مرض الايدز : تقرير متكامل

مقدمة عن مرض الايدز

فيروس الايدز أو كما يسمى علمياً فيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة هو من أخطر الفيروس الموجود حالياً ، و هو السبب المباشر للمرض المعروف
بإسم ( مرض الإيدز ) .

 

و يمكننا من خلال اسمه استنتاج الآلية التي يعتمدها هذا الفيروس ، فهو يهاجم دفاعات الجسم الطبيعية ، ويدمرها تدريجياً حتى يصبح الجهاز المناعي في النهاية غير قادر على مواجهة أضعف الأمراض ، والتي يمكن للجسم السوي مناعياً مواجهتها بسهولة ، وأطلقنا عليه صفة المكتسب ، لتمييزه عن الأمراض المناعية الخلقية والمنقولة وراثياً.

 

ومن المهم جداً معرفة أن المرض هو عبارة عن مراحل ، تطول أو تقصر مدتها ، حسب مناعة المريض ، و التشخيص المبكر والتسريع في عملية المعالجة ، و أن الايدز هو المرحلة الأخيرة من المرض و التي اكتسب منها اسمه.

 

فيسولوجية مرض الايدز

كشف العلماء أن الفيروس المسبب ل ( مرض الايدز ) يقوم بمهاجمة الجهاز المناعي ، وتحديداً يهاجم الخلايا التائية المساعدة من نوع +CD4 ، ويؤدي ذلك إلى اضطراب النسبة بين الخلايا التائية و هما الخلايا المذكوره وكذلك الخلايا التائية القاتلة أو CD8 .

 

و يترافق هذا الاضطراب أيضاً مع اضطراب في نسب الخلايا البائية وأضدادها ، ولكن الاضطراب الأهم هو اضطراب الخلايا التائية ، أي ما يسمة (المناعة الخلوية)، و تدريجياً تنخض كفاءة الجهاز المناعي ، وتميل العدوى التي تصيب المريض إلى أن تكون فيروسية وفطرية أكثر من كونها جرثومية.

 

و يجب أن نؤكد أن دخول الفيروس عبر الجهاز الهضمي مستحيل ، لأن الفيروس هش وغير مقاوم ، وبحموضة المعدة يمكن القضاء عليه فوراً .

 

و لكن إذا دخل عن طريق الدم ، فإن أفضل مكان لتكاثره و زيادة نشاطه هو منطفة الجهاز الهضمي وتحديداً الأمعاء الدقيقة ، التي تحوي على نسيج لمفاوي غني جداً وهو ما يعرف ب ( لويحات باير ) ، وكما نلاحظ فإن الفيروس يستهدف الأنسجة المناعية الحساسية في جسم الإنسان ويستعملها لتكاثره.

 

مستقبلات فيروس الايدز على سطح الخلايا التائية المساعدة

نعلم جميعاً أنه ما من فيروس يمكنه دخول الخلايا ، إلا بوجود عوامل مساعدة ، أو مستقبلات يرتبط معها ويؤمن دخوله إلى الخلايا ، وفيروس الايدز يستخدم مستقبلات تدعى ( مستقبلات الكيموكين ) أو CCR5 الموجودة على سطوح الخلايا التائية CD4 والخلايا الضامة والجذعية.

 

ولدينا أيضاً مستقبلات تدعى CXCR4 ، والفرق بينهما أن النوع الثاني أكثر قدرة على الارتباط بفيروس الايدز ويكون الفيروس معه قادراً على حل الخلية بشكل أكبر .

 

ولكن الدراسات أكدت أن الأشخاص الذين لديهم خلل في الجين المسؤول عن تصنيع تلك المستقبلات ، لا يصابون بمرض الايدز ، وتكون لديهم مقاومة دائمة ! فقوة الفيروس هي بدخوله إلى الخلايا ، وعندما يتعذر عليه ذلك يصبح بلا فائدة.

 

طرق انتقال مرض الايدز

يجب على الجميع أن يعلم أن ( مرض الايدز ) ليس من الأمراض المنقولة بسهولة ، والكثير من الناس مازالوا حتى الآن يعيشون في جهل كبير لطرق انتقال المرض ، فعند سماعهم بشخص مريض بالايدز يتجنبونه تماماً ، أو يتجنبون مصافحته والجلوس معه ، لذلك كان على عاتق منظمة الصحة العالمية نشر برامج التوعية في كل أنحاء العالم.

