الاجهاض المنزلي : حقائق عليكِ ان تعرفيها

ما هي طرق الاجهاض المنزلي 

إذا كان تاريخ حملك أقل من 6 أسابيع فإن الاجهاض المنزلي يمكن أن يكون حلا، خاصة إن كنت لا ترغبين في استمرار الحمل، وذلك لأسباب صحية أو أسرية قهرية خاصة بكِ. خاصة وأن الحمل قد يأتي في أسوأ الأوقات.

 

في هذه الحالة يمكن أن يكون الاجهاض المنزلي آمن، وذلك لأن الرحم لا يزال في طور النمو والتمدد كما أن هناك العديد من طرق الإجهاض الأخرى التي يمكن اللجوء لها، مثل التدخل الطبي، ولكن من الضروري أن لكافة تلك الطرق آثار جانبية، وهي أعراض مثل الشعور بالألم وندبات الحمل في الرحم.

 

قرار إنهاء الحمل من الضروري أن يتم من خلال الأسرة، حتى تحصل الحامل على أفضل عناية ممكنة، منها دعم من المحيطين بها داخل الأسرة، خاصة الدعم النفسي سواء قبل إنهاء الحمل أو بعده. خاصة وأن الاجهاض المنزلي قد يتطلب توافر بعض المساندة حول الأم، بعيدا عن العناية الطبية.

 

يجب أن تفهم الحامل أن الاجهاض المنزلي قد ينطوي على الحصول على بعض المواد الكيميائية والتي لها تأثيرات ضارة على جسمها. وهنا ينصح الأطباء باستخدام الأساليب والمنتجات الطبيعية لجعل الاجهاض المنزلي آمن.

 

وقد ترغب بعض الحوامل في تجنب رؤية الطبيب لإجراء عملية الإجهاض بسبب مشاكل مالية أو مشكلات أسرية، لذا ففي هذه الحالة يعد الاجهاض المنزلي أو الحصول على العلاجات المنزلية للإجهاض هي الخيار الأمثل.

 

محاذير حول الاجهاض المنزلي

 

  • يفضل دائما أن يتم الاجهاض المنزلي كحل أخير، بعيدًا عن الحصول على مساعدة الطبيب لتجنب المضاعفات.

  • فإذا كان خيار لابد منه فمن الضروري أن يتم بحذر شديد.

  • لا تحاولي أبداً عمل الاجهاض المنزلي إذا كان قد مر على الحمل أكثر من 10 أسابيع.

  • محاولة الإجهاض في وقت متأخر من الحمل قد تؤدي إلى عواقب صحية على صحة الأم.

  • يمكن أن يكون الاجهاض المنزلي قاتلاً للأم، خاصة إذا تم بأساليب غير آمنة.

  • تأكدي من تجنب الطرق المبالغ فيها أثناء الاجهاض المنزلي، فهي يمكن أن تؤثر على صحتك.

  • إن كنتِ تعانين من أي حالة طبية أو مشكلة صحية من الضروري أن يتم الاجهاض المنزلي تحت اشراف طبيب.

  • قد لا يكون الاجهاض المنزلي ناجحًا على الرغم من حدوث النزيف.

  • حيث أن الضرر الحادث أثناء الاجهاض المنزلي بالطفل أو الأنسجة قد لا يتم طرده بالكامل من الجسم.

  • إذا قمت بعمل الاجهاض المنزلي وشعرتي بعدها بالمرض، فمن الضروري الحصول على مساعدة طبية فورًا.

 

(مقال متعلّق)  علامات الاجهاض

أشياء من الضروري معرفتها قبل الاجهاض المنزلي

 

1. تثقيف نفسك حول الاجهاض المنزلي:

قبل القيام بعمل الاجهاض المنزلي عليكِ أولا القيام بالكثير من القراءة حول تفاصيل ما أنتِ مقبله عليه وتشير الدراسات إلى أن واحدة من كل أربعة حوامل تريد الاجهاض، تختار القيام بـ الاجهاض المنزلي في حين أن هذا الاختيار متاح فقط للحوامل، التي مر الحمل فترة زمنية لا تزيد عن 10 أسابيع.

 

2. الاجهاض المنزلي واختيار الطريقة الآمنة:

قبل القيام بعملية الاجهاض المنزلي، من الضروري اختيار الطريقة المناسبة والآمنة لكِ، بل والتي تتناسب مع حالتك الصحية، خاصة إن كان لديك أيًا من المشكلات الصحية الأخرى، مثل أمراض الضغط الدم ومرض السكري أو غيرها من الحالات التي قد تتطلب إشراف طبي.

