الامراض الباطنية

اعراض القولون وأنواع امراضه وسبل الوقاية

اعراض القولون المختلفة وتأثيرها على الإنسان

تتنوع اعراض القولون المختلفة وتؤثر سلبا على الإنسان، والقولون هو الامعاء الغليظة أو المصران الغليظ في الجهاز الهضمي، والذي يخلص الجسم من الماء والفضلات الزائدة بعد أن تكون الأمعاء الدقيقة قامت بوظيفتها.

 

ولكن مؤخرا بدأ وصف أي اضطراب معوي بوصف القولون، وهو يعتبر وصف خاطئ إلى حد ما، ولكنه أصبح شائعا بما فيه الكفاية لتنطبق الكثير من الحالات على مرض القولون وهناك أنواع مختلفة من امراض القولون مثل:

 

1. القولون العصبي:

وهي أكثرها شيوعا حتى أن الكثيرين يعتقدون أن أي مرض في القولون يكون هو القولون العصبي.

 

2. القولون الهضمي:

وهو يحدث عادة في الأمعاء الدقيقة ويمكن أن يمتد تأثيره إلى الأمعاء الغليظة.

 

3. القولون الالتهابي التقرحي:

ويمكن أن يحدث في أي منطقة في الجهاز الهضمي، بداية من الفم وحتى المريء والأمعاء الدقيقة والغليظة، ويعرف أيضا باسم مرض كرون، وهو أكثر شيوعا في الأمعاء الغليظة ونهاية الأمعاء الدقيقة.

 

وتتشابه الأعراض إلى حد كبير في جميع أمراض القولون وهناك بعض الاختلافات بين بعضها البعض، إلا أن جميعها تؤثر على طبيعة حياة الإنسان وقيامه بأنشطته المختلفة حيث أن اضطرابات الأمعاء عادة من الأمراض التي تؤثر على كل أجهزة الجسم.

 

اهم اعراض القولون

 

1. الاكتئاب والقلق والتوتر:

حيث أن بطانة الأمعاء سواء الدقيقة أو الغليظة تمتلئ بالأعصاب، والتي تحتوي بدورها على نسيج يشبه ذلك الموجود في الدماغ، وهذه الاعصاب تتواصل مع المخ وتوصل إليه أوامر الجوع والشبع والغثيان وأي شيء يحدث في المعدة، كما أن القولون يُطلق الإشارات العصبية التي تجعل الشخص يشعر بالرضا بعد تناول المأكولات والمشروبات.

 

لذا فإن الناقلات العصبية في الأمعاء أو البكتيريا إذا كانت متوازنة وفي شكلها الطبيعي سيشعر المرء بالهدوء والراحة النفسية، أما إذا كان هناك أي خلل في الناقلات العصبية في الأمعاء فسينتقل هذا على الفور إلى الدماغ وتؤثر على الناقلات العصبية فيه.

 

كما أن وجود أي مشكلة في القولون يمنع القناة الهضمية من استخدام السيروتونين أو هرمونات السعادة، كما تعيق امتصاص الجسم لفيتامين د ، مما يعني أن سلامة القولون مهم للغاية لسلامة الصحة العقلية.

 

2. العدوى المستمرة:

كشفت الكثير من الدراسات أن جزء كبير من الجهاز المناعي في الجسم موجود في الجهاز الهضمي، لذا فإن أي خلل في القولون يمكن أن يصيب الشخص بكثرة العدوى، وهنا لا يمكن أن ينفعه تناول كميات كبيرة من فيتامين ج دون علاج السبب الأساسي في القولون، حيث أن البكتيريا الصحية في الأمعاء هي المسؤولة عن إنتاج مخاط صحي يعمل على حجز السموم والفيروسات والبكتيريا الضارة بعيدا عن غشاء المعدة.

