الامراض المعدية

اعراض اللشمانيا

اعراض اللشمانيا

اعراض اللشمانيا

ما هو داء الليشمانيات 

وهو نوع من الأمراض الطفيلية التي تنتقل عن طريق العدوى، والعامل الناقل لها هو ذبابة الرمل وينتشر المرض في جميع أنحاء العالم، و لكن أكثر الإصابات تتمركز في المناطق التي يكثر فيها نشاط ذبابة الرمل، كالمناطق المدارية والمناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وكذلك جنوب أوروبا وتلك المناطق تحمل عادة صفات صحية سيئة، من تلوث وسوء الصرف الصحي، والفقر.

 

داء الليشمانيا يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أنواع أساسية وهي

 

1. داء الليشمانيات الجلدي.

2. داء الليشمانيات المخاطي الجلدي.

3. داء الليشمانيات الحشوي.

 

بعض الأفكار حول العدوى بالليشمانيا

كما ذكرنا سابقاً فإن العدوى تتم عن طريق لدغة ذبابة الرمل تلك الذبابة هي ذبابة بالاسم فقط، ولكنها تتغذى على الدم مثلها مثل البعوض تماماً ويبلغ حجم ذبابة الرمل حوالي ثلث حجم البعوضة، مما يعطيها سهولة أكبر في اللدغ و امتصاص الدم دون أن يشعر الإنسان بها.

 

هذه الذبابة محبة للظلام، فهي تنشط بكثرة في الليل، وذروة نشاطها تكون في فترة ما بين الغسق و الفجر تعد هذه الطريقة هي الطريقة الأساسية لنقل العدوى، و لكن المصادر تشير إلى وجود إمكانية لانتقال الليشمانيا من إنسان إلى آخر عن طريق الدم، أو الانتقال من الأم الحامل و المصابة إلى جنينها.

 

عندما تصاب بداء الليشمانيا هل تتشكل لديك مناعة دائمة ضده؟

كلا، فمرض الليشمانيا ليس من الأمراض التي تلعب مناعة الجسم دوراً كبيراً في مقاومتها، فيمكن أن تصاب بداء الليشمانيا الجلدي أو الحشوي أكثر من مرة، و لو أن المناعة قادرة على إيقاف المرض لما كان له هذا الانتشار الكبير جداً.

 

اعراض اللشمانيا

لا بد لنا أن نتعامل مع أعراض الليشمانيا حسب نوعها، وذلك لتسهيل فهم الأعراض، وعلاقتها بالعضو المستهدف.

(مقال متعلّق)  علاج اللشمانيا

 

أولاً: اعراض اللشمانيا الجلدية:

 

  • بعض الناس الذين تم لدغهم بذبابة رمل ناقلة للمرض، تكون الأعراض لديهم صامتة لفترة معينة.

  • أكثر المرضى المصابين بالليشمانيا الجلدية ستظهر عليهم الأعراض.

  • العرض الأساسي في الليشمانيا الجلدية هو الحطاطة المثيرة للشك، والتي لا تزول خلال فترة، أو مع تطبيق المراهم أو الأدوية.

  • تلك القرحة يمكن أن تكون مؤلمة، و من الممكن أن تكون غير مؤلمة.

  • لونها مائل للوردي و يمكن أن تأخذ أكثر من شكل ، كشكل العقيدات المجتمعة مع بعضها البعض.

  • قد تصاب تلك القرحة بأنواع من الجراثيم، كالمكورات العنقودية والعقيدية وغيرها من الجراثيم وتلك الجراثيم هي ما يزيد الألم.

  • قد يصاب المريض بتورم في الغدد المجاورة لمكان اللدغة، فلا يجب أن يصرف ذلك التورم نظر الطبيب عن الآفة الأساسية.

  • الأعراض العامة من ارتفاع درجة حرارة المريض، وشعور بالإنهاك والتعب.

 

ثانياً: اعراض اللشمانيا الحشوية:

 

  • كما في الليشمانيا الجلدية، قد تكون الأعراض صامتة لمدة معينة مع ارتفاع درجة حرارة الجسم و الوصول إلى حالة الحمى، مع نقص الوزن، وفرط التعرق.

