كل شيئ عن حبوب منع الحمل

في هذا المقال الشامل سنتناول ابرز المعلومات عن حبوب منع الحمل وفوائدها وآثارها الجانبية وعلاقتها بالسرطان, ويلجأ البعض إلى حبوب منع الحمل كأسلوب للتخطيط للحمل و لتحديد النسل ايضا، وهي من وسائل منع الحمل الأكثر انتشارا بين النساء، حيث أنها تتميز بالكثير من الأنواع ومتوافرة غالبا في الصيدليات ولا تحتاج إلى تدخل جراحي مثل بعض الوسائل.

 

كما أنها مناسبة في حالة الرغبة في تكرار الحمل من جديد حيث يتم التوقف عنها لفترة ومن ثم الحصول على حمل جديد.

 

ولكن هناك بعض المحاذير والعوامل التي تتدخل في مدى ملائمة حبوب منع الحمل للسيدة التي تنوي أن تأخذها، لذا سنعرف آثارها وأنواعها وأنسب الحالات التي يمكن أن تحدد النسل عن طريق حبوب منع الحمل .

 

أنواع حبوب منع الحمل : 

هناك الكثير من أنواع حبوب منع الحمل ولكن أشهرها:

 

1. الحبوب المركبة

وهي تضم هرموني الأستروجين والبروجستين وهي هرمونات غير طبيعية من صنع الإنسان، ومعظم الحبوب التي تحتوي على الهرمونات تسمى حبوب نشطة، أما التي لا تحتوي على هرمونات تسمى حبوب غير نشطة، وتتمثل أنواع حبوب منع الحمل المركبة في:

 

– حبوب مونوفاسيك:

تستخدم الجرعة خلال الشهر، ويتم تناول حبة واحدة يوميا من الحبوب النشطة وهي تضم نوعي الهرمونين، حتى آخر أسبوع من الشهر وهو أسبوع الدورى الشهرية فيتم تناول حبوب غير نشطة أو لا تحتوي على هرمونات.

 

– الحبوب متعددة الأطوار:

وتستخدم أيضا في دورة شهر واحد، وكل حبة تحتوي على نوعي الهرمون، ثم في آخر أسبوع من الشهر يتم تناول حبة غير نشطة يوميا وهو أسبوع الدورة الشهرية.

 

– حبوب الدورة المتباعدة:

ويتم تناول الجعرة على مدى 12 أو 13 أسبوعا، حيث تؤخذ الحبوب النشطة يوميا لمدة 12 أسبوعا متواصلا، وخلال الأسبوع الأخير من دورة العلاج تؤخذ الحبوب غير النشطة لمدة أسبوع وهنا تكون الدورة الشهرية، وفي هذه الحالة ستكون فترة الطمث 3 أو 4 مرات فقط في السنة أي كل 3 أشهر.

 

2. حبوب البروجستين لمنع الحمل

هي الحبوب التي تحتوي على هرمون واحد، وهو هرمون البروجستين فقط، وهو مناسب للمرأة التي لا تستطيع تناول جرعات عالية من هرمون الإستروجين لأسباب صحية، وتكون جميع الحبوب في الجرعة نشطة، ولا يكون هناك فترة طمث خلال تناول العلاج.

 

كيفية تحديد نوع حبوب منع الحمل المناسب:

يتوقف اختيار النوع المناسب لحبوب منع الحمل على عدة عوامل، فليس كل الأنواع مناسبة لكل النساء، فلابد أن يعرف الطبيب التاريخ المرضي للمرأة لتحديد النوع المناسب.

 

فلا يجب أن تأخذ أي نوع من تلقاء نفسها، أو لأن زميلتها أو شقيقتها جربت هذا النوع فيكون ملائما لها، ومن أهم العوامل التي تحدد نوع الحبوب التي سيتم الانتظام عليها:

 

1. فترة الطمث لدى المرأة:

فالمرأة النشطة جنسيا والمنتظمة في الدورة الشهرية يمكن أن يكون مناسبا لها النوع المركب عن النوع أحادي الهرمون.