 

ويعمل على نزولها إلى الامعاء الغليظة وتخليص الجسم منه، كما أن هذا المخاط الصحي يزيد من قدرة الجهاز الهضمي على امتصاص الفيتامينات والمعادن من الغذاء مما يساعد في دعم المناعة، ولذا فإن الإعياء المستمر والعدوى التي لا تنتهي يمكن أن تكون من اعراض القولون، ومؤشر على وجود خلل ما في إنتاج الغشاء المخاطي الذي يخلص الجسم من السموم.

 

3. مشاكل البشرة من اعراض القولون:

يمكن لمشاكل القولون والأمعاء أن تسبب الكثير من المشاكل للجلد والبشرة مثل حب الشباب والاكزيما وقشرة الرأس وأيضا الحكة، ويفسر الخبراء هذا الترابط بين صحة القولون والبشرة بأن القناة الهضمية لديها موصلات عصبية بين المعدة والجلد والدماغ، مما يجعل أي ارتباك في الجهاز الهضمي والقولون يسبب مشاكل في البشرة.

 

وقد أكد الكثيرون ممن يعانون من حب الشباب أن اعتماد نظام غذائي صحي يعتمد على البروبيوتيك ساهم كثيرا في علاج حب الشباب بعد سنوات من استخدام جميع أنواع العلاج للبشرة، لكن المشكلة في النهاية كانت في الأمعاء.

(مقال متعلّق)  التهاب القولون : اسباب اعراض و علاج

 

4. صعوبة إنقاص الوزن من اعراض القولون:

من اعراض القولون ليس فقط الوزن الزائد، ولكن أيضا صعوبة إنقاص الوزن مع اتباع الحمية الغذائية والأنشطة الرياضية، حيث أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة يكون لديهم خلل كبير في توازن البكتيريا عن الأشخاص أصحاب الوزن المثالي.

 

لكن الخبر الجيد أنه مع النجاح في إنقاص الوزن فإن توازن البكتيريا الصحية يعود من جديد، ويمكن لمكملات البروبيوتيك أن تساهم كثيرا في هذا التوازن للبكتيريا وبالتالي المساهمة في إنقاص الوزن.

 

5. مرض المناعة الذاتية:

وهو يحدث عندما يبدأ جهاز المناعة في مهاجمة الأنسجة السليمة ويعتبرها فيروسات وبكتيريا ضارة بالجسم، مما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مثل الروماتويد ومرض كرون والذئبة وغيرها، ولا يوجد تفسير علمي دقيق للعلاقة بين اعراض القولون واضطراب المناعة الذاتي، إلا أن الخبراء يؤكدون وجوز ارتباط بين صحة القولون والإصابة بمرض المناعة الذاتي.

 

6. ارتجاع المريء:

ارتجاع المريئ أو الحموضة من اعراض القولون الشهيرة، حيث يشعر الفرد بحرقة كبيرة في أعلى المعدة، ويتزامن هذا مع الانتفاخ، وذلك بسبب تراكم البكتيريا الضارة وغير الصحية في المعدة وانخفاض عدد البكتيريا المفيدة، ويمكن للأدوية المضادة للحموضة أن تزيد من المشكلة، حيث تقلل من حمض المعدة الذي يقتل عادة البكتيريا السيئة.

 

وهو أيضا من اعراض القولون المباشرة والتي يشعر بها الشخص على الفور، وتتطلب التوقف عن تناول أي أطعمة قلوية وتناول الاطعمة المسلوقة والغنية بالبروبيوتيك لتعيد التوازن إلى البكتيريا من جديد وعودة الجسم على الهضم مرة أخرى.

 

7. عدوى الخميرة:

يمكن للخميرة الموجودة في الجسم أن تخرج عن السيطرة في حالة عدم توازن النظام الغذائي أو وجود أي مشاكل في القولون، وعدوى الخميرة يمكن أن تسبب الطفح الجلدي والالتهابات الفطرية، كما يمكن أن تسبب المشاكل في المبيضين لدى السيدات، بالإضافة إلى الشعور بالتعب المستمر.