 

ومن أهم الطرق التي ( لا ينتقل ) بها مرض الادز والتي يعتقد الناس أنها قد تنقله :

 

  1. العناق.
  2. استخدام الوسائل العامة المشتركة كالمسابح.
  3. استخدام المناشف.
  4. التقبيل مالم يكن هناك جرح نازف في الفم.
  5. العطاس فالفيروس لا يخرج مع المفرزات التنفسية ولا ينتقل عن طريق الرذاذ.
  6. التماس الجلدي العادي.

 

أما عن طرق انتقال مرض الايدز

 

  1. الاتصال الجنسي المباشر وهي الطريقة الأهم ، لأن معظم المصابين تمت إصابتهم عن الطريق الجنسي ، وذلك
    بسبب وجود الفيروس وبشكل كبير في مخاطيات الطرق التناسلية.
  2. الانتقال عن طريق الحقن بين مدمني المخدرات ، أولئك الأشخاص ليس لديهم الوعي الصحي الكافي ، وهم واقعون تحت تأثير المخدرات ، قد يسبب تشارك الحقنة نفسها بين مريض وشخص سليم العدوى مباشرة.
  3. بشكل عام استخدام الأدوات الحادة الملوثة في العمليات الجراحية كالمشارط أو الأدوات القاطعة ، وهي الطريقة التي قد تشكل خطراً على موظفي الرعاية الصحية ، أو حتى الأدوات الحادة الملوثة الأخرى كشفرات الحلاقة
  4. عمليات نقل الدم المباشرة دون فحص دم المتبرع الذي قد يكون مصاباً بمرض الايدز ، أو قد يكون حدث خطأ في إجراء الاختبار ، هي عوامل مهمة لانتقال العدوى.
  5. من الأم الحامل المصابة إلى جنينها أثناء الولادة أو الرضاعة وقد تم إثبات وجود الفيروس في حليب المرضع حيث كان وجوده في البداية محلاً للجدل.
(مقال متعلّق)  علاج مرض الايدز

 

مراحل تطور ظهور اعراض الايدز

وبما أن سير ( مرض الايدز ) طويل كان لا بد من تقسيم أعراضه إلى عدة مراحل ، وذلك حسب درجة تطور المرض:

 

أولاً: المرحلة المبكرة:

الأعراض في هذه المرحلة لا تحفز المريض دائماً لإجراء الفحوص المخبرية ، ومشكلة الأعراض الأساسية أنها أعراض عامة
وقد تتشابه مع أعراض مرضية أخرى ، ولا يمكن العتماد عليها في كشف المرض ، ومن أهمها:

 

  • الحمى والقشعريرة.
  • تعرق ليلي غزير.
  • آلام العضلات الشديد.
  • الطفح الجلدي.
  • التهاب الحلق والبلعوم المتكرر.
  • الوهن العام والشعور بالخمول.
  • تورم العقد اللمفية.
  • تقرحات الفم.

 

و من المهم معرفة أنه ليس كل الناس ستواجه هذه الأعراض ، فبعض المرضى قد تظهر لديهم بعض الأعراض ومرضى آخرون لن تظهر عليهم أي من هذه الأعراض ، وذلك يختلف حسب حالة الجهاز المناعي ونشاط الفيروس داخل الجسم.

 

ويجب أن نعلم أن الأشخاص الذين يتلقون علاجاً في هذه المرحلة بعد كشف المرض لديهم هم أقل عرضة للالتهابات ولتفاقم الإصابة.

 

ثانياً: مرحلة الكُمون:

أو يطلق عليها ( المرحلة الصامتة ) ، فالفيروس لا يزال نشيطاً في هذه المرحلة ، ولكن بمعدل تكاثر أقل بكثير من المراحل الأخرى ، وقد تستمر هذه المرحلة لمدة 10 سنوات دون أن تظهر على المريض أية أعراض ، ولكن عند مرضى آخرين ، قد تنتهي فترة الكمون سريعاً وتبدأ الأعراض الأخطر بالظهور.