 

2. الرضاعة الطبيعية:

يحدد الطبيب مدى تأثير نوع الحبوب على الرضاعة، وغالبا في هذه الفترة يتم أخذ الحبوب أحادية الهرمون، حيث أن الرضاعة الطبيعية في حد ذاتها من موانع الحمل الطبيعية.

 

3. الحالة الصحية:

سلامة القلب وقوة الأوعية الدموية لها تأثير قوي في قرار تحديد حبوب منع الحمل المناسبة.

 

4. الأمراض المزمنة:

مثل السكري والضغط والروماتيزم وغيرها، حتى لا تتفاعل الحبوب مع الأدوية الأخرى، أو تؤثر سلبا عليها.

 

كيف تؤثر حبوب منع الحمل على تحديد النسل؟

تؤثر الحبوب على منع النسل بطريقتين:

 

اولاً: منع جسم المرأة من إفراز البويضات:

هي منع جسم المرأة من إفراز البويضات، وفي هذا يتوقف المبيضين عن إنتاج البويضة كل دورة شهرية، وبالتالي لا يجد الحيوان المنوي ما يخصبه، فلا يحدث الحمل.

(مقال متعلّق)  وصفات طبيعية لمنع الحمل

 

ثانياً: تغليظ مخاط عنق الرحم:

هي العمل على تغليظ مخاط عنق الرحم مما يمنع الحيوانات المنوية من الدخول إلى الرحم لتلقيح البويضة النسائية، حيث أن هذا المخاط هو الذي يسمح أصلا بنقل الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم في حالة كان رقيقا، لكن الأدوية الهرمونية تساعد على أن يكون غليظا مما يسد عنق الرحم أمام الحيوانات المنوية.

 

وبالنسبة للحبوب أحادية الهرمون أو حبوب البروجستين فهي تعمل أحيانا بشكل مختلف، حيث يمكن أن تعمل على ترقيق بطانة الرحم مما يصعب من استقرار البويضة فيها بعد إفرازها، كما تمنع هذه الحبوب أيضا الإباضة نفسها.

 

كيفية استخدام حبوب منع الحمل

تختلف طريقة الحصول على حبوب منع الحمل وفقا لنوعها، وهي تؤخد إما لـ21 يومًا أو 24 يومًا أو أحيانا لمدة 28يومًا، ولكن بعض الأنواع يمتد استخدامها إلى 91 يومًا، ويتم تناول قرص واحد يوميًا، وبالنسبة للحبوب البروستينية، فهي تكون فقط لمدة 28 يوما ويتم تناول قرص واحد منها يوميا.

 

كفاءة حبوب منع الحمل في تحديد النسل:

حبوب منع الحمل من الطرق الأكثر فاعلية في تحديد النسل، وذلك إذا تم استخدامها بشكل صحيح، حيث تصل معدلات النجاح إلى 91%، أي أن من كل 100 امرأة تستخدم حبوب منع الحمل، يمكن أن تتعرض 9 سيدات لحدوث الحمل.

 

هل يجب تناول الحبوب في نفس الموعد بالظبط يوميا؟

معظم حبوب منع الحمل تتمتع بمرونة في موعد تناولها، فيمكن تأخير أو تقديم الموعد في فترة زمنية لا تتعدى 3 ساعات، خصوصا في حالة الحبوب البروستينية، أي أحادية الهرمون، ولكن الحبوب المركبة يمكن أن تصل الفترة الزمنية إلى 12 ساعة دون مخاوف من حدوث الحمل.

 

لذا يمكن وجود بعض المرونة في عدم التناول في نفس الموعد بالضبط يوميا، لكن لا يجب نسيانها لمدة يومين أو ثلاثة مثلا، خصوصا مع انتظام العلاقة الحميمة دون وجود واقٍ ذكري، حيث أن الاستخدام وفقا للتوجيهات يمكن أن يزيد من نسبة نجاح تحديد النسل إلى 99% وليس 91% فقط.