 

8. انخفاض مستوى الطاقة من اعراض القولون:

يمكن أن يشعر الإنسان بالرغبة المستمرة في النوم وعدم القدرة على القيام بأي نشاط رغم حصوله على ساعات نوم كافية، وهذا يعتبر عرض من اعراض القولون ووجود مشاكل فيه، حيث أن التوازن غير الصحي للبكتيريا في المعدة يمنع الجسم من امتصاص العناصر الغذائية الموجودة في الطعام، والتي يحتاجها الجسم للقيام بوظائفه الحيوية.

 

وعندما تقل هذه العناصر فكأن الإنسان لا يأكل، وتكون لديه أعراض الامتناع عن الأكل كما يمكن أن تكون المشكلة بسبب اختراق القناة الهضمية من قبل السموم وفضلات الطعام، والتي في الطبيعي يتخلص منها الجسم عن طريق الأمعاء الغليظة، لكن في حالة وجود مشكلة تسببت في امتصاص تلك السموم مرى أخرى فإنها تسبب حالة من الإعياء والإرهاق.

 

9. ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية:

كشفت الكثير من الدراسات أن الميكروبات الضارة تؤثر على صحة القلب، حيث بينت أن هناك نحو 34 نوعا من البكتيريا في الجهاز الهضمي للإنسان يمكن أن تزيد أو تقلل من مستويات الدهون في الدم.

 

كما أكد الباحثون وجود علاقة بين زيادة مستوى البكتيريا الجيدة في الجسم وبين مستويات الكوليسترول الجيد، أي أن زيادة البكتيريا الصحية يزيد من الكوليسترول الجيد ويقلل بالتالي من الدهون، والعكس صحيح.

 

10. الربو من اعراض القولون:

لا يمكن أن يربط الكثيرين بين الربو والقولون، حيث يكون السبب الأول في العاة هو وجود اضطراب أو حساسية في الجهاز التنفسي، لكن بينت بعض الدراسات أن السبب الرئيسي للربو يمكن أن يكون بسبب عدم توازن البكتيريا في الامعاء وقت الولادة، وأكدت الدراسة أن الحرص على توازن بكتيريا الأمعاء يمكن أن يقلل من اعراض الربو.

(مقال متعلّق)  القولون العصبي : مقال شامل

 

11. الرغبة الكبيرة في السكريات:

كشف العلماء أن بكتيريا الأمعاء تعمل على إفراز بروتينات تشبه الهرمونات التي تنظم الجوع وهما هرمونا لبتين وغريلين، وهي البروتينات التي تؤثر على المزاج والرغبة في الطعام وغيرها، بمعنى آخر أن البكتيريا تحاول أن تحثنا على تناول الأكل الذي تنمو هي عليه، وفي حالة تناول السكريات فإننا نغذي البكتيريا الضارة.

 

فتزيد قوة وتزيد من إفراز الهرمون الذي يزيد من الجوع، وهذا يفسر حالة الجوع التي تنتاب الشخص إذا تناول الحلويات، وفي المقابل فإن تناول العناصر الصحية يقوي من البكتيريا النافعة ويزيد من عددها، لذا فإن من اعراض القولون زيادة الشهية للسكريات والحلويات بشكل مفرط مما يضر بالجهاز الهضمي والجسم كله.

 

12. رائحة التنفس السيئة:

وهي من الأعراض الشائعة لوجود مشاكل في القولون، حيث أن عدوى الكلى بسبب عدم توازن البكتيريا وارتفاع مستويات السكر يجعل رائحة الفم كريهة، كما يزيد من الميكروبات في اللثة وبين الأسنان مما يزيد الأمر سوءا.

 

13. الحساسية من الأغذية:

وهي تعني عدم تحمل أطعمة معينة والشعور بالإعياء منها مثل الغلوتين ومنتجات الالبان وغيرها، وهذا يكون عادة بسبب سوء الهضم، مما يعيد تلك الأطعمة غير المهضومة مرة أخرى إلى الحجاب الحاجز.

