اسباب الكحة (18 سبب) وعلاجها

اسباب الكحة المزمنة وكيفية التعامل معها

تتعدد اسباب الكحة بدءا من التعرض إلى نزلة برد قوية أو الحساسية أو التدخين أو غيرها من عوامل، ويعاني 40% من المواطنين غير المدخنين في أميركا وأوروبا من السعال لفترات طويلة يمكن أن تصل إلى 8 أسابيع، وتعتبر الكحة من الأسباب الخمسة الأكثر شيوعا لاستشارة الطبيب،

 

أنواع الكحة (السعال)

ويمكن تقسيم الكحة إلى 7 أنواع وهي:

 

1. السعال الحاد:

ويستمر إلى 3 أسابيع ويبدأ فجأة دون مقدمات.

 

2. السعال شبه الحاد:

ويمكن أن يستمر من 3-8 أسابيع وأيصا يبدأ بشكل مفاجئ.

 

3. السعال شبه المزمن:

وهذا يستمر لأكثر من 8 أسابيع ويمكن أكثر ويشتد خلال الصباح.

 

4. السعال ببلغم:

وهو يكون عادة بسبب التهاب الشعب الهوائية وينتخ مخاطا تحاول الرئة التخلص منه بالسعال.

 

5. السعال الجاف:

وهو أيضا من أعراض نزلات البرد ويكون دون بلغم، ويمكن أن يستمر لأسبوعين أو ثلاثة.

 

6. السعال الليلي:

وهو يحدث ليلا فقط وغالبا ما يتعرض له المدخنين.

 

7. السعال الدموي:

وهو ينتج بعض الدماء أثناء الكحة ويكون بسبب مرض رئوي.

 

اسباب الكحة المستمرة

 

1. الحساسية والربو:

يعتبر الربو من اسباب الكحة الأساسية وهو مرض رئوي مزمن تكون فيه الشعب الهوائية داخل الرئتين معرضة للتورم والالتهاب، بالإضافة إلى المعاناة من ضيق الصدر وصعوبة التنفس، وتزداد الأعراض ليلا أو في ساعات الصباح الباكر، ويصاب الإنسان بالربو عادة في مرحلة الطفولة.

 

وإن كان من الممكن أن يصاب به المرء في أي سن، وتختلف أسباب الإصابة بالربو من شخص إلى آخر، بدءا من الإجهاد إلى نزلات البرد أو التدخين، كما أن هناك من يصاب بحساسية في الجهاز التنفسي بسبب أكلات معينة.

 

كما أن استنشاق حبوب اللقاح خصوصا في الربيع يمكن أن يسبب الحساسية حتى دون الإصابة بالربو، كما أن وبر الحيوانات الأليفة أيضا من أسباب الحساسية والكحة، حيث تؤدي تلك العوامل إلى التهاب الجيوب الأنفية ومن ثم العطس أو السعال.

 

وعادة مرضى الربو يتم تشخيص حالتهم ووصف العلاج المناسب لتخفيف حدة السعال، أما في حالة الحساسية الموسمية فإنها تزول بمفردها أو بمجرد البقاء في غرفة مكيفة الهواء بعيدا عن المهيجات، أو بتناول عقاقير ضد الحساسية.

 

2. الانسداد الرئوي المزمن:

الانسداد الرئوي المزمن هو عبارة عن انتفاخ كبير في الرئة وانسداد تام في الشعب الهوائية، وهو من اسباب الكحة المزمنة والشديدة، ويكون السبب فيه التهاب المسالك الهوائية بسبب التدخين حيث تفرز الرئتين مخاطا سميكا بسبب التبغ يحاول الجهاز التنفسي طرده بالسعال مما يؤدي إلى تلف في الانسجة المحيطة بالرئتين.

 

ويؤدي إلى صعوبة شديدة في التنفس، ويستطيع الطبيب تشخيص مرض الانسداد الرئوي المزمن بإجراء بعض الاختبارات خصوصا إذا كان المريض من المدخنين أو ممن يتعرضون إلى التدخين السلبي، ويحاول وصف العلاج لتذويب المخاط، وبالطبع ينصحك بالابتعاد عن التدخين.

(مقال متعلّق)  دواء السعال : الانواع والآثار الجانبية

 

3. ارتجاع المريء:

هو مرض الجذر المعدي في المريء، ويحدث عندما ترتفع أحماض المعدة وتعود إلى المريء عبر الحجاب الحاجز، ويشعر الفرد وقتها بحرقة شديدة وسعال مستمر، وألم الصدر، ويحدث ارتجاع المريء عادة بسبب كثرة تناول الطعام، وضعف الحجاب الحاجز، ويقوم الطبيب وقتها بوصف العلاجات التي تساعد على تقوية الحجاب الحاجز، مع نصح المريض بتقسيم الوجبات على مدار اليوم.

