الامراض الباطنية

اعراض سرطان القولون

اعراض سرطان القولون المبكرة والمتأخرة عند الرجال والنساء والأطفال:

 

سرطان القولون من ابرز امراض القولون, واعراض سرطان القولون يمكن أن تكون مبكرة جدا، ويمكن أن يتأخر الشعور بها إلى مرحلة متقدمة من المرض، وسرطان القولون يُعرف أيضا بسرطان الأمعاء الغليظة، وهي الجزء الأخير من الجهاز الهضمي.

 

وتبدأ الكثير من حالات سرطان القولون كتجمعات صغيرة غير حميدة أو ربما تكون أورامًا حميدة صغيرة، تسمى الأورام الحميدة الغدية، وبمرور الوقت يمكن أن تتحول هذه التجمعات إلى سرطان القولون.

 

و تكون هذه التجمعات قليلة الأعراض ولا يشعر المريض بها، لذلك ينصح الأطباء بالفحص الدوري للاكتشاف المبكر للأورام الحميدة وإزالتها أو علاجها بالتفتيت قبل أن تتطور إلى مرض السرطان.

 

اعراض سرطان القولون الأكثر شيوعًا:

تختلف اعراض سرطان القولون بين الرجال والنساء والأطفال إلا أن هناك أعراض متقاربة وهي:

 

1. التغير الملحوظ في حركة الأمعاء:

حيث يتحول البراز إما إلى الإسهال أو يتحول إلى الإمساك، وعلى الرغم من أن هذا العرض يمكن أن يكون دليلا على شيء آخر أقل خطورة، إلا أنه أيضا يمكن أن يكون دلالة على سرطان المستقيم والقولون، إذا استمر لأكثر من 4 أسابيع.

 

2. قطرات دامية في البراز:

وجود دم في أو على البراز شيء مقلق عموما حتى ولو لم يكن سرطانا، حيث يشير دم البراز إلى وجود مشاكل أخرى في الجهاز الهضمي بما في ذلك البواسير وقرحة المعدة ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

 

كما يمكن لبعض الأطعمة مثل البنجر أن تعطي البراز مظهرا أحمر أو أسود، مما يدل على وجود البراز الدامي، فإذا لاحظت وجود دم في أو على البراز راجع طبيبك لاستبعاد الحالات الخطيرة وتلقي العلاج المناسب.

 

3. فقر الدم أو الأنيميا غير المبرر:

إن فقر الدم هو عبارة عن نقص في خلايا الدم الحمراء، وهي التي تحمل الأكسجين إلى كل خلايا الجسم، فإذا كنت تعاني من فقر الدم أو الأنيميا فمن المرجح أن تشعر بالإعياء المستمر حتى مع ساعات النوم الطويلة.

 

4. ألم شديد في المعدة:

يصاب المريض بسرطان القولون بآلام لا تطاق في المعدة مع وجود غازات مستمرة لمدة أسبوع على الأقل دون تناول أطعمة تسبب هذا العرض.

 

5. القيء:

يمكن أن يتسبب سرطان القولون في حدوث ارتجاع في المريء مما يؤدي إلى التقيء المستمر، والشعور الدائم بالغثيان.

 

اعراض سرطان القولون لدى الأطفال:

سرطان القولون غير شائع في الأطفال، وعادة تكون الأورام على الجانب الأيمن من القولون للطفل، والذي غالبا ما يكون له أعراض معتدلة عن الكبار وليس ألما شديدا.

 

كما أن معدلات الشفاء في الأطفال أعلى من الكبار في حالة التشخيص المبكر، لذلك فإن التاريخ المرضي للعائلة والفحوصات المنتظمة، إجراءات جيدة للأطفال المعرضين لخطر الإصابة بمرض السرطان، ويمكن للطفل أن يعاني من أعراض سرطان القولون مثل الكبار ولكن يزيد عليها في:

 

1. نمو السلوك العدواني:

حيث يصير الطفل أكثر عصبية وانزعاجا من المعتاد مع عدم وجود تغيير في البيئة المحيطة به.

