاتيا، وتساعد على القدرة من حل المشكلات.

 

8. تحدي الشهر

عليك بعمل تحدي لمدة شهر واحد، في بداية الشهر قم بعمل قائمة تحتوي على الأمور التي تود اتمامها خلال هذا الشهر، وذلك للتعرف على مدى تقدمك في مهارات التنمية الذاتية، وهل فعلا تعمل على تقدمك بشكل حقيقي أم أنك فقط تتوهم ذلك.

 

في نهاية الشهر قم بتقييم مدى الأهداف التي قمت بتحقيقها، فهي تعد أفضل لتحقيق ما هو مطلوب منك أولا، ولمعرفة إن كانت الوسائل التي تستخدمها في التنمية الذاتية مجدية بالفعل أم عليك تطويرها وزيادتها.

 

9. كن مع صحبة جيدة

الصحبة الجيدة ممن حولك تدعمك دائمًا بشكل إيجابي، بل وتوجهك نحو المسار الصحيح الذي عليك القيام به من أجل التنمية الذاتية الخاصة بك. فهي كذلك الي تدفعك لتعلم اشياء مفيدة، أو منحك طاقة إيجابية.

 

هذه الصحبة كذلك يمكنها أن تشكل عائق لك، وتعلمك ربما بعض العاات السيئة التي تعود بك خطوات إلى الخلف في تنمية نفسك، كذلك فإن تعلم اختيار الصحبة الجيدة وأشخاص يهتمون مثلك بعمل التنمية الذاتية لأنفسهم سيشعرك بأنكم فريق عمل واحد، لكم نفس الأهداف.

 

10. نسيان ما خسرته سابقا

الكثير من الناس نراهم يتحدثون عما خسروه في الماضي، سواء من وظائف أو أشخاص، أو ربما بعض الأموال، وهو ما يعيقهم على التقدم إلى الأمام. هذه الطريقة التي تحدث باستمرار قد تضر عادة الشخص أثناء القيام بعمل التنمية الذاتية لنفسه، حيث ينبغي للشخص أن يعمل على التركيز على الأوضاع الحالية وينسى الماضي بما فيه من خسارة، وليستعد إلى التقدم نحو المستقبل.

 

11. أحصل على عطلة

التمنية الذاتية لا تعني فقط العمل طوال الوقت دون راحة، أو السعي وراء تحقيق الأهداف بدون كلل.. فنحن بشر ولسنا روبوتات آلية، نحن كذلك نحتاج إلى الراحة النفسية والجسدية.

 

تفيدك هذه العطلات والأوقات المستقطعة التي تحصل عليها بعد فترات من العمل الشاق، على حصولك على الراحة وتزودك بالوقود النفسي والبدني أولا، كما ستعمل على فائدة أخرى وهي تقييم ما قمت بعمله خلال الفترة السابقة، وما تخطط للقيام به في الفترة اللاحقة. عليك بالحصول على عطلة وتسترخي فيها لإرضاء الجسم وتجديد العقل، وسترى الفارق في تقدمك بعدها في خطتك في التنمية الذاتية لنفسك.

 

12. هواية جديدة

إن أردت تحقيق قدر كبير من التنمية الذاتية عليك حقا الاهتمام بتعلم هواية جديدة، ولا نقصد هنا تعلم الهوايات التي ترتبط بالمواهب الموسيقية أو الرسم.. ولكن تعلم العزف على الجيتار أمر شيق، وتعلم بعض فنون الجرافيك والتصميم كذلك أمر مفيد للغاية.

 

تعلمك لهواية جديدة سيعمل على تنشيط العقل خاصة وان ذلك يحافظ على الوظائف العصبية في أجسامنا، على الأقل عد مرة أخرى إلى ممارسة القراءة أو حتى تعلم الرسم على الفخار، وهي كلها أمور ستفتح لك أبوابا جديدة للحياة وتعلم مهارات مفيدة وجديدة عليك، تزيد من شغفك بالحياة وتجدد نشاط عقلك وتخلصلك من الإجهاد.

 

13. ابحث عن منافس

من الضروري من أجل تذوق طعم النجاح في الحياة أن يأتي هذا النجاح بعد الشعور بالمنافسة للحصول عليه، وينشأ شعورنا بالمنافسة عندما نواجه منافسا أو مماثلا لنا في العمل أو الرياضة أو حتى على المستوى الاجتماعي. فهذا يحفز طريق النجاح الذي لديك ويجعلك تستمر فيه.

