كل شيئ عن الوسواس القهري وعلاجاته المعتمدة

ما هو الوسواس القهري ؟

 

الوسواس القهري هو اضطراب شائع ومزمن وطويل الأمد، حيث يعاني فيه الشخص من أفكار لا يمكن السيطرة عليها، والتي تكرر بشكل يصل إلى الهواجس ويتم إجباره فيها على سلوكيات معينة، حيث يشعر أن لديه رغبة في فعلها مرارا وتكرارا، وقد تتداخل هذه السلوكيات المتكررة, مثل غسل اليدين والتحقق من الأشياء أو التنظيف، مع الأنشطة اليومية للشخص والتفاعلات الاجتماعية بشكل كبير.

 

يتميز اضطراب الوسواس القهري بنمط من الأفكار والمخاوف غير المعقولة التي تقودك إلى القيام بسلوكيات متكررة، هذه الهواجس والإكراه تتداخل مع الأنشطة اليومية وتسبب ضائقة كبيرة، قد تحاول تجاهل أو وقف الهواجس، ولكن هذا يزيد فقط من الضيق والقلق، وفي نهاية المطاف ستندفع لأداء الأعمال بشكل قهري في محاولة لتخفيف التوتر الذي تعاني منه، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتجاهل أو التخلص من الأفكار أو الدوافع المزعجة فإنها تستمر في العودة، وهذا ما يجعل من هذه السلوكيات شيء مقدس.

 

و غالبا ما ينطوي اضطراب الوسواس القهري على أشياء معينة، مثل الخوف من تلوث الجراثيم، ولتخفيف هذه المخاوف قد يقوم الشخص بغسل يديه بشكل مفرط يضر باليدين في بعض الأحيان، إذا اكتشفت أن لديك اضطراب الوسواس القهري فلا تخجل أو تيأس من حالتك، فقد يكون العلاج فعالاً في التخلص من هذا الاضطراب.

 

 

أعراض الوسواس القهري

 

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الوسواس القهري قد يكون لديهم أعراض الهواجس أو الإكراه أو كليهما، هذه الأعراض يمكن أن تتداخل مع جميع جوانب الحياة مثل العمل والمدرسة والعلاقات الشخصية، والهواجس عبارة عن أفكار أو دوافع أو صور ذهنية متكررة، والتي تسبب القلق في كثير من الأأحيان، وتشمل الأعراض الشائعة للهواجس ما يلي:

 

1. الخوف من الجراثيم أو التلوث
2. الأفكار المحرمة أو غير المرغوب فيها والتي تشمل الجنس والدين والضرر
3. الأفكار العدوانية تجاه الآخرين أو النفس
4.وجود أشياء متناظرة أو في ترتيب مثالي.

 

ومن أمثلة علامات وأعراض الهواجس ما يلي:

 

1. الخوف من التلوث عن طريق لمس الأشياء التي لمسها الآخرين
2. الشكوك في إغلاق الباب أو إيقاف الموقد
3. الإجهاد الشديد عندما تقوم بأشياء ليست منظمة أو تواجه موقف معينة
4. تخيل إيذاء نفسك أو شخص آخر، والتي تكون غير مرغوب فيها وتشعرك بالضيق
5. أفكار حول فعل الفواحش أو التصرف بشكل غير لائق، والتي تكون غير مرغوب فيها وتشعرك بالكآبة
6. تجنب المواقف التي يمكن أن تؤدي إلى الهواجس مثل المصافحة
7. الشعور بالضيق من التصورات الجنسية البغيضة التي تتكرر في عقلك.

 

أما الإكراه الناتج عن اضطراب الوسواس القهري فهو مجموعة من السلوكيات المتكررة التي تشعرك بأنك مندفع لأدائها، وتهدف هذه السلوكيات أو الأفعال المتكررة إلى منع أو تقليل القلق المتعلق بالهواجس أو منع شيئ سيئ من الحدوث، ومع ذلك فإن الانخراط في الإكراه لا يجلب أي متعة ولا يقدم سوى راحة مؤقتة من القلق.