 

2. البراز الرقيق:

وينتج هذا بسبب ضيق فتحة الشرج من أثر الورم في القولون، حيث يمكن أن تضيق فتحة الشرج لدى الطفل وينتج البراز رفيعا بشكل غريب.

 

3. تقلصات خفيفة:

يمكن للطفل الذي يعاني من سرطان القولون أن يتعرض لتقلصات خفيفة ولكن مستمرة لأيام.

 

4. فقدان الوزن السريع:

الأطفال أكثر عرضة لفقدان الوزن بسبب السرطان عن الكبار.

 

5. القيئ المستمر:

يعتبر من أكثر الأعراض شيوعا لدى الأطفال حيث لا تتحمل معدتهم وجود الورم السرطاني أو الحميد فيسهل عليه التقيء باستمرار.

(مقال متعلّق)  اعراض قرحة المعدة والقولون

 

6. الغاز والانتفاخ:

تتأثر معدة الأطفال بأي شيء يأكلونه عن الكبار، لذا فإن الانتفاخ بسبب السرطان يكون أكثر وضوحا، رغم أنه يمكن أن يكون عرضا لأمراض أخرى، لذا فإن الفحص الدوري للأطفال المعرضين لسرطان القولون.

 

كما يمكن تحليل البراز أو عمل منظار للقولون للتأكد من عدم وجود أورام، كما يمكن تحليل أنسجة القولون، أو أخذ عينة من الخلايا وفحصها.

 

اعراض سرطان القولون لدى النساء:

سرطان القولون أكثر شيوعا بين النساء والرجال عن أي أنواع أخرى، ويمكن أن تتشابه الأعراض لدى كل منهما، إلا أنه مع النساء يمكن أن تتداخل مع أعراض الحمل أو انقطاع الطمث لذا وجبت التفرقة، ومن أعراض سرطان القولون لدى النساء:

 

1. الدم على أو في البراز:

يمكن أن تظهر نقاط من الدم صريحة في المرحاض أو في ورق التواليت، ويمكن أن يكون باللون البني أو الأسود، وقد لا يكون مع كل دخول للحمام، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي النزيف إلى الإعياء والإجهاد.

 

وعلى المرأة أن تتأكد من موضع نزول الدم وأنه من المستقيم وليس من الرحم، كما يمكن للدم أن يكون ناتجا عن تمزق خفيف في فتحة الشرج وهو غالبا ما يشفى بمفرده.

 

2. تغير حركة الأمعاء:

تتعرض النساء لتغير في الأمعاء أكثر من الرجال إذا أصبن بسرطان القولون، حيث يعانين من الانتفاخ، ومن الممكن وجود إسهال أو إمساك، مع الغثيان المستمر، والتشنج المستمر بالإضافة إلى خسارة شديدة وسريعة في الوزن، دون أن تقصد ويكون بمعدل سريع.

 

3. البراز الرفيع في شكل:

يصبح البراز أصغر وأقل بشكل غير عادي مع تراكم الخلايا السرطانية على طول بطانة الأمعاء ، فيصبح القولون أضيق أو مسدودا تماما، فيصبح من الصعب على البراز أن يسير بشكل طبيعي، كما ينتجح عدم راحة وارتباك في الأمعاء.

 

4. الشعور بالإعياء المستمر:

زيادة التعب والإرهاق عرض شائع لغاية، فيصعب على المرأة المصابة بسرطان القولون البقاء مستيقظة أو في حالة نشاط أو تركز على أداء مهامها اليومية، ويصعب عليها القيام بأي مجهود بدني، بسبب نقص كرات الدم الحمراء.

 

والتي تؤدي إلى فقر الدم إلا أن هذا العرض يمكن أن يكون بسبب الحمل في حالة السن الصغيرة، أو بسبب انقطاع الطمث في حالة الاقتراب من سن اليأس.

 

اعراض سرطان القولون لدى الرجال:

سرطان القولون أمر نادر الحدوث بين الرجال قبل سن الأربعين، ورغم ذلك فإن المشكلة تتفاقم باستمرار، حيث ارتفت النسبة إلى 11% خلال السنوات العشر الماضية بين الرجال دون الخمسين.

