الامراض الجلدية

البهاق : أسباب المرض و اعراضه و طرق علاجه

ما تزال الأمراض الجلدية من أكثر المشكلات الصحية المثيرة للقلق لدى جميع الناس حول العالم، ولذلك فإن تعرض أي منا لمثل هذه الأمراض ربما يحول الحياة إلى مسار آخر خاصة على الجانب المعنوي. ذلك أن تأثير الأمراض الجلدية جميعها يؤثر أول ما يؤثر على صحتنا النفسية وصفائنا الذهني تتعدد الأمراض الجلدية وتختلف خطورتها من مرض لآخر، بل من حالة إلى أخرى، ومن بين هذه الأمراض ذات التأثير النفسي السيء يأتي البهاق في مرتبة متقدمة.

 

ما هو البهاق؟ حقائق عن المرض

البهاق: هو اضطراب مرضي يصيب الجلد على شكل بقع بيضاء تظهر في أي منطقة من الجسم بما فيها الأغشية المخاطية والشبكية ويحدث البهاق نتيجة ما يعرف بفقدان التصبغ الجلدي إذ تظهر المناطق المصابة بلون أبيض شاحب ملحوظ.

 

وبشكل أكثر دقة يمكن القول إن البقع البيضاء المميزة لمريض البهاق تبدأ في الظهور عندما تموت خلايا الميلانين في الجلد، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد، ومنح البشرة لونها، كما يحميها من أشعة الشمس فوق البنفسجية رغم أن البهاق هو مرض عادة ما يظهر قبل سن العشرين إلا أنه قد يتطور في أي مرحلة عمرية.

 

لا يمكن التنبؤ بإمكانية انتشار البقع البيضاء على نطاق واسع عبر الجسم، إلا أن المناطق المصابة تصبح أكثر حساسية لأشعة الشمس مقارنة بغيرها تميل البقع الأخف لونا إلى أن تظهر أكثر وضوحا خاصة لدى الأشخاص من أصحاب البشرة الداكنة أو المسمرة.

 

وفقا لمؤسسة البشرة البريطانية البهاق مرض شائع يصيب 1% من سكان العالم، ويؤثر على جميع الرجال والنساء من جميع الأجناس والأعراق، بينما تشير دراسات أخرى إلى أن نحو 0.5 إلى 2% من سكان الأرض مصابون بالبهاق تزداد احتمالات الإصابة بالبهاق كلما كان للعائلة تاريخ مرضى، خاصة مع أحد أمراض المناعة الذاتية مثل السكري من النوع الأول أو مرض الغدة الدرقية.

 

يعد البهاق من الأمراض غير المعدية، التي يمكن أن تستمر مدى الحياة ولا يوجد أي علاج فعال بنسبة 100% لمرض البهاق حتى الآن، بينما لا يزال السبب الرئيسي للمرض غير معروف.

 

ما هي اسباب البهاق ؟

لم يتوصل العلم حتى الآن إلى الأسباب الدقيقة للمرض إلا أنه تم الاستقرار على أن هناك بعض العوامل التي قد تكون مساهمة بدرجة كبيرة في ظهور بقعه البيضاء الشاحبه في مناطق متفرقة من الجسم، يعد أبرزها:

 

1. اضطرابات المناعة الذاتية:

التي تؤثر بشكل واضح على النظام المناعي للجسم، إذ تتسبب هذه الاضطرابات في زيادة النشاط المناعي وبالتالي يتم تدمير خلايا الميلانين.

 

2. اضطرابات التوازن التأكسدي الوراثية:

وتتمثل في اختلال إنتاج وتقبل الجسم لمضادات الأكسدة التي تساعد على إزالة السموم من الجسم.

 

3. المشاكل الجلدية:

المشكلات والأضرار التي تصيب الجلد نتيجة حروق الشمس أو الجروح الجلدية الخطيرة والاصابات الجلد الناتجة عن التعرض لبعض المواد الكيميائية الضارة.