 

ويمكنك اتباع مجموعة من القواعد للتخلص من القلق الذي تعاني منه عندما تواجه أفكار الوسواس، لأن هذه الأفكار تتوارد على العقل بشكل مفرط وغالبا لا ترتبط بالمشكلة التي يعتزم إصلاحها، ومن أعراض الإكراه ما يلي:

 

1. الغسيل والتنظيف
2. التدقيق
3. العد
4. الترتيب
5. اتباع روتين قاسي
6. المطالبة بالتطمينات.

 

ومن أمثلة علامات وأعراض الإكراه ما يلي:

 

1. التنظيف المفرط أو غسل اليدين
2. التحقق من الأبواب مرارا وتكرارا للتأكد من أنها مقفلة
3. فحص الموقد بشكل متكرر للتأكد من إيقاف تشغيله
4. العد في أنماط معينة
5. تكرار صلوات أو كلمات أو عبارات
6. ترتيب وتنظيم الأشياء بطريقة معينة ودقيقة.

(مقال متعلّق)  ما هو الوسواس المرضي ؟ وأسبابه

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه ليست كل الطقوس أو العادات تندرج تحت الإكراه، فجميعنا يفحص الأشياء في بعض الأحيان، ولكن الشخص المصاب بالواسواس القهري عموما :

 

1. لا يستطيع السيطرة على أفكاره أو سلوكياته، حتى عندما يتعرف على تلك الأفكار أو السلوكيات المفرطة
2. يقضي ساعة واحدة على الأقل يوميا في هذه الأفكار أو السلوكيات
3. لا يحصل على المتعة عند أداء السلوكيات أو الطقوس، ولكن قد يشعر بالراحة لفترة قصيرة من القلق الذي يحدث له نتيجة الأفكار
4. يواجه مشاكل كبيرة في حياته اليومية بسبب هذه الأفكار أو السلوكيات.

 

بعض الأفراد الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري لديهم أيضا اضطراب العرات، وتشمل أعراضه التشنجات اللاإرادية المفاجئة الوجيزة، والحركات المتكررة مثل ومض العين وحركات العين الأخرى، والوجه القاتم، وهز الكتف، وارتعاش الرأس أو الكتف، وتتضمن الأعراض الصوتية الشائعة لاضطراب العرات كلا من تصفية الحلق والاستنشاق، أو أصوات الشخير.

 

وقد تظهر الأعراض وتختفي، أو قد تقل حدتها أو تزداد سوءاً مع مرور الوقت، قد يحاول الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري مساعدة أنفسهم عن طريق تجنب المواقف التي تؤدي إلى هوسهم، أو قد يستخدمون الكحول أو المخدرات لتهدئة أنفسهم، وعلى الرغم من أن معظم البالغين الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري يدركون أن ما يقومون به لا معنى له، ولكن بعض البالغين ومعظم الأطفال قد لا يدركون أن سلوكهم خارج عن المألوف، وقد يستطيع الآباء أو المعلمين عادة التعرف على أعراض الوسواس القهري عند الأطفال.

 

فإذا كنت تعتقد أنك مصاب بالوسواس القهري تحدث مع طبيبك حول الأعراض الخاصة بك، لأنك إذا تركت دون علاج يمكن أن يؤثر الوسواس القهري على جميع جوانب الحياة بشكل سيء.

 

 

من المعرض لخطر الإصابة باضطراب الوسواس القهري؟

 

الوسواس القهري هو اضطراب شائع يؤثر على البالغين والمراهقين والأطفال في جميع أنحاء العالم، يتم تشخيص معظم الحالات في حوالي سن 19 عاما، وعادة في سن مبكر عند الرجال أكثر من الفتيات، ولكنه يحدث أيضاً بعد سن 35، لذلك من الضروري أن تبقى على دراية بأعراض اضطراب الوسواس القهري وأسبابه وطرق العلاج منه، أما الآن فدعونا ننظر معاً في أسباب هذا الاضطراب.