 

4. نزلات الزكام والأنفلونزا:

يعتبر فيروس الأنفلونزا من أكثر اسباب الكحة شيوعا، بالإضافة إلى التهاب الجهاز التنفسي عموما، فإذا تزامن السعال مع الحمى والعطس وانسداد الأنف، إذن فهي نزلة برد، ولكن مشكلة الكحة أنها تستمر لأيام بعد انتهاء مدة حضانة الفيروس مما يسبب الكثير من الإزعاج حيث تستمر الممرات الهوائية في الالتهاب فترة أطول من الجيوب الأنفية.

 

كما أن مرض ذات الرئة هو أكثر خطورة من الأنفلونزا ويكون بسبب البكتيريا، وينتج عنه مخاط أحضر أو له لون الصدأ، بالإضافة إلى الحمى والغثيان، ويتم علاج هذا المرض بالمضادات الحيوية غالباحتى تمام الشفاء خلال 3 أو 4 أسابيع، ويمكن أن يكون مرضى الانسداد الرئوي المزمن أكثر عرضة لالتهاب الجهاز التنفسي وتعرضه للبكتيريا.

 

5. الهواء الملوث:

التلوث الهوائي يمكن أن يسبب السعال بصفة مستمرة، حيث التعرض لعوادم السيارات وأبخرة المصانع، حيث تزيد الأدخنة من البلغم على الرئة مما يؤدي إلى الكحة، كما أن العفن في المنازل بعض الفيضانات أو السيول الغزيرة يمكن أن يسبب السعال، وقد ارتفعت الشكوى من الكحة المستمرة بعد إعصار كاترينا.

 

6. التهاب الشعب الهوائية الحاد:

يمكن أن يكون أحد الأعراض المصاحبة لنزلة البرد، حيث يحدث احتقان في الحلق وتصاب الممرات الهوائية المتصلة بالرئة بالعدوى، وعادة يمكن أن تختفي في أيام قليلة، وإن كان من الممكن أن تستمر لأسابيع، حتى بعد زوال أعراض البرد الأخرى من حمى وألم في الجسم.

 

7. بعض الأدوية:

يمكن أن تكون بعض الأدوية من اسباب الكحة وهي مثل الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، حيث تعمل كمثبطات لإنزيم أنجيوتنسين، حيث يشكو الكثير من مستخدمي هذه الأدوية من السعال الجاف، والذي ينتهي بعد التوقف عن الدواء، ويمكن للطبيب أن يصف بدائل أخرى، حيث أن هذا الأثر الجانبي لا يتعرض له الجميع.

 

8. السعال الديكي:

السعال الديكي ينتج عن نوع من البكتريا ويردي إلى سيلان في الأنف وحمى خفيفة، ولكن يكون السعال شديدا، كما أن التنفس يكون صعبا، ويتلقى معظم الأطفال اللقاح ضد السعال الديكي، ولكن غالبا ما تنتهي فعاليته بعد 10 سنوات، ويمكن أن يتعرض الشخص للعدوى البكتيرية، وهذا أحد أسباب انتشاره، ويتم وصف المضادات الحيوية، وأدوية توسيع الشعب الهوائية لتقليل حدة الأعراض.

(مقال متعلّق)  علاج السعال والبلغم بالأعشاب او بالأدوية

 

9. الإجهاد المزمن:

عندما يكون الإرهاق مستمرا ومزمنا ولا يحصل المرء على كفايته من الراحة يتعرض أكثر للإصابة بنزلات البرد ويكون أكثر عرضة للفيروسات والبكتيريا، ويكون شفاؤه منها أصعب من أقرانه الذين يحصلون على قسط مناسب من الراحة.

 

لذا عند الإصابة بنزلة برد لابد من محاولة الراحة التامة، حتى لا يدوم أمد السعال فترة طويلة، ويجب الحصول على 7 أو 8 ساعات من النوم يوميا، ويفضل أن يكون النوم خلال الليل للمزيد من راحة الجسم وتجديد نشاطه وتقوية الجهاز المناعي.

 

10. عدم تناول كمية كافية من السوائل:

يهمل الكثيرون تناول السوائل أثناء نزلات البرد أو السعال، حيث تساعد السوائل على تخفيف المخاط في الجهاز التنفسي فتستطيع الرئة طردها بسهولة، فيجب الإكثار من تناول الحساء والمشروبات الدافئة في نزلات البرد أو التهاب الشعب الهوائية للتخفيف من أعراض السعال.

 

11. الكافيين والكحول:

يساعد الكافيين على إبقاء المرء منتبها وهو صحي للجسم إذا تم تناوله باعتدال، وبما لا يزيد عن كوب او كوبين في اليوم، لكن الإكثار من الكافيين يؤدي إلى جفاف الجسم، مما يؤدي إلى السعال، أيضا تناول الكحول يمكن أن يزيد من فترة استمرار السعال في حالة التعرض لأي مرض رئوي، كما أنه يسبب التهابا في الرئة ويمكن أن يتلف الأنسجة، ويزيد الحالة سوءا.