 

هذه المنافسة ستؤدي إلى إجراء مقارنات إيجابية وسيؤدي كذلك إلى دفع الشخص إلى القيام بأداء أفضل، وإظهار ما لديه من قوة ومهارات من أجل الفوز بتلك المنافسة الشريفة في مجالات الحياة، وهو ما سيعمل في النهاية على تحقيق التنمية الذاتية للفرد.

 

14. أبحث عن قدوة

هناك العديد من الأشخاص ممن يتركون انطباعا جيدا في حياتنا وأرواحنا، ونعجب بهم كثيرا، وبقصص نجاحهم الملهمة لنا، هؤلاء الأشخاص يمكنهم أن يكونوا قدوة لنا في حياة العمل وفي التنمية الذاتية.

 

15. اكتب رسالة إلى مستقبلك

ما رأيك في هذه الفكرة.. أن تكتب رسالة إلى شخصك المستقبلي.. نعم لا نمزح، ستقوم بكتابة رسالة إلى نفسك في المستقبل، ولنقل بعد خمس سنوات، ستعود وتفتح أو تستقبل هذه الرسالة ولنرى ما كتبنا فيها.

 

يمكنك كتابة كافة الطموحات التي تود أن تصل إليها، وكافة الأمور الايجابية التي تود إضافتها إلى شخصيتك وفي التنمية الذاتية لنفسك، بجانب الصفات والأمور السلبية التي تود التخلص منها.

 

بعد قراءة هذه الرسالة بعد خمس سنوات، لنتعرف على ما وصلنا إليه وأنت تقرأ هذه الرسالة في المستقبل، أو ذاتك المستقبلية وما وصلت إليه على المستوى المهني والشخصي.

 

فوائد التنمية الذاتية

كما رأينا فإن التنمية الذاتية هي محور العلوم الانسانية مستقبلا، وهي واحدة من أكثر العلوم شغفا لتطوير الذات والحصول على تحقيق النجاحات على كافة المستويات، ومن فوائد التمنية الذاتية:

 

1. تصبح أكثر وعيا بنفسك:

حين تعرف من أنت وتعرف قيمك ومعتقداتك، وهدفك من الحياة، فهذه هي الخطوة الأهم والأولى في التنمية الذاتية، نحو تحقيق أهدافك وتطوير نفسك، فعندما تفهم أكثر أهدافك الخاصة.

 

2. بوصلتك في الحياة:

بعد فهمك لتلك الأهداف سيصبح تحقيق تلك الأهداف رحلة ممتعة، وتعرف خريطتك للوصول إلى وجهتك. فهذه البوصلة التي ستحصل عليها حين تعرف ما تريده وتطور نفسك من أجل تحقيق ذلك، سيجعل من عملية اتخاذ القرار أمرا أكثر سهولة نحو تحقيق أهدافك.

 

3. المزيد من الطموح:

التنمية الذاتية تجلب معها المزيد من الطموح، فأنت قد أصبحت شخصا مختلفا ومتطورا عما كنت عليه العام الماضي، هذا التطور يدفعك للمزيد من الطموحات التي تريد تحقيقها، فكلما تحسن تطورك وتنميتك لنفسك، زاد معها القدرة على تحديد الأولويات.

 

4. المزيد من الحماس:

بالطبع نتيجة معرفتك لأهدافك وسعيك من أجل التنمية الذاتية لنفسك وزبادة مستويات طموحاتك سيعمل على ضخ المزيد من الحماس في عروقك وفي عقلك، سعيا لتحقيق تلك الأهداف، فهي تمثل الدافع للأهاف الجديدة.

 

5. مرونة أكبر:

تمنحك التنمية الذاتية مرونة أكبر خاصة في الأوقات العصيبة والأزمات التي سوف تواجهها، وتجعلك أكثر استعدادا على تحمل الصعاب، فأنت قد أصبحت شخصا أقى ولديك مهارات جديدة، وقادر على التعامل مع الأمور بشكل أفضل.

 

6. علاقات أفضل:

ستمكنك التنمية الذاتية على معرفة أي العلاقات التي تستحق فعلا استثمارها حاليا، ناهيك عن تطوير مهارات التواصل، ومهارات فهم الشخصيات والأشخاص من حولك، وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة من هذه العلاقات الإيجابية.

 

المراجع:

  1. Edu CBA: 25 Self Development Skills to Build Strong Personality
  2. Language Training: 6 benefits of Personal Development
  3. Coaching Positive Performance: 6 core benefits of personal development
السابق
نمو اللحية في سن مبكر
التالي
خلطات لتنعيم الشعر