التهاب الكبد بأنواعه A B C D

في السطور القادمة سنقدم عرض تفصيلي و معمّق عن مرض التهاب الكبد بأنواعه A B C D , سنبدأ بعلومات عامة كمقدمة عن الكبد و تفاصيل المرض بشكل تدريجي متسلسل:

 

معلومات هامة عن الكبد :

الكبد هو أكبر غدة في الجسم، و هو من الغدد الملحقة بجهاز الهضم، وزنه عند الإنسان 1500 غ (أي كيلو ونصف)، يشارك الكبد في عملية الهضم عبر إطلاقه للعصارة الصفراوية والتي تخزن في المرارة، و يعتبر من جهة أخرى مصفاة الجسم، لأن معظم الأدوية والسموم يتم استقلابها في الكبد، فيقوم بتغيير تركيبها الكيميائي لتصبح مواداً أقل أو معدومة السمية، أو على الأقل يقوم بربطها مع مركبات أخرى وبذلك تصبح سهلة الإطراح سواء عن طريق البراز أو عن طريق البول.

 

و الكبد هو مصنع لعوامل التخثر وبإضراب وظيفته تحدث مزوف دموية منتشرة في أنحاء الجسم، و هو مخزن لسكر الدم (الغلوكوز) على شكل غليكوجين ويتحرر منه عند نقص سكر الدم لإعادة التوازن.

 

لون الكبد أحمر قاتم، و هو طري الملمس يشغل المراق الأيمن، و قسماً من المراق الأيسر في الناحية الشرسوفية.

 

و للكبد وجهان : علوي وسفلي أو نسميهما وجه حجابي (و هو المقابل لعضلة الحجاب الحاجز أي العلوي)، و وجه حشوي أي السفلي. و يحوي الكبد مجموعة من الأوعية والشرايين والأقنية المهمة لدوره الحيوي وهي :

 

  1. مجموعة الأقنية الصفراوية.

  2. فروع الشريان الكبدي.

  3. شعب وريد الباب.

  4. الأوردة الكبدية.

  5. الأوعية اللمفية.

 

يقسم الكبد تشريحياً إلى قسمين ندعو كل منهما فص وهما فص أيسر وفص أيمن، و الأيمن أكبر حجماً من الأيسر ويفصل بينها من الداخل تلم هو التلم السهمي الأيسر.

 

الكبد يتثبت في مكانة بارتباطه بالأعضاء المجاورة من جهة وعن طريق الصفاق (البريتوان) المغطي لسطحه من جهة أخرى مثل:

 

  • الرباط الكبدي المعدي: يربط الكبد مع الانحناء الصغير المجاور له من المعدة.
  • الرباط الكبدي العفجي: يربط الكبد مع القطعة الأولى من الأمعاء الدقيقة.
  • الرباط المدور الكبدي والرباط الوريدي وهي عبارة عن بقايا من المرحلة الجنينية.

 

و عن أهم الأعضاء المجاورة للكبد نذكر:
المعدة و الكولون (الكولون المعترض والزاوية الكولونية اليمنى تحديداً) و كذلك الحجاب الجاجز والمرارة وبداية الأمعاء الدقيقة أي العفج. و كما نرى بسبب بنية الكبد المعقدة ومهامه الوظيفية وخاصة كونه مركزاً هاماً لتجمع السموم فهو من أكثر الأعضاء تعرضاً للأمراض.

 

ما هو التهاب الكبد طبياََ؟

قبل الدخول في موضوع ( التهاب الكبد ) لا بد لنا أن نعرف معنى كلمة التهاب بمفردها:

 

الالتهاب: هو استجابة مناعية يقوم بها الجسم ضد العوامل التي تحدث خللاً في استتبابه كالجراثيم و الطفيليات و الفيروسات و كذلك العوامل المحسسة و حتى ضد الخلايا الميتة منتهية الفعالية، والأنسجة الميتة …

 

وهدف عملية الالتهاب هو الهدم لإعادة البناء، أي إعادة الاستقرار إلى الجسم.

 

وخلال هذه العملية لا بد من وجود أعراض مرافقة كالألم والحرارة والتورم والخلل الوظيفي وذلك ريثما يتم إصلاح الخلل. و لكن المشكلة في استمرار عملية الالتهاب لمدة أطول من اللازم مع عدم القضاء على العامل المسبب وبالتالي استمرار الأذية وهنا تكمن خطورة الأمراض الالتهابية.

