البواسير

البواسير

البواسير

البواسير أنواعها وأعراضها وأسبابها وخيارات العلاج المتوفرة

البواسير هي عبارة عن عروق منتفخة داخل فتحة الشرج والمستقيم السفلي أيضا، وهي شيء يشبه الدوالي الموجودة في الساق، وهي ممكن أن تنتج عن الاجهاد نتيجة حركة الأمعاء المتزايدة بسبب الإسهال، كما يمكن أن تصاب بها المرأة أثناء الحمل نتيجة الضغط على الأوردة.

 

هي يمكن أن تكون داخل المستقيم وتسمى البواسير الداخلية، ويمكن أن تكون تحت الجلد حول الشرج وتسمى البواسير الخارجية، وهي من الأمراض الشائعة للغاية وربما يعاني 3 من كل 4 بالغين من البواسير في وقت من الأوقات وهي تسبب الحكة وعدة الراحة.

 

يمكن أن تؤدي في الحالات الشديدة إلى الباسور وهو عبارة عن جلطة في الواسير وهي ليست حالة خطيرة أيضا ولكنها مؤلمة للغاية، وتتوافر عادة الكثير من العلاجات لتخفيف حدة البواسير والتعامل معها بأمان، وأحيانا يكون مجرد تغيير أسلوب الحياة هو الحل.

 

أهم اعراض البواسير

تتنوع أعراض البواسير ويمكن أن تتمثل في:

 

  • تورم حول منطقة الشرج.

  • الشعور بكتلة حول فتحة الشرج ويمكن أن تكون حساسة للغاية ومؤلمة ويمكن أن تكون دليلا على الباسور.

  • حكة وتهيج في منطقة الشرج.

  • وجود ألم وانزعاج عند حركة الأمعاء.

  • تسرب في البراز خصوصا عند السعال الشديد أو الضحك.

  • يمكن أن يتطور الأمر إلى نزيف غير مؤلم أثناء حركة الأمعاء مع نقاط صغيرة حمراء في المرحاض.

 

وعموما ترتبط اعراض البواسير بالنوع الذي يصاب به المريض سواء بواسير داخلية أو خارجية، وتعتبر البواسير هي السبب الاكثر شيوعا للأعراض الشرجية إلا أن ليس كل انزعاج في الشرج سببه البواسير، فيمكن أن تؤدي مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي إلى بعض تلك الأعراض، فمثلا النزيف من المستقيم يمكن أن يكون دلالة على مرض في الأمعاء مثل داء كرون أو التهاب القولون التقرحي أو سرطان القولون أو سرطان المستقيم.

 

أسباب الإصابة بداء البواسير

تحدث الإصابة بداء البواسير عندما تتمدد الأوردة المحيطة بالشرج والموجودة في المستقيم، وهذا التمدد يمكن أن يحدث لأكثر من سبب مثل:

 

1. الحمل:

وهو المتهم الاول عادة في الإصابة بالبواسير ويعتبر من أمراض الحمل الشائعة ويمكن أن تصاب به المرأة بعد الولادة أيضا نتيجة الضغط على الرحم والأمعاء عند الولادة الطبيعية، فكلما زاد الرحم تزايد الضغط على الوريد في القولون مما يؤدي إلى انتفاخه، وهي عادة حالة تزول بعد الولادة بشهر أو شهرين.

 

2. التقدم في العمر:

تعتبر البواسير أكثر شيوعا بين كبارة السن والذين تتراوح أعمارهم بين 45-65 سنة، ولكن هذا لا يعني أن الأطفال والشباب لا يصابون بالبواسير، لكن الاوردة تكون أكثر عرضة للتلف مع التقدم في العمر.

 

3. الإسهال:

ترتبط البواسير عادة بالإصابة بالإسهال، وإذا كان لدى المرء إسهال مزمن سواء نتيجة اتباع نظام غذائي معين أو تناول أدوية وأعشاب التخسيس التي تسبب الإسهال فإنها يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالبواسير أيضا.