 

و كشف المرض في هذه المرحلة أو قبلها كما ذكرنا ، يطيل فترة الكمون لمدة طويلة ، قد تصل إلى عقود من الزمن ،  وبذلك يكون الشخص قد عاش عمراً طويلاً.

 

ثالثاً: المرحلة المتأخرة :

وهي المرحلة التي تسمى فعلياً بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة ، أي أن المرض اكتسب اسمه من هذه المرحلة تحديداً ، و أهم الأعراض في هذه المرحلة :

 

  • تشوش الرؤية ناتجة عن إصابة الأعصاب المسؤولة.
  • الإسهال المستمر والمزمن.
  • سعال جاف وشديد.
  • تعرق ليلي غزير.
  • وهن دائم.
  • تورم شديد في الغدد اللعابية.
  • فقدان الوزن السريع.
  • البقع البيضات على المخاطيات وخصوصاً الفم.
  • ضيق التنقس الشديد.
  • إصابات العقد اللمفية وتضخمها بشكل واضح.

وانطلاقاً من هذه المرحلة ومع تقدم الوقت ، يضعف جهاز المناعة تدريجياً ، وتحدث عداوى متكررة بجراثيم وفيروسات و طفيليات أخرى ، حتى تنتهي بالوفاة ، وعلى رأس الأسباب المؤدية للوفاة مرض السل ، أو الإصابة بالمتكيس الكاريني الرئوي.

 

الايدز و العدوى الانتهازية 

لأن ( مرض الايدز ) مميت بالعدوى الانتهازية ، كان يجب التركيز على هذه الفقرة بشكل منفرد.

 

ففي بعض المرضى وحتى بعد بدء العلاج الفعال ، يبدي بعضهم ضعفاً تجاه المعالجة ، فيصابون بالأمراض الانتهازية ، وخصوصاً خلال الستة أشهر الأولى بعد بدء المعالجة ، و يعانون في البدء بنقص الاستجابة ، و بالتالي يكون عدد خلايا ال CD4 لديهم منخفضاً.

 

و هذه قائمة بأهم الأمراض الانتهازية وغير الانتهازية التي من الممكن الإصابة بها :

(مقال متعلّق)  اعراض مرض الايدز الاولية بالتفصيل

 

  • داء المبيضات البيض الفموي أو الرئوي أو المهبلي.
  • سرطان عنق الرحم.
  • الإصابة بفطور المستخفيات.
  • إصابات الفيروس الضخم للخلايا.
  • التهاب الشبكية بالفيروس المضخم للخلايا وقد يؤدي لفقدان البصر.
  • اعتلال الدماغ والتأثيرات الهامة على الحس والإدراك والوظائف المعرفية.
  • الهربس البسيط : إصابات في الرئة والمري والقصبات الهوائية والأشيع هو تقرحات.
  • سرطان ساركوما كابوزي.
  • داء المقوسات الدماغي.
  • تسمم الدم المتكرر بالسالمونيلا
  • الإصابة بجرثومة المتفطرة السلية وخصوصاً الإصابات الرئوية.
  • الملاريا لا تعد عدوى انتهازية ولكن بإجراء الفحوصات الدقيقة ، تبين أن الأطفال المصابين بفيروس الايدز هم أكثر إصابة بالملاريا من الأشخاص السليمين.
  • سرطان الشرج شائع جداً للإصابة عند المثليين جنسياً من الرجال ، وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفيروس الحليمي البشري.

 

تشخيص مرض الايدز

تقدر مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة أن واحداً من كل ثمانية أمريكيين هو حامل لفيروس العوز المناعي المكتسب دون أن يعلم ، و الاختبار الذهبي للمرض هو تحري الفيروس في مصل المريض ، ويوجد طرق مخبرية عديدة للكشف منها طريقة تفاعل البوليميراز المتسلسل ،

 

وعند ثبات وجود الفيروس يكتب في التحليل أن الاختبار إيجابي ، وعند عدم وجوده يكتب أن الاختبار سلبي.

 

وتؤكد منظمة الصحة العالمية على ضرورة إعادة الاختبار إذا كانت نتيجته إيجابية عدة مرات للتأكد ، وعدم إطلاع المريض إلا على النتيجة النهائية ، حرصاً على الحالة النفسية له ، حيث قد يلجأ بعض المرضى إلى الانتحار أو غير ذلك ، لذلك يجب التأكد قبل إخبار المريض بالنتيجة.