 

 

أسباب الوسواس القهري

 

أسباب اضطراب الوسواس القهري غير معروفة بالتحديد، ولكن عوامل الخطر تشمل كل مما يلي:

 

1. علم الوراثة:

وقد أظهرت العديد من الدراسات الوراثية والأسرية أن أقارب الأشخاص من الدرجة الأولى مثل أحد الوالدين أو الأخ أو الأطفال الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، إذا الخطر أعلى عند الأقارب من الدرجة الأولى للشخص المصاب باضطراب الواسوس القهري سواء كان طفل أو في سن المراهقة، ومازالت هناك أبحاث جارية لاستكشاف العلاقة بين علم الوراثة و اضطراب الوسواس القهري، والتي يمكن أن تساعد على تحسين التشخيص وعلاج هذا الاضطراب.

 

2. هيكل الدماغ والأداء:

وقد أظهرت الدراسات المختصة بهذا الشأن الاختلافات في القشرة الأمامية والهياكل تحت القشرية من الدماغ في المرضى الذين يعانون من الوسواس القهري، ومن ثم يبدو أن هناك صلة بين أعراض الوسواس القهري والتشوهات في مناطق معينة من الدماغ، ولكن هذا الأمر مازال غير واضح حتى الآن ولا تزال البحوث جارية فيه، حيث قد يساعد فهم الأسباب على تحديد طرق محددة ومناسبة لعلاج الوسواس القهري.

 

3. البيئة:

فالأشخاص الذين تعرضوا للإيذاء البدني أو الجنسي في مرحلة الطفولة أو لأية صدمة الأخرى هم أكثر فئة معرضة لخطر الإصابة بمرض الوسواس القهري.

(مقال متعلّق)  ما هو الوسواس القهري وعلاجه

 

4. أمراض عقلية أخرى:

قد يكون اضطراب الوسواس القهري مرتبطا باضطرابات نفسية أخرى مثل اضطرابات القلق، والاكتئاب، وتعاطي المخدرات أو اضطرابات العرات.

 

5. بعض الحالات الأخرى:

قد يتطور لدى الأطفال أعراض الوسواس القهري نتيجة للعدوى العقدية، وهذا ما يسمى بالاضطرابات العصبية والنفسية لدى الأطفال المصاحبة للعدوى بالعقدية أو ما يعرف أيضاً بمرض “باندز”.

 

 

المضاعفات الناتجة عن الوسواس القهري

 

قد تشمل المشاكل الناتجة عن اضطراب الوسواس القهري أمور عديدة مثل:

 

1. المشاكل الصحية مثل التهاب الجلد التماسي من غسل اليدين المتكرر
2. عدم القدرة على حضور العمل أو المدرسة أو الأنشطة الاجتماعية
3. العلاقات المضطربة
4. سوء نمط الحياة عموماً
5. الأفكار والسلوك الانتحاري.

 

الوقاية من الوسواس القهري

 

ليس هناك طريقة مؤكدة لمنع اضطراب الوسواس القهري، ومع ذلك فإن الحصول على العلاج في أقرب وقت ممكن قد يساعد على منع الوسواس القهري من تفاقم وتعطيل الأنشطة والروتين اليومي.

 

 

تشخيص الوسواس القهري

 

هناك بعض من الخطوات يتم إجرائها من أجل المساعدة في تشخيص مرض الوسواس القهري وتشمل ما يلي:

 

1. فحص بدني:

ويمكن القيام بذلك للمساعدة في استبعاد المشاكل الأخرى التي يمكن أن تسبب الأعراض الخاصة بالوسواس القهري والتحقق من وجود أي مضاعفات أخرى.

 

2. التحاليل المخبرية:

ويمكن أن تشمل هذه التحاليل على سبيل المثال تحليل الدم الكامل، والتحقق من وظيفة الغدة الدرقية، والكشف عن الكحوليات والمخدرات.