 

4. الإمساك المزمن:

يؤدي الإمساك المزمن أيضا إلى شدة الضغط على الوريد خصوصا مع بقاء البراز لعدة أيام وصعوبة إخراجه ويمكن أن يؤدي الأمر إلى شرخ ونزيف.

 

5. الجلوس لفترة طويلة:

إن أصحاب الأعمال المكتبية والذين يضطرون إلى الجلوس لساعات طويلة دون حركة أكثر عرضة للبواسير من الذين تتطلب أعمالهم الحركة المستمرة، حيث أن إطالة فترة الجلوس تؤدي إلى زيادة الضغط على الحوض وعلى الأوردة.

 

6. رفع الأشياء الثقيلة:

يمكن أن يؤدي رفع الأشياء الثقيلة باستمرار إلى تطوير داء البواسير أيضا نتيجة الضغط على الحوض ومع وجود استعداد للشخص يمكن أن يزيد رفع الاشياء الثقيلة من سوء الحالة.

(مقال متعلّق)  اعراض البواسير

 

7. الجماع الشرجي:

إن الجماع من الشرج محرم شرعا في الإسلام، وهو يؤدي إلى الكثير من الأمراض ومنها البواسير حيث أن هذه المنطقة ليست مجهزة لإدخال القضيب والاحتكاك المستمر لذا يمكن للجماع الشرجي أن يدمر الأوردة ويصيب الشخص بالنزيف.

 

8. البدانة:

ترتفع معدلات الإصابة بداء البواسير لدى البدناء سواء نتيجة نوعية الطعام التي يتم تناولها أو نتيجة زيادة وزن الجسم وضغط الدهون على الأوردة.

 

9. الوراثة:

بعض الأشخاص لديهم ميل وراثي لتطوير مرض البواسير حتى دون التعرض إلى أي سبب من الأسباب السابقة، فإذا كان أحد الأبوين يعاني من البواسير فيجب اتباع المزيد من الحذر مع الأبناء والاهتمام بطرق الوقاية حيث يمكن ان يكون المرض لديهم أسوأ وأكثر إلحاحا من الوالدين.

 

10. الوقوف لفترة طويلة:

أصحاب المهن التي يضطرون معها للوقوف لفترة طويلة للغاية دون تغيير أوضاعهم أو الجلوس يمكن أن يطوروا بسهولة أيضا مرض البواسير.

 

مضاعفات مرض البواسير

داء البواسير ليس في حد ذاته من الأمراض الخطيرة رغم أنه يعتبر مزعجا ومؤلما، ولكن هذا لا يعني عدم الاهتمام بعلاجه فورا ودون تأخير حتى لا تزيد حدة الأمر، ومن أهم مضاعفات البواسير:

 

1. فقر الدم:

وهي تعتبر من الحالات النادرة للإصابة بالبواسير حيث أن النزيف المزمن الناتج عن الإسهال أو الإمساك مع الإصابة بالبواسير يمكن أن يؤدي إلى تناقص قدرة الجسم على إنتاج كرات الدم الحمراء الضرورية لنقل الأكسجين إلى الخلايا مما يؤدي إلى الإعياء وارتباك وظائف الجسم والمخ.

 

2. الباسور الخانق:

إن البواسير المزمنة أو المستمر لأكثر من أسبوعين يمكن أن تؤدي إلى تطور الباسور الخانق وهو ما يؤدي إلى الشعور بنزول جزء من الأمعاء الدقيقة من فتحة الشرج وتكون ملتهبة للغاية مما قد يصيب الشخص بالإمساك نتيجة خوفه من الألم أثناء التبرز مما يؤدي إلى سوء التغذية والكثير من المشاكل المترتبة عليها.