 

ويمكن اكتشاف السرطان مبكرا لدى الرجل مما يؤدي إلى شفاء 90% من الحالات ومن اعراض سرطان القولون لدى الرجال:

 

1. الدم في أو على البراز:

في حالة سرطان القولون فإن مرور البراز على الورم يمكن أن يؤدي إلى النزيف، إذا كان الورم في الجزء العلوي من القولون، لذا من المرجح أن يكون الدم في البراز نفسه، أما إذا كان هناك نقاط دم حمراء فيمكن أن يكون هذا لسبب آخر مثل جرح في فتحة الشرج أو قرحة المعدة.

 

2. اضطراب البطن:

الجميع يمكن أن يعاني من مغص أو غازات من وقت لآخر، ولكن إذا كان مستمرا دون وجود ما يبرر هذا فإن هذا الاضطراب يمكن أن يكون من اعراض سرطان القولون .

 

حيث تؤثر الأورام الحميدة والخبيثة في عملية الهضم وتؤدي إلى المزيد من الالتهاب في القولون، وتشعر بالشبع بشكل أسرع، كما لا تستطيع تفريغ أمعاءك تماما عند الدخول للمرحاض، كما يمكن أن يؤدي السرطان إلى انسداد في القولون مما يمنع مرور المواد الصلبة ويسبب المزيد من المغص والتقلصات.

 

3. التعرق ليلا:

يزيد سرطان القولون من التعرق ليلا لدى الرجال خصوصا، حيث يحاول الجهاز المناعي مقاومة السرطان وإفراز الأجسام المضادة، والتي يمكن أن تسبب ارتفاع درجة الحرارة وزيادة العرق.

 

وإن كانت الحمى يمكن أن تكون من أعراض الأنفلونزا، لذا إذا كان التعرق مصاحبا لاضطرابات المعدة والدم في البراز يجب عليك الفحص الطبي مباشرة دون تأخير.

(مقال متعلّق)  النعناع والقولون

 

4. البراز الرفيع:

هذا العرض مشترك بين النساء والأطفال والرجال، إلا أنه في الرجال لا يكون رفيعا جدا مثل النساء والأطفال، لكنه يكون أرفع من المعتاد بالنسبة له، لذا على المصاب الانتباه لأي تغير في حجم البراز، إذا عانى من بقية أعراض سرطان القولون الأخرى.

 

5. الإمساك:

يعاني الكثير من الرجال من الإمساك عموما، ربما بسبب الأكل السريع أو نقص السوائل والألياف، ويمكن أن يكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية، لكن من الممكن أن يكون من اعراض سرطان القولون أيضا إذا استمر لفترة أطول من المعتاد مع تجنب كل ما من شأنه أن يسبب الإمساك.

 

6. الإعياء المستمر وخسارة الوزن السريعة:

انخفاض الشهية من أعراض سرطان القولون الشائعة، مما يؤدي إلى تناقص الوزن والإعياء والإرهاق.

 

وعموما فإن المريض بسرطان القولون قد لا يختبر كل هذه الأعراض، فيمكن أن يختبر واحد منها أو بعضها، لذا وجب الانتباه لأي عرض منها، وخصوصا الدم في البراز.

 

اعراض سرطان القولون في مرحلته النهائية:

يعتبر اضطراب المعدة والإعياء وحتى الإمساك والإسهال من الأعراض المبكرة أو في المرحلة المتوسطة لسرطان القولون، إلا أن المراحل المتقدمة يمكن أن تتمثل في:

 

1. انخفاض المناعة:

بسبب فقر الدم نتيجة النزيف وتناقص عدد كرات الدم البيضاء، مما قد يؤدي بالشخص إلى العدوى السريعة من الفيروسات والبكتيريا.

 

2. هشاشة العظام:

يمكن أن ينتشر سرطان القولون إلى العظم مما يؤدي إلى آلام في كل الجسم والتعرض السريع للكسور.

 

3. ضيق التنفس:

سوء الهضم وعدم إفراغ المعدة المستمر يمكن أن يؤثر على الرئتين بسبب عدم التوصيل الجيد للأكسجين لخلايا الجسم وأعضائه، ومنها الرئة مما يسبب ضيق التنفس.