 

مما يسبب حالة من الغثيان والإعياء، نتيجة فشل الجسم في هضمها، وهذه العودة إلى أعلى دون هضم تؤدي إلى اندفاع بروتينات كبيرة الحجم في الدم فيتعامل الجهاز المناعي معها على أنها أجسام ضارة ويبدأ في الهجوم عليها مما يزيد من حالة الإعياء.

 

14. مرض السكر:

ربطت الكثير من الدراسات مؤخرا بين مشاكل القولون والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بعد ملاحظة دقيقة لتغير النمط في الأمعاء الغليظة، حيث كشفوا أن هناك ميكروبات يمكن أن تتكون في المعدة وتزيد من حساسية الأنسولين وتؤثر على عملية التمثيل الغذائي الكلي.

 

مما يرفع من معدلات الإصابة بالسكري حتى مع عدم تناول السكريات بشكل كبير، حيث أن أقل كمية تتحول إلى سموم بسبب الجراثيم الضارة في الأمعاء وتزيد من مستويات السكر في الدم.

 

15. الإسهال أو الإمساك:

وهما من أكثر اعراض القولون شيوعا وانتشارا، خصوصا مع وجود غازات، ففي الحالات الطبيعية يكون التخلص من الفضلات أمرا سهلا، لكن في حالة وجود أي مشاكل في القولون فإن تناول الطعام يصاحبه عادة إما حالة من الإسهال الشديد أو الإمساك الشديد، كما يمكن أن يصاب الفرد بحالة صعوبة في إخراج الفضلات بعد تناول الطعام بفترة كافية، وهي أيضا من الحالات الشائعة والدالة على وجود مشاكل في القولون والقناة الهضمية.

 

16. نقص المعادن:

حيث أن أي خلل في الجهاز الهضمي والقولون خصوصا يعيق امتصاص الجسم للحديد وفيتامين ب من الاطعمة التي تدخل المعدة، مما يسبب بالتالي نقصا شديدا في المعادن والفيتامينات اللازمة ليقوم الإنسان بأنشطته مثل الحديد والمغنسيوم والزنك والنحاس وأيضا الكالسيوم والمنجنيز رغم تناول الشخص لهذه العناصر بانتظام، إلا أنها لا يتم امتصاصها، مما قد يصيب الشخص بالانيميا وهشاشة العظام والإعياء وربما الإغماء أيضا.

 

كيفية الوقاية من اعراض القولون

يمكن الوقاية من اعراض القولون بالكثير من الطرق ومنها:

 

1. تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات:

حيث أن التنوع في تناول الاطعمة وعدم إهمال أي عنصر غذائي سواء البروتين أو الكربوهيدرات والفيتامينات وحتى الدهون الصحية يساعد على توازن البكتيريا في الجسم وحماية القولون من الالتهابات، وتقليل البكتيريا الضارة إلى أقل الدرجات، وبالتالي الحفاظ على صحة الهضم والقولون والجسم كله.

 

2. الحد من السكر:

يعتبر السكر هو السبب الأكبر في تغذية البكتيريا الضارة والغير صحية في المعدة والقولون، لذا فإن تقليل السكر إلى أقل قدر ممكن يعيد التوازن إلى الامعاء من جديد، ويقلل من اعراض القولون ايضاً.

(مقال متعلّق)  اهم امراض القولون

 

3. المضغ الجيد للطعام:

المضغ الجيد للطعام يفرز عصارات تساهم في تغذية البكتيريا السليمة، لذا فإن ابتلاع الطعام دون مضغه يقلل من البكتريا السليمة ويزيد من الاعباء على الجهاز الهضمي ويسبب اضطرابات قوية في القولون.

 

4. الحفاظ على رطوبة الجسم:

لابد من تناول كميات كافية من الماء يوميا للحفاظ على الجهاز الهضمي والقولون، حيث يساعد الماء في الهضم وفي تخليص الجسم من السموم، ويقوي من جدران الأمعاء.