 

لذا من الضروري اتخاذ كل الإجراءات المناسبة لعلاج البواسير بمجرد الشعور بها والوقاية منها قدر المستطاع فرغم أنها من الامراض البسيطة إلا أنها يمكن أن تتطور إلى حالات صحية خطيرة أو تقلل من جودة الحياة وتسبب الألم المستمر.

 

أهم طرق علاج البواسير

لحسن الحظ فإنه تتنوع طرق علاج البواسير سواء بالعلاجات الطبيعية أو تغيير أسلوب الحياة أو بعد الأدوية والعلاجات الموضعية وأخيرا يمكن العلاج عن طريق الجراحة، ومن أهم طريق علاج البواسير:

 

اولاً: العلاج الطبيعي للبواسير

وهو عادة ما يؤدي إلى اختفاء البواسير في خلال أسبوع، وتتمثل أهم طرق العلاج الطبيعي في:

  • الحمام الدافئ:

حيث يتم ملأ المغطس بالماء الدافئ والجلوس فيه لمدة 15 دقيقة مرتين أو 3 يوميا، كما يوجد حمام سيتز ويمكن وضعه مباشرة على المرحاض وهو إجراء يخفف الحكة ويقلل من الألم، ويجب تجفيف منطقة الشرج بلطف.

 

  • الكريمات والمراهم:

يمكن تطبيق الكريمات والمراهم التي لا تتطلب وصفة طبية على فتحة الشرج ولكن لا يجب استخدامها لأكثر من أسبوع.

 

  • الضمادات الباردة:

حيث تقلل من التوم وتخفف من الألم.

  • ارتداء الملابس القطنية:

حيث أن الملابس الواسعة والقطنية تحافظ على منطقة الشرج من التلوث وتقلل من الرطوبة وتخفف إزعاج البواسير.

 

  • جلوس القرفصاء:

إن جلوس القرفصاء أثناء التبرز يمكن أن يقلل من الضغط على الاوردة، ويمكن وضع كرسي صغير أسفل القدمين أثناء الجلوس على المرحاض لرفع القدمين والجلوس في وضع مشابه للقرفصاء.

 

  • عدم حبس البراز:

إن الخوف من ألم البواسير يمكن أن يدفع الشخص إلى التهرب من التبرز وتأجيله لأقصى درجة ممكن، ولكن هذا الإجراء يزيد من سوء الوضع، لذا لا يجب حبس البراز حتى لا يزداد جفاف ويزيد الضغط على الأوردة.

(مقال متعلّق)  علاج البواسير

 

  • الحفاظ على رطوبة الجسم:

إن تناول الكثير من الماء بما لا يقل عن 8 أكواب يوميا واتباع نظام غذائي عالي الألياف يساعد في علاج البواسير والتخفيف من الألم.

 

ثانياً: العلاج بالادوية

مع العلاج الطبيعي يمكن ألا تتوقف شدة الحالة ويمكن أن يحدث نزيف، لذا إذا استمرت البواسير لأكثر من أسبوع مع اتباع النصائح السابقة فمن الافضل زيارة الطبيب والذي عادة سيقوم بوصف أحد الأدوية التي تحتوي على الليدوكائين أو الهيدروكورتزون لتخفيف الألم والحكة ولو بشكل مؤقت حتى زوال السبسب الرئيسي للبواسير.

 

لا يجب استخدام كريمات ستيرويدية والتي لا تتطلب عادة وصفة طبية لأكثر من أسبوع، فإذا لم تجد الراحة عليها فلابد من استشارة الطبيب حتى لا يتم إيذاء فتحة الشرج والتسبب في ضرر دائم.

 

ثالثاً: إجراءات غير جراحية

يمكن للطبيب أن يلجأ إلى بعض الإجراءات غير الجراحية للتخفيف من ألم البواسير وهي يمكن إجراؤها في العيادات الخارجية ولا تتطلب عادة التخدير وتتمثل في:

 

  • استئصال خارجي:

يمكن إذا تشكلت جلطة دموية مؤلمة داخل البواسير الخارجية أن يقوم الطبيب بإجراء شق بسيط وتصريف الدماء مما يوفر راحة سريعة، وهذا الإجراء يكون مناسبا في خلال 72 ساعة من تكون الجلطة.