 

3. التقييم النفسي:

وهذا يشمل مناقشة أفكارك ومشاعرك وأعراضك وأنماط سلوكك، وبإذن منك قد يشمل ذلك أيضاً التحدث إلى عائلتك أو أصدقائك.

 

4. معايير التشخيص لاضطراب الوسواس القهري:

قد يستخدم الطبيب معايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، الذي نشرته الجمعية الأمريكية للطب النفسي وذلك لتشخيص المرض.

 

وقد يصعب أحيانا تشخيص مرض الوسواس القهري لأن أعراضه يمكن أن تكون مشابهة لتلك التي تحدث في اضطراب الشخصية الوسواسية أو اضطرابات القلق أو الاكتئاب أو الفصام أو اضطرابات الأمراض العقلية الأخرى، ومن الممكن أن يكون لدى الشخص كل من الوسواس القهري واضطراب عقلي آخر، لكن تعاون المريض مع طبيبه الخاص يساعد في الوصول إلى التشخيص السليم ومن ثم بدء خطوات العلاج المناسب.

 

 

طرق علاج الوسواس القهري

 

عادة ما يعالج اضطراب الوسواس القهري عن طريق الدواء أو العلاج النفسي أو مزيج من الاثنين، وعلى الرغم من أن معظم المرضى الذين يعانون من اضطراب الوسواس القهري يستجيبون للعلاج، ولكن هناك بعض المرضى الذين لا يزالون في معاناة من الأعراض.

 

في بعض الأحيان يكون لدى الأشخاص المصابين باضطراب الوسواس القهري أيضا اضطرابات نفسية أخرى، مثل القلق والاكتئاب واضطراب التشوه الجسدي، وهو اضطراب يعتقد فيها الشخص بشكل خاطئ أن جزءا من جسمه غير طبيعي، لذلك من المهم النظر في هذه الاضطرابات الأخرى عند اتخاذ القرارات حول العلاج.

 

 

اسماء ادوية علاج الوسواس القهري

 

تستخدم مثبطات امتصاص السيروتونين ومثبطات الامتصاص الانتقائية للمساعدة في تقليل أعراض الوسواس القهري، ومن الأمثلة على تلك الأدوية التي أثبتت فعاليتها في البالغين والأطفال المصابين باضطراب الوسواس القهري كلوميبرامين، والذي يعتبر من الفئة القديمة في مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، إلى جانب العديد من “مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية” بما في ذلك ما يلي:

 

1. فلوكستين
2. فلوفوكسامين
3. سيرترالين

 

وغالبا ما تتطلب هذه الأدوية جرعات يومية في علاج اضطراب الوسواس القهري أعلى من الاكتئاب، ويمكن أن تستغرق من 8 إلى 12 أسبوع لتظهر نتائجها، ولكن بعض المرضى تتحسن لديهم الأعراض بشكل أسرع.

(مقال متعلّق)  علاج الوسواس القهري بالاعشاب

 

وفي حال عدم تحسن أعراض الوسواس القهري مع هذه الأنواع من الأدوية، تظهر الأبحاث أن بعض المرضى قد يستجيبون بشكل جيد للأدوية المضادة للذهان مثل ريسبيريدون، وعلى الرغم من وجود دراسات تؤكد فائدة الأدوية المضادة للذهان لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الوسواس القهري واضطراب العرات في التخلص من الأعراض، ولكن مازال هناك تباين في الأبحاث التي تجرى حول فعالية مضادات الذهان لعلاج الوسواس القهري.