 

التهاب الكبد

التهاب الكبد : هو عملية تقوم في بدايتها للدفاع عن الكبد ضد العوامل الممرضة و لكنها تتحول إلى عملية مخربة لبنيته عندما تفشل العملية في التخلص من ذلك العامل.

 

والتهاب الكبد على نوعين :

  1. التهاب الكبد الحاد
  2. التهاب الكبد المزمن

 

أولا: ما معنى كلمة (حاد) و (مزمن) من منظور طبي؟

الالتهاب الحاد: تتطور فيه الأحداث بسرعة ويعتبر إنذاره خطيراً ومهدداً للحياة،ويأتي بشكل مفاجئ غالباً دون سابق إنذار وله.

 

الالتهاب المزمن : هو عملية تكرار لنوبات حادة ولمدة طويلة، قد لا تظهر تأثيراته سريعاً لذلك تشخصيه يكون بطيئاً ولكنه على المدى الطويل قد يسبب إصابة خطيرة تدعى (التليف). و التليف يحدث في الكبد عندما تقوم الحدثية الالتهابية بتدمير خلاياه الأصلية بدلاً من تدمير المسبب، و بعدها يستبدل نسيج الكبد الأصلي بنسيج ليفي لا وظيفي وتستمر العملية بهذا الشكل. فكلما كان بقاء العامل الممرض أطول كلما اتجهنا نحو التليف.

(مقال متعلّق)  اعراض التهاب الكبد الوبائي

 

ما هي انواع و اسباب التهاب الكبد :

السبب الأكثر شيوعاً في جميع أنحاء العالم هو الفيروسات والتي تسبب أربعة أنواع رئيسية من التهاب الكبد وهي :

 

  1. التهاب الكبد A أو HAV
  2. التهاب الكبد B أو HBV
  3. التهاب الكبد C أو HCV
  4. التهاب الكبد D أو HDV
  5. التهاب الكبد E أو HEV

 

بشكل عام جميع الفيروسات السابقة تسبب التهاب الكبد الحاد عدا النوعين C و B تسبب التهاب كبد مزمن.

 

و من الأسباب الأخرى المسببة لالتهاب الكبد:

المخدرات و الكحول و المواد الكيميائية المخرشة و كذلك بعض الأدوية صعبة الإطراح و أمراض المناعة الذاتية.

 

و نضيف نوعاً من الفيروسات الذي يصيب الكبد ولكن ليس في المقام الأول و هو الفيروس المضخم للخلايا أو CMV وعملياً فمصطلح ( التهاب الكبد ) يرتبط حرفياً بمجموعة الفيروسات ABCDE.

 

التهاب الكبد A

كما قلنا مرض فيروسي يصيب الكبد ويدعى باسم التهاب الكبد الوبائي، وذلك لأنه سبب الكثير من الوبائيات في المناطف المعرضة. و ينتقل عن طريق الطعام و الماء الملوثين وعن طريق التماس المباشر.

 

يشيع انتشاره كوباء في المناطق التي لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية وتلك المناطق تكون بؤرة لكثير من الأمراض كالكوليرا وغيرها من الآفات المنقولة بالمياه والطعام الملوثين.

 

فالخطر أكبر على البلدان النامية، أما في الدول المتقدمة فيقل انتشار الأمراض بسبب تطبيق قواعد النظافة و توفير الشروط الصحية واللقاحات الواقية.

 

لا يترافق مع حالة مزمنة بل الإصابة به تكون حادة ونسبة الوفاة به قليلة جداً و الوفاة تحدث في حالة واحدة، هي عندما يتطور التهاب الكبد A إلى التهاب كبدي صاعق.

 

اعراض مرض التهاب الكبد A:

حضانة الفيروس قد تمتد بين 14 إلى 48 يوماً في هذه الفترة يكون الفيروس موجوداً ولكن لا يسبب أي أعراض وهذا هو المعنى الحرفي لكلمة (الحضانة).

 

و الأعراض تتراوح بين الخفة والشدة ويختلف ذلك من شخص إلى آخر حسب المناعة وأخذه للقاح أو لا، وأهم الأعراض:

 

  • الحمى
  • الشعور بالضيق و الوهن
  • الغثيان والإقياء أحياناً
  • وجود آلام بطنية
  • الإسهال
  • البول الداكن
  • والعلامة الهامة هي اليرقان (اصفرار الجلد وبياض العين).