  • ربط الشريط المطاطي:

حيث يتم وضع واحد أو اثنين من الشرائط المطاطية حول قاعدة البواسير الداخلية لقطع الدم عنها فيذبل الباسور ويسقط خلال اسبوع مع الشريط المطاطي الطبي وهو من الإجراءات الفعالة لدى الكثير من الناس، ويمكن في أحيان نادرة أن يؤدي إلى النزيف.

 

  • الحقن:

حيث يقوم الطبيب بحقن محلول كيميائي في نسيج البواسير لتقليص حجمه وتقليل التمدد، وهذا الإجراء يمكن أن يسبب ألما قليلا ولكنه فعال للغاية أكثر من الشريط المطاطي.

 

  • التخثر الضوئي أو الحراري:

حيث يتم استخدام الأشعة تحت الحمراء أو الليزر ثنائي القطب لتقليص نسيج البواسير ووقف النزيف وهذا الإجراء يعمل على إحداث تصلب في البواسير الصغيرة حتى تقل إمدادات الدم إليها فتذبل وتسقط، وهذا الإجراء له آثار جانبية أقل ولا يسبب الألم مثل الشريط المطاطي إلا أن احتمالات عودة البواسير تكون أكثر منها في حالة العلاجات الأخرى.

 

رابعاً: تغيير أسلوب الحياة

يمكن لإجراء بعض التغيرات في أسلوب الحياة أن تقلل من الضغط على الوريد في فتحة الشرج وتهدئ من ألم الباسور كما يمكن لهذه الإجراءات أن تمثل الوقاية من التعرض إلى البواسير، ومن أهمها:

 

  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة:

لا يحب الكثير من الناس ممارسة لارياضة ويتحججون دائما بعدم وجود الوقت الكافي، ولكن 5 أو 10 دقائق يوميا فقط من الجري في المكان أو التمارين الهوائية أو صعود الدرَج بدلا من المصعد أو غيرها من أنشطة خفيفة يمكن أن تحسن من الحالة الصحية العامة وتجعل حركة الأمعاء طبيعية ليست سريعة جدا لتسبب الإسهال وليست بطيئة جدا لتسبب الإمساك.

 

  • الحصول على فترات راحة:

أثناء العمل والبقاء في وضع واحد فترة طويلة فإن الشخص ينسى تماما الحصول على وقت مستقطع، لكن يجب تغيير وضع الجسم كل ساعتين، فإذا كنت تجلس لفترة طويلة يجب الوقوف لخمس دقائق والتحرك في المكان كل ساعتين.

 

نفس الحالة إذا كان العمل يتطلب الوقوف لفترة طويلة فلابد من إراحة القدمين والظهر لمدة 5 دقائق لتجديد الدورة الدموية، وإذا كان هذا الأمر صعب أثناء دوام العمل فيمكن لدخول المرحاض في العمل وممارسة تمارين القرفصاء لعشر مرات فقط في دقيقتين أن يحسن من تدفق الدورة الدموية ويحسن من حركة الامعاء.

(مقال متعلّق)  الشرخ الشرجي

 

  • الجلوس على وسادة:

إن الجلوس على مقعد صلب يزيد منه لذا يمكن الجلوس على وسادة لتقليل الضغط على فتحة الشرج والتخفيف من الألم.

 

  • تناول الأغذية عالية الألياف:

إن الألياف صديقة المعدة وتسرع من عملية الشفاء وهي تشمل الخضرات والفواكه والمكسرات والحبوب الكاملة مثل الشوفان وغيرها، وإذا كان من الصعب على المريض تناول الألياف بانتظام فيمكن للطبيب أن يصف مكملا غذائي يعتمد على الألياف أو منبهات للبراز.