 

4. الاسباب العصبية:

هناك أيضا بعض الأسباب العصبية خاصة الإرهاق النفسي والعصبي التي تؤثر على الشخص ايضاً الوراثة تعد من الأسباب البارزة للإصابة بالبهاق.

 

 

 اعراض البهاق

 

  • يعد العرض الرئيسي لمرض البهاق هو ظهور البقع البيضاء، وفقدان لون البشرة الطبيعي، نتيجة تلاشي الصبغة الجلدية.

  • تقول بعض الدراسات إن البهاق يحدث نتيجة لتدمير الخلايا الصباغية (melanocytes) المسؤولة عن تصبغ الجلد.

  • قد يتحول لون الشعر الموجود ضمن المنطقة المصابة بالمرض إلى اللون الأبيض.

  • يقول الأطباء غن العوامل الوراثية من أبرز العوامل المرتبطة مع البهاق.

  • يعد البهاق نفسه أحد الأمراض المعروفة بأمراض المناعة الذاتية، ونتيجة لذلك فقد يهاجم الجسم نفسه الخلايا الصبغية.

  • في بعض الحالات المرضية تعمل السيتوكينات على مهاجمة الخلايا المنتجة للصبغة الجلدية وتدفعها للموت.

  • تظهر آثار البهاق في الغالب على الوحه والذراعين وتحت الإبطين والساقين واليدين والقدمين والشفتين.

 

(مقال متعلّق)  أحدث طرق علاج البهاق

هل ينتشر البهاق في جميع أجزاء الجسم ؟

تختلف شدة البهاق من مريض إلى آخر في بعض الحالات قد تتأثر مناطق مثل العينين والأنف والفم فقط بينما في حالات أخرى قد تتطور الحالة لتنتشر آثار البهاق في مناطق واسعة من الجسم.

 

هناك أنواع مختلفة من البهاق، ويعد النوعان الأكثر شيوعا هما البهاق غير القطعي الذي يظهر في صورة بقع متناظرة تنتشر على مناطق الجلد المصابة في اليدين والركبتين والمرفقين مثلا، بينما النوع الآخر هو البهاق القطعي الذي يؤثر على منطقة واحدة فقط من جسم المريض وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن بعض حالات البهاق قد تزداد سوءا إذا ما تعرض المريض للشمس والتوتر الشديد.

 

هل يمكن اعتبار البهاق مرضا خطيرا ؟

لا يعتبر البهاق من الامراض الجلدية المعدية وهناك الكثير من عوامل الخطورة التي يجب وضعها ضمن الاعتبار عند الإصابة بالبهاق يأتي في مقدمتها أشعة الشمس، إذ يجب على مريض البهاق ألا يتعرض لها وفي هذه الحالة تكون عوامل الحماية والوقاية من الشمس إلزامية.

 

يمكن أن يؤدي البهاق إلى تصبغ الشعر والعيون كما يمكن أن يتسبب في فقدان السمع بشكل جزئي ويعد الضرر النفسي هو أكبر أضرار الإصابة بالبهاق نتيجة تأثر المريض بتغير لون جلده إذ تشكل نظرة الناس العامة للمريض عامل ضغط قوي يؤثر على معنوياته وقد يؤدي البهاق إلى الإصابة بالاكتئاب نتيجة تغير مظهر البشرة.

 

هل يمكن علاج البهاق ؟

يمكن أن تساعد بعض العلاجات على تحسين مظهر الجلد المصاب بالبهاق، إلا أنه لم يتم الكشف عن أي علاج فعال على المدى الطويل للمرض حتى الآن وتقول بعض الدراسات إنه يمكن علاج البهاق وإزالة آثاره، وعلى الرغم من ذلك فإنه من المتوقع بدرجة كبيرة أن يعود المرض بصورته الأولى ويتكرر مرة أخرى.

 

تشمل بعض علاجات البهاق الكريمات الموضعية التي تشمل كلا من كريمات الستيرويد ومثبطات كالسينورين، وهي الأدوية التي تعمل على منع عمل الإنزيم المنشط للخلايا التائية في الجهاز المناعي.