 

و من المهم أن نعلم أنه يوجد فترة نافذة لفيروس الايدز ، وهي بعد الإصابة بمدة بين 3 و 6 أشهر ، يعطي الاختبار فيها نتيجة سلبية رغم أن الشخص يكون مصاباً بالمرض ، وهنا من المهم جداً إجراء الاختبارات على فترات متباعدة لضمان عدم الحصول على نتائج سلبية كاذبة.

 

ملاحظات اضافية :

أولا: الكثير من المراجع تطلق على الأشخاص الذين لديهم فيروس العوز المناعي المكتسب ولم يصلوا إلى مراحله الأخيره
اسم حاملي الفيروس ، أو حتى على الأشخاص المصابين غير المشخصين.

 

ثانيا: السلبية الكاذبة في علم الأمراض : تعني أن العامل الممرض موجود داخل الجسم ، ولكن اختبار الكشف عنه كان سلبياً. و الإيجابية الكاذبة تعني: أن العامل الممرض غير موجود داخل جسم الإنسان الذي خضع للاختبار ، ولكن اختارنا كان إيجابياً.

 

علاج مرض الايدز

لا يوجد حالياً علاج شاف لمرض الايدز ، و لكن الخطة العلاجية ترتكز على إبقاء الفيروس ساكناً داخل الجسم أطول فترة ممكنة دون أن يحدث أي أعراض ، أي تخفيف الحمل الفيروسي وإنقاص تكاثر الفيروس قدر الإمكان ، ولكن وحتى لو كان الشخص تحت خطة علاجية لا يزال للأسف بإمكانه نقل العدوى للآخرين لذلك لا بد من الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة.

 

ويمكن تلخيص عمل الأدوية في البنود التالية :

 

  • السيطرة على تضاعف الفيروس.
  • تحسين كفاءة الجهاز المناعي.
  • تثبيط الأعراض قدر الإمكان.
  • قد تسبب الأدوية بعض الآثار الجانبية.

 

و قد وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على أكثر من 20 دواءً مضاداً لفيروس الايدز ، ويتم وضع خطة العلاج وفقاً للطبيب المالج ، ولا ينبغي أخذ الأدوية بشكل عشوائي منعاً من ظهور سلالات فيروسية مقاومة للأدوية.

 

و يمكن تقسيم ادوية مرض الايدز إلى عدة مجموعات ونذكر منها :

 

أولاً: الأدوية المثبطة لأنزيم النسخ التعاكسي للفيروس :

وهي الأدوية التي تثبط قدر الإمكان تكاثر الفيروس داخل الجسم معتمداً على أنزيم النسخ التعاكسي الخاص به ومنها:

 

  1. أباكافير.
  2. لاموفيدين.
  3. تينوفوفير.
  4. زيدوفودين.

 

ثانياً : مثبطات البروتياز ومنها:

 

  1. أتازانافير.
  2. إندينافير.
  3. ريتونافير.
  4. تيبرانافير.

 

ثالثاً : مضادات مستقبلات CCR5 :

كدواء مارافيروك و وظيفة أدوية هذه المجموعة هي منع دخول الفيروس إلى الخلايا الهدف عبر حصار مستقبلاته.

(مقال متعلّق)  ما هي اسباب مرض الايدز ؟

 

رابعاً : مضادات الإنتيفراز :

أيضاً تمنع الفيروس من إنشاء نسخ فيروسية منه.

 

حبوب الطوارئ لمرض الايدز

أو تسمى حبوب ( الوقاية بعد التعرض ) ، فإذا اعتقد الشخص أنه تعرض لفيروس العوز المناعي المكتسب خلال الثلاثة أيام الماضية ، يجب عليه فوراً القيام بهذا الإجراء ، وبنسبة كبيرة فإن فرصته الوحيدة في العلاج الكلي تكمن فيه. و مدة العلاج 4 أسابيع ، أي 28 يوماً ، وقد ترافقها بعض الآثار الجانبية كالصداع والغثيان والإقياء ، وأخيراً الإسهال.