 

12. الإفراط في استخدام نقط الأنف:

يمكن للاستخدام المبالغ فيه لنقط الأنف أن يؤدي إلى انتفاخ في الأغشية المخاطية مما يؤدي غلى المزيد من تراكم المخاط، وبالتالي انسداد الشعب الهوائية وتكون النتيجة هي السعال المستمر، لذا لا يجب استخدام نقط الأنف أو البخاخ أكثر من 3 أيام.

 

حيث أن استخدامها لفترة أطول من ذلك يجعل التوقف عنها يزيد الأمر سوءا، ويمكن تجربة الماء الدافئ والملح لإزالة الانسداد في الأنف، حيث يعمل على تذويب المخاط وتطهير الجيوب الأنفية، وتجنب الإصابة بالالتهاب.

 

13. الظروف الجوية المتغيرة وغير المناسبة:

يمكن أن يكون الجو جافا جدا أو رطبا جدا مما يسبب السعال، كما أن التغيرات الجوية يمكن أن تكون من اسباب الكحة، ولكنها عادة تزول بعد أيام قليلة حين يعتاد الجسم البشري على التغير الجديد في درجات الحرارة.

 

14. المعطرات الجوية:

يمكن لبعض المعطرات الجوية أن تسبب الحساسية وتؤدي إلى تهيج في الشعب الهوائية، ومن ثم السعال المستمر.

 

15. أمراض الرئة:

أي أمراض تحدث في الرئة من التهاب أو أورام حميدة أو سرطانية تؤدي إلى صعوبة في دخول وخروج الهواء، كما تجعل الرئة ضعيفة في تنقية الهواء الذي يدخل الجسم من الملوثات، مما يزيد من حدة السعال كوسيلة دفاعية من الجهاز المناعي لطرد الملوثات.

(مقال متعلّق)  علاج طبيعي للكحة

 

لذا فإن من اسباب الكحة المستمرة يمكن أن تكون عرضا لمرض أخطر فلا يجب الاكتفاء بالأدوية التي تعمل على تذويب المخاط وتوسيع الشعب الهوائية، إذ أن الطبيب يمكن أن يكون أكثر قدرة على تحديد السبب الحقيقي للسعال ومحاول علاجه في مراحله المبكرة.

 

16. أمراض القلب:

عندما يضعف القلب أو يتعرض لأي مرض يفضل في ضخ الدم بقوة إلى الرئة، مما يسبب ضعفا في أنسجتها، كما يؤدي إلى تراكم السوائل فيها، لذا فإن أمراض الرئة يمكن أن تكون بسبب القلب.

 

17. التدخين:

هو من أكثر اسباب الكحة خطورة ويسبب الكثير من المشاكل في الرئة والقلب، حيث يحاول الجهاز المناعي تطهير الجسم من المواد الكيميائية الناتجة عن استنشاق التبغ، وهو يبدأ في العادة كسعال جاف، ولكنه يتطور إلى سعال بالبلغم كما يسبب التهابا حادا في الحلق بالإضافة إلى آلام الصدر.

 

18. تقدم العمر:

يزيد التعرض إلى الكحة المستمرة مع تقدم العمر خصوصا مع النساء، حيث أنهن أكثر حساسية للسعال أكثر من الرجال، ومع انقطاع الطمث وضعف المناعة يزيد التعرض إلى الفيروسات والبكتيريا.

 

طرق الوقاية من الكحة:

يمكن الوقاية من الكحة أو التقليل من آثارها قدر المستطاع باتباع النصائح الآتية:

 

– تناول الكثير من الماء والسوائل لتنقية الجسم وتقوية القلب.

– ارتداء أقنعة عند التعرض إلى هواء ملوث أو في موسم القمح للتقليل من آثار حبوب اللقاح على الجيوب الأنفية.

– تجنب الإرهاق الزائد والحصول على ساعات نوم كافية.

– الحصول على لقاح ضد الأنفلونزا في الموسم الخاص بها حتى يقل التعرض إلى نزلات البرد والشعب الهوائية.

– اتباع إرشادات الطبيب فيما يتعلق بعلاج الربو والحصول عليه بانتظام دون إهمال للتخفيف من آثار السعال.

– الامتناع عن التدخين أو التقليل منه قدر المستطاع حيث أن السعال مرتبط بالإفراط في التدخين لفترة طويلة.

– عدم الإفراط في الطعام لتجنب ارتجاع المريء، ويمكن تقسيم الأكل على 5 وجبات صغيرة بدلا من 3 دسمة.

 

المراجع:

  1. Health: Cannot Stop Coughing? 8 Causes of Chronic Cough
  2. Web MD: 8 Reasons Your Cough Is Not Improving
  3. American Lung Association: Cough Symptoms, Causes and Risk Factors