 

  • من العلامات المميزة جداً في الليشمانيا الحشوية هي حدوث فقر الدم أو كما يعرف باسم (الأنيميا) وذلك لأن طفيلي الليشمانيا يقوم بمهاجمة تلك الكريات.

 

  • بما أن عدد الكريات الحمر سوف ينقص ، فذلك سيؤثر على اختبارات الدم الأخرى كالخضاب مثلاً ومن لديه نقص في الخضاب بشدة سيعاني من اضطرابات متعلقة بفقدان الوعي و الدوار.

 

  • نقص عدد الصفيحات الدموية وما يرافقه من الاضطرابات في تخثر الدم، والذي تلعب الصفيحات الدموية بالتعاون مع خلايا أخرى و عوامل التخثر دوراً أساسياً فيه.

 

  • انخفاض في عدد الكريات البيض، و يذكر أن العدد الطبيعي يتراوح بين 4 آلاف إلى 10 آلاف كرية في الميلي متر المربع من الدم ومن أكثر الأعضاء تأثراً بالليشمانيا الحشوية هما الكبد و الطحال، حيث أن الكبد هو مصنع عوامل التخثر، و الطحال كما الكبد يعد من الأعضاء الغنية بالتروية الدموية.
(مقال متعلّق)  الليشمانيا : تفاصيل عن المرض

 

  • يمكن القول إن اعراض اللشمانيا الحشوية ناتجة كون هذا النوع يؤثر بإصابته للأعضاء الهامة على كامل الجسم، أكثر من النوعين الآخرين حيث يكون التأثير الموضعي أهم من التأثير العام.

 

ثالثاً: اعراض اللشمانيا الجلدية المخاطية:

 

  • يتقاطع هذا النوع من الليشمانيا مع النوع الجلدي بأن الإصابة الحلدية موجودة ويزاد عليه أن الأغشية المخاطية ستصاب بالقرحة الجلدية، و أكثر الأجواف المخاطية إصابة هي جوف الفم و الحق من جهة، و الأنف من جهة أخرى.

 

  • في هذا النوع قد نجد التئاماً للقرحة الجلدية، و بعد ذلك تظهر على المخاطيات، و هي من العلامات المميزة لهذا النوع كون القرحات يمكن أن تحدف في الأنف ، فقد يعاني المريض من نزيف من الأنف بسبب تخريش الأوعية الدموية في جدار الأنف، و أكثر المناطق عرضة للنرف هي المنطقة المدعوة بكايسلباخ حيث تضم عدة أوعية دموية هامة.

 

  • المشاكل التنفسية موجودة، و قد نجد المريض في حال صعوبة التنفس الأنفي يعتمد على التنفس الفموي، و لكن التنفس الأنفي يبقى أفضل لأن تنقية الهواء و تدفئته تتم في الأنف مما يشكل دعماً للوظيفة التنفسية.

 

  • تشوه واضح في الوجه إذا كانت الآفة عليه، و ذلك يثير الشك حيث خطورة هذا النوع تكمن في أن استمرار المرض بدون علاج شاف، أو العلاج غير الفعال يمكن أن يؤدي إلى تشوهات في الوجه أو الأنف لا يمكن إصلاحها بسهولة عبر عمليات التجميل.

 

  • مثل الليشمانيا الجلدية، فالآفة قابلة للتقرح، و التقرح مجدود في الجلد و المخاطيات ولا يصل إلى العظام عظم الأنف أو الفكين، إلا في حال إصابة ثانوية بأنواع من الجراثيم لمكان القرحة.
(مقال متعلّق)  علاج الليشمانيا للاطفال

 

  • داء اللشمانيات الجلدي المخاطي هو الأكثر شيوعاً من النوعين الآخرين والنزيف الذي قد يرافق داء الليشمانيات الجلدي المخاطي إذا استمر، قد يضل إلى مرحلة الأعراض الأشد من نقص الخضاب ونقص الكريات الحمر.

 

المراجع:

  1. CDC: What is leishmaniasis
  2. Dove Med: Mucocutaneous Leishmaniasis
السابق
طرق تعليم الاطفال بشكل عام
التالي
فوائد زيت الجرجير