 

 

تعليمات هامة حول استخدام الأدوية

 

إذا وصف لك دواء فيجب عليك:

1. التحدث إلى طبيبك أو الصيدلي للتأكد من أنك تفهم مخاطر وفوائد الأدوية التي تتناولها.
2. لا تتوقف عن تناول الدواء دون التحدث إلى طبيبك أولا، الانقطاع فجأة عن الدواء قد يؤدي إلى انتعاش أو تفاقم أعراض الوسواس القهري، ويمكن أيضا أن تحدث آثار انسحاب أخرى غير مريحة ومن المحتمل أن تكون خطرة.
3. التحدث إلى طبيبك على الفور عن أي مخاوف بشأن الآثار الجانبية، فقد تحتاج إلى تغيير في الجرعة أو دواء مختلف.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه تم استخدام أدوية أخرى لعلاج اضطراب الوسواس القهري، ولكن مازالت هناك حاجة إلى مزيد من البحوث لإظهار فعالية هذه الأدوية، يمكنك استشارة طبيبك للحصول على معلومات أساسية عن هذه الأدوية، كما يمكنك زيارة موقع المعهد الوطني للصحة العقلية للحصول على أحدث المعلومات حول الأدوية، والآثار الجانبية، والتحذيرات.

 

العلاج النفسي لمواجهة الوسواس القهري

 

العلاج النفسي يمكن أن يكون علاج فعال للبالغين والأطفال الذين يعانون من الوسواس القهري، وتبين البحوث أن أنواعا معينة من العلاج النفسي، بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي وغيرها من العلاجات ذات الصلة مثل التدريب على عكس العادة، يمكن أن تكون فعالة مثل الدواء لكثير من الأفراد.

 

وتبين البحوث أن أحد أنواع العلاج السلوكي المعرفي والذي يسمى الوقاية من التعرض والاستجابة فعال أيضاً في الحد من السلوكيات القهرية في اضطراب الوسواس القهري، حتى في الناس الذين لم يستجيبوا بشكل جيد لأدوية مثبطات امتصاص السيروتونين، وبالنسبة لكثير من المرضى يعتبر العلاج السلوكي المعرفي هو العلاج الإضافي عندما لا تفلح أدوية مثبطات امتصاص السيروتونين في علاج اعراض الوسواس القهري بشكل فعال.

 

 

الطرق العلاجية الأخرى للوسواس القهري

 

يدعم المعهد الوطني للصحة العقلية البحوث في اكتشاف طرق علاج الجديدة للأشخاص المصابين باضطراب الوسواس القهري ولا يستجيبون جيدا للعلاجات المعتادة، وتشمل هذه الطرق مثل تركيبات أدوية جديدة وزيادة مكونات بعض الأدوية الأخرى، فضلا عن أساليب علاجية مستحدثة مثل تحفيز الدماغ بشكل أعمق، وتختلف طرق العلاج المناسبة من شخص إلى أخر لذلك يجب عليك استشارة الطبيب إذا لم تفلح معك الأدوية المعتادة.

 

ويمكنك أيضاً اكتشاف المزيد من الطرق العلاجية الأخرى عن طريق الانضمام إلى التجارب السريرية، وهي دراسات بحثية تدرس طرق جديدة لمنع أو اكتشاف أو علاج الأمراض، بما في ذلك اضطراب الوسواس القهري، وخلال التجارب السريرية قد يتم استخدام عقاقير جديدة أو تركيبات جديدة من الأدوية، وربما إجراءات جراحية أو أجهزة جديدة، أو طرق مستحدثة لاستخدام العلاجات القائمة.

 

إن الهدف من التجارب السريرية هو تحديد ما إذا كان أحد الاختبارات أو العلاجات يعمل جيد وبشكل آمن، وعلى الرغم من أن الأفراد المشاركين قد يستفيدون من هذه التجارب السريرية، ولكنهم يجب أن يكونوا على علم بأن الغرض الأساسي من هذه التجارب هو اكتساب المعرفة العلمية الجديدة بحيث يمكن مساعدة الآخرين بشكل أفضل في المستقبل.

 

 

المراجع

  1. nimh.nih : Obsessive-Compulsive Disorder
  2. mayoclinic : Obsessive-compulsive disorder
error: Content is protected !!

Send this to a friend