اختبار عمى الالوان

اختبار عمى الالوان

اختبار عمى الالوان

اختبار عمى الالوان وكيف يمكن مساعدة المرضى واختبار قدراتهم البصرية

اختبار عمى الالوان هو وسيلة يستخدمها طبيب العيون لتحديد مدى وجود نقص في رؤية الرميض لألوان معينة، وهو المرض المعروف باسم عمى الالوان فيمكن وقتها رؤية الأحمر على أنه أخضر او العكس والأصفر على أنه أزرق أو العكس، مما يؤدي إلى الكثير من الارتباك في حياة المريض نتيجة هذا المرض.

 

وعمى الألوان عبارة عن خلل في طريقة تعامل العين مع الموجات التي تصدر من الألوات المختلفة، إذ لكل لون موجة محددة تنعكس على شبكية العين ويتم تفسيرها، وعند وجود عيب في الخلايا العصبية أو وجود أصباغ فيها فإن ذلك ينعكس على تفسير دلالات الألوان.

 

الانواع المختلفة لاختبار عمى الالوان

تتنوع الاختبارات المختلفة لتحديد عمى الألوان، وهي تتراوح كلها أو معظمها بين اكتشاف المشكلة وراء عمى الألوان أو الاختبارات الكمية لعمى الألوان لتحديد النقص في رؤية لون معين ودرجاته وهل العمى كلي أو جزئي، ومن أهم الأنواع الشائعة لتطبيق اختبار عمى الالوان:

 

 

1. اختبار عمى الالوان ايشيهارا:

وهو يعتبر واحد من أكثر أنواع اختبارات عمى الألوان شهرة وشيوعا، وتم ابتكاره للمرة الأولى على يد طبيب عيون ياباني عام 1917، ويتكون الاختبار من كتيب وكل صفحة تحتوي على نمط دائري أو لوحة وتحتوي على الكثير من النقاط مختلفة الألوان والأحجام ومختلفة أيضا في درجة سطوع اللون.

 

ويتم ترتيب النقاط الملونة عشوائيا بحيث أن الشخص العادي سيرى رقما أو رقمين ضمن مجموعة نقاط، لكن المصاب بعمى الألوان لن يتمكن من رؤية أي أرقام أو سيرى رقما مختلفا عن الرقم الذي يراه الشخص العادي.

 

ويحتوي اختبار عمى الالوان ايشيهارا على 38 لوحة، وإن كانت هناك نسخ مختصرة منه تحتوي فقط على 1 أو 24 لوحة، ويعتبر من أكثر أنواع اختبارات عمى الألوان شمولا حيث يقيس درجة الخلل في رؤية اللون وشدته ومدى اختلاطه مع ألوان أخرى، ويجب أن يتم في ضوء النهار العادي أو في إضاءة بيضاء، وهو غير مجدٍ للأطفال الصغار للغاية نظرا لصعوبة تحديد الارقام في السن الصغير.

 

 

2. اختبار عمى الالوان الكمي:

وهو يحتوي على تحليل أكثر تفصيلا لعمى الألوان أو مدى قدرة الشخص على رؤية لون معين، وهناك أكثر من اختبار ضمن هذا النوع ولكن أكثرها شعبية وشهرة هو اختبار  Farnsworth-Munsell 100، ويحتوي هذا الاختبار على توفير 4 صواني تضم الكثير من الأقراص الصغيرة المتفاوتة الأحجام، ويحتوي كل قرص على لون مرجعي في الطرف، ويجب على الشخص الذي يتم اختباره ترتيب الأقارص لإنشاء سلسلة متتابعة من تدرج الألوان.

(مقال متعلّق)  عمى الالوان

 

وللحصول على نتائج دقيقة يجب إجراء الاختبار في ضوء النهار الطبيعي، ويجب استبدال الأقراص كل عامين لمنع فقدان التشبع باللون والذي يمكن أن يؤثر على النتيجة النهائية، ويتم ترتيب كل قرص ملون من الأسفل للتمكن من تسجيل النتائج وكلما اقترب الشخص من تحقيق الترتيب الصحيح كلما كان عمى الألوان لديه أقل حدة، وبهذا يتم تحديد ليس فقط إصابة الشخص بعمى الالوان ولكن درجته أيضا بدقة شديدة.

 

 

3. اختبار عمى الألوان العسكري الأمريكي:

وهو يُطلق عليه اختبار Farnsworth lantern وهو أقل تفصيلا من الاختبار السابق ويشبه إلى حد ما اختبار إيشيهارا، حيث يحدد مدى إصابة الشخص بعمى الألوان أم لا، ولكن لا يحدد درجة وشدة المرض، ويتكون من 15 قرصا مرقطا من الأشكال المختلفة.