 

اعراض التهاب الكبد A عند البالغين هي أشد من الأطفال، قد نقول أن الرد المناعي على التهاب الكبد يكون عند الكبار أشد لذلك الأذية لديهم أكبر، و يمكن وصف المرض بالعبارة : (الأفضل أن يصاب به الإنسان وهو صغير).

 

حتى أن نسبة ظهور اليرقان هي 10 بالمئة عند الأطفال ولكن عند البالغين تصل النسبة إلى أكثيرمن 70 بالمئة

 

المعرضون لخطر الإصابة بإلتهاب الكبد A:

 

  • سكان مناطق الصرف الصحي السيئ.
  • سكان مناطق المياه الملوثة.
  • أفراد أسرة شخص مصاب.
  • المسافرون إلى مناطق الأوبئة.
  • الأشخاص الذين لم يصابوا بالمرض سابقاً ولم يأخذوا اللقاح الواقي

 

و الجدير بالذكر ان الإصابة بالمرض تعطي مناعة طويلة المدى وقد تكون مناعة شبه دائمة.

 

تشخيص التهاب الكبد A:

 

  • الأعراض غير مميزه فقد تحدث في سياق التهابات أخرى.
  • الاختبارات المناعية التي تكشف وجود أضداد الفيروس في الدم.
  • اختبار البوليميراز المتسلسل PCR تكشف الفيروس عبر حمضه النووي وهي تحتاج لمخابر متخصصة.

 

علاج التهاب الكبد A و الوقاية منه:

لا يوجد علاج محدد لالتهاب الكبد A فهو غالباً جداً ما يشفى عفوياً و لكن العلاج هنا عبارة عن تدابير صحية هامة مثل :

 

  • تجنب أخذ الأدوية التي يتم استقلابها عن طريق الكبد والتي ستشكل خطورة في حال لم تستقلب خلال اضطراب أداء الكبد.
  • حمية غذائية تعتمد على شرب الماء بكميات كافية.
  • الاعتماد على الحمية الغذائية البعيدة عن الدسم والسكريات المعقدة قدر الإمكان.

 

الوقايةمن التهاب الكبد A:

التقيد بالقواعد الصحية والتأكد من سلامة الشراب والمياه ومصدرها وأخذ اللقاح الذي أصبح جزءاً أساسياً من برامج التقليح حول العالم وساهم بالحد من وبائية المرض بشكل كبير.

(مقال متعلّق)  التهاب الكبد A

 

التهاب الكبد B :

الشكل الأخطر من فيروسات التهاب الكبد ، يتيمز بارتباطه بالإزمان مع حدوث نوبات حادة أحياناً، و يعتبر سبباً هاماً للوفيات في العديد من البلدان، و خصوصاً إذا لم يتم كشف المرض باكراً، و قد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن التهاب الكبد نوع B أسفر في عام 2015 عن 887000 حالة وفاة أغلبها بسبب المضاعفات المرضية، و أن 257 مليون شخص تقديرياً يعيشون مع الفيروس.

 

و يعد المرض خطير الانتقال بين عاملي القطاع الصحي نتيجة الخطأ وخصوصاً أثناء عملية سحب الدم لمريض.

 

كيف ينتقل مرض التهاب الكبد B ب :

ينتقل عن طريق الأدوات الملوثة بالفيروس:

  • إبر
  • أدوات جراحية حادة
  • شفرات حلاقة
  • عمليات التاتو او الوشم
  • إصلاح نخر الأسنان و غيرها

 

و كذلك عن طريق الممارسات الجنسية وخصوصاً الرجال الشواذ و متعددي العلاقات الجنسية وغير الملقحين ضد الفيروس أو عبر سوائل الجسم الأخرى كاللعاب ودم الحيض والسوائل المنوية (يشبه طرق انتقال فيروس الإيدز) ، و أخيراً الانتقال من الأم إلى طفلها عند الولادة.

و يعد فيروس التهاب الكبد B أكثر قدرة على البقاء حياً خارج الجسم من فيروس الإيدز، يبقى فيروس التهاب الكبد B حياً خارج الجسم لمدة 7 أيام بينما فيروس الإيدز يبقى لدقائق فقط وهذا يفسر سرعة انتشار التهاب الكبد B و العدد الكبير من المصابين به حول العالم.