 

4. اضطراب التفكير:

يمكن أن يؤثر سرطان القولون على التفكير، بسبب الأنيميا وتناقص الأكسجين، واضطراب المعدة، بالإضافة إلى تأثير الأدوية الكيميائية، مع التغذية الضعيفة، مما يعيق التفكير السليم.

 

ويمكن أن يحدث القولون في الجهة اليمنى أو الجهة اليسرى أو في القولون الصاعد أو النازل، وتتشابه الأعراض إلى حد كبير من مغص ودم في البراز وإمساك أو إسهال، مع التعرق.

 

أي أنه يمكن أن يكون في أي جهة من جهات البطن والجانبين وليس في جهة واحدة، إلا أنه في الجهة اليسرى يكون ملحوظا أكثر نظرا لضيق القولون في هذا الجانب عن ظيره من الناحية اليمنى مما يؤدي إلى انتفاخ ملحوظ وإعادة تامة للبراز، فهو أكثر شيوعا في جهة اليسار.

 

مراحل سرطان القولون:

بمجرد تشخيص سرطان القولون سيساعدك الطبيب على تحديد المرحلة التي وصل إليها المرض، وتحديد العلاج الملائم، ويمكن أن يشمل التشخيص المنظار وأشعة مقطعية للبطن والحوض والصدر.

 

وفي بعض الأحيان يصعب تحديد المرحلة التي وصل إليها سرطان القولون، وتتمثل مراحل انتشار سرطان القولون في 4 مراحل وهي:

 

المرحلة الأولى:

ورم حميد وتجمعات صغيرة في البطانة السطحية من القولون، ولم ينتشر خارج جدار القولون، ويمكن أن تسبب أي من الأعراض سابقة الذكر.

 

المرحلة الثانية:

ينمو السرطان عبر جدار القولون ولكن لم ينتشر إلى الغدد الليمفاوية القريبة.

 

المرحلة الثالثة:

ينتشر فيها السرطان إلى الغدد الليمفاوية ويسبب الإعياء والقيئ والمستمر.

 

المرحلة الرابعة:

ينتشر فيها سرطان القولون إلى الرئة والكبد والعظم مما يؤدي إلى ضيق التنفس وزيادة حالة الإعياء لدرجة عدم القدرة على التحرك من السرير.

 

عوامل تزيد من مخاطر اعراض سرطان القولون

هناك عوامل قد تزيد من احتمالات تعرض الشخص إلى سرطان القولون مثل:

 

1. التقدم في العمر:

تزيد مخاطر الإصابة بسرطان القولون مع التقدم في العمر، حيث ترتفع نسبة الإصابة به بعد سن الخمسين، ويمكن أن يحدث أيضا للأشخاص صغيري السن ولكن في أوقات نادرة.

 

2. الأمريكان الأفارقة:

تزيد نسبة سرطان القولون في الأمريكيين من أصل أفريقي.

 

3. التاريخ المرضي للأسرة:

ترتفع نسبة الإصابة بسرطان القولون في حالة وجود إصابات بالسرطان في العائلة، لذا فإن أي ألم في المعدة لا يجب تجاهله في هذه الحالة، كما أن المتلازمات الوراثية مثل داء السلائل الغدية يمكن أن تزيد الاحتمالات.

(مقال متعلّق)  طرق علاج القولون

 

4. الأمراض المعوية:

كثرة الإصابة بالأمراض المعوية والتهاب القولون المزمن والتقرح ومرض كرون يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون.

 

5. النظام الغذائي منخفض الألياف:

كثرة تناول الشخص للدهون وتجنب الألياف أو التقليل منها يزيد من خطورة تعرضه لسرطان القولون، كما أن الجرعات العالية من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة تزيد السعرات الحرارية وترفع نسبة المخاطر.

 

6. الخمول:

الحركة وممارسة النشاط البدني المنتظم تقلل مخاطر التعرض إلى سرطان القولون.

 

7. السكري:

يعاني مرضى السكري من مخاطر سرطان القولون أكثر من غيرهم.