 

وهو يستخدم على نطاق واسع في الجيش الأمريكي لمعرفة ما إذا كان المجند لديه درجة من درجات عمى الألوان التي تساعده في التعرف على سمات البيئة المحيطة به.

 

 

4. اختبار كامبردج لعمى الألوان:

وهو يشبه اختبار إيشيهارا إلا أن المريض ينظر إلى شاشة الكمبيوتر ويحاول العثور على شكل حرف (C) المكتوب بلون مختلف عن الخلفية، وينبثق الشكل عشوائيا وفي أماكن مختلف من الشاشة، وعندما يراه المريض يقوم بالضغط على واحد من المفاتيح الأربعة الموجودة في جهاز الاختبار.

 

5. مقياس شذوذ رؤية اللون:

وهنا ينظر الشخص من خلال عدسة معينة فيرى دائرة، والنصف العلوي من الدائرة يكون باللون الأصفر، أما النصف السفلي فيكون من أضواء حمراء وخضراء، ثم يتم تحريك الأذواء ليكون كل شطر بنفس درجة السطوع واللون، وهو اختبار يتم اللجوء إليه لمعرفة مدى الإصابة بعمى ألوان الأحمر والأخضر وهو يعتبر الأكثر شيوعا.

 

6. اختبار عمى الألوان عبر الإنترنت:

هناك الكثير من اختبارات عمى الألوان يمكن تحميلها عبر الإنترنت، ولكنها في الغالب لن تؤدي إلى اختبار دقيق لعمى الألوان، ولكن يمكن استخدامها كمؤشر عام لشخص يُقبل على الالتحاق بجهة عسكرية أو مهنة تتطلب الفصل الدقيق بين الألوان مثل مهنة الطيار أو غيرها.

 

ولكن للحصول على نتائج أكثر دقة لابد من مراجعة طبيب العيون وإجراء اختبار عمى الالوان على يد شخص محترف ومدرب وفي ظروف إضاءة مناسبة حتى يتم وصف العدسات الصحيحة لتحقيق ضبط رؤية الألوان.

 

وهناك بعض التعليمات التي يجب اتباعها إذا قررت الخضوع إلى اختبار عمى الالوان عبر الإنترنت وساء باختيار اختبار ايشيهارا أو أي اختبار آخر ومن هذه التعليمات:

 

  • لابد من الجلوس على بعد حوالي 75 سم من الشاشة على أن تكون الدوائر والشاشة في مستوى العين تماما.

  • من الأفضل أن يكون الضوء في الغرف يأتي من ضوء النهار وليس من الإضاءة الكهربائية

  • ولا يُفضل أن يكون موجها إلى الشاشة مباشرة حيث أن الإضاءة الداخلية والوهج يمكن أن يغيرا من لون الصورة.

  • حاول تحديد الشكل أو الرقم المخفي في خلال 5 ثوان فقط وتسجيل النتيجة،

  • وفي بعض الاختبارات يتم تحديد الإجابة الصحيحة بعد أن يتم النقر على الشكل،

  • ولكن في اختبارات أخرى ستحتاج إلى الاستعانة بشخص أو شخصين آخرين لتحديد الشكل الصحيح،

  • الحاجة إلى شخصين آخرين أفضل للتأكد من الرؤية الصحيحة في حالة عدم وجود الإجابة داخل الاختبار نفسه.

 

(مقال متعلّق)  عمى الالوان

وهو لن يحدد عمى الألوان بشكل دقيق لكن على الأقل يمكن أن يمنح الشخص فكرة عن حالته وهل هي ضعيفة أم متوسطة أم خطرة أم أنه شخص طبيعي تماما.

 

7. اختبار الألوان الأحمر والأخضر:

يعتبر عمى الألوان الاحمر والأخضر هو أكثر أنواع عمى الألوان شيوعا، وهناك عدة أشكال منه وأشهرها أن تبدو الألوان الصفراء والخضراء باللون الأحمر وهو يؤثر على الذكور أكثر من الإناث ويصعب عندها التفرقة بين الأزرق والبنفسجي.

 

ومنها ايضا النوع الذي تبدو فيه الألوان البرتقالية والحمراء والصفراء مائلة إلى اللون الأخضر، وهي نادرة أيضا في الإناث وتؤثر على 1% من الذكور، وهناك النوع الذي يبدو فيه اللون الأحمر مثل الأسود، وهناك النوع الأخير الذي يبدو فيه الأخضر بلون البيج وأما الأحمر يكون مائلا إلى البني.

 

وهناك اختبار Neitz لعمى الألوان الأخضر والأحمر، وهو يستطيع تحديد الفروق الدقيقة في هذا النوع الأكثر شيوعا، ويمكن تطبيقه على الأشخاص من أي عمر بما فيهم الأطفال الصغار للغاية، ويمكن تحميل نسخة منه من على الإنترنت أو طباعة نسخة منه ويمكن أن يقدم تقييما شاملا لهذا النوع من أنواع العمى.