 

لا يجب تناول أدوية مليِّنة للتغلب على الإمساك إذ أن الإسهال أيضا يمكن أن يزيد من حدة، ويجب ادخال الألياف ببطء إلى النظام الغذائي لتجنب الغازات.

 

  • الابتعاد عن الأطعمة المصنعة:

إن اللحوم المصنعة والتوابل وغيرها من ألد أعداء البواسير وتزيد من الألم، لذا يجب الابتعاد عنها تماما خلال رحلة العلاج، والتقليل منها إلى أقصى حد ممكن بعد العلاج لتجنب عودة الألم.

 

خامساً: العلاج بالجراحة

وهو من آخر الإجراءات التي يتم اللجوء إليها عادة في علاجه حيث لها الكثير من المضاعفات مثل النزيف والعدوى والحساسية من التخدير، وهي إجراء ضروري في حالة عدم الاستجابة إلى الأدوية وعدم فاعلية تغيير نظام الحياة أو الفشل في إجراء التغيرات مع عدم الاستجابة إلى العلاجات الطبيعية.

 

هي تتمثل في استئصال البواسير أو تدبيسها، وهي يمكن أن تمثل اختيارا أفضل على المدى الطويل إذا كانت البواسير مؤلمة وكبيرة ودائمة النزيف، ويحدد الطبيب أي من الاختيارين المناسب لك وفقا للحالة الصحية والعمر ومكان البواسير وغيرها، وتتمثل الإجراءات الجراحية في:

 

  • استئصال البواسير:

وفيها يقوم الطبيب بعمل جروح صغيرة جول فتحة الشرج لتقطيع البواسير ويتطلب الامر تخدير موضعي، وهو عادة ما ينجح في حالة البواسير الخارجية ويمكن العودة إلى المنزل في نفس اليوم، وتستغرق عملية الاستشفاء المبدأي حوالي أسبوعين، ولكن عودة المريض إلى طبيعته يمكن أن تستغرق من 3-6 أسابيع نظرا لحساسية تلك المنطقة ويمكن أن يحتاج الأمر إلى خياطة أو غرز.

 

ومن مضاعفاتها أن يحدث تسرب غير متوقع في الأمعاء أو الغازات وهي حالة يُطلق عليها تسرب البراز، كما يمكن أن يصاب المريض بالحمى أو النزيف أو تتوقف قدرته على التبول، وهي كلها حالات تستدعي التدخل الطبي من جديد.

 

  • تدبيس البواسير:

وفي هذا الإجراء يقوم الطبيب باستخدام جهاز يشبه الدباسة لإعادة وضع البواسير في مكانها الأصلي ويقطع وصول الدم إليها حتى تذبل وتذوب وتسقط مع البراز، وهو في هذا الإجراء ينقل الباسور إلى منطقة تقل فيها النهايات العصبية لذا يكون الألم أقل من جراحة استئصال البواسير، ويستعيد المريض عافيته بشكل أسرع ويقل النزيف والحكة، وهي لا تؤدي إلى مضاعفات مثل الاستئصال.

 

وجراحة البواسير يمكن أن تؤدي إلى نتيجة فعالة لكن سيظل على المريض تجنب الإمساك واتباع نظام غذائي عالي الألياف وممارسة التمارين الخفيفة والاعتناء بنفسه حتى لا تعود من جديد.

 

وبعد الجراحة مباشرة يمكن لتناول بعض مسكنات الألم سواء التي وصفها الطبيب أو التي يتم تناولها دون وصفة طبية أن تقلل من الألم مع الجلوس في حمام دافئ لمدة 15 دقيقة يوميا وتجنب سخونة المياه.

 

المراجع:

  1. Mayo Clinic: Hemorrhoids
  2. NIH: Symptoms & Causes of Hemorrhoids
  3. Medical News Today: Hemorrhoids: Causes, treatments, and prevention
  4. Health Line: Hemorrhoids
error: Content is protected !!

Send this to a friend