 

وعلى الرغم من وجود طرق طبيعية مختلفة يمكن تناولها أو شربها وتحضيرها في منزلك، مثل خلطات زيت السمسم والكركم وشاي الكاموميل وشرب القرفة. إلا أن هناك أختيارات دوائية ايضا مع الاجهاض المنزلي.

 

ومن تلك العقاقير الطبية المعروفة هو تناول حبتين من عقار ميفيبريستون. وهو سيقوم بمنع نمو الجنين عن طريق منع البروجسترون، وهو هرمون يثخن عادة بطانة الرحم لدعم عملية الحمل.

 

هناك إختيار دوائي آخر وهو ميزوبروستول، وهو يقوم بزيادة تقلص إفرازات الرحم. ومعه سوف تشعرين بتشنجات ونزيف أثناء الاجهاض المنزلي لبضع ساعات. كما قد تظهر بعض الأعراض الأخرى، مثل الغثيان والقيء والحمى والقشعريرة والإسهال والصداع من الضروري عدم الحصول على تلك العقاقير الطبية إلا مع إشراف الطبيب، الذي سيقدم لك الحل الدوائي المناسب لحالتك.

 

3. معرفة ما يحدث بعد الاجهاض المنزلي:

بعد أسبوع أو أسبوعين من الاجهاض المنزلي سوف تحتاجين إلى الذهاب إلى الطبيب، وذلك أمر ضروري للغاية لعمل متابعة للتأكد من خروج جميع الأنسجة من الرحم.

 

هذا وتشير الدراسات الطبية إلى أن معدل نجاح الاجهاض المنزلي، أو أن الحمل قد انتهى تماما، وأن جميع الأنسجة طردت من الرحم، بمعدل من 93 إلى 98 %، وهذا يتوقف على وقت حدوث الاجهاض المنزلي في حالة تشخيص الطبيب بأن الاجهاض لم يكن بالشكل التام أو الكافي، فسوف يقرر إمكانية التدخل الجراحي لإكمال عملية الإجهاض.

 

4. تغيير رأيك عن الحصول على الاجهاض المنزلي:

في حالة تغيير قرارك والعدول عن الحصول على الاجهاض المنزلي، فإن هناك أيضًا خيار الحصول على الإجهاض من خلال التدخل الجراحي وهو تدخل طبي يستغرق فقط حوالي 25 دقيقة، وقد أظهرت الأبحاث أن هذا التدخل التي الطبي أكثر فعالية من الاجهاض الطبيعي ومن الاجهاض المنزلي عن طريق العقاقير الدوائية.

(مقال متعلّق)  كيف يتم الاجهاض بالخطوات

 

تشير الدرسات إلى أن الحصول على الإجهاض الدوائي يعد أكثر فعالية، وذلك لان معدلات إتمام عملية الإجهاض تصل إلى ما بين 96 إلى 100 % كذلك من الضروري ملاحظة أن خلال التدخل الجراحي للإجهاض يتضمن القيام بإزالة الجنين والمشيمة من الرحم عبر المهبل، وذلك باستخدام جهاز شفط. كذلك قد يتم إجراء الإجهاض الجراحي تحت التخدير الموضعي وأحيانا تحت التخدير الكلي.

 

الكثير من الحوامل اللاتي يرغبن في القيام بعملية الإجهاض يختارون عمل التدخل الجراحي، لأنه ينتهي في دقائق معدودة، دون الدخول في تعقيدات عمل الاجهاض كذلك فإن التدخل الجراحي يتم بسرعة عوضًا عن أي أعراض جانبية يمكن أن تحدث مثل الألم و التقلصات أثناء الإجهاض الجراحي والتي تزول سريعا على كل حال.

 

سواء كان اختيار الحامل لأيًا من الخيارين، وسواء كان الاختيار هو التدخل الجراحي أو الاجهاض المنزلي، فيجب على طبيبك أن يقدك لكِ بدقة جميع التفاصيل التي تريدين معرفتها، وذلك قبل أو بعض عملية الإجهاض ويشمل ذلك الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث أو المتوقعة.

 

5. الاجهاض المنزلي يحدث كثيرًا:

عليك ان تتذكري أن الاجهاض المنزلي هو آمر شائع ويحدث كثيرًا، فالدراسات تشير إلى أنه على الرغم من الانخفاض التدريجي لحالات الاجهاض، بسبب سهولة الحصول على وسائل منع الحمل، فإن ما يقرب من 20% من النساء الحوامل يقومون بعملية الاجهاض المنزلي، وبشكل خاص خلال عمر الثلاثين كذلك تشير الدراسات إلى أن الكثير من حالات الاجهاض لا تكون مقصودة، وتتم عن طريق الخطأ.