 

تأثير أسبوع الحبوب الغير نشطة على الحمل؟

تحتوي جرعة العلاج على أسبوع تقريبا من الحبوب غير الهرمونية، مما يقلق الكثير من السيدات من ممارسة العلاقة الحميمة في هذا الأسبوع، خصوصا مع عدم حدوث الطمث.

 

لكن تشير الدراسات إلى أن الرحم يكون محميا من استقبال أي حيوانات منوية خلال هذا الأسبوع طالما تم تناول الجرعة بانتظام خلال الـ21 يوما السابقة، حيث تستغرق البويضة 7 أيام في العادة حتى تنمو، لذا فإن أول 5 أيام بعد انتهاء الدورة الشهرية هي أهم أيام، حيث ترتفع نسبة الحمل.

 

أسباب الحمل رغم تناول حبوب تحديد النسل بانتظام:

يمكن أن يحدث الحمل خلال استخدام الحبوب في بعض الحالات مثل:

 

1. إذا تم استخدامها بشكل خاطئ أو دون انتظام أو بدءها في وقت غير مناسب للمرأة.

 

2. إذا كانت الحبوب غير مناسبة للمرأة، كأن تأخذ أحادية الهرمون وهي نشطة جنسيا مثلا.

 

3. بعض الأدوية قد تقلل من فاعلية حبوب منع الحمل، مثل المضادات الحيوية.

 

4. في حالة المعاناة من الإسهال والقيء أو الإصابة بأي مرض في المعدة يمكن أن تكون حبوب منع الحمل أقل فاعلية، ولا تؤدي التاثير المطلوب فيحدث الحمل.

 

5. السمنة وزيادة الوزن: حيث تقل فاعلية حبوب منع الحمل مع الوزن الزائد.

 

6. وجود اضطراب في الهرمونات: يمكن أن يرفض الجسم امتصاص الهرمونات، كما يمكن لبعض السيدات أن يعانين من استهلاك الهرمونات بشكل أسرع من غيرهن مما يقلل من فاعلية الحبوب.

 

فوائد حبوب منع الحمل

تعتبر حبوب منع الحمل من الوسائل الآمنة والصحية في الاستخدام، كما أن لها فوائد صحية أخرى بخلاف تحديد النسل، ويمكن استخدام الواقي الذكري مع الحبوب للمزيد من الأمان فيما يتعلق بالإنجاب، ومن أهم فوائد حبوب منع الحمل:

(مقال متعلّق)  ما هي افضل طريقة لمنع الحمل للرجال

 

1. التخفيف من أعراض الطمث:

تخفف حبوب منع الحمل من المغص الشديد وألم الظهر وغيرها من أعراض تصاحب الدورة الشهرية للنساء.

 

2. الحمل السريع:

يمكن الحصول على حمل سريع بعد فترة قليلة من التوقف عن تناول الحبوب ، لا تتعدى في الغالب شهرين أو ثلاثة، عكس وسائل منع الحمل الأخرى التي قد تطيل أجل الحصول على حمل جديد خلال فترة 6 أشهر على الأقل من إزالة الوسيلة.

 

وقد يحدث الحمل بعد التوقف عن الحبوب حتى في حالة تأخر الدورة الشهرية، والتي عادة تعود إلى الانتظام بعد شهرين أو ثلاثة من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل.

 

3. تقاوم حب الشباب:

حيث تعمل على ضبط الهرمونات في الجسم، وتعيق تكون دهون البشرة.

 

4. هشاشة العظام:

تزيد حبوب منع الحمل من قوة العظام، خصوصا بعد الحمل الأول.

 

5. الوقاية من سرطان الرحم والمبيض:

تقي حبوب منع الحمل من التعرض إلى سرطان الرحم.

 

6. الأنيميا:

تمنع الحبوب المركبة وأحادية الهرمون من التعرض إلى نقص الحديد الذي يسبب فقر الدم أو الأنيميا.