 

وفكرة العلاج تكمن في القضاء السريع على فيروس الايدز قبل انتشاره ، فخلال هذه المدة يمكن القول إن الفيروس لم يبدأ رحلة الانتشار بعد ، وأكثر ما يستفيد من هذا العلاج هم الممرضون أو الأطباء في الرعاية الصحة ، فقد يكون أحدهم قد تعرض لوخزة إبرة أثناء إجراء فحص أو اختبار أو غير ذلك ، سواء كان مريضه مشخصاً أو غير مشخص و من المهم جداً نشر ثقافة الوعي لهذا العلاج الفعال.

 

الوقاية من مرض الايدز :

يمكن استنتاج طرق الوقاية من وسائل العدوى ، ونذكر أهم الطرق :

 

  • الامتناع عن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.
  • الامتناع عن مشاركة الأدوات الحادة الشخصية مع الآخرين ، كفراشي الأسنان أو شفرات الحلاقة ، ويمكن أخذ شفرة الحلاقة عند ذهابنا إلى الحلاق ، فقد لا يكون صالون الحلاقة متقيداً بشروط التعقيم.
  • فحص الدم جيداً لدى المتبرعين ، وقبل نقله إلى أي مريض لديه نقص في عناصر الدم ، و تقع هذه المهمة على عاتق بنك الدم ، ومسؤولي الرعاية الصحية.
  • المخدرات تشكل خطراً علينا سواء كانت بالحقن أو بأي طريقة أخرى لذلك يجب الامتناع عنها لما تسبب من ضرر على كافة المستويات.
  • يجب إجراء الفحوص الأساسية قبل الزواج لوقاية الشريك في حال كان أحد الشريكين مصاباً ، وقد تم إدراج فحص مرض الإيدز في كثير من الدول إضافة إلى فحص التهاب الكبد B .
  • من المهم جداً إجراء اختبارات للأم الحامل ، لتجنب عدوى الجنين ، وبجهود العلماء أصبح بالإمكان ولادة طفل سليم تماماً من أم مصابة ، وذلك مع الخضوع لخطة علاجية منظمة وإجراءات احتياطية.
  • من المهم جداً التثقيف الصحي للمريض ، وتزويده بجميع المعلومات الهامة ، والاحتياطات اللازمه ، لكي يعيش حياته بشكل شبه طبيعي وبعيداً عن نقل العدوى عن طريق الخطأ لأي مريض.
  • الحذر لدى ممثلي الرعاية الصحية والأطباء الجراحين ، وأخذ الاحتياطات اللازمة خلال العمليات الجراحية ، لتجنب نقل العدوى إليهم.
  • يفيد استخدام الواقي الذكري في العلاقات الجنسية في منع انتقال العدوى ، لأنه يمنع الاختلاط بين سوائل المنطقة التناسلية.

 

التعامل مع مصاب مرض الايدز:

التوجه نحو إجراء اختبارات الإيدز ليس بالأمر السهل ، فقد يضطر الكادر الطبي لنفي الكثير من الأسباب قبل طلب اختبار تشخيصي لمرض الإيدز.

 

فإذا حضر مريض (على سبيل المثال لا الحصر) و كان يعاني من حمى متكررة غير مفسرة ، مع و جود بعض البقع السحطية على جلده ، يتم إجراء الكثير من الاختبارات له كاختبارات اللاشمانيا وغيرها ، فإذا كانت جميع النتائج سلبية ، قد يقرر الأطباء المشرفون بوجوب إجراء اختبار الكشف عن مرض الإيدز وخصوصاً أن المريض
ظهر لديه تضخم عقد لمفية رقبية.

 

هنا قد نكون أمام احتمالين :

اما ان المريض فعلاً غير مصاب بالايدز.او ان المريض مصاب و لكن في مثل هذه الأمراض يتم التحفظ على السرية التامة ولا يمكن إخبار أي شخص بالنتيجة دون علم المريض إلا في حالات خاصة جداً.

 

المراجع:

  1. medscape : HIV Infection and AIDS
  2. medicalnewstoday : HIV and AIDS: Causes, symptoms, and treatments
  3. medicalnewstoday : HIV: Early signs and symptoms
  4. webmd : Antiretrovirals: HIV and AIDS Drugs
error: Content is protected !!

Send this to a friend