 

ويكون هناك نوعان من الدوائر الرمادية الكبيرة، ويوجد أسفل كل دائرة كبيرة صف من الإجابات يشير إلى الأشكال المحتملة التي يمكن أن يراها الشخص بواسطة نقاط ملونة، ويمكن رؤية مربع أو مثلث أو دائرة أو ماسة،

 

ويحاول الخاضع إلى الاختبار العثور على الشكل الملون في كل من هاتين الدائرتين الرماديتين، وإذا شاهد أكثر من شكل في الدائرة فعليه اختيار الشكل الذي بلون مختلف عن الرمادي لتكون إجابته صحيحة.

 

من يجب عليه الخضوع إلى اختبار عمى الالوان؟

كما ذكرنا فإن مرض عمى الألوان يمكن ألا يكون من الأمراض الخطيرة التي تهدد الحياة أو تعيق الشخص عن ممارسة مهامه، والكثيرون يعانون من الارتباك في تحديد درجات لون معين، وكن هناك أشخاص معينون تتطلب مهنهم التحديد الدقيق بين الألوان وهم العاملون في مجالات الكهرباء والمصممين وبعض موظفي التسويق والتصنيع،

(مقال متعلّق)  عمى الالوان

 

ويعتمد تأثير عمى الالوان عادة على مدى تأثيره في وظيفة الشخص، ولأنه حالة من الحالات التي يولد بها الشخص فهو غالبا لا يُدرك غلا في أحيان قليلة للغاية إصابته بعمى الألوان.

 

وعلى الرغم من عدم وجود علاج فعال ونهائي لعمى الألوان إلا أن بعض التطبيقات أو العدسات اللاصقة الملونة يمكن أن تعمل على تعديل انعكاس موجة اللون على شبكية العين وتزيد من دقة الشخص في تحديد اللون.

 

فائدة الخضوع إلى اختبار عمى الالوان

عمى الألوان يعتبر من الحالات الوراثية والتي تتسبب في خلل في الصورة نتيجة وجود مخاريط في شبكية العين، كما يمكن لأشياء أخرى أن تؤثر على درجة جودة رؤية العين مثل التعرض إلى ضرر فيزيائي أو كيميائي في العين أو تلف العصب البصري أو تلف أجزاء من الدماغ والتي تعالج الألوان أو إعتام عدسة العين أو التقدم في العمر.

 

ويمكن لاختبار عمى الألوان أن يساعد في تحديد السبب الدقيق للإصابة بتلك الحالة ومحاولة الحد منها أو إنقاذ ما يمكن إنقاذه. حيث أن عمى الألوان الذي يصاب به المرء عند الولادة لا توجد خطورة منه تقريبا ويعتاد الشخص عليه.

 

لكن الذي يصاب به المرء مع التقدم في العمر أو نتيجة حادثة معينة يمكن أن يؤثر في نظام حياته، كما يمكن أن يكون عرَضا لمرض أكثر خطورة مثل ورم في الدماغ يؤثر على طريقة تفسير الألوان أو وجود ملوثات في العين أو عطب في العصب البصري مما قد يؤدي إلى العمى الكلي.

 

واختبار عمى الالوان مع ذلك يمكن أن يساعد الكثير من الأشخاص الذين يجدون صعوبة في التعايش مع تلك المشكلة، فرغم أنه قد يقلل من جودة الحياة إلا أنه ليس من المستحيل تماما التعايش معه.

 

فلا يزال بإمكان المريض قيادة السيارة والعمل وممارسة الكثير من الأنشطة بحرية، ويمكن للأشخاص الذي يعانون من عمى الألوان الأحمر والأخضر أن يرتدون عدسات لاصقة خاصة، بينما يقوم آخرون بتحميل تطبيقات لمساعدتهم في تحديد الألوان أمامهم بدقة أكبر.

 

وهو يؤثر في الذكور بنسبة أكبر إلى حد كبير من الإناث، وهذا حتى شائع في الحياة اليومية، إذ معظم الذكور يعتبرون اللون الروز أو الزهري هو أحمر وحتى النبيتي يعتبرونه أحمر كذلك، وهذا شائع للغاية، ولكن رؤية لون بشكل لون آخر هو ما يُعتبر عمى ألوان، ويصاب به من 8-10% من الرجال و0.5% من النساء على مستوى العالم.

 

المراجع:

  1. All About Vision: Color Blind Tests
  2. Web MD: What Is Color Blindness
  3. Rpbusa: TEST FOR COLOR BLINDNESS

مواضيع ذات صلة ب : اختبار عمى الالوان

عمى الالوان عمى الالوان
error: Content is protected !!

Send this to a friend