 

8. البدانة:

الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة يتعرضون لسرطان القولون أكثر من الأشخاص الذين يحرصون على الوزن المثالي.

 

9. التدخين:

يزيد التدخين من مخاطر سرطان القولون بالإضافة إلى سرطان الرئة، حيث يمكن أن يبدأ بالرئة وينتهي إلى القولون أو العكس.

 

10. الكحول:

كثرة تناول الكحول يزيد من نسبة التعرض إلى مخاطر سرطان القولون، حيث يزيد الكحول من نسبة الالتهابات والتقرحات ونمو الأورام الحميدة والسرطانية.

 

11. العلاج الكيميائي والإشعاعي:

بعض أنواع السرطان الأخرى تتطلب العلاج الإشعاعي، والذي يتم توجيهه إلى البطن مما يزيد من مخاطر التعرض إلى سرطان القولون.

 

كيفية الوقاية من سرطان القولون:

هناط بعض الطرق للوقاية من سرطان القولون ومنها:

 

1. الفحص الدوري خصوصا بعد الخمسين:

حيث يمكن للأشخاص الأكثر عرضة إلى سرطان القولون أن يقوموا بفحص دوري كل 3-6 أشهر على منطقة البطن لاكتشاف أي ورم في بدايته، وهناك أكثر من طريقة للفحص المبكر يمكن تحديدها مع طبيبك، سواء المجهري أو عينات الدم والبراز أو المنظار وغيرها.

 

2. تغيير نمط الحياة:

على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض سرطان القولون تغيير نمط حياتهم عموما و المثول لنظام غذائي مناسب لمرضى القولون من خلال:

 

– تناول الفواكه والخضراوات:

حيث تضم نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن والألياف التي تعمل على غسل الأمعاء بالإضافة إلى مضادات الأكسدة، والتي تساعد بشدة في الحماية من خطر السرطان والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

 

– الحبوب الكاملة:

مثل الفول والعدس والصويا من الأغذية التي تقاوم التكتلات السرطانية.

 

– الامتناع عن الكحول أو تناوله باعتدال:

من الأفضل الامتناع عن الكحول نهائيا، لكن إذا لم تكن تستطيع فيجب أن تكون بحد أقصى كوب واحد للنساء واثنين للرجال.

 

– الامتناع عن التدخين:

يجب البدء فورا في محاولة الإقلاع عن التدخين للحفاظ على الصحة عموما وتجنب مخاطر سرطان القولون، كما أن التدخين يعيق نسبة الشفاء من السرطان حتى لو تم اكتشافه في أوقات مبكرة.

 

– النشاط الرياضي:

يجب أن يمارس الشخص نشاطا رياضيا يوميا من 15-30 دقيقة وفقا لحالته العمرية والبدنية، حيث أن النشاط البدني يزيد من مقاومة الأمراض عموما والسرطان خصوصا، ويحافظ على حركة الأمعاء سليمة.

 

– إنقاص الوزن:

سيساعدك النظام الصحي والنشاط البدني على إنقاص الوزن التدريجي، ومن ثم الحد من مخاطر التعرض إلى سرطان القولون.

 

– بعض الأدوية:

يوصي الأطباء ببعض الأدوية التي يمكن أن تقلل من مخاطر التعرض إلى سرطان القولون مثل الأسبيرين، وإن كان تناوله يوميا يمكن أن يزيد من مخاطر النزيف المعوي والتقرحات، لذلك من الأفضل اتباع الطرق الطبيعية للوقاية.

 

المراجع: 

  1. Mayo Clinic : Colon cancer
  2. Web MD : Symptoms of Colorectal Cancer
  3. Healthfully : Signs of Colon Cancer in Children
  4. Livestrong : Colon Cancer Right & Left Symptoms
  5. Men’s Health : 7 Signs Of Colon Cancer You Should Never Ignore
  6. Livestrong : What Are the Treatments for Malignant Colon Polyps
  7. Livestrong : Final Stage Colon Cancer Symptoms
السابق
ما هو رجيم الرضاعة ؟ وكيفية تطبيقه
التالي
فوائد البصل الاحمر