 

طرق علاج البهاق

تصف الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (ADD) البهاق بأنه مشكلة صحية لا تقتصر على النواحي التجميلية بل يحتاج إلى عناية طبية متقدمة ويمكن لبعض أنواع العلاجات أن تقلل من ظهور وانتشار البقع البيضاء المميزة للمرض على النحو التالي:

 

1. الواقيات الشمسية:

توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بضرورة استخدام واقي الشمس نظرا لحساسية مناطق الجلد المصابة لأشعة الشمس وقد يتسبب تعرض مناطق الجلد المصابة بالبهاق في حروق جلدية خطيرة وبالتالي فاستخدام واقي مناسب من أشعة الشمس الضارة يعد أمرا واجبا على مرضى البهاق، ويمكن استشارة الطبيب الخاص لوصف الواقي المناسب.

 

2. العلاج بالأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB):

أشعة UVB هي النوع الثاني من أنواع الأشعة فوق البنفسجية والتي تساهم في تحفيز إنتاج خلايا الميلانين المسؤولة عن لون البشرة، إلا أنه عند التعرض لها لفترة طويلة قد تتسبب في الحروق الجلدية يعتبر هذا العلاج من الطرق الشائعة في السنوات الأخيرة لعلاج البهاق.

 

تجرى هذه الطريقة باستخدام مصباح صغير يتم توجيهه على المناطق المصابة، ويستعمل يوميا للوصول إلى نتائج فعالة وقد يفضل المريض العلاج تحت إشراف الطبيب، وحينها سيحتاج المريض لزيارة العيادة ما بين مرتين و3 مرات أسبوعيا.

(مقال متعلّق)  أحدث طرق علاج البهاق

 

في حالة إصابة مناطق واسعة من الجسم بابهاق، يستخدم العلاج بالأشعة فوق البنفسجية المتوسطة (UVB) تحت إشراف طبي متقدم بالمستشفى قد يلجأ الطبيب لعلاج مرضى البهاق باستخدام أشعة UVB إلى جانب بعض العلاجات الأخرى لتحقيق نتيجة أفضل.

 

إلا أنه في الوقت نفسه لا تعتبر نتيجة استخدام الأشعة والعلاجات الأخرى المساعدة ثابتة ولا يمكن التنبؤ بها يجب التأكيد على أن لا يمكن لأي علاج أن يعيد صبغ الجلد وإعادته كما كان بشكل كامل حتى الآن.

 

3. العلاج بالأشعة الفوق بنفسجية UVA:

أشعة UVA فوق البنفسجية هي أكثر الأشعة ضررا على البشرة وهي التي تؤدي إلى تغير لون الجلد فور التعرض لأشعة الشمس وأشعة UVA قد تتسبب في شيخوخة البشرة كما قد يؤدي التعرض لها على المدى البعيد للإصابة بسرطان الجلد.

 

في الغالب يتم علاج البهاق بأشعة UVA تحت رعاية صحية فائقة وتبدأ طريقة العلاج هذه بمنح المريض أحد الأدوية التي تزيد حساسية الجلد للأشعة فوق البنفسجية، ثم بالتدريج يتم تسليط الأشعة على الجلد المصاب بتركيز عال عادة ما تظهر نتائج هذا النوع من العلاج بعد ما يتراوح بين 6 و 12 شهرا من الجلسات التي تجرى مرتين في الأسبوع على الأكثر.

 

4. تمويه الجلد:

يستخدم هذا العلاج عادة للمرضى الذين شخصت حالاتهم بأنها معتدلة ويتم تمويه البقع البيضاء التي تغطي الجلد عن طريق بعض الكريمات الموضعية ومستحضرات التجميل الملونة المناسبة للون البشرة الأصلي.

 

يستمر تأثير الكريمات ومستحضرات التجميل لنحو 12 أو 18 ساعة على الوجه، و إلى 96 ساعة إذا ما استخدمت على بقية أجزاء الجسم المصابة، علما بأن غالبية هذه الكريمات والمستحضرات مقاومة للماء.