 

5. التخلص من سموم الجسم:

أو النظام المعروف باسم ديتوكس، حيث يتم ابتاع نظام خاص يومي أو أسبوعي للقضاء على الكثير من الاسباب التي تسبب وجود التهابات في الأمعاء، ويكون الديتوكس بتناول مشروبات عشبية مغذية ليوم كامل مع تقليل الطعام الصلب إلى أقل درجة ممكنة والاعتماد على الفواكه حتى يتخلص الجسم من كل السموم الموجودة به.

 

6. تناول خل التفاح:

يساعد خل التفاح على زيادة التغذية الواصلة إلى البكتيريا الصحية في الأمعاء، ويمكن إضافة ملعقة من خل التفاح على كوب من المياه وتناوله يوميا للحصول على الفوائد، كما يمكن وضع ملعقة من خل التفاح على السلطة للمساعدة على الهضم الجيد.

 

7. استهلاك المزيد من البروبيوتيك:

يمكن للاطعمة المخمرة أو مكملات البروبيوتيك أن تقي كثيرا من التعرض إلى أمراض القولون المختلفة، وفي حالة اللجوء إلى المكملات الغذائية يجب الحرص على أن تكون زجاجة البروبيوتيك ذات لون غامق وليس شفافا حتى لا يكون البروبيوتيك تعرض للفساد من لاضوء.

 

ويجب عدم المبالغة في تناوله وقراءة الإرشادات الطبية على العبوة جيدا، ومن الافضل استشارة الطبيب قبل تناول خصوصا في حالة تناول أي أدوية أو فيتامينات أخرى.

 

8. التقليل من الضغوط:

تشعر البكتيريا الموجودة في الجسم بزيادة مستويات الإجهاد، كما تتأثر بها سلبا مع ارتفاع هرمون الكوتيزول وارتفاع مستوى الأدرينالين، لذا يجب تعلم كيفية إدارة الضغوط والتغلب عليها، إما بالحصول على ساعات نوم كافية، أو بممارسة التأمل، أو بممارسة الرياض، حيث أن الرياضة تزيد من هرمون السعادة.

 

وتعمل على مساعدة الأمعاء على الحركة بانتظام، وتؤدي إلى الشعور بالاسترخاء، كما أن التدليك وتعلم تقنيات التنفس العميق يمكن أن يكون لها مفعولا كبيرا في التغلب على الإجهاد وبالتالي الوقاية من اعراض القولون ايضاً.

 

9. الحد من الأدوية:

حيث أن الكثيرين يتناولون المسكنات والمضادات الحيوية دون وصفة طبية، مما يسبب الكثير من مشاكل القولون خصوصا إذا تداخلت مع أدوية أخرى، كما أن المضادات الحيوية تعمل على تدمير البكتيريا النافعة في الأمعاء وتقلل من قدرة المعدة على الهضم مما يزيد من مشاكل القولون، كما يمكن أن ترفع من مستوى الكورتيزول أو هرمون الإجهاد مما يؤدي إلى تكسير بطانة القناة الهضمية.

 

وفي النهاية لا يجب تجاهل اعراض القولون أو عدم العناية بها أو الاكتفاء بالمسكنات، حيث يمكن أن يتطور الأمر إلى أمراض مزمنة مثل قرحة المعدة أو سرطان القولون والمستقيم، حيث أن صحة الجسم كله تبدأ من المعدة.

 

المراجع:

  1. Avocadu: 10 Warning Signs You Have an Unhealthy Gut and What to do About It
  2. Be Pure: 8 SIGNS OF AN UNHEALTHY GUT
  3. Natural Living Ideas: Leaky Gut: 8 Signs You Have It, 7 Reasons Why & 15 Ways To Heal It
السابق
التهاب الحلق المتكرر (الأسباب والعلاج)
التالي
موانع الحمل الطبيعية واساليبها