 

6. تزايد الاعتماد على العقاقير الطبية مع الاجهاض المنزلي:

هناك تزايد كبير لعدد النساء اللاتي يلجأن للحبوب الدوائية أو العقاقير الطبية للحصول على الاجهاض المنزلي وهو ما يُعرب بالإجهاض الطبي أو الإجهاض الدوائي.

 

وهي طريقة غير جراحية لا يتم فيها التدخل الطبي، وتتم على خطوتين فقط. وتشير الدراسات أن تلك الطريقة كانت تشكل فقط 6% من النساء اللاتي تقمن بعملية الاجهاض المنزلي بتلك الطريقة خلال الـ 10 أسابيع الأولى من الحمل كانت تشكل فقط 6% من الحالات إلا أن العدد قفز إلى 31% من حالات الاجهاض التي تعتمد على تلك الطريقة في عام 2014.

 

كيف يتم الاجهاض المنزلي عن طريق الحبوب

بعد قيام الطبيب بفحص الدم أو الموجات فوق الصوتية، وذلك بهدف التأكد من عمر الحمل، سيقوم بإعطاؤك أدوية تؤخذ عن طريق الفم، وهي كما ذكرناها مثل حبوب ميفبريستون وذلك يؤدي إلى فصل الجنين عن جدار الرحم.

(مقال متعلّق)  مشروبات تسبب الاجهاض

 

بعد ما يقرب من 24 ساعة من تناول حبوب منع الحمل، سيقوم الطبيب بتقديم دواء آخر لكِ يؤخذ كذلك عن طريق الفم، وهو عقار ميسوبروستول في المنزل لإتمام عملية الاجهاض.

 

يعمل هذا الدواء على زيادة التقلصات والنزيف الذي يفرغ الرحم خلال الأربع أو الخمس ساعات التآلية ويمكنك العودة إلى ممارسة حياتك بشكل طبيعي وذلك بعد عمل الاجهاض وتناول تلك العقاقير الطبية في اليوم التآلى مباشرة دون أي مشكلات.

 

من المتوقع أن تعود دورتك الشهرية إلى طبيعتها في غضون أربعة أسابيع إلى ثمانية أسابيع بعد الاجهاض بالحبوب تشير الدراسات إلى أن حبوب الاجهاض المنزلي فعالة وآمنة بنسبة 98 % إذا تم الحصول عليها بعد مرور ثمانية أسابيع فقط من الحمل.

 

تعد أيضًا فعالة بنسبة 96 % إذا كان الحمل بين ثمانية وتسعة أسابيع فقط. في حين تنخفض حاملاً تنخفض نسبة نجاح الاجهاض بالحبوب إلى 93% إن تم تنولها بعد ما بين الأسبوعين التاسع والعاشر من الحمل.

 

حقائق غريبة عن الاجهاض المنزلي

 

  • هناك ما يقرب من 208 مليون حالة حمل كل عام على مستوى العالم. من بينهم 31 مليون حالة إجهاض تتم لأسباب طبيعية.

  • في الولايات المتحدة هناك ما يقرب من 1.2 مليون حالة إجهاض كل عام.

  • 30٪ من النساء يعانين من الإجهاض في سن الخامسة والأربعين.

  • ما يقرب من 59 ٪ من النساء اللواتي يقمن بعملية الاجهاض هن بالفعل أمهات لأطفال آخرين.

  • أعلى معدلات الإجهاض في العالم توجد في بلدان أمريكا اللاتينية، بسبب أن هناك قيود على الحصول على وسائل منع الحمل.

  • أقل معدلات الإجهاض توجد في بلدان في أوروبا الغربية حيث تتوفر وسائل منع الحمل الحديثة بسهولة.

  • قديما في الهند كان مقبولا للطبقات الفقيرة أن تقوم بالجهاض المنزلي.

  • في خلال الحرب العالمية الثانية، حصلت العديد من النساء على الاجهاص، صحيح أنه لا توجد إحصاءات رسمية، إلا أن تلك الأعداد تقدر بعشرات الآلاف خلال الحرب العالمية الثانية، بسبب مخاوف الأمهات الحوامل على أطفالهن من القتل والحياة في الحرب، وذلك في العديد من البلدان الأوروبية.

 

المراجع:

  1. Women’s Health: 5 Things Every Woman Needs To Know About Abortions
  2. Fact Retriever: 40 Interesting Abortion Facts
  3. Self: 15 Ways to Mentally and Physically Prepare for Your Abortion Procedure
error: Content is protected !!

Send this to a friend