 

5. تفتيح الجلد:

هو عملية عكسية للعلاج السابق، إذ تستخدم هذه الطريقة في حالة إصابة مناطق واسعة من الجلد بما يزيد عن 50% من اجزاء الجسم ويجرى تفتيح الجلد للمناطق غير المصابة بالبهاق لتصبح أكثر بياضا لتصبح مطابقة بشكل أكبر مع غالبية أجزاء الجسم التي تظهر عليها البقع, يجرى تفتيح الجلد عن طريق مجموعة من المستحضرات والمراهم الموضعية القوية مثل:

 

– مونوبنزون

– هيدروكينون

– ميكوينول

 

على الرغم من أن هذا العلاج قد تستمر نتائجه لفترة طويلة إلا أنه قد يؤدي إلى مشكلات إضافية، إذ قد يجعل الجلد هشا وأكثر رقة من ذي قبل وعند استخدام تفتيح الجلد يجب الانتباه إلى ضرورة الابتعاد عن أشعة الشمس ايضاً في العادة يستغرق تفتيح الجلد ما بين 12 و 14 شهرا، وفقا لطبيعة ولون البشرة الأصلى.

 

6. مراهم (الكورتيكوستيرويدات) الموضعية:

تستخدم المراهم التي تحتوي على مادة الكورتيكوستيرويدات لوقف انتشار البقع البيضاء وتشير بعض الدراسات إلى أنه يمكن استخدام هذا النوع من المراهم الموضعية لتجديد لون الجلد الأصلي بشكل كامل لكن يجب الحذر عن استخدام الكورتيكوستيرويدات خاصة على الوجه.

 

غالبا ما يقرر الطبيب إيقاف هذا العلاج لعدة أسابيع في حالة تحسن الحالة في غضون شهر تقريبا، قبل استئناف العلاج بالطريقة نفسها قد تؤدي بعض الآثار الجانبية لمراهم الكورتيكوستيرويدات في إيقاف العلاج.

 

7. الأدوية التي تحتوي على مركب كالسيبوتريول (دفونيكس):

كالسيبوتريول هو أحد فيتامين د ويستخدم كمرهم موضعي يمكن استخدامه في علاج البهاق مع بعض العلاجات الأخرى مثل الكورتيكوستيرويدات أو العلاج بالأشعة فوق البنفسجية.

 

8. مثبطات الكالسينيرين:

هي الأدوية التي تؤثر على النظام المناعي للجسم مثل دوائي (تاكروليمس، وبيمكروليمس) وتعمل على تقليص البقع البيضاء، لكنها في الوقت نفسه من الادوية التي وضعتها هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ضمن الأدوية المرتبطة بأمراض مثل سرطان الجلد والأروام اللمفاوية.

 

9. السورالين (Psoralen):

هو أحد المركبات الكيميائية التي تستخدم لتعزيز العلاج بالأشعة فوق البنفسجية سواء النوع الأول UVA أو النوع الثاني UVB يعمل السورالين على تحفيز امتصاص الجلد للأشعة فوق البنفسجية وعند استخدام السورالين والأشعة جنبا إلى جنبا قد يعود الجلد إلى لونه الطبيعي، ولكن يلزم لذلك استخدامه مرتين أو 3 في الأسبوع لمدة تمتد بين 6 أشهر وسنة.

(مقال متعلّق)  أحدث طرق علاج البهاق

 

قد يتسبب استخدام السورالين في مضاعفات أكثر خطورة على الجلد إذ يتسبب أحيانا في زيادة احتمالات تعرض الجلد لحروق الشمس، ومن ثم رفع احتمالات الإصابة بسرطان الجلد على المدى البعيد ولا يستخدم هذا العلاج للأطفال دون سن العاشرة.

 

10. التطعيم الجلدي:

هو عملية جراحية تتمثل في إزالة بعض أجزاء الجلد الطبيعي، ووضعه على المناطق المصابة ويعتبر التطعيم الجلدي من علاجات البهاق غير الرائجة نظرا لاستغراقه وقتا طويلا حتى تظهر نتائجه، بينما قد يتسبب في ظهور الندوب على الأجزاء غير المصابة التي إزيل منها طبقات الجلد الأصلية.