 

7. التقليل من عدد مرات حدوث الطمث:

يمكن أن يكون هذا مفيدًا لبعض السيدات اللاتي لا يرغبن في التعامل المتكرر مع الطمث.

 

8. سهلة الاستخدام:

إن تناول حبة واحدة يوميا ليس أمرا صعبا على الكثيرين، كما يسهل حملها معكِ في أي مكان، وضبط الهاتف المحمول على موعد الحصول عليها حتى لا تنسي تناولها في موعدها.

 

9. التقليل من مخاطر الحمل خارج الرحم:

حيث لا تدخل الحيوانات المنوية إلى الرحم، ولا تخرج البويضة، فتقل مخاطر الحمل خارج الرحم، وهي الحالة التي قد تحدث أحيانا مع وسائل الحمل الأخرى.

 

أضرار حبوب منع الحمل:

تمنع حبوب منع الحمل الإباضة، مما يمكن أن يكون له أضرار سيئة على المرأة، كما أن الهرمونات الصناعية يمكن أن تسبب بعض الارتباك في الجسد، ومن أهم أضرار حبوب منع الحمل:

 

1. النزيف المهبلي:

هو أمر شائع خلال أو 3 أشهر من الانتظام في تناول الحبوب، حيث يمكن أن ترى المرأة قطرات من الدم خلال الفترة المتوقعة لحدوث الطمث، لكن إذا استمر النزيف أكثر من 5 أيام خلال مرحلة الحبوب النشطة يجب الاتصال بالطبيب، حيث يمكن أن يكون بسبب عدم استجابة الرحم أو تضرره من الهرمونات.

 

2. الغثيان:

تعاني بعض النساء من حالة غثيان تشبه أعراض الحمل عند تناول هذه الحبوب، ويمكن أن تزول الأعراض بمفردها خلال شهرين أو ثلاثة، أما إذا استمرت فيجب اللجوء إلى الطبيب.

 

3. تورم الثدي:

يمكن أن يتضخم الثدي مع بدء الانتظام في تناول الحبوب، بسبب زيادة الهرمونات، كما يمكن أن يكون مصاحبا بألم شديد.

 

4. الصداع النصفي:

تزيد حبوب منع الحمل من التعرض إلى الصداع النصفي، و هنا يمكن التقليل من الجرعة تحت إشراف الطبيب.

 

5. زيادة الوزن:

من أكثر الأعراض التي تزعج المرأة هو عدم قدرتها على ضبط وزنها مع تناول حبوب منع الحمل، حيث يحدث احتباس في السوائل في منطقة الثديين وحول الوركين، حيث يمكن أو يزيد الوزن 2 كغم خلال 6 أو 12 شهرا، كما أن وسائل منع الحمل الأخرى تؤدي لزيادة أيضا في الوزن.

 

6. الاكتئاب:

تزيد حبوب منع الحمل من التقلبات المزاجية والنفسية، ويمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب، مع استمرار تقلب المشاعر العاطفي.

 

7. عدم انتظام الدورة الشهرية:

يمكن أن تنقطع الدورة الشهرية لأشهر، وهذا قدي يؤدي إلى اضطرابات في جسد المرأة، واختلال في النظام الذي خلقها الله عز وجل عليه، كما يمكن أن يؤدي إلى شعورها بالإجهاد المستمر.

(مقال متعلّق)  موانع الحمل بعد الولادة القيصرية

 

8. تراجع الرغبة الجنسية:

تقل الرغبة الجنسية لدى النساء في حالة استخدام الحبوب، ويمكن أن يكون الأمر مؤقتا ويمكن استمراره لأشهر.

 

9. جفاف المهبل:

يمكن أن تؤدي الحبوب إلى تناقص الإفرازات المهبلية مما يسبب الإزعاج للمرأة وخصوصا عند ممارسة العلاقة الحميمة.

 

10. تشوش في الرؤية:

تؤثر الحبوب على وضوح الرؤية ، وتزيد من سمك قرنية العين، مما يجعل العدسات اللاصقة غير مريحة في هذه الحالة.