 

اعراض التهاب الكبد نوع B:

قد تبقى فترة حضانة الفيروس من 30 إلى 180 يوماً حتى نلاحظ أعراض،ولكن الأخطر هي أن تزول الأعراض بسرعة ويبدأ بالإزمان. و الأعراض خلال النوبات الحادة تشبه أعراض التهاب الكبد A وتشمل اليرقان والبول الداكن وغيرها…

 

و قد يسبب إصابة حادة عند نسبة قليلة جداً من المرضى تسمى فشل كبدي حاد وتؤدي إلى الوفاة.

أما تطوره إلى الإزمان و هو الأشيع فيسبب تليف الكبد و قد يسبب سرطان الخلية الكبدية.

 

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن:

  • أقل من 5 بالمئة من البالغين ستتطور لديهم عدوى مزمنة.
  • 20 إلى 30 بالمئة من هؤلاء ستتطور لديهم سرطانات الكبدأو تليف الكبد. أي أن نسبة الإصابة بالتليف والسرطان مرتفعة كثيراً في حالة إزمان المرض وهنا تكمن الخطورة.

 

تشخيص مرض التهاب الكبد B :

الأعراض العامة لا تشخص المرض ولكنها فقط توجهنا نحو إجراء الاختبارات. و هي حتى غير مفيدة في تفريق التهاب الكبد البائي عن الألفي في حال تم الشك مباشرة بالتهابات الكبد.

 

ولذلك من الضروري إجراء تحاليل مخبرية ومن أهمها المستضد السطحي لفيروس التهاب الكبد B أو ما يعرف بالمستضد S . و هذا العامل واستمرار وجوده في الدم حتى بعد المعالجة هو علامة منذرة أي أن الفيروس قد يتطور ليصبح مزمناً،ووجوده في الدم بمستويات عالية جداً يدل على خطورة النوبة الحادة.

 

طبعاً بما أنه يوجد مستضد فلا بد للجسم أن ينتج أضداد ليحاول إيقاف المرض ويمكن فحص الأضداد ومعرفة سير العملية سواء العلاجية أو للتأكد من وجود المرض أو نفيه.

 

علاج مرض التهاب الكبد B:

لا يوجد علاج حاسم مئة بالمئة للمرض، فمثلاً يتم تدبير النوبات الحادو بنفس طريقة التهاب الكبد الألفي مثل تعويض السوائل وغيرها….

 

والأدوية المضادة للفيروسات تبطئ تطور المرض باتجاه التليف والتسرطن. و من أهم الأدوية التي توصي بها منظمة الصحة العالمية وتؤخذ عن طريق الفم:

  1. تينوفوفير
  2. إنتيكافير

وآثارها الجانبية قليلة.

 

في حالة تطور المرض للسرطان فنسبة الوفيات عالية جداً ولكن في البلدان ذات السكان المقتدرين مادياً قد تجري عمليات زرع كبد وهي ممكنة حالياً.

 

الوقاية من مرض التهاب الكبد نوع B:

الوقاية عن طريق اللقاح من مرض التهاب الكبد أهم من العلاج بكثير، يعطي وقاية بنسبة 95 بالمئة لعشرين عاماً وقد تكون الوقاية مدى الحياة.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء اللقاح للأطفال وخاصة في المناطق التي قد يتوطن فيها المرض.

 

ويعطى اللقاح وفق خطة على 3 أو 4 جرعات بالتزامن مع بعض اللقاحات الأخرى التي تعطى للأطفال كالدفتيريا أو الخناق وكذلك السعال الديكي.

(مقال متعلّق)  التهاب الكبد ب

 

التهاب الكبد C :

يشبه كثيراً فيروس التهاب الكبدي، ويرتبط أيضاً بعدد وفيات كبير حيث يموت سنوياً ما يقارب 399 ألف شخص من مضاعفات الفيروس C والسرطان. و عدد الأشخاص المصابين حول العالم يقدر ب 71 مليون شخص.

 

كيف تحدث عدوى التهاب الكبد C :

الدم هو الطريقة الأشيع بينما باقي الطرق كالطريق الجنسي هي أقل شيوعاً وذلك طبعاً يختلف بين الفيروسات حسب المنطقة من الجسم التي تتواجد فيها فيمكن أن تعزى عدوى الدم لتواجده في الدم بتراكيز أعلى بكثير من باقي سوائل الجسم.

 

و كذلك من الام المصابة إلى طفلها أو حليب الثدي وبنسبة أقل عن تقاسم الشراب والطعام مع شخص مصاب (المقصود هنا التلوث بمفرزات لعاب المصاب وليس مجرد تناول الطعام معه).