 

11. وشم الجلد:

هي جراحة أيضا تجرى من أجل زرع صبغة جلدية ملونة في المناطق المصابة بالبقع البيضاء وتعتبر جراحة الوشم أفضل لأصحاب البشرة الداكنة، لكن لا تستخدم بفعالية كبيرة إلا في المنطقة المحيطة بالشفتين.

 

من مخاطر هذه الجراحة أنها قد لا تتمكن من زراعة صبغة ملونة تطابق لون الجلد الأصلي، كما يمكن للصبغة أن تتلاشى لاحقا بدرجة ما وقد تتسبب هذه الجراحة في تلف الجلد وظهور المزيد من بقع البهاق.

 

12. مركب سودوكاتاليز (Pseudocatalase):

هو احد المركبات الحديثة التي تم التوصل إليها عام 2013 أثبت الباحثون مكتشفي هذا المركب أن المشاركون في التجارب السريرية تعافو من تصبغ الجلد كما استعادو لون الشعر الأصلي في المناطق المصابة بالبهاق خاصة الأشخاص ذوي الشعر الرمادي.

 

13. دواء توفاسيتينيب سترات (لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي):

أظهرت دراسة طبية حديثة فعالية أحد أدوية التهاب المفاصل الروماتويدي هو دواء توفاسيتينيب سترات (tofacitinib citrate) في علاج البهاق ويعمل هذا الدواء كمثبط لإنزيم جانوس كيناز وهو أحد الإنزيمات التي يعتقد أنها من مسببات المرض.

 

نبذة عن تاريخ البهاق

 

  • البهاق من الامراض القديمة التي عرفتها البشرية، فقد أشارت إليه العديد من حضارات العالم القديم.

  • أشارت بعض الكتابات التاريخية لأمراض صبغية تشبه البهاق، كما هو الحال في بردية إبيرس التي تعود إلى سنة 1550 ق\م.

  • ذكرت بعض الأمراض المسببة للبقع البيضاء، التي وصفت ببقع الجذام البيضاء في بعض المخطوطات التاريخية عام 1400 ق\م.

  • في عام 1819 كان العالم الإيطالي جيوس سانجيوفاني أول من وصف الخلايا الصبغية في الحبار.

  • في عام 1837 حدد العالم الألماني الشهير فريدريش هينلي الخلايا المنتجة للصباغ في البشرة البشرية للمرة الأولى.

  • في كثير من المعتقدات الدينية والاجتماعية القديمة بقي مرضى البهاق عرضة للتمييز العنصري.

 

آخر الإحصاءات حول البهاق

 

  • يصيب البهاق من 2 إلى 5 ملايين من مواطني الولايات المتحدة الأمريكية بواقع 1 من كل 136 شخص في البلاد.

  • حوالي 1 أو 2 في المائة من سكان العالم مصابون بالبهاق في الوقت الراهن.

  • تعد ذروة ظهور مرض البهاق في الفئة العمرية التي تترواح بين عمر 10 و 30 سنة.

  • في ظروف صحية أخرى قد يبدأ ظهور المرض في نطاق 2 و 40 سنة وفقا لبعض الدراسات الإحصائية.

  • تشير بعض الإحصاءات الحديثة إلى أن ما بين 20 و 40 في المائة من المصابين بالبهاق لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

  • تقدر بعض الإحصاءات عدد المصابين بالبهاق حول العالم بـ 100 مليون شخص.

 

المراجع:

  1. BT Home: What is vitiligo? All you need to know about the skin condition
  2. Medical News Today: Understanding the symptoms of vitiligo
  3. Vitiligo Cover: History of Vitiligo
  4. Tech Time: Vitiligo: Signs, Symptoms, And Everything You Need To Know About This Rare Skin Condition

قد يهمك ايضا :

السابق
عمليات تجميل المهبل : انواعها و كيف تتم
التالي
علامات التئام العظام وشفائها