 

حالات لا يجب عليها إطلاقًا استخدام حبوب منع الحمل:

من الممنوع نهائيا على بعض الأفراد استخدام حبوب منع الحمل لتحديد النسل حيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتات القلبية والشرايين والسرطان لدى البعض وهم:

 

1. السيدات الحوامل:

حيث يجب على المرأة أن تتأكد أنها ليست حاملا قبل تناول الحبوب، ولا يجب استخدامها في إجهاض حمل غير مرغوب به.

 

2. المدخنات فوق سن الـ35 سنة:

وحتى لو توقفت عن التدخين قبل عام من تناول الحبوب.

 

3. إذا كنتِ تعاني من زيادة في الوزن أو السمنة المفرطة.

 

4. إذا كنت ممن يتناولون أدوية مضادة لتأثير الحبوب.

 

5. السيدات المصابات بمشاكل في القلب أو التجلط الدموي أو ضييق الشرايين.

 

6. الإصابة المستمرة بالصداع أو الصداع النصفي.

 

7. المصابات بأي نوع من السرطان:

خصوصا سرطان الثدي أو الكبد أو المرارة، أو اللاتي لديهن تاريخ في العائلة مصابة بالسرطان، حيث يمكن أن ترتفع المخاطر في حالة تناول حبوب منع الحمل.

 

8. المعاناة من السكري لفترة تزيد عن 20 عاما.

 

9. المعاناة من أي مرض في المعدة مثل القرحة أو غيرها.

 

10. في حالة وجود مشاكل في الجهاز التنفسي أو حساسية في الصدر أو الربو.

 

حبوب منع الحمل والسرطان:

تتساءل الكثير من النساء عن علاقة حبوب منع الحمل بالسرطان، وذلك بسبب الهرمونات، حيث أن الهرمونات الطبيعية في جسم المرأة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مما أدى بالبعض إلى اعتبار الهرمونات المصنعة لها نفس التأثير:

 

1. سرطان الرحم والمبيض:

لم يثبت وجود إصابة بهذا النوع من السرطان عند استخدام حبوب منع الحمل، على العكس تؤكد الدراسات أن هذه الحبوب تحمي جدار الرحم من تدمير الخلايا.

 

2. سرطان الثدي:

يمكن أن تصاب السيدة بسرطان الثدي إذا استخدمت حبوب منع الحمل في سن صغيرة للغاية، وتزيد نسبة المخاطر في حالة استخدامها خلال المراهقة، ولكن بعد 10 سنوات من تناول الحبوب فإن مخاطر سرطان الثدي تظل واحدة حتى لو لم تتناولها أبدا.

 

حيث تؤثر الكثير من العوامل على إصابة السيدة بسرطان الثدي، منها سن السيدة عند البلوغ وكم كان عمرها عند الحمل الأول، وهل قامت بالرضاعة الطبيعية أم لا، وسن انقطاع الطمث المتوقع لديها، وغيرها من عوامل.

 

3. سرطان عنق الرحم:

ارتبط تناول حبوب منع الحمل لفترة طويلة بسرطان عنق الرحم، ولكن الكثير من الدراسات تؤكد أن هذا النوع من السرطان يأتي بسبب فيروس الورم الحليمي البشري، وهو ليس له علاقة بحبوب منع الحمل.

 

4. سرطان الكبد:

أشارت بعد الدراسات إلى أن استخدام حبوب منع الحمل لمدة 5 سنوات متتالية يمكن أن يؤدي إلى تكون أورام حميدة في الكبد، لكن لم يثبت تحولها إلى سرطان، حتى مع الاستخدام الطويل.

 

المراجع: 

  1. Health Line : Birth Control Pills: Are They Right for You
  2. Planned parenthood : What are the benefits of the birth control pill
  3. Medical News Today : 10 most common birth control pill side effects
  4. Splinter News : Does taking birth control at the same time every day matter
error: Content is protected !!

Send this to a friend