 

اعراض التهاب الكبد C:

الحضانة طويلة نسبياً من 2 أسابيع إلى 6 أشهر و 80 بالمئة من الناس قد لا تظهر عليهم الأعراض الحادة الأولية كاليرقان وغيره من الأعراض المذكورة وذلك يشير إلى خطورة تطوره باتجاه الإزمان.

 

تشخيص التهاب الكبد نوع C  :

صعب عند الأفراد الذين لم تظهر لديهم الأعراض الأولية، و لكن كشفه عن طريق مستضده السطحي ضمن مخابر متخصصة أو عن طريق الأضداد في الدم،ويمكن استخدام تقنية تفاعل سلسلة البوليميراز المتسلسل عند مرضى B و C على حد سواء.

 

ولأن الإزمان هو شائع جداً هنا لذلك قد نصل لمرحلة متقدمة قبل أن يتم التشخيص وعندها يكون الكبد قد تعرض لضرر شديد. و قد تفيدنا تقنية PCR في تحديد ما يسمى بتحت النمط فهناك أنواع حتى من الفيروس C ويعرف منها حالياً 6 أنواع وهي تستجيب بشكل مختلف للعلاج.

 

علاج التهاب الكبد نوع C:

تذكر منظمة الصحة العالمية بأنه يوجد حالات شفيت عفوياً من المرض دون استخدام العلاج وفشل المرض في التطور لديهم وطبعاً ذلك يختف حسب السلالة التي أصابت المريض وجهازه المناعي.

 

أهم الأدوية المستخدمة في التهاب الكبد نوع C :

  1. سوفوسبوفير
  2. داكلاتاسفير
  3. ليديباسفير

 

و استعمال أدوية مثل الأنترفيرونات والريبافيرين أصبح محدوداً مع تنوع سلاسلات المرض وقلة تأثره بها.

 

الوقاية من التهاب الكبد نوع C:

للأسف حتى عام ال2017 لا يوجد لقاح واق تماماً من التهاب الكبد C،ويوجد توصيات هامة ذكرتها منظمة الصحة العالمية ومنها:

 

  • نظافة وتعقيم الأدوات الجراحية جيداً
  • التداول الآمن للأدورات الحادة والتخلص منها بشكل مثالي.
  • اختبارات الدم للفيروسات الأساسية والخطيرة للمتبرعين مثل (فيروس B C والزهري والعوز المناعي المكتسب أو الإيدز).
  • الاستخدام الصحيح للواقيات الذكرية والتثقيف الجنسي.
  • دورات تدريبية للعاملين في مجال الرعاية الصحية في التعامل مع الأدوات الحساسة.

 

التهاب الكبد نوع D :

و هو الفيروس الذي لا يمكن الإصابة به إلا إذا كان الشخص مصاباً بفيروس التهاب الكبد البائي والذي يؤمن عملية دخوله إلى الخلايا.
والمصابون به تقريباً 15 مليون شخص.

 

و التهاب الكبد نوع D نادر الإزمان ولا يمكن تصنيفه ضمن أسباب تليف الكبد كونه يعتمد على الفيروس B في انتشاره.

 

طرق العدوى بإلتهاب الكبد نوع D:

نفس طرق انتقال الفيروس B وكما قلنا الشخص يجب أن يكون مصابا بالفيروس B أولاً.

 

الكشف عن التهاب الكبد نوع D :

المستضد السطحي والأضداد. ويمكن استخدام تقنية تفاعل سلسلة البوليميراز PCR .

 

علاج التهاب الكبد نوع D و الوقاية منه:

لا يوجد علاج شاف للمرض للمرض ويعتمد على معالجة فيروس التهاب الكبد B، الإنترفيرون ألفا فعال ضد المرض ولكنه ليس كافياً للقضاء عليه، و تجري الأبحاث في الدول المتقدمة لمحاولة التوصل إلى علاج شاف للمرض يمكن الاعتماد عليه ومن أهم الأدوية التي يتم العمل عليها هي مثبطات دخول الهدف أي الأدوية التي تمنعه من الدخول إلى الخلايا الكبدية وإلحاق الضرر.

 

وحتى اللقاح غير متوفر لذلك توصي منظمة الصحة العالمية بضرورة التلقيح ضد الفيروس B.

 

المراجع

  1. medicinenet : Hepatitis Viral Hepatitis, A, B, C, D, E, G
  2. who.int
error: Content is protected !!

Send this to a friend